جارى البحث

الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 12-10-2026 10:48
الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك
منظر عام للعاصمة التايلاندية بانكوك، حيث تعقد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين. (البنك الدولي)
حفظ
  • اجتماعات بانكوك تتزامن مع قرب المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الممدد والثالثة لتسهيل الصلابة والاستدامة

 

  • البنك الدولي أقر تمويلين للأردن بقيمة 1.1 مليار دولار خلال حزيران الماضي

 

 

يشارك الأردن في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي انطلقت الاثنين في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتستمر حتى 18 تشرين الأول الحالي، بوفد يضم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير المالية عبد الحكيم الشبلي، ومحافظ البنك المركزي الأردني عادل الشركس.

وتأتي المشاركة الأردنية في وقت يترقب فيه الأردن البدء في إجراء المراجعة السادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم بتسهيل الصندوق الممدد، والمراجعة الثالثة لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة، بالتزامن مع استمرار التعاون التمويلي والتنموي مع البنك الدولي، الذي وافق خلال حزيران الماضي على تمويلين للأردن بقيمة إجمالية تبلغ 1.1 مليار دولار.

وتشكل الاجتماعات فرصة لمتابعة تطورات برامج التعاون الاقتصادي والتمويلي مع المؤسستين الدوليتين، ومناقشة أولويات الإصلاح والنمو والاستثمار، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية الناجمة عن التوترات الإقليمية وانعكاساتها على أسعار الطاقة وكلف النقل والتجارة.

- مراجعتان مرتقبتان مع صندوق النقد الدولي

وتتزامن الاجتماعات مع استحقاق المراجعة السادسة لبرنامج التسهيل الممدد، الذي أقره صندوق النقد الدولي للأردن في كانون الثاني 2024 بقيمة تقارب 1.3 مليار دولار، والمراجعة الثالثة لتسهيل الصلابة والاستدامة، الذي أقره الصندوق في حزيران 2025 بقيمة تقارب 700 مليون دولار.

ووفق أحدث جداول الصرف المنشورة لدى الصندوق، يرتبط استكمال المراجعة السادسة بإتاحة نحو 97.8 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (قرابة 132 مليون دولار)، فيما ترتبط المراجعة المقبلة لتسهيل الصلابة والاستدامة بتقييم تنفيذ تدابير إصلاحية تستهدف تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات طويلة الأجل، ولا سيما في قطاعات المياه والطاقة والاستعداد للطوارئ الصحية.

وتظل إتاحة التمويلات المرتبطة بالمراجعتين مشروطة باستكمال المتطلبات والإجراءات اللازمة والحصول على موافقة المجلس التنفيذي للصندوق.

وكان المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي قد استكمل، في 17 حزيران الماضي، المراجعة الخامسة لبرنامج التسهيل الممدد والثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، ما أتاح للأردن تمويلا إجماليا بقيمة تقارب 188 مليون دولار.

وأكد الصندوق حينها استمرار الأردن في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، رغم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى تقدم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وأهمية مواصلة خفض الدين العام وتحفيز النمو وخلق فرص العمل.

- تمويلات حديثة من البنك الدولي

وتأتي المشاركة الأردنية أيضا بعد موافقة البنك الدولي على تمويلين للأردن خلال حزيران 2026، بقيمة إجمالية تبلغ 1.1 مليار دولار، لدعم الإصلاحات الاقتصادية والقطاع الصحي.

ففي 12 حزيران، وافق البنك الدولي على تمويل برنامج إصلاح القطاع الصحي بقيمة 400 مليون دولار، يتضمن 349 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير و51 مليون دولار من التسهيل العالمي للتمويل الميسر.

ويهدف البرنامج إلى تحسين كفاءة الإنفاق الصحي الحكومي وجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير أنظمة الحوكمة المالية والإدارية في المستشفيات الحكومية، وتعزيز التحول الرقمي للخدمات الصحية.

وفي 30 حزيران، وافق البنك الدولي على قرض آخر بقيمة 700 مليون دولار، ضمن المرحلة الثانية من برنامج تمويل سياسات التنمية للنمو والتنافسية في الأردن، لدعم الاستثمار الذي يقوده القطاع الخاص، وتوسيع فرص الحصول على التمويل، وخلق فرص العمل، وتسريع التحول الرقمي والأخضر.

وتبرز أهمية الاجتماعات للأردن في متابعة تنفيذ هذه البرامج والتمويلات، وبحث أولويات التعاون المستقبلي مع مجموعة البنك الدولي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، ولا سيما تحفيز الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد وتوفير فرص العمل.

- اجتماعات تناقش تحديات الاقتصاد العالمي

وتجمع الاجتماعات السنوية وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وكبار المسؤولين الاقتصاديين وممثلي المؤسسات المالية الدولية، لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي والمديونية وتمويل التنمية.

ويتضمن برنامج الاجتماعات مناقشات وزارية وجلسات تتناول تعبئة استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز فرص العمل، ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التنمية، إلى جانب إصدار تقارير صندوق النقد الدولي بشأن آفاق الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي والسياسات المالية العامة.

وتوفر الاجتماعات إطارا للتشاور بشأن التحديات الاقتصادية التي تواجه الدول النامية، وسبل تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتعبئة الموارد اللازمة لتمويل أولويات التنمية في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

ومن المتوقع أن تهيمن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخلت شهرها الثامن، وما تسببت فيه من تضخم ومصاعب معيشية على جدول الأعمال والمناقشات الجانبية خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، والتي تعقد خارج واشنطن للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

وقال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا لرويترز إنه بينما صمد النمو العالمي بشكل أفضل من المتوقع عندما أغلقت إيران مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، فإن الضغوط بدأت تتزايد مجددا.

