جارى البحث

338 عائلة متضررة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على الخليل

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 12:41
338 عائلة متضررة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على الخليل
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 25 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

أعلن عضو مجلس بلدي الخليل، عضو لجنة خلية الأزمة المساندة المشكلة في المحافظة سهيل عاشور، الأحد، ارتفاع عدد العائلات المتضررة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على عدد من مناطق مدينة الخليل، على مدار الثلاثة أيام، إلى 338 عائلة.

 وأكد عاشور أن المؤسسات الرسمية والأهلية وضعت خطة تدخل طارئة تمتد لـ96 ساعة، لتقديم المساعدات العاجلة للعائلات المتضررة وتأمين احتياجاتها الأساسية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وفي تطور لافت على الصعيد القانوني، أعلن عاشور أن بلدية الخليل تعمل على إعداد ملف قانوني دولي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدينة وسكانها، تمهيدا للتحرك أمام المحكمة الجنائية الدولية، مشددا على أن ما يتعرض له الفلسطينيون من تهجير وإخلاء للمنازل وقيود على الحركة يمثل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني، قد ترقى إلى جرائم حرب.

وأوضح، أن محافظة الخليل، وبلدية الخليل، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وإقليم حركة فتح في الخليل، إلى جانب المؤسسات الرسمية والأهلية، تداعت منذ الساعات الأولى إلى عقد اجتماع طارئ في دار المحافظة، بحضور المحافظ وممثلين عن الجهات والمؤسسات المعنية، لبحث حجم الأضرار التي لحقت بالفلسطينيين وسبل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

وأشار إلى أن الاجتماع أسفر عن تشكيل لجنة خلية الأزمة والمساندة لإدارة التدخلات الطارئة ومتابعة أوضاع العائلات المتضررة، حيث عقدت اللجنة اجتماعًا آخر عند الساعة الخامسة مساءً، ووضعت مجموعة من القرارات والإجراءات العملية للتعامل مع الأزمة.

وبيّن أن اللجنة أقرت خطة الطوارئ بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وتوفير الاحتياجات الأساسية، ومتابعة أوضاع العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها أو باتت تواجه صعوبات في الوصول إلى مناطق سكنها.

وفيما يتعلق بحجم الأضرار، كشف عاشور أن البيانات الأولية أظهرت تضرر نحو 310 عائلات، قبل أن يرتفع العدد إلى 338 أسرة وفق آخر التحديثات التي توفرت لدى اللجنة، مشيرا إلى أن عدد أفراد هذه العائلات يتجاوز ألفي فلسطيني.

وأكد أن الأرقام ليست نهائية، وأن عمليات حصر الأضرار وتسجيل العائلات المتضررة لا تزال مستمرة، في ظل تطورات الأوضاع الميدانية واحتمال اتساع نطاق الاعتداءات إلى مناطق أخرى.

وأوضح أن بلدية الخليل أطلقت رابطا إلكترونيا خاصا لتسجيل بيانات الأسر المتضررة، بما يشمل عدد أفراد الأسرة وأرقام التواصل وطبيعة الاحتياجات المطلوبة ومكان وجود العائلة حاليًا، بهدف إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تساعد الجهات المختصة على تحديد أولويات التدخل وتوجيه المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت ممكن.

ودعا عاشور جميع العائلات التي تعرضت منازلها أو ممتلكاتها لأضرار، أو اضطرت إلى مغادرة أماكن سكنها نتيجة الإجراءات العسكرية، إلى تسجيل بياناتها عبر الرابط الإلكتروني، لضمان وصول المعلومات إلى خلية الأزمة ومتابعة أوضاعها بصورة مباشرة.

وأكد أن الساعات المقبلة ستشهد بدء التواصل المباشر مع أعداد من العائلات المتضررة، بالتعاون بين بلدية الخليل والمحافظة والمؤسسات الدولية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والجهات الشريكة، موضحا أن التدخلات المقررة تشمل توزيع مساعدات عاجلة، وتقييم الاحتياجات الإنسانية للأسر، والعمل على توفير أماكن آمنة للعائلات التي فقدت إمكانية الإقامة في منازلها أو لم يعد لديها مأوى مناسب.

