جارى البحث

سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 22:26
سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"
 المفوض العام بالنيابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كريستيان سوندرز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقَد عقب الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم للأنروا في نيويوك.24/9/2026.(الأمم المتحدة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

كريستيان سوندرز، المفوض العام بالنيابة للأونروا، يؤكد استمرار دعم الوكالة للاجئين الفلسطينيين ما دامت مدعومة من الجمعية العامة للأمم المتحدة. شكر سوندرز الأردن وإسبانيا والبرازيل ودول أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري للأونروا في نيويورك. وأشار إلى التحديات الصعبة التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وأكد أن الأونروا تلتزم بتقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية وصيانة البنية التحتية منذ 60 عامًا.

سوندرز: "أونروا" ستواصل دعم اللاجئين الفلسطينيين ما دامت الجمعية العامة تريد ذلك

     
قال المفوض العام بالنيابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كريستيان سوندرز، الخميس، إن الوكالة ستواصل دعم اللاجئين الفلسطينيين ما دامت الجمعية العامة للأمم المتحدة تريد منها القيام بذلك.

وشكر سوندرز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقَد عقب الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم للأنروا في نيويوك، الأردن وإسبانيا والبرازيل، وجميع الدول الأعضاء التي دعمت الاجتماع، وكل من أعرب عن دعمه للأونروا سياسيًا واقتصاديًا.

وقال إن الوكالة "مفوضة بما تقوم به منذ ستين عامًا"، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية صعبة جدًا بالنسبة للاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أن الأونروا "تبقى على الأرض"، وتواصل تنفيذ ما التزمت بالقيام به منذ ستين عامًا، مشيرًا إلى أنها الوكالة الوحيدة التي تقدم الخدمات بشكل مباشر للاجئين الفلسطينيين.

وأوضح سوندرز أن كوادر الأونروا تعمل في مجالات التعليم، وصيانة شبكات مياه الصرف الصحي، وتقديم الرعاية الصحية، إضافة إلى خدمات أخرى.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأونروا
وزير الخارجية: لا يمكن الاستغناء عن الأونروا وسنواصل حشد الدعم لها
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لا يمكن الاستغناء عنها، مشددا على ضرورة استمرارها في أداء مهامها وفقا للتفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب الصفدي، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم للأونروا في نيويورك، عن شكره لوزيري الخارجية الإسباني والبرازيلي على حثهما على عقد الاجتماع وتنظيمه، وللمفوض العام بالإنابة للأونروا، ولأكثر من 40 دولة ساهمت في رعاية الاجتماع، معتبرا أن ذلك يعبر عن الدعم الثابت والمتواصل للوكالة. وشارك في المؤتمر الصحفي وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ووزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، والمفوض العام بالإنابة للأونروا كريستيان سوندرز. وقال الصفدي إنه لا بديل عن "الأونروا" في الواقع المريع المستمر في غزة، مؤكدا أنه لا أحد يمكنه تقديم المساعدة والدعم اللذين تستطيع الوكالة تقديمهما لملايين الفلسطينيين الذين يتعرضون للجوع والطقس البارد، ولا يستطيعون الوصول إلى المواد الطبية، فيم
الأونروا
وزير الخارجية: "أونروا" الوحيدة القادرة على تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين
ترأس نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ووزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، والمفوض العام بالنيابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، كريستيان سوندرز الاجتماعَ الوزاري لحشد الدعم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وأكد الصفدي بكلمته خلال الاجتماع أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» هي الوكالة الدولية الوحيدة القادرة على الاستجابة فعليًا لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين وتلبيتها، مؤكدًا ضرورة مواصلة دعمها سياسيًا وماليًا. وشدد على أن دعم الأونروا هو مسؤولية أخلاقية والتزام إنساني. وقال الصفدي إن الوكالة تعمل في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والأردن، مؤكدا أن الخدمات التي تقدمها الوكالة «أساسية». وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يحل محل الأونروا. هذه هي الحقيقة التي يجب أن ندركها»، مؤكدًا أن ما تقوم به الوكالة «لا يمكن تعو
الأونروا
الأونروا: الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية تفاصيل عملية نفذتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" على مدى قرابة 10 أشهر، لإنقاذ ملايين الوثائق الأرشيفية التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني منذ النكبة عام 1948. وقال المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة، إن الأرشيف يوثق "الحراك اليومي للاجئين الفلسطينيين والقضايا الشخصية والاجتماعية، من الزواج والمواليد والوفيات إلى عمليات التسجيل وبناء المخيمات"، مشيرا إلى أن هذه الوثائق تمثل "الذاكرة الجمعية لملايين اللاجئين الفلسطينيين". وأضاف أبو حسنة، في تصريحات لـ"المملكة"، أن الأرشيف يضم "عشرات ملايين الوثائق" التي توثق حياة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا الخمس، وهي لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وأوضح أن الحفاظ على هذا الأرشيف "جزء مهم من ولاية الأونروا"، مؤكدا أن دور الوكالة لا يقتصر على تقديم التعليم والصحة والإغاثة، بل يشمل أيضا "الحفاظ على هوية الفلسطينيين والموروث التاريخي العالمي للقضية الفلسطينية". وأشار أبو حسنة إلى أن الأرشيف جرى رقمنته بالكامل، مع الاحتفاظ بالوثائق الأصلية
الأونروا
المفوض العام للأونروا: استمرارية الوكالة باتت موضع شك
حذر فيليب لازاريني، المفوض العام المنتهية ولايته لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في رسالة نُشرت الجمعة من أن استمرارية الوكالة باتت موضع شك، مشيرا إلى أن انهيارها سيجبر إسرائيل على تولي مهامها الإنسانية في غزة. ويأتي تحذير لازاريني في لحظة بالغة الحساسية للوكالة التي تعاني منذ شهور من أزمة تمويل كبرى، مع غياب تعيين خلف دائم له قبل مغادرته منصبه في 31 مارس آذار. وقال لازاريني في رسالة موجهة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 17 مارس آذار "يجب أن أبلغكم بأن الأونروا قد لا تكون قادرة على مواصلة عملها قريبا، مع ما قد يترتب على ذلك من عواقب بعيدة المدى على اللاجئين الفلسطينيين، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية هائلة". وأشار لازاريني إلى التحديات المتمثلة في الهجمات الإسرائيلية المتكررة، ومنها تدمير مكاتبها في القدس الشرقية في ديسمبر كانون الأول، إضافة إلى وفاة أكثر من 390 موظفا من طواقمها خلال حرب غزة التي استمرت عامين. وأضاف "أجدد التعبير عن شعوري بالخوف الشديد جراء السماح بتدمير كيان تابع للأمم المتحدة، مثلما حدث مع الأو