جارى البحث

الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-09-2026 13:19
الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب
صورة أرشيفية لمستوطنات قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يكشف عن خطط لسلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدف لإنشاء كتلة استيطانية كبيرة لربط المستوطنات في شمال الضفة الغربية وقطع الاتصال الجغرافي بين شمالها ووسطها وجنوبها. هذه الخطوة تتضمن إنشاء شبكة من الطرق والبنية التحتية، مما يحول المدن والقرى الفلسطينية إلى جيوب معزولة، مهددة التنمية العمرانية والاقتصادية الفلسطينية. يشارك في تنفيذ المخطط الحكومة الإسرائيلية و"الإدارة المدنية".

قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن سلطات الاحتلال تروّج لكتلة استيطانية ممتدة تهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، من خلال ربط عدد من المستوطنات والبؤر بشبكة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية.

وأضاف المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر السبت، أن مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، المعروف باسم "مجلس مستوطنات شومرون"، برئاسة المستوطن يوسي داغان، وبالتنسيق مع ما يسمى "اتحاد المزارع" الاستيطاني، نشر خرائط لكتلة استيطانية يجري العمل عليها وتمتد من الشرق إلى الغرب في المنطقة الواقعة بين شمال الضفة ووسطها.

وأوضح أن الخرائط تغطي المنطقة المحيطة بما يعرف بكتلة "قانا" الاستيطاينة أو "غوش قانا"، التي يجري العمل على ربطها بشريط من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة بها، ويضم مستوطنات "أريئيل" و"عمانوئيل" في محافظة سلفيت، و"يتسهار" في محافظة نابلس، إلى جانب مواقع استيطانية أخرى عبر شبكة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الشريط يبدأ من مستوطنة "يتسهار" شرقاً، ويمتد باتجاه الغرب عبر مواقع وبؤر استيطانية في محيط وادي قانا، وصولاً إلى "عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يكير" و"نوفيم"، ويرتبط بالكتلة الاستيطانية الأوسع حول "أريئيل"، وهي مستوطنات تتوسط منطقة استراتيجية في شمال الضفة الغربية ووسطها.

وبيّن أن هذا الشريط العرضي، في حال اكتماله، من شأنه قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية ووسطها، وتحويل المدن والقرى الفلسطينية في المنطقة المستهدفة إلى جيوب معزولة ومحاصرة، من خلال فرض طوق استعماري حول محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت، بما يقوض، وفق التقرير، إمكانية التوسع العمراني والتطور الاقتصادي والزراعي الفلسطيني مستقبلاً.

وقال المكتب إن تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني العرضي تشارك فيه منظومة متكاملة تجمع بين المستوى السياسي الحكومي والحركات والمدارس الاستيطانية التي تعمل ميدانياً على الأرض.

وأوضح أن هذه الجهات تشمل المستوى الحكومي والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، حيث يتم إقرار مخططات التسوية والتوسع الاستيطاني عبر قرارات يقودها وزراء في الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من داخل وزارة المالية ووزارة الجيش، إضافة إلى ما تسمى "الإدارة المدنية" باعتبارها الجهة التنفيذية التابعة لجيش الاحتلال، والتي تتولى إصدار إخطارات الاستيلاء على الأراضي، وتغيير صفة استخدامها من أراضٍ زراعية، أو محميات إلى مناطق مخصصة للبناء الاستيطاني.

