جارى البحث

ارتفاع إنتاج أوبك+ في سبتمبر بقيادة السعودية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 17:30
ارتفاع إنتاج أوبك+ في سبتمبر بقيادة السعودية
تظهر مضخة نفط أمام شعار منظمة "أوبك. (رويترز)
حفظ

قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الثلاثاء، إن تحالف أوبك+ سجل ارتفاعا حادا في الإنتاج خلال أيلول مدفوعا بزيادة في إنتاج السعودية على الرغم من الاضطرابات المستمرة في الشحنات عبر مضيق هرمز الناجمة عن حرب إيران.

وذكرت المنظمة في تقرير شهري أن تحالف أوبك+، الذي يضم دول أوبك وحلفاء لها مثل روسيا، ضخ 39.07 مليون برميل يوميا في المتوسط خلال أيلول، بزيادة تقارب 900 ألف برميل يوميا عن آب.

وتأتي أرقام منظمة أوبك، التي تستند إلى مصادر ثانوية، لتضاف إلى المؤشرات التي ظهرت في الأسابيع القليلة الماضية على انتعاش إمدادات النفط من دول الخليج، على الرغم من أن الشحنات لا تزال أقل من المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع حرب إيران في نهاية شباط.

وزادت شركة أرامكو السعودية الحكومية عمليات تحميل النفط من محطات التصدير في الخليج في أيلول بعد أن عطل هجوم على خط أنابيب شرق-غرب شحناتها عبر البحر الأحمر.

وأظهر تقرير أوبك أن السعودية، أكبر منتج في المنظمة، أبلغتها بأنها ضخت 8.372 مليون برميل يوميا من الخام في أيلول ، بزيادة تتجاوز مليوني برميل يوميا مقارنة بشهر آب.

انخفاض الإنتاج الروسي في أيلول

وعلى النقيض من ذلك، أفاد التقرير بأن إنتاج روسيا من النفط انخفض 38 ألف برميل يوميا الشهر الماضي. ويتراجع إنتاج روسيا في ظل الضربات الأوكرانية على بنيتها التحتية للطاقة، ومنها مصافي النفط.

وخفضت أوبك أيضا توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2026 للشهر السادس على التوالي، ورفعت توقعاتها للعام المقبل مشيرة إلى حاجة العالم لإعادة بناء المخزونات التي استنزفت بسبب حرب إيران.

وقالت أوبك إن من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على النفط 2.55 مليون برميل يوميا العام المقبل إلى 108.3 مليون برميل يوميا في المتوسط. وتتوقع المنظمة نموا 180 ألف برميل يوميا في 2026.

وأضافت أوبك "هذا على افتراض أن الطلب على النفط في عام 2026 سيتراجع بالفعل كما هو متوقع حاليا، وأنه سيزداد مجددا العام المقبل بسبب الحاجة إلى تجديد مخزونات النفط".

وسحبت حكومات وشركات طاقة نفطا من المخزونات لتخفيف الضغط في سوق النفط العالمية التي تواجه اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات هذا العام بسبب الحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

