جارى البحث

4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 06:34
| آخر تحديث منذ 15 ساعة
4 سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية
أشخاص يسيرون بجوار أكشاك تروج لحزب ياشار (L) وحزب الليكود خارج مركز اقتراع في تل أبيب خلال الانتخابات التشريعية الإسرائيلية. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت استطلاعات خروج الناخبين من الانتخابات الإسرائيلية تقدما طفيفا للمعارضة بقيادة غادي آيزنكوت بـ52 إلى 53 مقعدا، مقابل 50 لائتلاف بنيامين نتنياهو، دون بلوغ أغلبية 61 مقعدا، وسط مشاركة بلغت 77.7%، هي الأعلى منذ عقود. وتطرح النتائج الأولية 4 سيناريوهات: تشكيل ائتلاف، أو حكومة أقلية، أو وحدة وطنية، أو إجراء انتخابات جديدة.

أدلى الناخبون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، الثلاثاء، التي شهدت "أعلى نسبة تصويت" منذ عقود بلغت 77,7%.

وأحرز ائتلاف المعارضة تقدّما طفيفا على الائتلاف الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، وفق استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، لكنه يبقى بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان، ما يعني أن الحكومة المقبلة سيشكّلها من ينجح في تشكيل ائتلاف.

وتوقّعت الاستطلاعات أن يحصل ائتلاف المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعدا، في مقابل 50 مقعدا لائتلاف نتنياهو. وحقّقت القائمتان العربيتان مكاسب قوية، إذ منحتهما الاستطلاعات ما بين 17 و18 مقعدا.

في ما يأتي أربعة سيناريوهات محتملة:


1. ائتلاف

تبدأ الأحزاب فورا التفاوض سعيا للوصول إلى عتبة 61 مقعدا في الكنيست (البرلمان) المكون من 120 مقعدا، لكن تحقيق ذلك يبدو معقدا.

وسيجري الرئيس إسحق هرتسوغ مشاورات مع ممثلين عن الأحزاب ويسمي المرشّح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة، وليس بالضرورة من الحزب الذي يحظى بأكبر عدد من المقاعد بل ذاك الذي يبدو في أفضل وضع يخوله ضمان ما يكفي من المقاعد في البرلمان.

وعبّرت الأحزاب العربية، خصوصا القائمة العربية الموحدة "راعم" عن انفتاحها على العمل مع ائتلاف آيزنكوت، إلا أن هذا الأخير فضّل البقاء على مسافة منها، معتبرا أن دعمها سيكون بمثابة عبء خلال الحملة الانتخابية.

أما ائتلاف نتنياهو، فليست أمامه خيارات واضحة لانتزاع مزيد من المقاعد، بعدما فشلت بعض الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم لدخول البرلمان.

وقد تكون هذه المفاوضات شاقة وطويلة، في ظل تمسّك الأحزاب بمصالحها الضيقة، وهو ما قد ينتج حكومات غير مستقرة.

بعد الانتخابات الماضية التي جرت في تشرين الثاني 2022، احتاج بنيامين نتنياهو 58 يوما لتشكيل حكومته.


2. حكومة أقلية

ما لم ينجح أي تكتل في ضمان 61 مقعدا، يمكن لمرشّح أن يحاول الحكم من دون أغلبية بل عبر الاعتماد على دعم المشرّعين الآخرين على أساس كل حالة على حدة.

وفي هذا السيناريو، يمكن لنواب من الأقلية العربية التي تشكّل 20% من السكان، أن يؤدوا دورا مفصليا.

ولعبت القائمة العربية الموحدة "راعم" بقيادة منصور عباس في السابق دور "صانع ملوك" بعدما أصبحت أول حزب عربي ينضم إلى حكومة إسرائيلية ضمن ائتلاف تولى الحكم لفترة قصيرة بين عامي 2021 و2022 بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد.

وأعربت "راعم" عن استعدادها للعمل مع تكتل آيزنكوت فيما عرضت القائمة المشتركة توفير "شبكة أمان" لأي تحالف يطيح نتنياهو من السلطة.

وقال المحلل السياسي طال إلوفيتس إن نسبة الإقبال المرتفعة جدا بين العرب "تشير إلى رغبة قوية في الشراكة".