وفا

أخبار ذات صلة

الانتهاكات الإسرائيلية
العفو الدولية" تطالب بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين ووقف اعتداءات المستوطنين في الضفة
طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" المجتمع الدولي بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين متورطين في انتهاكات القانون الدولي، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون. اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، بما فيها تدمير للمحاصيل وسرقتها، إلى جانب القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، تتسبب في معاناة إنسانية وخسائر اقتصادية جسيمة منظمة العفو الدولية وأشارت إلى سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها بلدتا خربة أبو فلاح والطيبة، شرق رام الله، خلال نهاية الأسبوع الماضي، والتي طالت مصورة صحفية تعمل لصالح صحيفة "واشنطن بوست"، ووفدا من الدبلوماسيين الأوروبيين. ودعت "أمنستي" الدول إلى وقف أشكال التجارة والاستثمار والتعاون التي تسهم في استمرار الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، واتخاذ خطوات عملية لمنع التواطؤ في الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين. كما طالبت بفرض عقوبات محددة على المسؤولين الإسرائيليين الذين تتوافر أدلة موثوقة على تورطهم في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي،
الانتهاكات الإسرائيلية
"مقاومة الجدار": تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة الغربية
كشف تقرير تحليلي أعدته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يتقدم، في نماذج موثقة، عبر فرض وجود مادي وسكاني يسبق استكمال التخطيط، على مرأى من الجهات الرسمية الإسرائيلية، وبتواطؤ يتجاوز السماح بفرض الوقائع إلى المشاركة في إنشائها ودعمها. وأوضحت الهيئة أن وضع الكرفانات وشق الطرق وإسكان العائلات يحوّل المواقع إلى تجمعات قائمة، ثم تتقدم الإجراءات التخطيطية لتثبيتها وتوسيعها، بما يكشف تواطؤاً يتجاوز السماح بإنفاذ الوقائع إلى توفير مقومات استمرارها. وبيّنت الهيئة أن تقريرها، الذي يرصد الفترة من 7 تشرين الأول 2023 إلى 30 أيلول 2026، يتضمن سجل تنفيذ ميداني من 19 مدخلاً، شملت البناء ووضع المباني المتنقلة والإشغال السكاني وتدشين منشآت في مواقع قائمة، إلى جانب 11 موقعاً شهدت تقدماً تخطيطياً. ووثّق التقرير المصادقة النهائية في أربعة مواقع تضم مخططاتها 1,451 وحدة، والإيداع في ثلاثة مواقع، وإدراج أربعة مواقع أخرى لجلسات تخطيط لم تُثبت نتائجها النهائية مستقلاً. وأكدت الهيئة أن الوحدات المخططة لا تعني مساكن منفذة، وأن إثبات أسبقية البناء يستند إلى مقارنة التواريخ في المو
الانتهاكات الإسرائيلية
نادي الأسير: أكثر من 26 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الليلة الماضية وحتى ساعات صباح الخميس، حملة اعتقالات وعمليات تحقيق ميداني طالت نحو 95 فلسطينيا في عدة مناطق وبلدات بالضفة الغربية، وسجلت عمليات التحقيق الميداني العدد الأكبر من الحالات. وتركزت الاعتقالات والتحقيقات الميدانية في بلدة عقابا بمحافظة طوباس، وبلدة مادما بمحافظة نابلس، ومدينة يطا جنوب الخليل، إلى جانب مناطق في جنين وبيت لحم والبيرة. وفي مدينة قلقيلية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت أسرى محررين وعائلات أسرى وأسرى محررين، بينهم والدة أسير محرر وزوجة أسير، كما اقتحمت عشرات المنازل، بينها منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان. وقال نادي الأسير إن عمليات الاقتحام والاعتقال والتحقيق الميداني رافقها تخريب وتدمير لمحتويات المنازل، واعتداءات على الفلسطينيين، في ظل تصعيد متواصل في استخدام القوة والعنف بحق الفلسطينيين. وأضاف أن هذه الحملة تأتي في سياق تصعيد مستمر، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين على البلدات والقرى الفلسطينية وموسم قطف الزيتون، الذي يشهد اعتداءات متكررة على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بالتزامن مع استمر
الانتهاكات الإسرائيلية
مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويسرقون ثمارها في رام الله ونابلس
صعّد مستوطنون إرهابيون، الاثنين، اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين وموسم الزيتون في عدد من قرى وبلدات محافظتي رام الله ونابلس، حيث سرقوا ثمار الزيتون، واعتدوا على الأشجار وقاطفيها، ومنعوهم من مواصلة عملهم، في اعتداءات متزامنة تستهدف أراضي الفلسطينيين ومصادر رزقهم. وفي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي الفلسطينيين، بالتزامن مع الاعتداء على الأشجار وضربها بالعصي وتخريبها. وفي السياق، سرق مستوطنون، بحماية جيش الاحتلال، ثمار الزيتون من أراضي الفلسطينيين في بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، بالتزامن مع اعتدائهم على الأشجار وضربها بالعصي وتخريبها. كما تواصل مليشيات المستوطنين سرقة محصول الزيتون في بلدة بيتا جنوب نابلس، في اعتداءات تستهدف أراضي المزارعين ومحاصيلهم، ضمن سياسة ممنهجة لنهب الأرض وثمارها وحرمان أصحابها من الانتفاع بها. وفي قرية الطيبة شرق رام الله، هاجمت عصابات من المستوطنين الإرهابيين قاطفي الزيتون، فيما أفاد فلسطينيون بأن هذه العصابات بدأت منذ أيام بسرقة ثمار الزيتون في المنطقة. وفي وقت سابق اليوم، هاجم مستوطنون إرهابيون قاطفي الزيتون في