جارى البحث

22 قتيلا على الأقل جراء سيول في جنوب إيران والأردن يعزي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 23-07-2022 19:43
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
22 قتيلا على الأقل جراء سيول في جنوب إيران والأردن يعزي
عمال إنقاذ في أعقاب فيضانات في مقاطعة استهبان في جنوب إيران، 23 تموز/يوليو 2022. (أ ف ب)
حفظ

قُتل 22 شخصا على الأقل جراء سيول ضربت، الجمعة، مناطق في محافظة فارس في جنوب إيران، وفق ما أفاد مسؤولون السبت.

وأوضح جواد مراديان، المسؤول عن هيئة الإغاثة المحلية، إن "عدد الأشخاص الذين قتلوا ارتفع إلى 22 بعد العثور على جثة إضافية"، وفق ما نقلت عنه وكالة "مهر"، مشيرا إلى أن شخصا واحدا لا يزال في عداد المفقودين.

وأعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن خالص تعازيها للجمهورية الإسلامية الإيرانية بضحايا السيول التي اجتاحت مناطق جنوبي البلاد، الجمعة، كما أعربت عن تعازيها وصادق مواساتها لأسر الضحايا.

وكان مدير جمعية الهلال الأحمر في المحافظة حسين درويشي أكد في وقت سابق في تصريحات نقلها الإعلام الرسمي، مقتل 21 شخصا وفقدان اثنين.

وتقع استهبان على مسافة نحو 170 كلم شرق مدينة شيراز مركز المحافظة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن حاكم استهبان يوسف كاركر قوله "قرابة الساعة الخامسة عصر أمس (12:30 ت غ)، تساقطت أمطار غزيرة في بلدتي إيج ورودبال في الأجزاء الوسطى من استهبان، ما أدى إلى سيول".

وأشار الى أن "55 من فرق الإغاثة تشارك في عمليات الإنقاذ".

ووقعت السيول في يوم عطلة أسبوعية خلال فصل الصيف، حيث تستغل العديد من العائلات الإيرانية الفرصة للتنزه في أماكن ذات مناخ معتدل مثل ضفاف الأنهر والبحيرات ومناطق جبلية.

وأظهرت أشرطة مصوّرة نشرتها وكالات الأنباء الإيرانية، سيولا موحلة في مجرى نهر رودبال، جرفت معها بعض السيارات. وظهر رجل يقوم بسحب أطفال من المقعد الخلفي لسيارة متوقفة عند ضفة النهر خشية أن تجرفها المياه، وتلقى المصير ذاته كمركبة بيضاء حاصرتها المياه وجرفتها عبر المجرى.

وبدا الذعر والتوتر على الأشخاص الموجودين في المكان، بينما كرّر الشخص الذي يقوم بالتصوير بهاتفه الخليوي عبارة "فيضان رودبال".

وكان حاكم استهبان يوسف كاركر قال لـ"إرنا" في وقت سابق إن "عددا من الأشخاص المحليين والزوار (من مناطق أخرى) الذين كانوا يتنزهون عند ضفاف النهر أو متواجدين في مجراه، باغتهم ارتفاع مستوى المياه".

وأوعز النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد مخبر لمحافظ فارس بفتح تحقيق في الحادث و"تعويض عائلات الضحايا"، وفق ما نقلت "إرنا".

من جهته، وصل وزير الداخلية أحمد وحيدي إلى المحافظة من أجل معاينة الأضرار ومتابعة عمليات الإغاثة.

جفاف وفيضانات

ويرى العلماء أن التغير المناخي يزيد من حدة مظاهر المناخ القصوى، بما يشمل الجفاف إضافة إلى احتمال ارتفاع حدة العواصف والمطر.

وأظهرت الصور التي وزعتها جمعية الهلال الأحمر، أفرادها وهم يعملون في مناطق متفاوتة من حيث طبيعتها، منها أرض جافة متشققة على مقربة من مجرى مائي، بينما قام آخرون بالبحث عن أشخاص وسط حقل غمرته المياه.

ونقل الإعلام الرسمي عن هيئة الأرصاد الجوية توقعها أن تشهد محافظة فارس أمطارا إضافية خلال الأيام المقبلة.

ويعد المناخ في جنوب إيران ووسطها جافا إلى حد كبير، إلا أن هذه المناطق شهدت فيضانات في مراحل متعددة.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، قضى ثمانية أشخاص على الأقل، غالبيتهم في محافظة فارس، جراء فيضانات في جنوب البلاد نتجت عن أمطار غزيرة.

وأدت فيضانات واسعة النطاق في إيران في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2019، إلى مقتل 76 شخصا على الأقل وأضرار قدرت قيمتها بحوالى ملياري دولار.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت مناطق عدة في إيران خصوصا في الوسط والجنوب الغربي، احتجاجات على خلفية شحّ المياه والجفاف لأسباب عدة أبرزها شح كميات التساقط في مناطق واسعة من الجمهورية.

ففي تشرين الثاني/نوفمبر، تظاهر الآلاف في مدينة أصفهان (وسط) احتجاجا على انخفاض منسوب نهر زاينده رود التاريخي، والذي يعزوه كثيرون إلى تحويل مساره لمناطق أخرى.

