جارى البحث

اليمين المتطرف الفرنسي يعزّز مقاعده في مجلس الشيوخ

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-09-2026 03:35
اليمين المتطرف الفرنسي يعزّز مقاعده في مجلس الشيوخ
حفظ

حقق حزب "التجمّع الوطني" اليميني المتطرف وحلفاؤه مكاسب غير مسبوقة في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي الأحد، بحصولهم على 14 مقعدا، مما عزز تمثيلهم في الغرفة العليا للبرلمان على مسافة أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

ورحبت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا ومرشحته للرئاسة مارين لوبن بالنتائج، معتبرة أنها تشكل "انتصارا تاريخيا".

وكتبت لوبن في منشور على منصة إكس "إنه انتصار تاريخي ومحطة رئيسة مع تشكيل أول كتلة (لليمين) في مجلس الشيوخ".

ويُنتخب نصف أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي كل ثلاث سنوات من قبل هيئة من كبار الناخبين تضم مسؤولين محليين منتخبين، على أن تمتد ولاية كل عضو لمدة ست سنوات.

ودخل الحزب اليميني المتطرف مجلس الشيوخ للمرة الأولى في العام 2014 بحصوله على مقعدين، عندما كان لا يزال يحمل اسم "الجبهة الوطنية"، ثم فاز بثلاثة مقاعد في انتخابات العام 2023.

وتأمل لوبن في استثمار الزخم الذي يحقّقه حزبها قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، والتي يغادر بعدها الرئيس إيمانويل ماكرون السلطة.

وأظهرت نتائج أن "التجمّع الوطني" حصد تسعة مقاعد جديدة في انتخابات الأحد، ليرتفع عدد ممثليه في مجلس الشيوخ إلى 12 عضوا بعد إضافة الأعضاء الثلاثة المنتخبين في العام 2023.

وفاز أيضا مرشحان آخران من حزب "اتحاد اليمين من أجل الجمهورية" بزعامة إريك سيوتي، الحليف لحزب "التجمّع الوطني".

وقال رئيس حزب "التجمّع الوطني" جوردان بارديلا إن أعضاء حزبه في مجلس الشيوخ سيشكلون كتلة مشتركة مع حلفائهم في حزب "اتحاد اليمين".

وكان سيوتي غادر حزب "الجمهوريين" سنة 2024 بعدما دعا إلى التحالف مع اليمين المتطرف.

ومن المتوقع إعادة انتخاب رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه، المنتمي إلى حزب الجمهوريين، لولاية جديدة الأسبوع المقبل.

وأظهرت النتائج الأولية أن اليمين والوسط والحزب الاشتراكي سيظلّون القوى الرئيسة الثلاث في المجلس.

في المقابل، حصل حزب فرنسا الأبية (يسار راديكالي) على أول مقعد له في مجلس الشيوخ.

وأصبح حزب "التجمّع الوطني" أكبر كتلة في الجمعية الوطنية الفرنسية بعد الانتخابات المبكرة التي دعا إليها ماكرون في العام 2024.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فرنسا
ماكرون يصل الى الرياض في زيارة "تضامنية" مفاجئة
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى الرياض الأربعاء في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار "تضامن" بلاده مع السعودية في ضوء تصعيد الحوثيين اليمنيين ضرباتهم على السعودية في الأسابيع الأخيرة. ووصل ماكرون إلى الرياض آتيا من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في مطلع تشرين الأول. وقال قصر الإليزيه في بيان إن ماكرون توجه إلى السعودية "للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وأضاف أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع السعودية في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده. وبلغت هجمات الحوثيين على السعودية هذا الشهر مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار العاصمة الرياض أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات. وحصل خلال الجولة على تعهدات بتسلّم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال لاسيما من قطر والإمارات والبحرين. أ ف ب
فرنسا
ماكرون يعلن تأمين كميات من الغاز المسال من قطر 
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أنه تمكن من تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال جولته الخليجية، في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال عنف وتخريب تخللت احتجاجات على غلاء المعيشة السبت. وقال ماكرون للصحافيين في العاصمة القطرية "أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهريا من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء"، مضيفا "هذا كان مهما بالنسبة الينا، وسيُمكّننا من المضي قدما". تأتي الخطوة الفرنسية في إطار مساعي باريس لتأمين إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها، بالتزامن مع اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران والتوترات التي أثرت على حركة نقل الطاقة عبر مضيق هرمز. وترتبط فرنسا وقطر بشراكة طويلة الأمد في قطاع الغاز الطبيعي المسال؛ إذ أعلنت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وشركة "قطر للطاقة" في تشرين الأول 2023 توقيع اتفاقيتين لتوريد ما يصل إلى 3.5 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى فرنسا لمدة 27 عاما، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026. وتُعد قطر من كبار منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميا، وموردا مهما للأسواق ا
فرنسا
هدنة مؤقتة في شوارع فرنسا مع حظر التجول والحكومة تستعد لاحتجاجات السبت
سادت حالة من الهدوء في المدن الفرنسية خلال الليل في ظل حظر التجول الذي فرض عقب مشاهد الفوضى التي اندلعت في مطلع الأسبوع الحالي، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعات الاحتجاجية عن جولة جديدة من المظاهرات يوم السبت المقبل. وبعد صدمة أعمال العنف غير المسبوقة في مطلع الأسبوع الحالي، تسعى الحكومة جاهدة لطمأنة الناس بأنها استفادت من الدروس المستخلصة من الثغرات الأمنية التي تركت مراكز مدن مثل باريس ومارسيليا وليون دون حماية تذكر أمام المشاغبين واللصوص في أعقاب المظاهرات. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس "ساهمت إجراءات حظر التجول المحددة في الحفاظ على الهدوء ليلة أمس". وأضاف" الإجراء قد يتم تمديده حيثما اقتضى الوضع ذلك". وتحولت إضرابات طلاب المدارس الثانوية والمظاهرات ضد تدني مستوى الخدمات التعليمية وتدهور الأوضاع إلى موجة غضب على مستوى البلاد ضد ارتفاع الأسعار، مع الشعور بأن احتياجات الصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية لم تعد تُلبي أيضا. وعلاوة على ذلك، تسهم هذه الأحداث في تأجيج التوتر في في الأجواء السياسية في وقت يتصدر فيه مرشحو اليمين المتطرف واليسار المتطرف المشهد قبل
فرنسا
ماكرون يحصل على تعهدات خليجية بتوفير 295 ألف طن من الديزل شهريا لفرنسا
حصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال جولته الحالية في الخليج، على تعهدات بتوفير كميات إضافية من الديزل لبلاده، بينها 200 ألف طن شهريا من الإمارات والبحرين، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء. وقال القصر الرئاسي إن ماكرون حصل على تعهدات بتلقي نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات، فيما يُتوقع الحصول على تعهدات بتوفير 100 ألف طن إضافية شهريا خلال زيارته إلى البحرين، الثلاثاء. وأضاف أن فرنسا، بعد احتساب الكميات التي سبق تأمينها من السعودية والبالغة 95 ألف طن شهريا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، تكون قد حصلت على تعهدات بإمدادات إجمالية تبلغ 295 ألف طن شهريا، بما يزيد قليلا على 10% من استهلاكها من الديزل. وأشار الإليزيه إلى أن هذه الإمدادات تهدف إلى تخفيف الضغط على الأسواق والحد من ارتفاع أسعار الوقود في محطات التعبئة. أ ف ب