أكد القيم العام للروم الملكيين الكاثوليك، الأب نبيل حداد، أن الأردنيين مسلمين ومسيحيين قادرون على مواجهة الإرهاب والحفاظ على التآخي والوئام الديني، مشددا على رفض خطاب الكراهية وكل ما يمس الوحدة الوطنية والأمن المجتمعي، ومعتبرا الاعتداء على كنيسة في الكرك انتهاكا لحرمة مكان العبادة.
قال القيم العام للروم الملكيين الكاثوليك، الأب نبيل حداد، إن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، قادرون على مواجهة الإرهاب والحفاظ على التآخي والوئام الديني، مؤكدا أن الاعتداء الذي استهدف كنيسة في الكرك يمثل انتهاكا لحرمة مكان العبادة.
وأشار حداد لـ"المملكة" إلى أن مشاعر الغضب والحزن التي يعيشها الأردنيون وأهالي الكرك تعكس رفضهم للاعتداء، مؤكدا أن الكرك تمثل نموذجا للتآخي والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.
وأضاف أن الأردن، القائم على الإيمان والمودة والرحمة والتكافل، أقوى من الإرهاب والفكر الذي يغذيه.
ودعا حداد إلى عدم التساهل مع خطاب الكراهية أو أي كلمات وأفكار تمس كرامة الإنسان أو الوحدة الوطنية والأمن المجتمعي، مشيرا إلى أن مرتكبي الهجوم الإرهابي كانوا أدوات لأفكار تحرض على الكراهية وتغسل العقول.
وأشاد بموقف الأجهزة الأمنية في مواجهة خطاب الكراهية وكل ما يمس الوحدة الوطنية والأمن المجتمعي، مؤكدا قدرة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، على مواجهة الإرهاب والحفاظ على التآخي والوئام الديني.
وأشار حداد إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز التعايش الديني، لافتا إلى رسالة عمّان ومبادرات العيش المشترك والأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، ومؤكدا أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن تمثل نموذجا للتآخي.
وأكد أن ما حدث في الكرك يتعارض مع الإرث الأردني القائم على التآخي والمودة، مشددا على ضرورة الدفاع عن هذا الإرث والحفاظ عليه.
المملكة