جارى البحث

وزارة الإدارة المحلية: 57 مليون دينار لمعالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري

الإدارة المحلية: الجنوب والبادية والمناطق الشرقية الأكثر تأثرا بالحالة الجوية المرتقبة
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-10-2026 21:09
| آخر تحديث منذ أسبوعين
حفظ

أكّد الأمين العام لوزارة الإدارة المحلية للشؤون الفنية، محمد العموش، السبت، أن الوزارة بدأت مبكرا استعداداتها للموسم المطري، من خلال توجيه البلديات إلى تنظيف مجاري الأودية وتوسعتها، وتنظيف العبارات ومجاري تصريف مياه الأمطار، إلى جانب تنفيذ مشاريع لمعالجة البؤر الساخنة التي تضررت خلال الموسم المطري الماضي.

وقال العموش، لـ "المملكة"، إنّ الوزارة وجهت البلديات إلى رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة خلال الأيام المقبلة، نظرا إلى أن هذه الحالات غالباً ما تصاحبها كميات كبيرة من الأمطار خلال فترات زمنية قصيرة، مما قد يؤدي إلى تشكل السيول في مجاري الأودية والعبارات.

وأضاف أن الوزارة، ومن خلال فرق التفتيش التابعة لها، وبالتوجيه المباشر من وزير الإدارة المحلية، وجهت رؤساء لجان البلديات في مختلف مناطق المملكة إلى الاستعداد لهذه الحالة الجوية، وتوعية المواطنين، ولا سيما مربي الأغنام، بضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، والاستعداد للتعامل مع أي طارئ.

وأوضح العموش أن الوزارة تعتمد على نظام وخارطة الإنذار المبكر لديها لتحديد المناطق الأكثر عرضة للتأثر بحالة عدم الاستقرار الجوي، وإصدار التوجيهات اللازمة للبلديات.

وأشار إلى أن المناطق الجنوبية ومناطق البادية والمناطق الشرقية قد تكون الأكثر تأثراً بالحالة الجوية، مبيناً أن الوزارة وجهت البلديات إلى التركيز على هذه المناطق استناداً إلى خارطة الإنذار المبكر.

وأضاف أن الوزارة تواصل اتصالاتها مع مندوبيها ورؤساء لجان البلديات في مناطق البادية والمناطق الجنوبية، لافتاً النظر إلى أن الهطولات المطرية بدأت في تلك المناطق، وأن الأوضاع كانت، حتى وقت التصريح، تحت السيطرة وجيدة.

ووجهت البلديات إلى التنسيق مع الحكام الإداريين في المحافظات، وبالتعاون معهم، لضمان التواصل مع مختلف الجهات الحكومية المعنية، بما فيها وزارة الأشغال العامة والإسكان ومديرية الأمن العام ممثلة بالدفاع المدني، ورفع مستوى التنسيق والاستعداد للتعامل مع أي طارئ.

وبيّن أن الوزارة استفادت من الدروس المستفادة من الموسم المطري الماضي، الذي شهد كميات من الهطولات في بعض المناطق، ولا سيما في مناطق جنوب المملكة، مما استدعى العمل على معالجة البؤر الساخنة التي تعرضت للأضرار.

وقال العموش، إن الوزارة عملت على تنفيذ مشاريع لمعالجة هذه المواقع، شملت إنشاء العبارات الصندوقية والعبارات الأنبوبية، ومعالجة مجاري الأودية، إلى جانب توجيه البلديات إلى تنفيذ المشاريع في وقت مبكر، خصوصاً في المناطق التي تضررت خلال الموسم المطري السابق.

وأضاف أن حجم المشاريع التي تنفذها البلديات أو نفذتها لمعالجة البؤر الساخنة يبلغ نحو 57 مليون دينار، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من آثار الهطولات المطرية والسيول، وتعزيز قدرة البنية التحتية على التعامل مع الظروف الجوية.

وفيما يتعلق بالرقابة على جاهزية البلديات، أوضح العموش أن الوزارة وجهت مبكرا فرق التفتيش ورؤساء البلديات إلى الكشف على العبارات ومجاري السيول والبؤر الساخنة، والتأكد من جاهزيتها قبل بدء الموسم المطري.

وأكد أن فرق التفتيش تعمل بالتنسيق مع رؤساء البلديات ومديري الهندسة ومجالس الخدمات المشتركة، بهدف متابعة أعمال الاستعداد والتأكد من جاهزية المواقع والمنشآت المعنية، بما يسهم في تعزيز قدرة البلديات على التعامل مع الهطولات المطرية والحد من مخاطر السيول، لا سيما في المناطق التي شهدت أضراراً خلال الموسم الماضي.

