جارى البحث

إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 07-10-2026 12:19
إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار
حفظ

أحالت وزارة الأشغال العامة والإسكان العطاء المركزي الخاص بصيانة أجزاء متفرقة من طريق الغور، بقيمة إجمالية بلغت 1,75 مليون دينار، وبمدة تنفيذ تبلغ خمسة أشهر.

ويشمل العطاء صيانة الأجزاء المتضررة من طريق الغور، مروراً بمنطقة نهاية الفنادق ولغاية جسر الموجب، من خلال كشط الخلطة الإسفلتية القائمة وتنفيذ خلطة إسفلتية جديدة بسماكة لا تقل عن 5 سم، إلى جانب أعمال الدهان والعواكس الأرضية، ورفع المناهل والجريلات، وتنفيذ التحويلات المرورية وأعمال السلامة اللازمة.

كما يتضمن المشروع تنفيذ دوار على تقاطع طريق المغطس مع طريق البحر الميت، بما يشمله من أعمال معمارية ومدنية وإنارة وأعمال ميكانيكية وكهربائية وزراعية، إضافة إلى مختلف الأعمال المرتبطة بالمشروع وفق المواصفات المعتمدة.

ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود الحكومة ووزارة الأشغال العامة والإسكان المستمرة لصيانة شبكة الطرق ورفع كفاءتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدميها، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة على الطرق، خصوصاً على المحاور التي تشهد حركة مرورية وسياحية متزايدة.

ويكتسب المشروع أهمية إضافية لشموله منطقة مثلث المغطس، التي تعد من أبرز المواقع الدينية والسياحية في المملكة، ويتوقع أن تشهد نمواً في أعداد الزوار والحركة السياحية والدينية خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع جهود الحكومة واستعداداتها لإحياء الألفية الثانية لعماد السيد المسيح، وما يرافق ذلك من اهتمام بتطوير وتأهيل الطرق والبنية التحتية المؤدية إلى الموقع بما يضمن سهولة الوصول إليه ورفع مستوى السلامة والخدمات المقدمة للزوار.