لم يُبد آيزنكوت علنا أي استعداد حتى لمجرّد بحث هذا الاحتمال، فيما قال نتنياهو خلال حملته للناخبين اليهود إن التصويت للمعارضة قد يجلب العرب إلى الحكومة.

وأوضح إلوفيتس "في المحصلة، يبدو في الوقت الراهن أن هناك إمكانية لتشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، لكن هذا قد يتغيّر تبعا للنتائج النهائية".


3. حكومة وحدة وطنية

رغم أن خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية يعد أمرا بعيد المنال في ظل الاستقطاب الشديد الذي تشهده إسرائيل، إلا أنه يظل نظريا السيناريو الأقدر على تشكيل حكومة أقل تطرّفا.

وبحث المحللون السياسيون الإسرائيليون مرارا فرضية تشكيل حكومة وحدة وطنية يتخلى فيها نتانياهو عن حلفائه اليمينيين المتشددين وعن الأحزاب الدينية المتشددة، ليتحالف مع آيزنكوت الذي يشاركه الرؤى ذاتها حيال العديد من المسائل الأمنية.

وسيستثني تحالف كبير مماثل الأحزاب العربية.

وأظهر استطلاع نشر في 16 تشرين الأول أن 55% من الإسرائيليين يفضّلون حكومة وحدة وطنية على إجراء انتخابات جديدة ما لم يفض الاقتراع إلى أغلبية واضحة.

ولهذا السيناريو سابقة حديثة. ففي عام 2020، توصل نتنياهو وبيني غانتس، وهو على غرار آيزنكوت جنرال متقاعد يستميل تيار الوسط، إلى اتفاق لتقاسم السلطة بعد ثلاث انتخابات أُجريت في أقل من عام، نص على التناوب على رئاسة الحكومة.

لكن سرعان ما انهارت هذه الشراكة بعد عام واحد، ما أدى إلى إجراء انتخابات جديدة.

لكن هذا السيناريو سيواجه معارضة شديدة من الجانبين، وخصوصا تكتل المعارضة الذي بنى حملته الانتخابية على إطاحة نتنياهو ووصفه على أنه غير مؤهل للقيادة.


4. طريق مسدود وانتخابات جديدة

إذا لم ينجح أي مرشح في تشكيل حكومة، سيتعيّن على إسرائيل العودة إلى الانتخابات.

أجرت البلاد أربع انتخابات بين نيسان 2019 وآذار 2021 بسبب عدم تمكن السياسيين من تشكيل ائتلاف قادر على الاستمرار.

