جارى البحث

5 عادات مسائية تساعد على دعم صحة القلب ومستويات الكوليسترول

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 20:21
| آخر تحديث منذ ساعة
5 عادات مسائية تساعد على دعم صحة القلب ومستويات الكوليسترول
الكوليسترول (وكالات)
حفظ

اختصاصية تغذية توضح عادات بسيطة قد تدعم مستويات الكوليسترول الصحية وتعزز صحة القلب على المدى الطويل

يمكن أن تسهم عادات بسيطة بعد العشاء، مثل المشي لفترة قصيرة، وتجنب الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر والدهون المشبعة، والحصول على نوم جيد، في دعم صحة القلب والمساعدة على الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول.

وبحسب تقرير نشره موقع "Health"، فإن اختصاصية التغذية المسجلة ليندسي ديسوتو تشير إلى أن الالتزام بعادات مسائية صحية، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، قد يساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

المشي بعد العشاء

يساعد المشي بعد العشاء على زيادة النشاط البدني اليومي، وقد يسهم النشاط المنتظم في خفض الدهون الثلاثية وتحسين مستويات الكوليسترول الجيد، إلى جانب دعم التحكم في الوزن وتنظيم سكر الدم.

ويمكن البدء بالمشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد العشاء، واحتساب هذه المدة ضمن التوصيات بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا على الأقل من النشاط البدني المعتدل.

تجنب الوجبات الخفيفة غير الصحية

قد يؤدي الإفراط في تناول الآيس كريم والبسكويت ورقائق البطاطس والحلوى إلى زيادة استهلاك السكر المضاف والدهون المشبعة، ما قد يصعّب الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول والوزن.

ويمكن اختيار بدائل مثل الفاكهة أو الفشار المحضر بكميات قليلة من الدهون والملح، أو حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة. كما قد يساعد تناول وجبات متوازنة خلال النهار، تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية، على الحد من الشعور بالجوع مساء.

تخصيص وقت للاسترخاء

قد يؤثر التوتر المزمن بصورة غير مباشرة في صحة القلب، خاصة إذا ارتبط بالإفراط في تناول الطعام أو قلة النشاط البدني أو اضطرابات النوم.

ويمكن أن يساعد تخصيص بضع دقائق للاسترخاء قبل النوم، من خلال القراءة أو تمارين التمدد الخفيفة أو التأمل والتنفس العميق، على بناء روتين مسائي أكثر هدوءا، بما يدعم الالتزام بالعادات الصحية.

الحصول على نوم جيد

يرتبط قصر مدة النوم واضطراباته بمستويات غير صحية من الدهون في الدم، ما يجعل النوم الكافي أحد العوامل المهمة لدعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.

ويُنصح معظم البالغين بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، مع الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتوفير بيئة هادئة ومظلمة ومريحة.

التخطيط لوجبات اليوم التالي

قد يساعد التخطيط المسبق للوجبات على اتخاذ خيارات غذائية أفضل وتقليل الاعتماد على الأطعمة الجاهزة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة.

ويمكن تجهيز الغداء أو غسل الفاكهة والخضراوات مساء، مع الحرص على إدراج أطعمة تدعم صحة القلب، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية.

نمط حياة متكامل لصحة القلب

تزداد فائدة هذه العادات عند اتباعها ضمن نمط حياة صحي يشمل تناول الألياف الذائبة الموجودة في الشوفان والعدس والتفاح، واستبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والأسماك، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام وتجنب التدخين.

ولا تغني هذه العادات عن العلاج الموصوف لارتفاع الكوليسترول؛ إذ يُنصح بمراجعة الطبيب لتحديد الخطة المناسبة، بما يشمل الفحوص الدورية والأدوية عند الحاجة.

