جارى البحث

الصفدي يترأس اجتماعات أممية بشأن أطفال فلسطين والقانون الدولي الإنساني

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 09:55
الصفدي يترأس اجتماعات أممية بشأن أطفال فلسطين والقانون الدولي الإنساني
الصفدي يترأس اجتماعات أممية بشأن أطفال فلسطين والقانون الدولي الإنساني.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

في إطار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ترأس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي سلسة من الاجتماعات لمناقشة قضايا تتعلق بأطفال فلسطين والقانون الدولي الإنساني. تم التركيز على الحماية الدولية للأطفال الفلسطينيين المتضررين من الاعتداءات والبحث في سبل تعزيز فعالية القانون الدولي الإنساني. شارك الصفدي في مبادرات دولية لتعزيز السلم الدولي والعمل الإنساني، مؤكدًا على التزام الأردن ودول عديدة بالقانون الدولي الإنساني وحماية العاملين في المجال الإنساني.

شارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، مندوبا عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الأربعاء، في جلسة بشأن "إعادة التأكيد على وعد السلام: توظيف ما نملكه من قوة"، التي افتتحها رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وناقشت الجلسة، التي نظمتها فنلندا، التحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام الدولي وسبل تجاوزها، بمشاركة رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية خوزيه راموس-هورتا، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ورئيسة وزراء آيسلندا كريسترون فروستادوتير، ووزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي.

كما ترأس الصفدي، ووزير الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون الإنمائي البلجيكي مكسيم بريفو، والمفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، اجتماعا حول مبادرة "نداء للعمل من أجل أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأكد الصفدي في كلمة افتتاحية أن لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرا إلى مقتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة، وحرمان أكثر من 700 ألف طفل فلسطيني من الغذاء والدواء والتعليم.

وقال إن الملك عبدالله الثاني أوضح في خطابه أمام الجمعية العامة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يرتبط بعدم استخدام المجتمع الدولي الأدوات المتاحة لوقفها.

وترأس الصفدي أيضا اجتماعا حول المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، التي أطلقها الأردن والبرازيل والصين وفرنسا وكازاخستان وجنوب إفريقيا بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبحث الاجتماع التحضيرات للمؤتمر رفيع المستوى "صون الإنسانية في الحرب" الذي يستضيفه الأردن في 7 كانون الأول 2026.

وألقى الصفدي بيانا مشتركا باسم الأردن والدول المؤسسة للمبادرة، أكد فيه أهمية تجديد الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

كما شارك الصفدي ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ في فعالية بمناسبة مرور عام على إطلاق "إعلان حماية العاملين في المجال الإنساني"، الذي أطلقته مجموعة من الدول بينها الأردن وأستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة.

وقال الصفدي إن 130 دولة انضمت إلى الإعلان منذ إطلاقه، مؤكدا ضرورة تأييد جميع الدول له والتزام حماية العاملين في المجال الإنساني ورفض الاعتداءات بحقهم.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، أجرى الصفدي لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة.

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماعات الأمم المتحدة
رئيس مجلس الأعيان للمملكة: خطاب الملك أمام الجمعية العامة وثيقة تاريخية
الفايز للمملكة: الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الثاني بعد العرش الفايز للمملكة: نحن بصدد إرسال رسائل لكل برلمانات العالم ونطلب فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "قويا وواضحا وصريحا"، مؤكدا أن الموقف الذي عبّر عنه جلالته يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين. وأضاف الفايز، في حديثه لـ"المملكة"، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا. وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول. وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغر
اجتماعات الأمم المتحدة
السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، إن العالم يشهد تحديات غير مسبوقة، مما يتطلب "أكبر قدر من الحكمة والمسؤولية والتعاون" مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز مسارات الحلول السلمية. وشدد بن فرحان، في كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة حماية الملاحة الدولية، مؤكدا أن المملكة ترفض استخدام الممرات المائية كأداة ابتزاز أو فرض رسوم على الملاحة البحرية. وقال، إن حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة أسهمت في استقرار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأكد التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب أسهم في الحد من اضطرابات إمدادات الطاقة، وأن ضمان استقرار إمدادات الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا. وفي الشأن الفلسطيني، قال بن فرحان، إن استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا رفض المملكة كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات ميليشيا الحوثي، وأدان اعتداءاتها وتهديدها للأمن، مؤكدا ضرورة الاستقرار في اليمن وحماية
اجتماعات الأمم المتحدة
لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت، إن الوقت حان لضمان إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة. وقال لافروف خلال كلمته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة يزداد تدهورا مع تكثيف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية، مضيفا أن مجلس الأمن أقر خطة للسلام في قطاع غزة قبل نحو عام، لكن السلام لم يتحقق حتى الآن. وأضاف أن روسيا مستعدة، إلى جانب دول أخرى، للإسهام بصورة بناءة في استقرار منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة تتطلب بناء الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران. وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، إذ قال، إن المواجهات المسلحة المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تضر بالملاحة والتجارة العالميتين، معلنا إطلاق مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز. وفي ما يتعلق بإيران، قال لافروف، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وجه ضربة إلى سلطة ا
اجتماعات الأمم المتحدة
مصر تجدد رفضها تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية
جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الجمعة، رفض بلاده القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم مع تجاهل معاناة الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء المصري، في كلمة خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي تصور بإمكان تحقيق الاستقرار في المنطقة في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني هو "محض وهم". وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف "الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي". وفي ملف آخر، أكد رئيس الوزراء المصري أن الأمن المائي لبلاده "قضية وجودية لا تحتمل المساومة"، مشيرا إلى احتفاظ مصر بحقها المشروع في حماية أمنها المائي. المملكة