جارى البحث

اجتماع أزمة أميركي-صيني في هاواي الأربعاء بعد توتّرات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-06-2020 05:57
| آخر تحديث منذ 6 سنوات
اجتماع أزمة أميركي-صيني في هاواي الأربعاء بعد توتّرات
يعود آخر اجتماع رسمي عقد بين بومبيو ويانغ إلى 15 نيسان/ابريل، ومذّاك شهدت العلاقات الأميركية-الصينية مزيداً من التدهور. (أ ف ب)
حفظ

يلتقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في هاواي، الأربعاء المسؤول الصيني الكبير يانغ جيشي، في اجتماع هو الأول على هذا المستوى بين أكبر قوتين في العالم، بعد أشهر من التوتّرات الشديدة التي باعدت بينهما، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عدّة.

وكانت صحيفة "بوليتيكو" أول من أشار إلى اجتماع مرتقب في هاواي، الأرخبيل الأميركي الواقع في المحيط الهادئ، بين بومبيو ومسؤول صيني كبير لم تحدّد هويته.

والاثنين نقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصادرة في هونغ كونغ عن مصدر لم تسمّه أنّ المسؤول الصيني الذي سيلتقيه بومبيو في هاواي هو يانغ جيشي، كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني، وأنّ الاجتماع بينهما سيعقد الأربعاء.

وفي حين لم تُدل وزارة الخارجية الأميركية بأيّ تعليق على هذه الأنباء، اكتفت نظيرتها الصينية بالقول إنّ البلدين "أبقيا على تواصلهما".

ويعود آخر اجتماع رسمي عقد بين بومبيو ويانغ إلى 15 نيسان/ابريل، ومذّاك شهدت العلاقات الأميركية-الصينية مزيداً من التدهور.

وكان بومبيو في صدارة المسؤولين الأميركيين الذين انتقدوا بشدّة الصين على طريقة إدارتها لأزمة جائحة كوفيد-19.

وفي بادئ الأمر اتّهم بومبيو بكين بأنّها أخفت نطاق تفشّي فيروس كورونا المستجدّ ومدى خطورته، محمّلاً إياها بالتالي المسؤولية عن تفشّي الوباء في سائر أنحاء العالم وعن الضحايا الذين حصدهم (أكثر من 430 ألفاً حتى اليوم ربعهم تقريباً في الولايات المتحدة) وعن التداعيات التي تسبّب بها ولا سيّما الاقتصادية منها.

لكنّ الوزير الأميركي ما لبث أن صعّد من خطورة اتّهامه لبكين بقوله علانية إنّه يعتقد أنّ الفيروس، وإن كان أصله طبيعياً، فمن المحتمل أن يكون قد تسرّب عن طريق الخطأ من مختبر في ووهان، المدينة الصينية التي ظهر فيها كوفيد-19 لأول مرة في أواخر 2019.

وترفض الصين كل هذه الاتهامات، مؤكّدة أنّها تعاملت بكامل الشفافية مع أزمة كوفيد-19.

وما لبثت أن تصاعدت حدّة التوتّرات الصينية-الأميركية وتشعّبت مع دخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط تهديد بكين بإجراءات انتقامية لدورها في هذه "المذبحة الجماعية العالمية". 

وفي منتصف أيار/مايو، بلغ الأمر بترامب حدّ التهديد بقطع العلاقات مع العملاق الآسيوي، مؤكّداً أنّه لم يعد يرغب في التحدّث مع نظيره شي جينبينغ الذي لطالما وصفه بأنّه صديقه.

وارتفعت حدّة التوترات مع إعلان ترامب عزمه على إلغاء بعض الامتيازات المعطاة لهونغ كونغ في إطار العلاقة الخاصة التي تربطها بالولايات المتحدة، وذلك على خلفية قانون "للأمن القومي" مثير للجدل فرضته بكين على المستعمرة البريطانية السابقة.