وكالات

أخبار ذات صلة

صحة
5 حيل للاستمتاع بوجبات المباريات دون إفساد خطة إنقاص الوزن
خبراء تغذية يكشفون طرقاً بسيطة لتحقيق التوازن بين الأطعمة المفضلة دون حرمان أو إفراط في تناول الطعام لا يعني الاستمتاع بالبيتزا وأجنحة الدجاج والناتشوز أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم التخلي عن خطة إنقاص الوزن، إذ يمكن لتعديلات بسيطة في اختيار الوجبات الخفيفة وتحديد الكميات والتخطيط المسبق أن تساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام دون حرمان. وبحسب تقرير نشره موقع "Healthline"، تنصح اختصاصية التغذية والمدربة الشخصية أليسا بالادينو بالتركيز على الأطعمة المشبعة، والجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الاستمتاع بالأطعمة المفضلة باعتدال. وتتمثل الحيلة الأولى في اختيار أطعمة غنية بالبروتين والألياف، مثل المكسرات والحمص المحمص والإدامامي والجبن، إلى جانب الخضراوات الطازجة والفواكه. كما يمكن تقديم رقائق الحبوب الكاملة أو البقوليات مع غموس مثل الغواكامولي والحمص بالطحينة والزبادي اليوناني، للحصول على مزيج من العناصر الغذائية التي تعزز الشعور بالشبع. أما الحيلة الثانية، فهي استبدال بعض الرقائق بالفشار والخضراوات. ويمكن تناول الجزر والخيار والفلفل الحلو والطماطم الصغيرة مع الحمص أو الغ
صحة
سرطان الثدي ليس حكرا على النساء.. 5 علامات تحذر الرجال
رغم أن سرطان الثدي يرتبط في الأذهان بالنساء، فإنه يصيب الرجال أيضا، وإن كان بنسبة محدودة لا تتجاوز 1% من إجمالي حالات الإصابة بالمرض. وتكمن خطورته في أن بعض الرجال قد يتجاهلون أعراضه المبكرة، لاعتقادهم أن سرطان الثدي مرض يقتصر على النساء. وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان لعام 2026 إلى تشخيص نحو 2670 إصابة جديدة بسرطان الثدي لدى الرجال في الولايات المتحدة، مع توقع تسجيل نحو 530 وفاة بسبب المرض خلال العام نفسه. وتقدر الجمعية احتمال إصابة الرجل بسرطان الثدي خلال حياته بنحو حالة واحدة من كل 755 رجلا، بينما يتراوح متوسط العمر عند التشخيص بين 60 و70 عاما. ورغم ندرة المرض، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ترتفع بصورة كبيرة عند اكتشافه مبكرا. فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، يبلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة 5 سنوات نحو 97% لدى الرجال الذين يُشخّص لديهم المرض قبل انتشاره خارج الثدي. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الرجال يمثلون ما بين 0.5% و1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، مشددة على أهمية التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب والرعاية اللازمة لتقليل الوفيات والمضاعفات. رجل مقابل 100
صحة
خبراء يوضحون لماذا يختلف أثر الكافيين من شخص لآخر
قد تلجأ إلى فنجان القهوة لتخفيف الصداع، أو تلاحظ أن ألم الرأس يشتد عندما تتأخر في تناول جرعتك المعتادة من الكافيين. وبين هذين الاحتمالين، تتداخل عوامل عدة تحدد ما إذا كان الكافيين يساعد على تخفيف الألم أم يسهم في تحفيزه. ومع تكرار الصداع، ولا سيما الشقيقة، لا يقتصر التعامل معه على تناول المسكنات، بل قد يتطلب الانتباه إلى نمط الحياة والعادات الغذائية والمحفزات المحتملة، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well". وتوضح اختصاصيتا التغذية، إيلا دافار وأليسون تيبر، أن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً للكمية المستهلكة وانتظام تناولها ومدى الاستجابة الفردية له. يدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز التأثير المسكن لبعض المكونات الدوائية. كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة كيميائية تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم. وتوضح دافار أن الكافيين قد يساعد على تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن هذا التأثير لا يعني أنه علاج مناسب للجميع. فقد يؤدي تناوله إلى تحفيز الصداع لدى آخرين، خصوصاً عند استهلاكه بكميات كبيرة أو بصورة غير منتظمة. وتشير
صحة
حقنة تجريبية تكشف نتائج واعدة لحل مشكلة دهون البطن
أظهرت حقنة تجريبية تستهدف الخلايا الدهنية نتائج واعدة في تجارب بشرية مبكرة، بعدما ساهمت في خفض الدهون الحشوية المتراكمة في عمق البطن، ما يفتح المجال أمام نهج جديد لمكافحة السمنة ومضاعفاتها الصحية. ويعمل العقار، المعروف باسم CBL-514، بطريقة مختلفة عن العلاجات التقليدية لإنقاص الوزن، إذ يحفّز عملية تُعرف باسم "الموت المبرمج للخلايا"، وهي آلية بيولوجية تؤدي إلى تفكك الخلية وموتها. ويستهدف العقار الخلايا الدهنية، بهدف تقليل مخزون الدهون في الجسم، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily". وعُرضت نتائج الأبحاث المتعلقة بالعقار خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو، وشملت بيانات عن تأثيره في الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية. وحلّل البروفيسور تيموثي غارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام، بالتعاون مع فريق من شركة "كاليواي بيوفارماسيوتيكالز" المطوّرة للعقار، بيانات تجربتين سريريتين من المرحلة الثانية، استخدم فيهما الباحثون فحوص الرنين المغناطيسي لقياس التغيرات في حجم الدهون الحشوية. وشملت البيانات المشاركين الذين تراوحت مؤشرات كتلة الجسم لديهم بين 22 و