أعلنت وزارة الطاقة الإماراتية أنه تم احتواء تسرّب نفطي قبالة سواحلها تسبّبت به ناقلة تعرّضت لهجوم في التاسع من تشرين الأول، وفق ما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).
وقالت الوكالة "وفقاً لآخر التقييمات الميدانية، لم يُرصد أي تسرب نفطي جديد من الناقلة، في حين تتواصل أعمال الرصد والمراقبة البحرية والجوية".
وأضافت أن صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة الجمعة أظهرت أن البقعة النفطية تتركز قبالة سواحل إمارة أم القيوين شمال دبي، وتمتدّ جزئيا نحو مناطق ساحلية في رأس الخيمة وعجمان والشارقة.
وأشارت الوكالة إلى أن الجهود الرامية إلى احتواء البقعة النفطية ومعالجتها لا تزال مستمرة، مضيفة أن "كثافة التلوث المرصود تشهد تراجعا ملحوظا".
وأظهرت صور أقمار اصطناعية التُقطت في 21 تشرين الأول بقعة مساحتها نحو 180 كيلومترا مربعا قبالة أم القيوين، يرجح الخبراء أنها نفط متسرب من الناقلة "جيم رقم 2" (GEM NO.2) التي تعرّضت لانفجار مقذوف في المنطقة قبل أسابيع.
وبعد ثلاثة أيام فقط، اتسعت البقعة لتبلغ مساحتها نحو 750 كيلومترا مربعا، وفق ما ظهر في صور بتاريخ 24 تشرين الأول حللتها فرانس برس. وبدا أن البقعة امتدت جنوبا وشمالا باتجاه سواحل رأس الخيمة حيث باتت تبعد 6,5 كيلومترات من الشاطئ.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، تقيّد طهران بشكل شبه كامل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتشدّد على وجوب أن تعبره السفن عبر مسار تحدده، وتقوم أحيانا باستهداف تلك التي تحاول العبور من دون التنسيق معها.
في المقابل، تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية.
وفي 9 تشرين الأول، أبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي ام تي او) عن تعرّض سفينة لإصابة بمقذوف قبالة سواحل إمارتَي أم القيوين ورأس الخيمة.
أ ف ب