المملكة

أخبار ذات صلة

بنية تحتية
لجنة لحصر البيوت المهجورة في جرش حفاظا على السلامة العامة
شكلت محافظة جرش لجنة لحصر أعداد البيوت المهجورة وغير المسكونة داخل حدود المحافظة، وتحديد أسماء مالكيها، حفاظا على السلامة العامة، وفقا لمحافظ جرش أحمد الفاعوري. وقال الفاعوري، الخميس، لـ "المملكة"، إنّ اللجنة يرأسها مساعد المحافظ لشؤون السلامة العامة، وتضم في عضويتها مندوبا عن مديرية الأمن العام وعضوا من البلدية، كل حسب اختصاصه. وبين أن تشكيل اللجنة يهدف إلى منع تحول البيوت المهجورة إلى أوكار للمخالفين للقانون أو مكاره صحية، مشيرا إلى أنه سيجري استدعاء مالكي هذه البيوت لاتخاذ الإجراءات اللازمة لصيانتها، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة وفي سياق متصل، أشار إلى أن اللجنة المشكلة للكشف على معاصر الزيتون والتأكد من التزام أصحابها بشروط السلامة العامة والتعليمات المعمول بها، تنفذ حاليا جولات ميدانية مستمرة على المعاصر. وأضاف أن الجولات تشمل التحقق من التزام أصحاب المعاصر بسحب مياه الزيبار الناتجة عن عصر الزيتون من الحفر الامتصاصية المخصصة لجمعها، ونقلها إلى مكب الأكيدر، وفق الإجراءات المعتمدة. المملكة
بنية تحتية
إغلاق جزئي لنفق الدوار الرابع منتصف الليلة لغايات الصيانة
أعلنت أمانة عمّان الكبرى، عن إغلاق نفق الدوار الرابع جزئيًا أمام حركة السير القادمة من شارع الأمير هاشم باتجاه شارع الملكة نور، اعتبارا من مساء اليوم الخميس، بالتعاون مع إدارة السير، وذلك لغايات إعادة تأهيل نظام الإنارة داخل النفق بهدف تحسين مستوى السلامة المرورية. وأوضحت الامانة أن الإغلاق سيبدأ يوميًا من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى الساعة السادسة صباحا، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خططها لتحسين السلامة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية. وبينت الامانة أن كوادر إدارة السير ستعمل على تنظيم الحركة المرورية في محيط النفق خلال فترة تنفيذ الأعمال، داعية السائقين إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام بالشواخص الإرشادية والتعليمات المرورية في الموقع، بما يضمن سلامة مستخدمي الطريق وانسيابية الحركة المرورية. المملكة
بنية تحتية
أمانة عمّان تغيّر اتجاه السير داخل نفق الصرح أسفل شارع الأردن
قررت أمانة عمّان الكبرى، من خلال دائرة عمليات المرور، وبالتعاون مع إدارة السير، تغيير اتجاه السير داخل نفق الصرح أسفل شارع الأردن، ليصبح مخصصا لدخول المركبات القادمة من شارع الأردن ومنطقة أبو نصير باتجاه عين الباشا والبقعة. وأكدت الأمانة أن الأعمال ستبدأ الجمعة، وتشمل إزالة الجزيرة الوسطية داخل النفق، وإزالة الدوارات الواقعة على مداخله، إلى جانب تركيب الشواخص الإرشادية اللازمة لتوضيح اتجاه السير الجديد أمام السائقين. ودعت الجهات المعنية السائقين إلى الالتزام بالشواخص الإرشادية والتعليمات المرورية في الموقع، والتقيد باتجاهات السير الجديدة، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية وتحقيق انسيابية الحركة. المملكة
بنية تحتية
بلدية السلط تبدأ توسعة وتأهيل طريق مقبرة أم خروبة بطول 3 كيلومترات
باشرت بلدية السلط الكبرى، الخميس، تنفيذ مشروع لتوسعة وتعبيد وإعادة تأهيل الطريق المؤدي إلى مقبرة أم خروبة، بطول يزيد على 3 كيلومترات، بهدف تحسين البنية التحتية وتسهيل وصول المواطنين إلى المقبرة والمناطق المجاورة لها. وقالت البلدية إن المشروع يشمل توسعة الطريق وتحسين جوانبه، وتنفيذ أعمال التعبيد باستخدام الخلطات الإسفلتية، إلى جانب تخطيط الطريق ودهانه وتوفير متطلبات السلامة المرورية. وأوضحت أن أعمال التوسعة والتأهيل تنفذ وفق المخططات والتصاميم المعتمدة، وبما يتناسب مع الطبيعة الجغرافية والتضاريس في المنطقة. ويأتي تنفيذ المشروع استجابة لمطالب أهالي المدينة بتحسين الطريق الذي يشهد حركة مرورية من وإلى منطقة أم خروبة والمقبرة الإسلامية والمناطق المحيطة بها. وأكدت البلدية أن المشروع يندرج ضمن خطة لتطوير البنية التحتية وصيانة الطرق الرئيسية والفرعية في مختلف مناطق السلط الكبرى، وفق أولويات تراعي متطلبات السلامة العامة واحتياجات المواطنين. المملكة