جارى البحث

الصفدي لـ"المملكة": مستمرون في حشد موقف دولي رادع يلجم العدوانية والتوسعية الإسرائيلية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 23:39
الصفدي لـ"المملكة": مستمرون في حشد موقف دولي رادع يلجم العدوانية والتوسعية الإسرائيلية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ، أيمن الصفدي، يؤكد على تزايد التفاعل الدولي مع القضية الفلسطينية بلغة أكثر حزمًا، مشيراً إلى تحول في نهج المجتمع الدولي تجاه الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تعيق حل الدولتين.

الصفدي لـ"المملكة": هناك مواقف دولية تتفاعل بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية وبلغة أكثر صرامة

    قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن هناك مواقف دولية تتفاعل بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية وبلغة أكثر صرامة.

وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"المملكة" في نيويورك أن ثمة تغير جذري في لغة المجتمع الدولي ضد ما تقوم به إسرائيل.

وتابع: "الواضح في كل الاجتماعات التي تنعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ثمة مواقف دولية تتفاعل بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية تتحدث بلغة أكثر صرامة ضد الإجراءات اللاشرعية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية وتعبر عن دعمها المطلق لحل الدولتين وعن ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض هذا الحل".

وأضاف: "تعلمون عشرات الندوات التي شاركنا بها واللقاءات الثنائية التي تمت ثمة تغير جذري في اللغة التي يستخدمها المجتمع الدولي ضد ما تقوم به إسرائيل من إجراءات تدمر فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وهذا يبرر بشكل كبير اللامنطقية والعبثية التي تعتمدها ابواق الدعاية الإسرائيلية في مواجهة التحرك الدولي الحقيقي ضد إجراءاتها التي تقتل كل فرص تحقيق السلام".

وتابع: "العالم كله يقول إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام إسرائيل أمام كل العالم تدمر كل فرص تحقيق هذا السلام وبالتالي ثمة رد قوي من المجتمع الدولي وبدل من أن تصلح إسرائيل من خطواتها اللاشرعية اللاإنسانية التي تكرس الاحتلال تستعدي العالم كله وكما قال جلالة الملك كل حملات التشكيك لن تلغي الحقيقة حيث الحقيقة بينة وواضحة إسرائيل هي سبب الصراع في المنطقة ووقف إجراءاتها التي تكرس الاحتلال هي السبيل لتحقيق السلام في المنطقة".

وأشار إلى أن العالم يؤكد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام، في حين تواصل إسرائيل، تدمير فرص تحقيقه، لافتا إلى أن ذلك أدى إلى رد فعل دولي قوي.

وقال الصفدي إن إسرائيل، بدلا من تصحيح خطواتها غير الشرعية واللاإنسانية التي تكرس الاحتلال، تستعدي المجتمع الدولي.

وأكد أن "إسرائيل هي سبب الصراع في المنطقة"، وأن وقف إجراءاتها التي تكرس الاحتلال هو السبيل لتحقيق السلام.

وفيما يتعلق بالتحركات الدولية، قال الصفدي إن نهجا جديدا بدأ يتبلور بصورة أكثر وضوحا، مع انتقال المواقف السياسية إلى خطوات عملية، مشيرا إلى إجراءات اتخذتها المملكة المتحدة وهولندا وبلجيكا وإسبانيا ودول أخرى.

وأكد استمرار الأردن في حشد موقف دولي رادع يلجم ما وصفه بالعدوانية والتوسعية الإسرائيلية.

وأوضح الصفدي أن المجتمع الدولي بات يرى بوضوح التناقض بين الموقف العربي الداعي إلى سلام عادل على أساس حل الدولتين، والسياسات الإسرائيلية القائمة على تكريس الاحتلال وبناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومنع دخول المساعدات إلى غزة، فضلا عن الاعتداءات على سيادة سوريا ولبنان وأمنهما واستقرارهما.

وقال الصفدي إن ردود الفعل على الخطاب الواضح الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهمية الخطاب والصراحة التي تحدث بها جلالته.

وأضاف الصفدي أن الملك، عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل في العالم، يستمع إليه المجتمع الدولي، لأنه يعرف صدقية جلالة الملك وصدقية المملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية، ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف.

وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل، وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي.

