جارى البحث

الاتحاد الأوروبي: "أسبيدس" تحمي جميع السفن في البحر الأحمر ولا دور للناتو فيها

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-09-2026 13:27
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
الاتحاد الأوروبي: "أسبيدس" تحمي جميع السفن في البحر الأحمر ولا دور للناتو فيها
علم الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

عملية "أسبيدس"، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن في البحر الأحمر، تؤكد تفويضها الأوروبي الصرف دون تدخل من الناتو. تعمل العملية منذ عامين عبر طائرات وسفن تابعة للاتحاد الأوروبي، مرافقة السفن التجارية خاصة قبالة سواحل اليمن وتأمين المياه الدولية قرب باب المندب. ومع تزايد التهديدات، تحتاج "أسبيدس" لأكثر من عشر سفن حربية إضافية. ويؤكد الاتحاد الأوروبي على استمرار دعم الدول الأعضاء لتعزيز حماية الملاحة وطرق التجارة البحرية.

قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر تحمي السفن المارة في منطقة عملها، مؤكداً أنها عملية أوروبية خالصة وليست لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وأوضح تشاتزيسافاس، في رده على سؤال "المملكة" خلال لقاء مع عدد من الصحفيين، أن العملية أُطلقت قبل عامين، وهي قائمة في البحر الأحمر عبر طائرات وسفن تابعة للاتحاد الأوروبي.

وقال إن "أسبيدس" رافقت آلاف السفن التجارية قبالة سواحل اليمن، وإن هدفها الأساسي تأمين المياه الدولية، مضيفاً أن الاتحاد يريد تعزيزها بمزيد من القدرات والسفن لمواجهة ما وصفه بالتهديد غير المسبوق قرب باب المندب.

وأشار إلى أهمية أمن الملاحة بالنسبة إلى الأردن، قائلا إن حماية الممرات البحرية تمثل "مصلحتكم ومصلحتنا".

"نحمي جميع السفن"

وأكد تشاتزيسافاس أنه "لا يوجد أي غموض بشأن تفويض أسبيدس"، قائلاً: "لسنا هناك لحماية السفن الإسرائيلية. نحن نحمي جميع السفن، وبالطبع في المقام الأول السفن الأوروبية".

ونفى الحاجة إلى إشراك الناتو، قائلا إن الحلف لديه ما يكفي من المهام في القارة الأوروبية، ومؤكدا أن "أسبيدس" عملية "خالصة للاتحاد الأوروبي".

وأطلق الاتحاد الأوروبي "أسبيدس" في شباط 2024 بوصفها عملية أمن بحري دفاعية لحماية السفن وصون حرية الملاحة، ومدد مجلس الاتحاد الأوروبي مهمتها حتى 28 شباط 2027.

وتعمل العملية على خطوط الملاحة الرئيسية في باب المندب، وفي نطاق أوسع يشمل المياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عُمان، وتقوم مهمتها على الوعي بالموقف البحري ومرافقة السفن وحمايتها من الهجمات المحتملة.

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قالت في تصريحات حديثة إن "أسبيدس" تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية لمواجهة مستوى التهديد المتزايد.

وأوضحت أنه عند إنشاء العملية كان التقدير يشير إلى حاجتها إلى "ما لا يقل عن 10 سفن"، معتبرة أن الوضع أصبح أكثر خطورة، ودعت إلى توفير مزيد من القدرات البحرية والجوية.

