جارى البحث

سفير الاتحاد الأوروبي: 200 رئيس تنفيذي أكدوا مشاركتهم في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 25-09-2026 12:54
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
سفير الاتحاد الأوروبي: 200 رئيس تنفيذي أكدوا مشاركتهم في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي
سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس خلال حديثه لـ"المملكة"
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن، بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، أعلن عن مشاركة 200 رئيس تنفيذي، أغلبهم أوروبيون، في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي. يستعرض المؤتمر محفظة استثمارات أردنية بقيمة 15 مليار دولار عبر قطاعات متنوعة، مع توقع الإعلان عن صفقات ملموسة، خاصة في مجالات الطاقة الرقمية والهيدروجين الاخضر. كما يعزز الاتحاد حزمة دعم تتضمن منحاً وقروضاً للمشاركة مع القطاع الخاص، بينما يعكف على دعم مشاريع سياحية دينية لتعزيز مواقع في الأردن.

قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس إن 200 رئيس تنفيذي على الأقل أكدوا مشاركتهم في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، أكثر من نصفهم أوروبيون، فيما تتواصل الاستعدادات للمؤتمر "بأقصى سرعة"، مؤكداً أن تأجيله بسبب التطورات الإقليمية "ليس ضمن الخطة".

وأكد تشاتزيسافاس، خلال لقائه عدداً من الصحفيين، مشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مشيراً إلى أن عدد المشاركين المؤكدين يوفر "الكتلة الحرجة" المطلوبة لنجاح المؤتمر، لافتاً النظر إلى أن أكثر من 100 رئيس تنفيذي أوروبي أكدوا وسجلوا مشاركتهم حتى اليوم.

وأضاف أن الاستعدادات لم تتأثر بالوضع الإقليمي، مشدداً على أن المؤتمر أُعيدت جدولته مرة واحدة بالفعل بعد أن كان مقرراً في نيسان الماضي، وأن الاتحاد لا يريد أن تعطل التطورات الحالية التحضير له.

محفظة بقيمة 15 ملياراً

وقال السفير إن الحكومة الأردنية تواصل جولات ترويجية في عواصم أوروبية لعرض محفظة استثمارات بقيمة 15 مليار دولار موزعة على قطاعات متعددة.

وأوضح أن عدداً من المشاريع أصبح جاهزاً للاستثمار، خصوصاً في الطاقة والقطاع الرقمي، فيما لا تزال مشاريع أخرى قيد النقاش.

وأشار إلى أن هذه الجولات تستهدف التواصل المباشر مع القطاع الخاص الأوروبي ورفع مستوى الاهتمام بالمشاريع الأردنية.

وقال تشاتزيسافاس إن النتائج بدأت تظهر من خلال تسجيل أكثر من 100 رئيس تنفيذي أوروبي للمشاركة في المؤتمر.

صفقات ملموسة

وأكد السفير أنه يتوقع الإعلان عن "صفقات ملموسة" خلال المؤتمر، خصوصاً في القطاعات الرقمية والطاقة، بما فيها الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر، والنقل.

وأشار كذلك إلى المياه والذكاء الاصطناعي ضمن القطاعات التي تحظى باهتمام، موضحاً أن بعض الصفقات ستحظى بدعم أوروبي.

وقال السفير إن مشروع الناقل الوطني للمياه من المشاريع القريبة من التقدم نحو الإنجاز، معرباً عن أمله في الوصول إلى ذلك بحلول منتصف تشرين الثاني.

وأضاف: "نأمل أن نكون قد أنجزنا الناقل الوطني بحلول منتصف تشرين الثاني".

وقال تشاتزيسافاس إن الاتحاد الأوروبي يعمل على حزمة دعم يريد الإعلان عنها بالتزامن مع المؤتمر، مبيناً أن الحزمة ستتضمن "منحاً وقروضاً"، إضافة إلى إمكان مزج الأموال العامة بالاستثمارات الخاصة.

وأضاف أن الاتحاد يعمل كذلك على أداة تهدف إلى تعزيز ثقة المستثمرين في البيئة الاقتصادية والقانونية وبيئة الأعمال في الأردن.

وقال إن نجاح مؤتمر الاستثمار يتطلب عرضاً مالياً واستثمارياً ملموساً يستطيع القطاع الخاص الاستجابة له، إلى جانب مساهمة من القطاع العام تجعل المشاريع قابلة للتنفيذ.

3 مليارات يورو

وأوضح السفير أن حزمة الثلاثة مليارات يورو ضمن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والشاملة تشمل قرضاً ومنحاً واستثمارات.