وأضاف أن الارتفاع الحاد في أسعار الديزل والأسمدة، إلى جانب ظاهرة النينيو الخارقة المتوقعة، والتي يقول خبراء إنها قد تؤدي إلى وفاة 450 ألف شخص بسبب الحر الشديد، تتزامن جميعها في الوقت نفسه.

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماعات سنوية
البنك الدولي يحذر من فجوة عالمية تبلغ 800 مليون وظيفة ويعلن حشد 112 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة
حذر رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، الجمعة، من فجوة عالمية متوقعة تبلغ نحو 800 مليون فرصة عمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، في ظل استمرار النزاعات وارتفاع أعباء الديون وتقلص الحيز المالي للدول، مؤكدا أن المجموعة تعمل على توسيع قدرتها الإقراضية وحشد استثمارات القطاع الخاص لدعم التنمية وخلق فرص العمل. وقال بانغا، في كلمته خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، إن نحو 1.2 مليار شاب وشابة سيدخلون سوق العمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، في حين يتوقع أن يوفر الاقتصاد العالمي نحو 400 مليون وظيفة فقط. وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية العالمية لا تزال كبيرة، مع استمرار النزاعات وارتفاع أعباء الديون وضيق الحيز المالي، إلى جانب بقاء تكاليف السلع الأساسية، بما فيها الطاقة والأسمدة، عند مستويات مرتفعة. وأكد أن استراتيجية مجموعة البنك الدولي ترتكز على مواجهة تحديين مترابطين، يتمثلان في تعظيم الاستفادة من الموارد المحدودة، ومساعدة الدول على توفير فرص عمل على نطاق واسع. وأوضح بانغا أن المجموعة نجحت في توفير أكث
اجتماعات سنوية
طوقان تبحث مع وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون الاقتصادي
بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، الجمعة، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن ومصر، وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. وجاء اللقاء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأكد الجانبان حرصهما على توسيع آفاق الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، وتبادل الخبرات بشأن السياسات والبرامج الهادفة إلى تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وبحث الجانبان فرص توسيع التعاون في تنفيذ المشاريع التنموية، والاستفادة من آليات التمويل المتاحة لدى مؤسسات التمويل الدولية لدعم الخطط التنموية في البلدين. وأكدت طوقان وعبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق في إطار المؤسسات المالية الدولية، بما فيها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، وتكثيف التشاور بشأن أولويات التنمية في الدول العربية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. كما شدد الجانبان على أهمية حشد التمويل اللازم لدعم المشاريع التنموية، ب
اجتماعات سنوية
البنك الدولي: الأردن يتحول إلى قوة بارزة في ريادة الأعمال ومركز رقمي إقليمي
الفاخوري: مباحثات مع طوقان لتعزيز الأمن المائي والبنية التحتية وتحفيز الاستثمار في قطاعات عالية القيمة الفاخوري: مؤسسة التمويل الدولية تعد شريكا موثوقا للأردن منذ أكثر من نصف قرن قالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، الثلاثاء، إن الأردن يتحول بسرعة إلى قوة بارزة في مجال ريادة الأعمال ومركز رقمي لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. جاء ذلك عقب لقاء جمعها بوزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان ونائب الرئيس الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عماد الفاخوري، خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي لعام 2026 في العاصمة التايلاندية بانكوك. وأضافت خليفة، في منشور على منصة "لينكدإن"، أن لقاءاتها مع مسؤولين حكوميين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجها، خلال اليوم الأول من الاجتماعات السنوية، أظهرت التزاما قويا بالمضي قدما في الإصلاحات التي يمكن أن توفر فرص عمل أكثر وأفضل، وتوسع الفرص الاقتصادية لشعوب تلك الدول. وبحثت طوقان والفاخوري، سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن المائي والبنية التحتية، وتهيئة الظروف اللازمة لتوسيع مشاركة
اجتماعات سنوية
حرب الشرق الأوسط والديون تهيمنان على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين
يجتمع مسؤولون ماليون من مختلف أنحاء العالم في تايلاند الأسبوع الحالي، في ظل حرب يتسع نطاقها في الشرق الأوسط، وأكبر صدمة على الإطلاق لإمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الفائدة وهي عوامل تشكل مجتمعة مخاطر جسيمة على نمو الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من التباطؤ. ومن المتوقع أن تهيمن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخلت شهرها الثامن، وما تسببت فيه من تضخم ومصاعب معيشية على جدول الأعمال والمناقشات الجانبية خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، والتي تعقد خارج واشنطن للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات. وسيكون من أبرز الغائبين وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الذي أوفد مسؤولين كبيرين لتمثيله بينما يتولى بعض "الارتباطات الداخلية"، وفقا لمسؤول أميركي. وقد يثير قرار بيسنت التغيب عن هذا التجمع البارز واجتماع لمجموعة العشرين، التي تترأسها الولايات المتحدة هذا العام، استياء نظرائه وسط تصاعد التوتر بشأن حرب إيران والحرب الأوكرانية الروسية والقرار الأميركي بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية. وقال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا لرويترز إنه بينما صمد النمو العالمي بشكل أفضل من ا