وأضاف، أن البلدية خصصت رقم مختصر لاستقبال اتصالات الفلسطينيين المتضررين واستفساراتهم وشكاواهم، من خلال طواقم تعمل على متابعة البلاغات ونقلها إلى الجهات المختصة، بما يضمن تسريع الاستجابة وتسهيل التواصل مع الأهالي.

كما كشف عن إجراء تنسيق لإدخال مركبة تابعة لكهرباء الخليل مخصصة للشحن المتنقل، بهدف توفير مصدر للكهرباء للفلسطينيين الموجودين في المناطق المغلقة والمحاصرة، في محاولة للتخفيف من التداعيات المعيشية التي فرضتها الإجراءات العسكرية.

وشدد على أن البلدية وجميع المؤسسات المشاركة في لجنة خلية الأزمة والمساندة تعمل في حالة استنفار، وأن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في حماية الفلسطينيين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، وتوفير الحد الأدنى من الاستقرار للعائلات التي تضررت بصورة مباشرة.

وأشار عاشور الأبعاد القانونية للاعتداءات الإسرائيلية، وأن عمليات إخلاء الفلسطينيين من منازلهم، وفرض القيود على الحركة، وإغلاق المناطق السكنية، واستهداف الممتلكات الخاصة، تمس حقوقًا أساسية يكفلها القانون الدولي، وفي مقدمتها الحق في السكن والأمان والملكية الخاصة، موضحا أن اتفاقية جنيف الرابعة تتضمن أحكاما تحظر العقوبات الجماعية والنقل القسري للسكان، وتفرض قيودا صارمة على تدمير الممتلكات في الأراضي المحتلة، مشيرا على وجه الخصوص إلى المواد 33 و49 و53 من الاتفاقية.

واعتبر أن الإجراءات التي يتعرض لها سكان الخليل تشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، وأن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب تستوجب التحقيق والمساءلة القانونية، وأن حرمان الفلسطينيين من السكن الآمن وإجبار العائلات على مغادرة منازلها وفرض إجراءات تمس حياتها اليومية لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تدابير ميدانية، بل يستدعي، بحسب قوله، تحركا قانونيا جادا لتوثيق الأضرار وحماية حقوق المتضررين وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات.

وكشف عاشور أن بلدية الخليل تعمل منذ عدة أشهر على إعداد ملف قانوني دولي شامل يتناول الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة بحق مدينة الخليل، ولا سيما في البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي الشريف.