كما تخدم أعمال المشروع منطقة البحر الميت ومنطقة الفنادق التي تعد من أهم مناطق الجذب السياحي في المملكة، الأمر الذي يعزز أهمية المحافظة على كفاءة الطريق ورفع مستوى السلامة المرورية عليه، وتوفير بنية تحتية قادرة على استيعاب الحركة المتزايدة ودعم النشاط السياحي والاستثماري في المنطقة.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الأشغال
أبو السمن يوجه بتسريع إنجاز طريق جسر الملك حسين قبل نهاية العام الحالي
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، الاثنين، سير العمل في مشروع تحسين وتوسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين، وعلى مراحل التنفيذ ونسب الإنجاز المتحققة، موجها الكوادر الفنية والمقاول لتكثيف الأعمال وتسريع وتيرة التنفيذ، بهدف إنجازه قبل نهاية العام الحالي. وأكد أبو السمن، خلال جولته، أهمية تسريع العمل بالمشروع مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والسلامة المرورية، مشيرا إلى أنه يشكل أولوية نظرا لأهمية الجسر باعتباره أحد أبرز المعابر الحدودية في الأردن، وشريانا حيويا لحركة المسافرين ونقل البضائع بين الأردن وفلسطين. وشدد على ضرورة المحافظة على وتيرة الإنجاز والبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، من خلال تكثيف العمل وتوفير الكوادر والآليات اللازمة، واستثمار الوقت المتاح لإنجاز المشروع، بما يتيح وضع الطريق في الخدمة بأقرب وقت ممكن. وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع نحو 40%، رغم مضي ما يقارب ثلث المدة التعاقدية البالغة 300 يوم، ما يعكس تقدما في سير الأعمال مقارنة بالبرنامج الزمني، ويعزز إمكانية إنجازه قبل انتهاء مدته العقدية. ويشمل المشروع، الذي بدأت أعماله في 7 تموز الماضي،
وزارة الأشغال
الأشغال: إنجاز مشاريع مختلفة لمعالجة ملاحظات الموسم المطري الماضي
قال الناطق باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر محارمة، الأحد، إن الطرق في المملكة بحالة جيدة، ولم تسجل الوزارة أي ملاحظات أو تتلقَّ بلاغات بشأن انجرافات أو إغلاقات ناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها بعض المناطق خلال الأيام الماضية. وأضاف محارمة، في حديثه لـ"المملكة"، أن الوزارة لم تعتبر حتى الآن الهطولات المطرية التي شهدتها المملكة اختبارا لجاهزيتها للتعامل مع الموسم المطري، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الوزارة وجاهزيتها العالية للتعامل مع أي ظروف جوية طارئة. وأوضح أن الوزارة نفذت خلال فصل الصيف مجموعة من المشاريع لمعالجة الملاحظات والبلاغات التي تكررت خلال الموسم المطري الماضي، استنادا إلى دراسات فنية وهندسية راعت التغير المناخي وارتفاع كميات الهطول المطري المتوقعة. وأشار محارمة إلى أن الوزارة تعمل، مع نهاية كل موسم مطري، على تدقيق الملاحظات والبلاغات الواردة إليها وتصنيف المواقع التي تتكرر فيها باعتبارها "بؤرا ساخنة" تحتاج إلى دراسات فنية وهندسية. وبين أن الدراسات التي أجرتها الوزارة خلال الربيع وبداية الصيف الماضي أسفرت عن تنفيذ مشاريع جذرية في 8 مواقع في المملكة، لمعالجة الملاح
وزارة الأشغال
اعتبارا من الأحد.. إطلاق خدمة "مسار" للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري
تستعد وزارة الأشغال العامة والإسكان لإطلاق خدمة "مسار" للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري المدفوع الرسوم، اعتبارا من الأحد المقبل، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات استخدام الطريق، وتقليل زمن العبور، وتوظيف الحلول الرقمية الحديثة في إدارة وتشغيل الطرق. وتتيح الخدمة الجديدة لمستخدمي الطريق دفع رسوم المرور إلكترونيا من خلال محفظة مرتبطة بالخدمة، بحيث يجري التعرف على المركبة بصورة آلية عند مرورها، وخصم الرسوم المستحقة مباشرة من رصيد المحفظة، دون الحاجة إلى التوقف لإجراء عملية الدفع. وتوفر "مسار" آليتين للتعرف على المركبات وتحصيل الرسوم، الأولى مخصصة للمركبات الأردنية، وتعتمد على قراءة رقم لوحة المركبة بواسطة كاميرات ذكية، بعد اشتراك صاحب المركبة بالخدمة عبر تطبيق «سند» وتفعيل المحفظة الإلكترونية المرتبطة بها، دون الحاجة إلى تركيب أي ملصقات أو أجهزة إضافية على المركبة. أما الآلية الثانية، فهي متاحة للمركبات الأردنية والأجنبية، وتعتمد على استخدام ملصق إلكتروني يعمل بتقنية التعرف بواسطة موجات الراديو (RFID)، يتم تثبيته على المركبة وربط رقمه التعريفي بالخدمة، بما يسمح للنظام بالتعرف عليها
وزارة الأشغال
وزير الأشغال يوجه بعدم مطالبة المواطنين بتقارير مساحية لطلبات تتعلق بالطرق
وجّه وزير الأشغال العامة والإسكان، ماهر أبو السمن، الثلاثاء، مديريات الأشغال في مختلف محافظات المملكة، بعدم مطالبة المواطنين بتقديم تقارير مساحية عند التقدم بطلبات تتعلق بالطرق الواقعة ضمن اختصاص الوزارة. وأكد أبو السمن أن على مديريات الأشغال تولي أعمال الكشف والمسح الميداني اللازمة لهذه الطلبات من خلال الكوادر الفنية والمساحية المتوفرة لديها، بدلاً من تكليف المواطن بإحضار تقرير مساحي على نفقته الخاصة. ويأتي هذا التوجيه في إطار جهود الوزارة للتخفيف على المواطنين، وتبسيط الإجراءات وتسهيل حصولهم على الخدمات، والحد من المتطلبات التي يمكن للوزارة إنجازها من خلال كوادرها وإمكاناتها الفنية. وشدد أبو السمن على أهمية سرعة التعامل مع طلبات المواطنين وإجراء الكشوفات اللازمة ميدانياً، بما يضمن إنجاز المعاملات وفق الأصول ودون تحميل المواطنين أعباء مالية أو إجرائية إضافية. المملكة