جارى البحث

إجلاء سياح وسكان من جزيرة ليسبوس اليونانية بسبب حريق

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-07-2022 23:09
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
إجلاء سياح وسكان من جزيرة ليسبوس اليونانية بسبب حريق
سكان ينظرون إلى حريق مشتعل في الأشجار بالقرب من المنازل في منتجع فاتيرا الساحلي في جزيرة ليسبوس الشرقية، 23 يوليو 2022. (أ ف ب)
حفظ

أجلي مئات السياح والسكان من جزيرة ليسبوس اليونانية السبت، بعدما دمر حريق غابات منازل في قرية فاتيرا وكان ما زال يمتد مساء السبت.

وتسبب الحريق في سحب كثيفة من الدخان، ما أدى إلى حجب أشعة الشمس فيما اشتعلت النيران على مسافة أمتار قليلة من المنازل، ما أجبر السكان على الفرار بينما حاول آخرون حماية منازلهم.

وتشهد اليونان اليوم الأول من موجة حر يتوقع أن تستمر عشرة أيام وأن تصل الحرارة إلى 42 درجة مئوية في بعض المناطق، ما يثير مخاوف من اشتعال مزيد من الحرائق.

وأفاد الإطفائيون أن 53 حريقا اندلع خلال 24 ساعة.

ونشر عناصر الإطفاء تسع طائرات ومروحية لمكافحة الحريق.

وامتد الحريق الذي اندلع الساعة 10 صباحاً بالتوقيت المحلي (08,00 ت غ) السبت على جبهتين، إحداهما في اتجاه قرية فريسا والأخرى داخل قرية فاتيرا.

أفادت وكالة الأنباء اليونانية أن رئيس بلدية ليسبوس- ويست، تاكسيارشيس فيروس، أمر بإخلاء المنتجع السياحي المزدحم كإجراء احترازي، بناء على نصيحة رجال الإطفاء.

ولم يحدد رئيس البلدية عدد من تم إجلاؤهم لكن عدة حافلات وقوارب صغيرة شاركت في العملية.

دمرت النيران منزلين على الأقل، بحسب تلفزيون "إي آر تي" الحكومي.

كذلك، أمضى رجال الإطفاء السبت، يومهم الثالث في مكافحة حريق عنيف في حديقة داديا الوطنية وهي أحد أكبر مواقع الغابات في أوروبا، وتشتهر بنسورها في منطقة إيفروس في شمال شرق اليونان.

وقال الناطق باسم رجال الإطفاء يانيس أرتوبويوس بعد ظهر السبت، إن الحريق كان "شديد الصعوبة"، لكنه "يبدو في وضع أفضل في الشمال الشرقي".

ونشر 320 إطفائيا و68 عربة منذ مساء الجمعة، بالإضافة إلى 13 فريقًا ميدانياً، وعدد كبير جدًا من رجال الإطفاء المتطوعين.

إلى ذلك تعمل 6 مروحيات قاذفة للمياه وتسع مروحيات في الأجواء. ومع ذلك، أدى الدخان الكثيف وقلة الرياح بالإضافة إلى الرطوبة العالية خلال الليل، إلى إعاقة جهود طائرات الإطفاء.

والتهم حريق غابات في الجبال القريبة من أثينا الأربعاء، منازل وأجبر مئات على إخلاء مساكنهم.

في 2018، شهدت اليونان أسوأ كارثة حرائق غابات في ضاحية ماتي الساحلية، حيث تسبب حريق بمقتل 102 شخص، على مسافة كيلومترات قليلة من المنطقة المتضررة الأربعاء.

وفي شبه جزيرة بيلوبونيز، اندلع حريق جديد قرب كوروني السبت وأجبر سكان قرية خريسوكيلاريا المجاورة على إخلاء منازلهم في وقت مبكر من المساء.

في العام الماضي، دمرت موجة الحر وحرائق الغابات 103 آلاف هكتار وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص في اليونان.