ونوه الصفدي إلى إطلاق إسرائيل أبواق التشكيك ضد كل من ينتقدها، من بريطانيا إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وصولا إلى الأردن.

وقال إن الحملة الإسرائيلية المسعورة التي بدأها مسؤولون إسرائيليون ضد الأردن تأتي في سياق شعورهم بأنهم دُفعوا إلى مكان ضيق كشف حقيقتهم وعرّى إجرامهم وممارساتهم أمام المجتمع الدولي.

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماعات الأمم المتحدة
رئيس مجلس الأعيان للمملكة: خطاب الملك أمام الجمعية العامة وثيقة تاريخية
الفايز للمملكة: الوحدة الوطنية هي صمام الأمان الثاني بعد العرش الفايز للمملكة: نحن بصدد إرسال رسائل لكل برلمانات العالم ونطلب فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "قويا وواضحا وصريحا"، مؤكدا أن الموقف الذي عبّر عنه جلالته يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردنيين. وأضاف الفايز، في حديثه لـ"المملكة"، أن خطاب جلالة الملك يمثل "وثيقة تاريخية يجب أن تدرس"، مشيرا إلى أن جلالته يسعى دائما إلى تحقيق السلام وأن يكون الإقليم هادئا ومستقرا وليس مضطربا. وأشار إلى أن مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية ليست جديدة، مستشهدا بخطابه أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، إضافة إلى ستة خطابات ألقاها أمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب خطاباته في المنابر الإقليمية والدولية خلال زياراته إلى العديد من الدول. وقال الفايز إن جلالة الملك "شجاع ولا يهاب"، وإنه يواصل مخاطبة الرأي العام العالمي بمواقف واضحة تجاه قضايا المنطقة، لافتا إلى أن خطاب جلالته أمام الكونغرس الأميركي عام 2007 حظي بتصفيق حاد ووقوف أعضاء الكونغر
اجتماعات الأمم المتحدة
السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، إن العالم يشهد تحديات غير مسبوقة، مما يتطلب "أكبر قدر من الحكمة والمسؤولية والتعاون" مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز مسارات الحلول السلمية. وشدد بن فرحان، في كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة حماية الملاحة الدولية، مؤكدا أن المملكة ترفض استخدام الممرات المائية كأداة ابتزاز أو فرض رسوم على الملاحة البحرية. وقال، إن حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة أسهمت في استقرار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأكد التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب أسهم في الحد من اضطرابات إمدادات الطاقة، وأن ضمان استقرار إمدادات الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا. وفي الشأن الفلسطيني، قال بن فرحان، إن استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا رفض المملكة كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني. ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات ميليشيا الحوثي، وأدان اعتداءاتها وتهديدها للأمن، مؤكدا ضرورة الاستقرار في اليمن وحماية
اجتماعات الأمم المتحدة
لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت، إن الوقت حان لضمان إقامة دولة فلسطينية استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة. وقال لافروف خلال كلمته في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة يزداد تدهورا مع تكثيف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية، مضيفا أن مجلس الأمن أقر خطة للسلام في قطاع غزة قبل نحو عام، لكن السلام لم يتحقق حتى الآن. وأضاف أن روسيا مستعدة، إلى جانب دول أخرى، للإسهام بصورة بناءة في استقرار منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة تتطلب بناء الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران. وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، إذ قال، إن المواجهات المسلحة المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تضر بالملاحة والتجارة العالميتين، معلنا إطلاق مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز. وفي ما يتعلق بإيران، قال لافروف، إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية إيرانية خاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وجه ضربة إلى سلطة ا
اجتماعات الأمم المتحدة
مصر تجدد رفضها تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية
جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الجمعة، رفض بلاده القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم مع تجاهل معاناة الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء المصري، في كلمة خلال أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أي تصور بإمكان تحقيق الاستقرار في المنطقة في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني هو "محض وهم". وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الفلسطينيين، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف "الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي". وفي ملف آخر، أكد رئيس الوزراء المصري أن الأمن المائي لبلاده "قضية وجودية لا تحتمل المساومة"، مشيرا إلى احتفاظ مصر بحقها المشروع في حماية أمنها المائي. المملكة