وأكد أن الانتهاكات الأخيرة التي شهدتها مناطق فرش الهوى ودير بحة والجلدة ومناطق أخرى في مدينة الخليل ستُضاف إلى الملف، بما يشمل عمليات الإخلاء والأضرار التي لحقت بالمنازل والممتلكات والقيود المفروضة على الفلسطينيين، مشيرا إلى أن البلدية بصدد تشكيل فريق مختص لرصد الأضرار وتوثيق شهادات المتضررين، بما يتيح إدراج الوقائع الجديدة ضمن الملف القانوني الذي يجري إعداده.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
نزوح أكثر من 200 عائلة مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الخليل
رئيس بلدية الخليل: مخطط لتهجير 2500 فلسطيني من دير بحة والجلدة أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الجمعة، نحو 1500 فلسطيني على إخلاء منازلهم في منطقتي دير بحة والجلدة بمدينة الخليل، فيما تعتزم تهجير نحو 2500 فلسطيني آخرين خلال الساعات المقبلة، في إطار عدوانها المتواصل على المحافظة، الذي أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، باتت بلا مأوى. وأكد محافظ الخليل خالد دودين، أن العدوان المتواصل أدى إلى نزوح أكثر من 200 عائلة، مطالبا بتدخل دولي وقانوني عاجل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضح دودين، أن المحافظة، بمؤسساتها وتجمعاتها العشائرية، تعمل على تشكيل لجنة لإدارة الأزمة ومساعدة النازحين والمتضررين، بعد إعلان حالة الطوارئ منذ الجمعة. فرش الهوى غرب الخليل، صباح اليوم، ركامٌ يختصر حجم الدمار الذي خلّفه الاحتلال بعد هدم كل ما كان قائماً في المكان https://t.co/pvNEJNa5mm — Wafa News Agency (@WAFA_PS) October 24, 2026 بدوره، قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إن قوات الاحتلال تسعى إلى تهجير نحو 2500 فلسطيني من المنطقتين، اللتين تبلغ مساحتهما نحو 350 دونما،
الضفة الغربية
نتنياهو: "مفاجأة كبيرة" تنتظر السلطة الفلسطينية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "مفاجأة كبيرة" تنتظر السلطة الفلسطينية، وذلك بعدما أمر بشن عملية عسكرية واسعة النطاق عقب هجوم استهدف جنودا في الضفة الغربية المحتلة. وقبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية تجنب نتنياهو الإجابة بشكل مباشر عما إذا كان يعتزم تفكيك السلطة الفلسطينية، لكنه أشار إلى أنه يفضل أسلوب "المباغتة والمفاجأة". وأورد "لقد غيرنا الشرق الأوسط. قلت إننا سنُحدث تغييرا، وهذا ما فعلناه"، وذلك في مقابلة مع شبكة آي24 نيوز أجريت في ساعة متأخرة الجمعة. وأضاف "هناك مفاجأة كبيرة جدا بانتظار السلطة الفلسطينية أيضا". وكان نتنياهو قد توعد الجمعة برد عسكري قوي عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه فلسطينيان قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية. وعقب الهجوم دعا أحد حلفائه من اليمين المتطرف إلى "تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها". ويرفض نتنياهو بشدة فكرة إقامة دولة فلسطينية، وهو موقف شاركه فيه أيضا منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت قبل أيام معدودة من انتخابات الثلاثاء. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 15 فلسطينيا من محافظة نابلس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، 15 فلسطينيا من محافظة نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت عدة منازل في أنحاء متفرقة منها، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت 9 فلسطينيين. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية بورين جنوب نابلس، وداهمت عدة منازل، واعتقلت 6 فلسطينيين. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، بينها الخليل ونابلس وطوباس وبلدة عقابا شمالها وقلقيلية. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن العملية تستهدف عشرات المناطق في أنحاء الضفة الغربية، مشيرا إلى أن العملية في الخليل تركز على تفتيش المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية الخليل، للكشف عن أسلحة وبنى تحتية، بمشاركة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) وقوات من حرس الحدود. وأضاف أن السكان في منطقة العمليات سيتمكنون من المغادرة عبر 3 منافذ، بعد الخضوع للتفتيش والاستجواب الأمني. وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال مدنا وبلدات فلسطينية، ونفذت مداهمات للمنازل واعتقا
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يجبر عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في الخليل
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وقالت مصادر فلسطينية إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت المنطقتين وحاصرتهما، وأجبرت عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم. وأعلن محافظ الخليل خالد دودين، ورئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري خلال اجتماعاتهم بإعلان خطة الطوارئ بالمحافظة لمساعدة النازحين من المناطق المذكورة، ومساعدة الفلسطينيين العالقين على مداخل البلدات. وكانت قوات الاحتلال قد هدمت، الجمعة، عمارة سكنية مكونة من 3 شقق في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل، وأغلقت المنطقة ومدخلها الرئيسي، الذي يعد منفذا وحيدا يربط المدينة بالشارع الالتفافي، ومنعت الفلسطينيين ومركباتهم من الدخول إليها أو الخروج منها، كما أغلقت جميع المداخل والطرق المؤدية إلى مدينة الخليل. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في الضفة الغربية تستمر أياما عدة، بالتزامن مع اقتحام مدن وبلدات فلسطينية، بينها الخليل ونابلس وطوباس وبلدة عقابا شمالها وقلقيلية. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن ا