وقال إن جزء المساعدة المالية الكلية يتكون من شريحتين بقيمة 500 مليون يورو لكل منهما، بإجمالي مليار يورو، مشيراً إلى إتمام صرف دفعة في بداية العام، إضافة إلى صرف 150 مليون يورو في 10 أيلول.

وقال تشاتزيسافاس إن الشريحة البالغة 500 مليون تمت الموافقة عليها وهي قيد التنفيذ، فيما يجري العمل على مذكرة التفاهم الخاصة بالشريحة الثانية، مضيفاً أن المليار يورو كاملاً موجود "في خط التنفيذ".

وأوضح أن المنح تنفذ تدريجياً على مدى ثلاث سنوات، فيما سيكون مؤتمر الاستثمار اختباراً لقدرة الاتحاد على حشد الاستثمارات والمنح والقروض الاستثمارية ضمن الحزمة.

وأكد أن التنفيذ "على المسار الصحيح"، حتى من دون احتساب مشروع الناقل الوطني للمياه.

وشدد السفير على أن مؤتمر الاستثمار "ليس نهاية الطريق" ولا "نهاية الرحلة"، مؤكداً ضرورة إنشاء آلية جدية لمراجعة التعهدات ومتابعة ما يتم تنفيذه فعلياً.

دعم السياحة الدينية

وقال تشاتزيسافاس إن الاتحاد ينفذ مشروعاً بقيمة 10 ملايين لدعم الحفاظ على موقعي مكاور وأبيلا، ضمن برنامج أوسع يستهدف تطوير المواقع والمنتجات والسياسات المرتبطة بالسياحة في المملكة.

وأوضح أن البرنامج يتضمن أيضاً دعماً لمنظمات المجتمع المدني، إلى جانب برنامج توأمة مع وزارة السياحة يتيح تبادل الخبرات والممارسات والسياسات بين الموظفين الأوروبيين ونظرائهم الأردنيين.

وقال إن التعاون يشمل كيفية جذب السياح، والتعامل مع الطيران المدني، وتصميم الحزم السياحية، إضافة إلى تطوير الإطار التنظيمي والمنتجات والسياسات والمواقع.

وأكد أن المرحلة الحالية يجب أن تركز على التنفيذ، قائلاً: "الأمر لا يتعلق فقط بالإعلان عن الأموال. علينا الآن أن نعمل على المواقع وأن نضمن تنفيذ ما تعهدنا به".

وتحدث السفير عن الحفل الموسيقي الذي نظم في مكاور، قائلاً إن الهدف لم يكن مجرد إقامة فعالية، بل استخدام الحدث في بناء صورة الموقع والترويج له.

وأوضح أن الهدف الأولي كان استقطاب ألفي أردني، فيما وصل عدد الحضور إلى 3 آلاف. وقال: "إنها طريقة لبناء هوية الموقع. طريقة لتسويق الموقع".

وقال السفير إن هناك عملاً كبيراً مطلوباً في موقع عماد المسيح، ولا سيما فيما يتعلق بسهولة الوصول وتنظيم حركة السياح، مضيفاً أن إدارة تدفق الزوار إلى الموقع يمكن تحسينها والحكومة أنشأت لجنة مشتركة للعمل على أفكار تتعلق بتطوير العلامة السياحية للأردن.

وقال تشاتزيسافاس إن أحد التحديات الرئيسية أمام السياحة الأردنية يتمثل في أن كثيراً من البرامج السياحية المبيعة في الخارج تضع الأردن ضمن حزم إقليمية تشمل وجهات أخرى، مؤكداً أن على الأردن، خصوصاً في السوق الأوروبية، التركيز بصورة أكبر على تسويق نفسه كوجهة قائمة بذاتها.

وقال: "الجهد الذي يحتاج الأردن إلى بذله، ولا سيما تجاه الأوروبيين، هو تسويق الأردن كما هو: وجهة مستقلة قائمة بذاتها".

وأضاف أن الأردن يستحق برنامج زيارة يمتد لعشرة أيام، مشيراً إلى العقبة ووادي رم والبترا وجبل نيبو ومكاور وموقع المعمودية وأم قيس وعجلون وجرش والشوبك.

