جارى البحث

العالم يحتفل بيوم السياحة والأردن يمضي نحو توظيف الرقمنة لتطوير تجربته السياحية

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 27-09-2026 10:53
العالم يحتفل بيوم السياحة والأردن يمضي نحو توظيف الرقمنة لتطوير تجربته السياحية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

العالم يحتفل باليوم العالمي للسياحة، حيث يركز على الرقمنة والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة. في هذا السياق، يمضي الأردن نحو تبني التحول الرقمي لدعم تجربته السياحية وتعزيز تنافسيته. كما سجل دخل الأردن السياحي ارتفاعًا بنسبة 17.2% في أغسطس 2026. ويبلغ العاملون في القطاع السياحي بالأردن حوالي 59,664 شخصًا. ويدعو المسؤولون إلى استغلال التكنولوجيا بفعالية لتعزيز التنمية المستدامة في صناعة السياحة.

 
يحتفل العالم، الأحد، باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف 27 أيلول من كل عام، تحت شعار "الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة"، مع التركيز على التحولات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على القطاع السياحي.

وزارة السياحة والآثار قالت عبر صفحتها على موقع فيسبوك إن الأردن يمضي نحو توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار في تطوير التجربة السياحية، وتعزيز تنافسية القطاع، بما يواكب المتغيرات العالمية ويفتح آفاقا جديدة للسياحة الأردنية.

وأضافت الوزارة: "في يوم السياحة العالمي.. نواصل العمل نحو سياحة أكثر ابتكارا، وأكثر اتصالا بالمستقبل".

الدخل السياحي

وبلغة الأرقام، ارتفع الدخل السياحي في الأردن 17.2% خلال آب الماضي، ليبلغ 1.1 مليار دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي.

وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن البنك في وقت سابق إلى مواصلة الدخل السياحي تعافيه، مسجلا ارتفاعا نسبته 17.2% خلال شهر آب 2026 مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق، ليبلغ 1,139.4 مليون دولار.

وسجل الدخل السياحي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 ارتفاعا نسبته 2.9%، ليصل إلى 5,557.6 مليون دولار (نحو 5.56 مليار دولار).

وأظهرت البيانات ارتفاع الدخل السياحي من العرب بنسبة 16.3%، والجنسيات الآسيوية بنسبة 9.5%، في حين انخفض الدخل السياحي لكل من الأردنيين المغتربين بنسبة 5.9%، والجنسية الأميركية بنسبة 17.1%، والجنسيات الأوروبية بنسبة 23.7%، والجنسيات الأخرى بنسبة 39.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين خلال شهر آب 2026 ارتفاعا نسبته 4.1%، ليصل إلى 204.8 مليون دولار، في حين أظهرت البيانات خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 انخفاضا بنسبة 5.9%، ليبلغ 1,359.0 مليون دولار (نحو 1.36 مليار دولار).

العاملون في القطاع السياحي

بلغ عدد العاملين في القطاع السياحي في الأردن 59,664 عاملا وعاملة، وفق بيانات وزارة السياحة والآثار حتى مطلع 2026.

وبلغ عدد العاملين العام الماضي قرابة 60,068 عاملا وعاملة.

وبحسب البيانات، فإن العاملين في المطاعم السياحية والفنادق يشكّلون النسبة الكبرى من إجمالي العمالة، بنسبة 40.7% و37% على التوالي.

وبلغ عدد العاملين في المطاعم السياحية 24,294 عاملا وعاملة، بينما بلغ عدد العاملين في الفنادق 22,184 من إجمالي العاملين البالغ 59,664.

وفيما يتعلق بنسبة الذكور إلى الإناث من إجمالي العمالة في القطاع السياحي، فتُظهر البيانات أن الذكور يستحوذون على العدد الأكبر 51,015 بنسبة 85.5% بينما يبلغ عدد الإناث 8,649 بنسبة 14.5%.

كما أشارت البيانات إلى أن عدد العاملين في القطاع السياحي موزّع على 3,883 منشأة، ما بين مطاعم وفنادق ومكاتب سياحة وسفر وتأجير سيارات وغيرها.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن اليوم العالمي للسياحة مناسبة للاحتفاء بالطرق المتعددة التي تسهم بواسطتها السياحة في ربط الثقافات بعضها ببعض وإثراء حياة الناس.

ولفت غوتيريش إلى أنه بمناسبة الاحتفال هذا العام يثار السؤال حول نوع المستقبل الذي نبتغيه للسياحة، مشيرا إلى أن موضوع "دور الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي في إعادة تصميم السياحة" يجسد أحد التحولات البارزة في عصرنا.

وتابع: "لقد أصبحت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تغير جذريا طريقة اختيار الناس للأماكن التي يقصدونها في سفرهم، كما تغير طرق عمل هذا القطاع وكيفية تصميم تجارب السفر. ويمكنها أن تسهم في تعزيز الأعمال التجارية الصغيرة وتحسين الخدمات وخلق فرص جديدة. ومع ذلك، إذا لم توضع لها ضوابط تنظمها، فقد تفضي بالسياح إلى التوجه إلى الأماكن والمنصات القليلة نفسها التي يزورونها، تاركين وراءهم العديد من الوجهات الجديرة بالزيارة".

ودعا غوتيريش إلى أن تكون التكنولوجيا في خدمة البشرية، مشيرا إلى ضرورة أن يساهم العاملون في قطاع السياحة والمجتمعات المحلية والوجهات السياحية الناشئة في تشكيل مستقبل هذا القطاع، مما يتطلب الاستثمار في المهارات الرقمية، وتوسيع نطاق الوصول إلى التكنولوجيا، وضمان أن تعود فوائد الابتكار بالنفع على الأشخاص والمناطق التي تجعل السياحة ممكنة.