يعد ارتفاع درجات الحرارة نتيجة مباشرة لأزمة المناخ وفق العلماء، مع زيادة شدة انبعاثات غازات الدفيئة ومدتها وتواترها.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

كوارث طبيعة
زلزال قوي يهز بنما ويثير الذعر في العاصمة
ضرب زلزال قوي بنما الجمعة، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية شدته ب 7,6 درجات، مما أثار حالة من الذعر في العاصمة بالتزامن مع إصدار تحذير من خطر حدوث موجات تسونامي. قُدّرت قوة الزلزال في البداية بـ8 درجات، قبل أن يتم تعديل التقدير. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال رُصد في الساعة 17:56 بتوقيت غرينتش، وأن مركزه يقع على بعد عشرة كيلومترات من بلدة بيتالوزا أريبا الصغيرة في وسط جنوب بنما. أ ف ب
كوارث طبيعة
حصيلة فيضانات النيبال والصين تتجاوز 270 قتيلا ونحو 1300 مفقود
ارتفعت حصيلة قتلى الفيضانات المدمرة التي ضربت الأربعاء منطقة حدودية بين النيبال والصين إلى 270 شخصا على الأقل، فيما تجاوز عدد المفقودين 1300 شخص، بينهم مئات السياح الأجانب، بحسب السلطات في البلدين. وأعلنت الشرطة النيبالية الخميس مقتل 270 شخصا، فيما أفادت السلطات الصينية بمقتل ثلاثة أشخاص في إقليم التبت، مع استمرار عمليات البحث عن مئات المفقودين على جانبي الحدود. وكانت السلطات النيبالية قد أعلنت في وقت سابق أن 823 شخصا في عداد المفقودين، بينهم 393 سائحا أجنبيا، بينما قالت السلطات الصينية إن 558 شخصا ما زالوا مفقودين على أراضيها، بينهم 260 أجنبيا. ورجحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن تكون الفيضانات ناجمة عن انهيار جليدي بلغت قوته ما يعادل زلزالا شدته 5,2 درجات، وتسبب بانزلاقات تربة. واجتاحت السيول وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت شمال كاتماندو، ووادي نهر بوتيكوشي شرق العاصمة، فيما غمرت المياه الموحلة الطوابق السفلية لمبان عدة وجرفت حافلات ومنشآت في المناطق المنكوبة. ونشرت الصين نحو 800 عنصر إنقاذ و150 مركبة، إلى جانب كلاب بوليسية وزوارق سريعة، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. وقال
كوارث طبيعة
ارتفاع حصيلة زلزال كولومبيا إلى 240 قتيلا
ارتفعت حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا إلى 240 قتيلا، بحسب أرقام أعلنتها السلطات المحلية، الثلاثاء. وضرب زلزال بقوة 7.4 درجة منطقة تمثل مركز زراعة البن في كولومبيا أمس الاثنين، وهو الأقوى الذي يضرب البلاد منذ عشرات السنين. وأدى الزلزال إلى انهيار مبان متعددة الطوابق في مدن مثل بيريرا وكالي، كما تسبب في تصدع أحد أبراج الكاتدرائية التاريخية في مدينة مانيثاليس. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة ووقع على عمق 107 كيلومترات. وذكرت الهيئة الجيولوجية الكولومبية أنه أقوى زلزال يتم تسجيله في البلاد خلال القرن الحادي والعشرين. وأثارت هذه الكارثة مقارنات مع الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة إنتاج البن نفسها عام 1999 وأودى بحياة أكثر من 1000 شخص، وكذلك مع الزلزالين الكارثيين اللذين أوديا بحياة أكثر من 6300 شخص في فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران. المملكة + وكالات
كوارث طبيعة
حرائق تجتاح فرنسا وإسبانيا وتُجلي أكثر من 325 ألف شخص
يواصل عناصر الإطفاء الفرنسيون والإسبان جهودهم الأحد للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لاسيما قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا حيث دمّر 240 منزلا وباتت النيران على بعد نحو 15 كيلومترا من المدينة، وكذلك في مناطق إسبانية عدة. تواجه منطقة بوردو حريقا هائلا يعرف باسم "السحب الرعدية النارية"، حيث ترتفع الحرارة الشديدة في عمود صاعد لتلتقي بكتل هوائية أبرد عند القمة، وفق إريك بروكاردي المتحدث باسم الاتحاد الوطني للإطفائيين الفرنسيين. هذه الظاهرة معروفة في دول مثل كندا وأستراليا، لكنها نادرة في فرنسا. وامتد حريق كبير في إقليم جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، ومركزه مدينة بوردو، بسرعة كبيرة خلال الليل، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار، أي أكثر من مساحة باريس بأربع مرات. ويشتعل الحريق على بعد 15 كيلومترا من منطقة بوردو الكبرى. لكن رئيس البلدية توما كازناف أكد أن إخلاء المدينة "ليس مطروحا في الوقت الراهن". ويُعدّ هذا الحريق من بين أكبر الحرائق المسجلة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية. تم إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء بسبب الحريق الذي