وأكد مجلس الاتحاد الأوروبي في تحديث لمهمة "أسبيدس" في آذار ضرورة استمرار مساهمات الدول الأعضاء بالأصول اللازمة للعملية، بما فيها السفن، لحماية حرية الملاحة وطرق التجارة البحرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

البحر الأحمر
وزير الإعلام اليمني: الحوثيون يعتزمون فرض رسوم عبور في البحر الأحمر
قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الأربعاء إن الحوثيين في اليمن يعملون بالتعاون مع إيران على فرض رسوم عبور على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد الوزير على أن هذه الخطوة ستشكل "تصعيدا خطيرا يهدف إلى تحويل أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم إلى مصدر تمويل دائم للأنشطة العسكرية والإرهابية للميلشيا". أ ف ب
البحر الأحمر
الاتحاد الأوروبي يمدد عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر حتى شباط 2027
قرر الاتحاد الأوروبي، الاثنين، تمديد ولاية العملية الأمنية البحرية التابعة له "أسبيدس"، لحماية حرية الملاحة على خلفية أزمة البحر الأحمر، حتى 28 شباط 2027، وذلك بعد الانتهاء من المراجعة الاستراتيجية للعملية. وبموجب القرار، أقر المجلس الأوروبي مرجعية مالية تقارب 15 مليون يورو لتغطية التكاليف المشتركة للعملية خلال الفترة من 1 آذار 2026 وحتى نهاية شباط 2027، على أن تُجرى مراجعة استراتيجية إضافية للعملية خلال عامي 2026 و2027. ويسهم تمديد العملية في تعزيز حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر والمياه المحيطة، في ظل التهديدات المستمرة التي تواجه السفن التجارية وسفن الشحن، حيث توفر "أسبيدس" إطارًا للأمن البحري الدفاعي، وحماية السفن، ودعم الاستقرار على طول طرق الملاحة البحرية الرئيسية، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي. ويؤكد القرار استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بالأمن البحري، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وحماية حركة التجارة العالمية. ويقع المقر الرئيسي لعملية "أسبيدس" في مدينة لاريسا اليونانية، وتُدار بقيادة الأميرال البحري فاسيليوس غريبيريس. الاتحاد الأوروبي أطلق عملية "أسبي
البحر الأحمر
هيئة بحرية بريطانية: سفينة تبلغ عن صوت انفجار في محيطها قبالة اليمن
أبلغت هيئة بحرية بريطانية، الثلاثاء، عن "انفجار" قرب سفينة في خليج عدن قبالة سواحل اليمن، حيث يستهدف المتمردون الحوثيون سفن الشحن بعد اندلاع حرب غزة. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي إم تي أو" إنها تلقّت "بلاغا عن حادث على مسافة 120 ميلا بحريا (نحو 222 كيلومترا) شرق عدن"، مضيفة "أفاد القبطان بسماع دوي انفجار وتناثر مياه قرب السفينة". ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادثة التي وصفتها الهيئة البحرية بأنها "هجوم". وقالت الهيئة إن السفينة لم تتعرض لأضرار ولم يصب أفراد طاقمها وهم في طريقهم إلى الميناء التالي، وأضافت "تُجري السلطات تحقيقا في الحادثة". أ ف ب
البحر الأحمر
أمبري البريطانية تبلغ عن انفجار قرب ناقلة قبالة ميناء ينبع السعودي
قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، الأحد، إن ناقلة مملوكة لشركة إسرائيلية وترفع علم ليبريا أبلغت عن وقوع انفجار بالقرب منها جنوب غربي ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة أبلغت عن "سقوط جسم مجهول بالقرب منها وسماع دوي انفجار قوي"، مشيرة إلى أن كل أفراد طاقم السفينة بخير وأن السفينة تواصل رحلتها. وفي تحديث صدر في وقت لاحق، قالت أمبري إن وفقا لتقييمها "تتماشى" السفينة مع أهداف الحوثيين في اليمن نظرا لأنها مملوكة لشركة إسرائيلية. ومنذ 2023 يهاجم الحوثيون السفن في البحر الأحمر التي يعتبرونها على صلة بإسرائيل فيما وصفوه بأنه دعم للفلسطينيين في غزة. ولم يتضح حتى الآن مسؤولية الحوثيين عن الواقعة، ولم تصدر الجماعة أي تعليق حتى الآن بهذا الشأن. ولم تحدد هيئة عمليات التجارة البحرية الجهة المسؤولة عن الواقعة، لكنها قالت إن السلطات تحقق في الأمر. رويترز