رويترز

أخبار ذات صلة

اقتصاد
صندوق النقد الدولي يتوقع انكماشا بالناتج الاقتصادي بنسبة 1.3% للشرق الأوسط
توقع صندوق النقد الدولي الخميس تراجعا حادا في الناتج الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان هذا العام بسبب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، على أن يليه انتعاش لتسجيل نمو 6.6 % في عام 2027، مع التحذير من أن أي اضطرابات إضافية في إنتاج الطاقة قد يؤدي إلى تراجع التوقعات. وأعلن صندوق النقد الدولي أن ناتج المنطقة من المتوقع أن ينكمش 1.3 % نتيجة لتأثير الحرب على إنتاج الطاقة والشحن والسياحة والتجارة والثقة. ومن المتوقع أن يرتفع الناتج الاقتصادي بشكل كبير في عام 2027، إلا أن الناتج في تلك الاقتصادات سيظل عموما دون مستويات التوقعات قبل الحرب. وقال صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر اليوم الخميس في دبي، إن تأثير الحرب كان كبيرا ولكنه ليس متساويا، إذ تأثرت اقتصادات البلدان المصدرة للنفط بشكل مباشر باضطرابات إنتاج الطاقة والشحن بشكل أكبر، بينما أظهر مستوردو النفط متانة اقتصادية أكبر. وأشار الصندوق إلى أن التوقعات مبنية على أساس افتراض أن الصراع سينحسر في أوائل عام 2027 وأن التجارة ستعود تدريجيا إلى طبيعتها خلال العام، لكنه قال إن التوقعات لا تزال يكتنفها الغموض بسب
اقتصاد
أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات
قال رئيس المنتدى الاقتصادي الأردني خير أبو صعيليك ،السبت، إن التوقعات الإيجابية التي أظهرها تقرير إبسوس حول آراء المستهلكين تعكس جهودا وبرامجا إصلاحية كبيرة قامت بها الحكومة مشيرا إلى أن هناك تعافي تدريجي من وجهة نظر المواطنين. وأضاف أبو صعيليك لـ "المملكة" إن نتائج تقرير إبسوس تشكل رسالة ثقة قوية للمستثمرين، مشيرا إلى أن السوق الأردني يتمتع بمرونة عالية تمكنه من امتصاص الصدمات الإقليمية والعالمية.وأكد أن النتائج الإيجابية كانت حصيلة مجموعة كبيرة من مشاريع البنية التحتية التي نفذتها الحكومة، لافتا إلى أن تقرير موديز يعتمد على مؤشرات مالية ويظهر أيضا أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح في الأردنوشدد على عدم تجاهل التحديات التي يواجهها الأردن من بطالة وارتفاع كلف المعيشة مؤكدا أن معدلات التضخم في الأردن ضمن الحدود الآمنة.وأضاف أبو صعيليك أن قطاع السياحة حافظ رغم التوترات الجيوسياسية على معدلات ومستويات تعتبر مقبولة، وهذا يؤكد أن الاقتصاد الأردني قادر على امتصاص الصدمات.وأوضح أبو صعيليك أن تقرير إبسوس يشكل "المزاج الشعبي" في الأردن عبر أخذ آراء قرابة 1000 شخص بشكل عشوائي لافتا إلى أن هذه المن
اقتصاد
مؤشر ثقة المستهلك: 64% من الأردنيين يرون أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح
صدر الجمعة، مؤشر إبسوس لثقة المستهلك وهو استطلاع ربع سنوي يقيس آراء المستهلكين بشأن الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد وأوضاعهم المالية الشخصية وقدرتهم على الادخار. وأظهرت أحدث النتائج أن مؤشر ثقة المستهلك في الأردن بلغ 42.6 نقطة في الربع الثالث من عام 2026، بارتفاع قدره 1.1 نقطة مقارنة بـ41.5 نقطة في الربع السابق و36 نقطة عن الفترة ذاتها من عام 2025. وجاء هذا الارتفاع مقادا بصورة رئيسية بتحسن التوقعات الاقتصادية، إذ ارتفع مؤشر ثقة المستهلك بتوجهات الاقتصاد المحلي بمقدار 8.6 نقطة ليصل إلى 58.5 نقطة من أصل 100 نقطة، مقارنة بالربع الثاني من عام 2026، وهذه النتيجة تمثل قيمة مؤشر مركب وليست نسبة مئوية من المشاركين. وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يتوقع 50 % من المستهلكين تحسن الوضع الاقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما يتوقع 37 % بقاءه على حاله، ويرجح 13 % تراجعه، وتعكس هذه النتائج نظرة أكثر إيجابية للأشهر المقبلة. كما لا تزال النظرة إلى الاتجاه العام للبلاد إيجابية، إذ يرى نحو اثنين من كل ثلاثة مستهلكين 64 % أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، وبذلك تحتل الأردن المرتبة الرابعة بي
اقتصاد
موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات الشرق الأوسط.. وتتوقع نموه إلى 3% تدريجيا
- موديز: مشاريع البنية التحتية الكبرى وتحسن التجارة الإقليمية يدعمان آفاق النمو في الأردن - موديز تتوقع تراجع الدين الحكومي الأردني تدريجيا إلى نحو 81% من الناتج المحلي بحلول نهاية 2027 - موديز ترفع تقييم القوة الاقتصادية للأردن إلى ba1 والقوة المالية إلى b2 ضمن بطاقة التقييم - موديز: المؤسسات الأردنية تتمتع بالمصداقية والفاعلية في تنفيذ الإصلاحات ومواجهة الصدمات - موديز: التوقعات المستقبلية للأردن مستقرة مع استمرار مخاطر التوترات الإقليميةأنهت وكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية مراجعتها الدورية لتصنيفات المملكة الأردنية الهاشمية، متوقعة أن يواصل الاقتصاد الأردني إظهار قدرته على الصمود رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وأن يرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي تدريجيا إلى 3% خلال ما تبقى من العقد الحالي. وبحسب تقرير للوكالة اطلعت عليه "المملكة"، تتوقع "موديز" أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للأردن 2.7% خلال عام 2026، على أن يتعزز تدريجيا ليصل إلى 3% خلال السنوات المتبقية من العقد، مدفوعا بالتقدم في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى وتحسن تدفقات التجارة الإق