جارى البحث

"فيسبوك" تطلق خدمة مجانية للتعارف في الولايات المتحدة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-09-2019 11:34
| آخر تحديث منذ 7 سنوات
"فيسبوك" تطلق خدمة مجانية للتعارف في الولايات المتحدة
تسعى الشركة من خلال هذا التطبيق إلى تسهيل التواصل بين أكثر من ملياري مستخدم لهذه الشبكة الاجتماعية في أنحاء العالم. أ ف ب
حفظ

أطلقت "فيسبوك" الخميس، خدمة مجانية للتعارف والمواعدة في الولايات المتحدة بعنوان "فيسبوك دايتينغ" كانت قد أعلنت عنها العام الماضي وأتيحت في بلدان أخرى.

وتسعى الشركة من خلال هذا التطبيق إلى تسهيل التواصل بين أكثر من ملياري مستخدم لهذه الشبكة الاجتماعية في أنحاء العالم.

وكتب رئيس المشروع نيثان شارب على مدوّنته "تسمح لكم فيسبوك دايتينغ بالتواصل مع أصدقاء في لوائح أصدقائكم وأشخاص ليسوا في دائرة معارفكم أيضا". وهي تضم ميزات عدة أبرزها ميزة "الإعجاب السري" الذي يسمح للمستخدمين بالتواصل إذا عبروا سرا عن اهتمامهم ببعضهم البعض.

وأوضح "هذا التطبيق لن يطابقكم مع الأصدقاء إلا إذا اخترتم استخدام تلك الميزة، وأضفتم بعضكم البعض على لوائحكم".

وتابع شارب أنه سيكون للمستخدمين القدرة على الإبلاغ عن أي شخص، ومنع الأفراد من إرسال صور أو روابط أو مقاطع الفيديو في الرسائل.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك" مارك زاكربيرغ لدى إعلانه عن هذه الخدمة العام الماضي، إنها صممت من أجل "علاقات حقيقية طويلة الأمد وليس فقط العلاقات العابرة".

وأشار إلى أن واحدة من كل ثلاث زيجات في الولايات المتحدة تبدأ على الإنترنت، وأن نحو 200 مليون مستخدم على "فيسبوك" يصنفون أنفسهم على أنهم عزّاب.

وقد أطلقت هذه الخدمة في 19 بلدا هي الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وكندا وتشيلي وكولومبيا والإكوادور وغويانا ولاوس وماليزيا والمكسيك وباراغواي والبيرو والفلبين وسنغافورة وسورينام وتايلاند وأوروغواي وفيتنام، ومن المقرر أن تطلق في أوروبا في العام 2020.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

منصات التواصل الاجتماعي
دعوى جماعية ضد "ميتا" في أستراليا بتهمة تعريض الأطفال لمحتوى ضار
رفعت دعوى قضائية جماعية أمام المحكمة الاتحادية في أستراليا ضد منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام" التابعتين لشركة "ميتا بلاتفورمز"، تتهمهما بتعريض الأطفال لمحتوى ضار عبر الخوارزميات المستخدمة في عرض المحتوى، والتسبب بإدمانهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقدمت شركة المحاماة "مينتر إليسون" الدعوى خلال الشهر الحالي أمام المحكمة الاتحادية، التي تعد ثاني أعلى محكمة في أستراليا، في قضية قد تكون الأولى من نوعها في البلاد التي تتهم فيها منصات تواصل اجتماعي بإلحاق أضرار بمستخدميها، ولا سيما الأطفال والشباب. ورفعت الدعوى نيابة عن 8 مدعين يقولون إنهم تعرضوا لأضرار نتيجة ممارسات شركة "ميتا" عندما كانوا دون سن 18 عاما، ويطالبون بالحصول على تعويضات. وأصدرت المحكمة، الاثنين، أمرا بحظر نشر أي معلومات قد تكشف عن هويات المدعين، إلى جانب حظر نشر بيان المطالبات الوارد في الدعوى القضائية. ولم ترد شركة "ميتا" على الفور على طلب للتعليق بشأن الاتهامات الموجهة إليها. وتأتي الدعوى بعدما وافقت "ميتا" في آب على دفع 18 مليار دولار لتسوية دعاوى قضائية مع جميع الولايات الأميركية تقريبا، اتهمت الشركة بتصميم منصاتها للتواصل ا