والأسبوع الماضي، أوقفت الشرطة عددا من المخلّين "بالأمن" خلال تجمع احتجاجي على خلفية انحسار منسوب بحيرة أروميه (شمال غرب) التي كانت تعد الأكبر في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية.

وشكّل جفاف البحيرة إحدى أكبر الكوارث البيئية في المنطقة خلال ربع القرن الأخير بفعل الإهمال البشري والتغير المناخي، علما بأن السلطات قالت قبل نحو أربعة أعوام إن البحيرة بدأت باستعادة بعض منسوبها.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

كوارث طبيعة
زلزال قوي يهز بنما ويثير الذعر في العاصمة
ضرب زلزال قوي بنما الجمعة، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية شدته ب 7,6 درجات، مما أثار حالة من الذعر في العاصمة بالتزامن مع إصدار تحذير من خطر حدوث موجات تسونامي. قُدّرت قوة الزلزال في البداية بـ8 درجات، قبل أن يتم تعديل التقدير. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال رُصد في الساعة 17:56 بتوقيت غرينتش، وأن مركزه يقع على بعد عشرة كيلومترات من بلدة بيتالوزا أريبا الصغيرة في وسط جنوب بنما. أ ف ب
كوارث طبيعة
حصيلة فيضانات النيبال والصين تتجاوز 270 قتيلا ونحو 1300 مفقود
ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات المدمرة التي ضربت الأربعاء منطقة حدودية بين النيبال والصين إلى 270 شخصا على الأقل، فيما تجاوز عدد المفقودين 1300 شخص، بينهم مئات السياح الأجانب، بحسب السلطات في البلدين. وأعلنت الشرطة النيبالية الخميس مقتل 270 شخصا، فيما أفادت السلطات الصينية بمقتل ثلاثة أشخاص في إقليم التبت، مع استمرار عمليات البحث عن مئات المفقودين على جانبي الحدود. وكانت السلطات النيبالية قد أعلنت في وقت سابق أن 823 شخصا في عداد المفقودين، بينهم 393 سائحا أجنبيا، بينما قالت السلطات الصينية إن 558 شخصا ما زالوا مفقودين على أراضيها، بينهم 260 أجنبيا. ورجحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن تكون الفيضانات ناجمة عن انهيار جليدي بلغت قوته ما يعادل زلزالا شدته 5,2 درجات، وتسبب بانزلاقات تربة. واجتاحت السيول وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت شمال كاتماندو، ووادي نهر بوتيكوشي شرق العاصمة، فيما غمرت المياه الموحلة الطوابق السفلية لمبان عدة وجرفت حافلات ومنشآت في المناطق المنكوبة. ونشرت الصين نحو 800 عنصر إنقاذ و150 مركبة، إلى جانب كلاب بوليسية وزوارق سريعة، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. وقال
كوارث طبيعة
ارتفاع حصيلة زلزال كولومبيا إلى 240 قتيلا
ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا إلى 240 قتيلا، بحسب أرقام أعلنتها السلطات المحلية، الثلاثاء. وضرب زلزال بقوة 7.4 درجة منطقة تمثل مركز زراعة البن في كولومبيا أمس الاثنين، وهو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ عشرات السنين. وأدى الزلزال إلى انهيار مبان متعددة الطوابق في مدن مثل بيريرا وكالي، كما تسبب في تصدع أحد أبراج الكاتدرائية التاريخية في مدينة مانيثاليس. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة ووقع على عمق 107 كيلومترات. وذكرت الهيئة الجيولوجية الكولومبية أنه أقوى زلزال يتم تسجيله في البلاد خلال القرن الحادي والعشرين. وأثارت هذه الكارثة مقارنات مع الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة إنتاج البن نفسها عام 1999 وأودى بحياة أكثر من 1000 شخص، وكذلك مع الزلزالين الكارثيين اللذين أوديا بحياة أكثر من 6300 شخص في فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران. المملكة + وكالات
كوارث طبيعة
حرائق تجتاح فرنسا وإسبانيا وتُجلي أكثر من 325 ألف شخص
يواصل عناصر الإطفاء الفرنسيون والإسبان جهودهم الأحد للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لاسيما قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا حيث دمّر 240 منزلا وباتت النيران على بعد نحو 15 كيلومترا من المدينة، وكذلك في مناطق إسبانية عدة. تواجه منطقة بوردو حريقا هائلا يعرف باسم "السحب الرعدية النارية"، حيث ترتفع الحرارة الشديدة في عمود صاعد لتلتقي بكتل هوائية أبرد عند القمة، وفق إريك بروكاردي المتحدث باسم الاتحاد الوطني للإطفائيين الفرنسيين. هذه الظاهرة معروفة في دول مثل كندا وأستراليا، لكنها نادرة في فرنسا. وامتد حريق كبير في إقليم جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، ومركزه مدينة بوردو، بسرعة كبيرة خلال الليل، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار، أي أكثر من مساحة باريس بأربع مرات. ويشتعل الحريق على بعد 15 كيلومترا من منطقة بوردو الكبرى. لكن رئيس البلدية توما كازناف أكد أن إخلاء المدينة "ليس مطروحا في الوقت الراهن". ويُعدّ هذا الحريق من بين أكبر الحرائق المسجلة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. تم إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء بسبب الحريق الذي