المملكة

أخبار ذات صلة

مؤتمر استثماري
المفوضية الأوروبية: الأردن شريك استراتيجي وركيزة للاستقرار في منطقة تواجه تحديات
المفوضية الأوروبية: ملتزمون التزاما راسخا تجاه الأردن ومستقبله المفوضية الأوروبية: نمو الاقتصاد الأردني وازدهاره مصلحة مشتركة للأردن والاتحاد الأوروبي أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويتسه، أن أوروبا لا تزال ملتزمة التزاما راسخا تجاه الأردن ومستقبله، مشددة على أن المملكة شريك استراتيجي رئيسي للاتحاد الأوروبي، وركيزة للاستقرار في منطقة تواجه العديد من التحديات، وأن نمو الاقتصاد الأردني وازدهاره يشكلان مصلحة مشتركة للجانبين. وقالت شويتسه، خلال تصريحات صحفية مشتركة مع وزير الاستثمار طارق أبو غزالة في بروكسل، إن الرسالة الأوروبية واضحة بشأن الالتزام تجاه الأردن ومستقبله، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين. وأوضحت أن الأردن والاتحاد الأوروبي حققا الكثير منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والشاملة في كانون الثاني 2025، بما يشمل تعزيز التعاون السياسي، وإحراز تقدم في العمل المشترك بشأن المشاريع القابلة للتمويل والإصلاحات والفرص الاقتصادية. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى الارتقاء بهذه الشراكة إلى مستوى جديد، من خلال تح
مؤتمر استثماري
وزير الاستثمار يبحث في بروكسل تعزيز المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي
لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين أوروبيين وممثلي القطاع الخاص لإبراز الأردن بوابة إقليمية للاستثمار بحث وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، خلال زيارة عمل إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، سبل توسيع الشراكات، وتعزيز المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، الذي تستضيفه المملكة في البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل. وشملت الزيارة، مباحثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والحكومة البلجيكية، وحوارا مع ممثلي القطاع الخاص، للتعريف بالفرص المتاحة في المملكة وتوسيع التواصل مع صُنّاع القرار ومجتمعات الأعمال الأوروبية. والتقى أبو غزالة المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروش شيفتشوفيتش، والمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسه، ونائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة ديفيد كلارينفال، والقائم بأعمال المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج في المفوضية الأوروبية مايكل كارنيتشنغ. وتناولت المباحثات، التي شارك فيها السفير الأردني لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي يوسف البطاينة، مجالات التعاون الاستثماري وسبل ترجمتها إلى مشروعات تحقق المصالح المشتركة.
مؤتمر استثماري
الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات
قال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الخميس، إن أولويات الحكومة في الاستثمار تتركز خارج العاصمة عمّان، بهدف تعزيز التنمية المحلية وتوجيه الاستثمارات إلى المحافظات، مؤكدا أن الاستثمار يجب أن ينعكس على التنمية المحلية حتى يحقق أهدافه الاقتصادية والتنموية. وأضاف أبو غزالة، خلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام محلية ودولية، بحضور وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، للحديث عن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي المقرر عقده في 19 تشرين الثاني المقبل، أن خطط الوزارة مرتبطة بالتنمية في المحافظات، مع مراعاة التوزيع الجغرافي والقطاعي للفرص الاستثمارية في مناطق الشمال والوسط والجنوب. وأشار إلى أن الحكومة تولي اهتماما بالاستثمارات والحوافز المرتبطة بالمحافظات، بما يسهم في توسيع نطاق النشاط الاقتصادي خارج العاصمة، وربط الفرص الاستثمارية باحتياجات التنمية المحلية. وفي رده على سؤال لـ"المملكة" بشأن أكبر العقبات التي أفصح عنها المستثمرون الأوروبيون، سواء المتعلقة بالجدوى الاقتصادية أو التمويل أو الضمانات أو الإجراءات، أوضح أبو غزالة أن التواصل مع المستثمرين كشف أن التحدي الأبرز لم يكن
مؤتمر استثماري
المومني: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يعكس مكانة الأردن والاهتمام الدولي به
قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الخميس، إن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في 19 تشرين الثاني المقبل، يعكس الاهتمام والاعتبار الكبيرين اللذين يحظى بهما الأردن على المستوى الدولي، ولا سيما لدى الدول الأوروبية. وأضاف المومني، خلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام محلية ودولية وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، أن عقد مؤتمر للاستثمار الأردني الأوروبي يحمل رسالة مهمة بشأن مكانة الأردن، ويؤكد اهتمام الحكومة وصانع القرار الأردني بالملف الاستثماري، لما له من أثر مباشر في تطوير الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتعزيز المؤشرات الاقتصادية الإيجابية. وأشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية تسير في اتجاه إيجابي وصعودي، مؤكدا أن هذه النتائج تقف خلفها جهود مكثفة تبذلها الوزارات والمؤسسات المعنية. وأكد حرص الحكومة على إبقاء وسائل الإعلام على اطلاع بالتفاصيل المتعلقة بالمؤتمر وأهدافه وأبعاده، وعدم الاكتفاء بتزويدها بالأخبار والمعلومات، بما يتيح لها الإحاطة بالسياق العام للحدث وأهميته. المملكة