لكنّ المواضيع الخلافية بين البلدين هي أكثر بكثير إذ تشمل ملفّات تمتدّ من الحرب التجارية إلى حقوق الإنسان مروراً باتّهامات واشنطن لبكين بعسكرة بحر الصين الجنوبي.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

دبلوماسبة
السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية"
قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن قوه وي، الأحد، إن بكين تنظر إلى الأردن باعتباره "بلدا مركزيا" في المنطقة، مؤكدا أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى الصين كانت "تاريخية" وشكلت محطة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين، خصوصا في المجال الاقتصادي والاستثماري. وقال السفير، خلال مؤتمر صحفي في مقر السفارة الصينية في عمّان للحديث عن الزيارة، إن العلاقات الأردنية الصينية أصبحت "أكثر ثراء وحيوية"، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأكد أن العلاقات بين البلدين "لم تبن على أوهام أو كلام جميل"، بل يجب أن تترجم إلى "نتائج ملموسة"، خصوصا في المجال الاقتصادي. وأوضح هو قوه وي أن زيارة الملك أتاحت له الاطلاع ميدانيا على التطورات الاجتماعية والاقتصادية في الصين، واللقاء مع كبرى الشركات الصينية، وبحث استقطاب استثمارات نوعية تسهم في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن. وأشار إلى أن الزيارة أكدت وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون بين البلدين، لافتا إلى أن البيان الختامي شدد على أهمية الدور الأردني في المنطقة، فيما أكدت الصين دعمها للوصاية الهاش
دبلوماسبة
الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية
كثّف الأردن تحركاته الدبلوماسية واتصالاته مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة، وفي مقدمتها التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية، والجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإنهاء التصعيد عبر مسار سياسي يضمن الأمن والاستقرار الدائمين. وجاءت هذه التحركات من خلال لقاءات واتصالات أجراها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع عدد من نظرائه والمسؤولين الدوليين، في إطار الجهود الأردنية المتواصلة لتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي، والدفع باتجاه حلول سياسية للأزمات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. وشملت التحركات الدبلوماسية الأردنية سلسلة لقاءات واتصالات أجراها الصفدي مع وزراء خارجية ومسؤولين من سوريا ومصر والسعودية وقطر والمغرب وتونس والجزائر وتركيا وكندا وإندونيسيا والصومال ومالطا وباكستان، إضافة إلى لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث ركزت المباحثات على تداعيات التطورات الإقليمية، والأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجه
دبلوماسبة
الملك سلمان وولي عهده يهنئان الشرع بمناسبة توليه رئاسة سوريا الانتقالية
هنأ الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع ، بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية. وتمنى الملك سلمان وولي عهده في برقيتين أرسلاها للشرع، الخميس، التوفيق والنجاح في قيادة سوريا نحو مستقبل مزدهر يحقق تطلعات الشعب السوري ، متمنين للشرع دوام الصحة والسعادة، وللجمهورية العربية السورية المزيد من التقدم والازدهار. واس
دبلوماسبة
قصر الإليزيه: فرنسا والعراق يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة
قالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون اجتمع مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الخميس، وأبرما مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وفرنسا. وذكر قصر الإليزيه الجمعة، أن البلدين أبرما اتفاقية خلال الاجتماع تهدف إلى تدعيم العلاقات الثنائية في مجالات مكافحة الفساد والأمن والطاقة المتجددة والثقافة. وأعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أنه سيتوجه الخميس، إلى باريس "بدعوة رسمية" من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة لتعزيز العلاقات "بين البلدين الصديقين" يجري خلالها بحث التعاون في مجال الطاقة والأمن. ويسعى السوداني في جميع الاتجاهات للبحث عن شركاء للمساهمة في إعادة بناء قطاع الطاقة العراقي. ويعاني العراق، الذي أنهكته عقود من الحروب والنزاعات وأثقله الفساد، من نقص كبير في التيار الكهربائي على الرغم من أنه بلد غني بالنفط. ويعتمد السكان لتعويض النقص في الكهرباء التي تنقطع يومياً بين أربع إلى عشر ساعات أحياناً في ذروة فصل الصيف، على المولدات الكهربائية الخاصة. وقال رئيس الوزراء العراقي خلال ردود خطية على أ