جارى البحث

هجوم سيبراني يرفع حرارة ثلاجات متاجر فرنسية إلى 50 درجة ويتلف مواد غذائية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 09:50
هجوم سيبراني يرفع حرارة ثلاجات متاجر فرنسية إلى 50 درجة ويتلف مواد غذائية
حفظ

تعرّضت مئات المتاجر الكبرى في فرنسا لهجوم سيبراني استهدف أنظمة التبريد، ما أدى إلى ارتفاع درجات حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى 50 درجة مئوية في بعض المتاجر، وإتلاف كميات من المواد الغذائية، وفق ما أفادت به وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية.

وقالت رويترز، الاثنين، إن الهجوم استهدف أنظمة تبريد في متاجر عدة سلاسل تجارية، مشيرة إلى أن الأضرار شملت إتلاف مواد غذائية واندلاع حرائق في بعض المواقع.

ونقلت الوكالة عن شركة "ليه موسكيتير"، المالكة لسلسلة "إنترمارشيه"، أن نحو 150 متجرا تضرر من الهجوم، بعدما ارتفعت درجات حرارة الثلاجات فيها إلى 50 درجة مئوية لمدة ست ساعات خلال الليل، موضحة أن الشركة تخلّصت من المواد الغذائية المتضررة لتجنب المخاطر الصحية.

وأضافت أن سلسلة "كارفور" أفادت بتضرر 80 متجرا تابعا لها، فيما قالت مجموعة "كووبيراتيف يو" إنها تعرضت للهجوم أيضا.

من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الهجوم طال ما لا يقل عن 300 متجر تابع لسلسلتي "إنترمارشيه" و"نيتو"، إضافة إلى أكثر من 100 متجر تابع لمجموعة "كووبيراتيف يو"، وعدد من متاجر "إي. ليكليرك".

وأوضحت الوكالة أن الهجوم تسبب في ارتفاع درجات الحرارة داخل أنظمة التبريد وإفساد مواد غذائية طازجة ومجمّدة، فيما أكدت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق في الهجوم السيبراني واسع النطاق الذي استهدف ثلاجات عدد من سلاسل بيع المواد الغذائية في فرنسا.

وبحسب رويترز، وجّه رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات للتحقيق في الهجوم، فيما تنسق السلطات الفرنسية مع نظرائها الأوروبيين لاحتمال تأثر دول أخرى.

وأشارت رويترز إلى أن السلطات رصدت ثغرة في برمجيات توفرها شركة "دانفوس" الدنماركية، التي قالت إن أنظمة التبريد المتأثرة شملت معدات تعمل ببرمجيات قديمة لم تعد تتلقى تحديثات أمنية.

ولم تعلن السلطات، حتى نشر التقارير، عن الجهة المسؤولة عن الهجوم، فيما قدّر الرئيس التنفيذي لمجموعة "إنترمارشيه" تييري كوتيّار أن الخسائر على مستوى فرنسا قد تصل إلى عشرات الملايين من اليورو خلال يوم واحد.

المملكة

أخبار ذات صلة

فرنسا
ماكرون يصل الى الرياض في زيارة "تضامنية" مفاجئة
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى الرياض الأربعاء في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار "تضامن" بلاده مع السعودية في ضوء تصعيد الحوثيين اليمنيين ضرباتهم على السعودية في الأسابيع الأخيرة. ووصل ماكرون إلى الرياض آتيا من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في مطلع تشرين الأول. وقال قصر الإليزيه في بيان إن ماكرون توجه إلى السعودية "للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وأضاف أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع السعودية في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده. وبلغت هجمات الحوثيين على السعودية هذا الشهر مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار العاصمة الرياض أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات. وحصل خلال الجولة على تعهدات بتسلّم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال لاسيما من قطر والإمارات والبحرين. أ ف ب
فرنسا
ماكرون يعلن تأمين كميات من الغاز المسال من قطر 
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء أنه تمكن من تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال جولته الخليجية، في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال عنف وتخريب تخللت احتجاجات على غلاء المعيشة السبت. وقال ماكرون للصحافيين في العاصمة القطرية "أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهريا من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء"، مضيفا "هذا كان مهما بالنسبة الينا، وسيُمكّننا من المضي قدما". تأتي الخطوة الفرنسية في إطار مساعي باريس لتأمين إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها، بالتزامن مع اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران والتوترات التي أثرت على حركة نقل الطاقة عبر مضيق هرمز. وترتبط فرنسا وقطر بشراكة طويلة الأمد في قطاع الغاز الطبيعي المسال؛ إذ أعلنت شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية وشركة "قطر للطاقة" في تشرين الأول 2023 توقيع اتفاقيتين لتوريد ما يصل إلى 3.5 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى فرنسا لمدة 27 عاما، على أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2026. وتُعد قطر من كبار منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميا، وموردا مهما للأسواق ا
فرنسا
هدنة مؤقتة في شوارع فرنسا مع حظر التجول والحكومة تستعد لاحتجاجات السبت
سادت حالة من الهدوء في المدن الفرنسية خلال الليل في ظل حظر التجول الذي فرض عقب مشاهد الفوضى التي اندلعت في مطلع الأسبوع الحالي، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعات الاحتجاجية عن جولة جديدة من المظاهرات يوم السبت المقبل. وبعد صدمة أعمال العنف غير المسبوقة في مطلع الأسبوع الحالي، تسعى الحكومة جاهدة لطمأنة الناس بأنها استفادت من الدروس المستخلصة من الثغرات الأمنية التي تركت مراكز مدن مثل باريس ومارسيليا وليون دون حماية تذكر أمام المشاغبين واللصوص في أعقاب المظاهرات. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس "ساهمت إجراءات حظر التجول المحددة في الحفاظ على الهدوء ليلة أمس". وأضاف" الإجراء قد يتم تمديده حيثما اقتضى الوضع ذلك". وتحولت إضرابات طلاب المدارس الثانوية والمظاهرات ضد تدني مستوى الخدمات التعليمية وتدهور الأوضاع إلى موجة غضب على مستوى البلاد ضد ارتفاع الأسعار، مع الشعور بأن احتياجات الصحة والإسكان والرعاية الاجتماعية لم تعد تُلبي أيضا. وعلاوة على ذلك، تسهم هذه الأحداث في تأجيج التوتر في في الأجواء السياسية في وقت يتصدر فيه مرشحو اليمين المتطرف واليسار المتطرف المشهد قبل
فرنسا
ماكرون يحصل على تعهدات خليجية بتوفير 295 ألف طن من الديزل شهريا لفرنسا
حصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال جولته الحالية في الخليج، على تعهدات بتوفير كميات إضافية من الديزل لبلاده، بينها 200 ألف طن شهريا من الإمارات والبحرين، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه، الثلاثاء. وقال القصر الرئاسي إن ماكرون حصل على تعهدات بتلقي نحو 100 ألف طن من الديزل شهريا من الإمارات، فيما يُتوقع الحصول على تعهدات بتوفير 100 ألف طن إضافية شهريا خلال زيارته إلى البحرين، الثلاثاء. وأضاف أن فرنسا، بعد احتساب الكميات التي سبق تأمينها من السعودية والبالغة 95 ألف طن شهريا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، تكون قد حصلت على تعهدات بإمدادات إجمالية تبلغ 295 ألف طن شهريا، بما يزيد قليلا على 10% من استهلاكها من الديزل. وأشار الإليزيه إلى أن هذه الإمدادات تهدف إلى تخفيف الضغط على الأسواق والحد من ارتفاع أسعار الوقود في محطات التعبئة. أ ف ب