ودعا إلى المساهمة في بناء مستقبل رقمي للسياحة يتسم بالانفتاح والشمول والإنسانية، وتسخير الأدوات الجديدة لدفع عجلة التنمية المستدامة لصالح الجميع.

بدورها، قالت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، إن الذكاء الاصطناعي بات يؤثر، أكثر من أي وقت مضى، في طريقة سفرنا وعملنا وتواصلنا.

ودعت، في اليوم العالمي للسياحة، إلى التوقف لحظة للتأمل والحرص على أن يسير تحول قطاع السياحة في الاتجاه الصحيح.

وترى النويس أن الذكاء الاصطناعي، إذا أحسن إدارته، يمكن أن يساعد على بناء قطاع سياحي أكثر كفاءة وقدرة على الصمود.

ووفق النويس، فإنه في كثير من الأحيان لا تزال التكنولوجيا التي تقوم عليها السياحة تعمل بمعزل عن بعضها، فالحجوزات والمدفوعات والبيانات تبقى منفصلة.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

يوم عالمي
الأميرة بسمة ترعى فعالية اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليوم العالمي للمفقودين
رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، الفعالية التي أقامتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، بهدف تكريم المفقودين وتسليط الضوء على الأثر المستمر لحالات الفقدان والاختفاء من الأسر أثناء النزاعات وبعد انتهائها. وقالت سمو الأميرة، خلال الفعالية، إن هذا اليوم يشكل مناسبة لتقدير كل من يعمل دون كلل ويقف إلى جانب أسر المفقودين، ويساندهم في رحلة البحث عمن فقدوا ومعرفة مصيرهم، مشيدة بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر والتزامها الراسخ تجاه الأشخاص المتأثرين بتداعيات النزاعات والعنف، والوقوف الى جانب القانون الدولي الإنساني، وضمان ألا تُغفل أو تُنسى احتياجات أولئك الذين يعيشون في ظل عدم اليقين، وألا تُترك في طي النسيان. وأضافت سموها، بحضور وزير النقل نضال القطامين وعدد من السفراء، أن بقاء مصير شخص عزيز مجهولًا هو من أقسى التجارب الإنسانية؛ فهي تجربة يصعب وصف ثقلها، ولا يدرك عمقها إلا من عاشها، في ظل التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تثقل حياة الأسر لسنوات طويلة. وقالت سمو الأميرة إنه من خلال إحياء هذه المن
يوم عالمي
"الأعلى للسكان": ارتفاع معدل ولادات التوائم في الأردن
يحيي المجلس الأعلى للسكان السبت، اليوم العالمي للتوائم 2026 الذي يصادف الأول من آب من كل عام، مؤكدا تزايد معدلات ولادات التوائم في الأردن خلال العقود الماضية، رغم ارتفاع احتمال فقدان الحمل التوأمي وما يرتبط به من مخاطر صحية. وأشار المجلس في بيان، إلى أن البيانات المستمدة من المسوح الأسرية والسجلات الصحية والمدنية أظهرت ارتفاع معدل ولادات التوائم من نحو 24 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 1990 إلى 29 عام 2007، ثم إلى 43 مولوداً توأماً لكل ألف مولود حي عام 2025 وفق بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، أي بزيادة بلغت 79% مقارنة بعام 1990. وبلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسمياً عام 2025 نحو 6531 مولوداً، وشكلت الأمهات في الفئة العمرية 30-34 عاما النسبة الكبرى بواقع 34% من إجمالي المواليد التوائم، تلتها الفئة 25-29 سنة بنسبة 32%. فيما سجل أعلى معدل للمواليد التوائم بين الفئة العمرية 35-39 عاما بواقع 54 توأما لكل ألف مولود حي، وهو ما يعزوه المجلس إلى لجوء الأزواج في هذه الفئة إلى تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب إضافة إلى العوامل البيولوجية المرتبطة بتقدم عمر الأم. وأوضح
يوم عالمي
الخارجية الفلسطينية: تقويض دور الأونروا لن ينتقص من حقوق اللاجئين الفلسطينيين
أكّدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم. وقالت وزارة الخارجية، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إنّ ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير والإحلال الاستيطاني التي مورست بحقه على مدى عقود. ورفضت جميع المخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعاً. ويأتي إحياء هذا اليوم في ظل الإبادة، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري غير مسبوقة، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية العظمى من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948. وتتواصل في الضفة الغربية المحتلة، ب
يوم عالمي
في اليوم العالمي للاجئين.. 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيما
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن اللاجئين يمثلون 42% من سكان دولة فلسطين، في حين يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى الأونروا قرابة 6.2 ملايين لاجئ يتوزعون على 58 مخيماً رسمياً. وأضاف أبو هولي، في بيان صحفي صدر عنه السبت، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إلى ارتقاء أكثر من 171 ألف شهيد منذ نكبة عام 1948، من بينهم 74,176 شهيداً منذ السابع من تشرين الأول 2023؛ يتوزعون بين 72,996 شهيداً في قطاع غزة و1,180 شهيداً في الضفة الغربية، مع وجود 11 ألف مفقود تحت الأنقاض، لافتا إلى أن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ نحو 15.5 مليون نسمة. وأكد، أن قضية اللجوء الفلسطيني تمثل القضية الإنسانية والحقوقية الأطول والأكثر عمقاً في التاريخ الحديث، مبيناً أن شعبنا يدخل عاماً جديداً من الظلم الممنهج وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة. وأضاف أبو هولي، أن الأوضاع الراهنة تجاوزت حدود الكوارث الإنسانية التقليدية، لاسيما في ظل الاستهداف المباشر والممنهج للوجود الفلسطيني وبنيته التحتية والاجتماعية في كافة مخيمات اللجوء وأماكن الشتات. وأشار إلى