وسيكون أمام المرشّح الذي يختاره الرئيس، بالمبدأ، 28 يوما لتشكيل ائتلاف مع احتمال التمديد 14 يوما، رغم أن هناك وسائل إجرائية أخرى لتجنّب الدعوة فورا إلى انتخابات جديدة.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الطيبي لـ "المملكة": نتنياهو والليكود يحاولان تشويه نتائج الانتخابات بسبب قوة الصوت العربي
اتهم رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني، النائب أحمد الطيبي، الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود بمحاولة تشويه نتائج الانتخابات والتشكيك في شرعيتها، على خلفية قوة الصوت العربي ودوره في منع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة برئاسته. وقال الطيبي، خلال حديثه لـ "المملكة" ردا على اتهامات الليكود للأحزاب العربية بتزوير الانتخابات، إن نتنياهو والليكود "لا يحتملون قوة الصوت العربي". الاتهامات الموجهة إلى الأحزاب العربية محاولة لتحويل الفشل السياسي إلى اتهامات خطيرة بحق جمهور كامل. أحمد الطيبي وأضاف أن التحريض على المواطنين العرب ليس جديدا، لكنه يمثل، في هذه المرحلة، محاولة لنزع الشرعية عن أصوات مئات الآلاف منهم، مشيرا إلى أن نتنياهو يريد أصوات العرب عندما تخدم حساباته السياسية، ويصفها بالتزوير عندما تهدد بقاءه في الحكم. وشدد الطيبي على أن القائمة المشتركة لن تسمح لنتنياهو والليكود بسرقة "انتصارها الديمقراطي" أو إلغاء إرادة الناخبين العرب بالتحريض والاتهامات، مؤكدا أن الانتخابات لم تُسرق من نتنياهو، بل إن الناخبين عبّروا عن إرادتهم عبر صناديق الاقتراع. الممل
الانتخابات الإسرائيلية
حزب الليكود يتهم الأحزاب العربية بتزوير الانتخابات ويطالب بتحقيق شامل
اتهم حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، الأحزاب العربية بدعم الإرهاب ومحاولة تقويض الدولة اليهودية، مدعيا وقوع عمليات تزوير ومخالفات خلال الانتخابات الإسرائيلية، ومطالبا الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) بفتح تحقيق شامل. الانتخابات "سُرقت" عبر "الرشوة والتهديد والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة للتحريض على الناخبين" حزب الليكود وأضاف الليكود أنه يقدم إلى الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات مئات الشهادات والأدلة التي تتعلق بمخالفات في عدد من مراكز الاقتراع في البلدات العربية. وذكر الحزب أن المزاعم تشمل وجود آلاف المظاريف التي تحتوي على نقود وأوراق اقتراع إلكترونية، وتهديدات وأعمال عنف ضد موظفي مراكز الاقتراع، وتصويت أكثر من ناخب خلف الستار، واستخدام هويات مزدوجة للتصويت، وتناقضات بين أعداد المظاريف والناخبين، إضافة إلى استخدام برامج تصويت محظورة. وطالب الليكود بإجراء تحقيق شامل من قبل الشرطة والشاباك في "تزوير الانتخابات". بدورها، ردت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية على اتهامات حزب الليكود للأحزاب العربية بتزوير الانتخابات، مؤكدة أنها ستراجع ج
الانتخابات الإسرائيلية
تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود
أظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، باستثناء الأصوات الواردة في المظاريف المزدوجة، حصول تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لتحالف غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا. وعلى مستوى الأحزاب والقوائم، حصل حزب الليكود على 26 مقعدا، وحزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 21 مقعدا، فيما نالت كل من القائمة المشتركة وحزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت 12 مقعدا لكل منهما، وحصل حزب "الديمقراطيون" على 8 مقاعد. كما حصلت أحزاب "إسرائيل بيتنا" و"القائمة العربية الموحدة (راعم)" و"يهودية التوراة الموحدة" و"عوتسما يهوديت" و"شاس" على 7 مقاعد لكل منها، فيما نالت قائمة "الصهيونية الدينية" 6 مقاعد. وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إنه يجب بذل كل الجهود لتجنب إجراء جولة انتخابية جديدة. ثمة أمر واحد يجب أن يكون واضحا، وقلت ذلك قبل الانتخابات أيضا، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا، ولا سيما بعد انتخابات الأمس، لتجنّب جولة انتخابية أخرى إسحاق هرتسوغ وتوكل إلى الرئيس هرتسوغ مهمة تحديد المرشح الذي سيكلّفه بتشكيل الحكومة. المملكة
الانتخابات الإسرائيلية
انتخابات الكنيست 2026: خريطة الأحزاب وحسابات تشكيل الحكومة
أجريت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية للكنيست، الأربعاء في أول انتخابات منذ السابع من تشرين الأول 2023، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة الذي يقوده غادي آيزنكوت، إلى جانب الأحزاب العربية. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7%، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 1999، بحسب تقارير نقلت بيانات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية. نتائج الفرز الأولية وتوزيع المقاعد أظهرت نتائج فرز الأصوات، باستثناء الأصوات الواردة في المظاريف المزدوجة، حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا. الليكود: 26 مقعدا. يشار بقيادة غادي آيزنكوت: 21 مقعدا. القائمة المشتركة: 12 مقعدا. بياحد (معًا) بقيادة نفتالي بينيت: 12 مقعدا. الديمقراطيون: 8 مقاعد. إسرائيل بيتنا: 7 مقاعد. القائمة العربية الموحدة (راعم): 7 مقاعد. يهودية التوراة الموحدة: 7 مقاعد. عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): 7 مقاعد. شاس: 7 مقاعد. الصهيونية الدينية: 6 مقاعد. ويبلغ مجموع مق