جارى البحث

هيئة أميركية تحظر فحص الأجهزة الإلكترونية في مختبرات صينية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 20:19
هيئة أميركية تحظر فحص الأجهزة الإلكترونية في مختبرات صينية
حفظ

صوّتت هيئة تنظيمية أميركية الخميس لصالح حظر اختبار الأجهزة الإلكترونية، من الهواتف الذكية إلى الكاميرات، في مختبرات صينية لاعتماد استخدامها في الولايات المتحدة.

ويأتي القرار الذي تقول لجنة الاتصالات الفدرالية إنه يهدف إلى تعزيز الأمن، بعد عام من إقرارها قواعد لحظر اعتماد المختبرات "المملوكة لخصوم أجانب أو الخاضعة لسيطرتهم".

وتقدّر اللجنة أن نحو 82 في المئة من الأجهزة المعتمدة في الولايات المتحدة تُفحص في مختبرات معترف بها في الصين.

وقالت اللجنة في بيان "تشكّل هذه المختبرات بوابة أساسية للبنية التحتية الأميركية للاتصالات. ويتيح لها دورها المميّز الاطلاع على معلومات حساسة وسرية عن المنتجات الإلكترونية، غالبا قبل أشهر من طرح الأجهزة في الأسواق".

وأوضحت أنّ الحظر الذي يدخل حيز التنفيذ عام 2028، يشمل مختبرات الفحص وجهات إصدار شهادات المطابقة في الدول التي لا ترتبط باتفاق للاعتراف المتبادل مع الولايات المتحدة.

ولا ترتبط الصين باتفاق مماثل مع لجنة الاتصالات الفدرالية، وفق موقع اللجنة الإلكتروني.

وقالت اللجنة إنها بدأت التحقيق في "مختبرات مخالفة" بعدما اكتشفت عام 2024 أن شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا تدير مختبرا تعترف به.

وكانت اللجنة قد أدرجت معدات اتصالات تنتجها هواوي وشركات صينية أخرى على قائمة سوداء، على خلفية مخاوف أمنية.

وأضافت أنّ الحظر الجديد سيحمي أيضا قطاع التكنولوجيا الأميركي من خلال التصدي لـ"نقل تصنيع الأجهزة الإلكترونية إلى الخارج، حيث كثيرا ما تُصنّع الأجهزة في المواقع نفسها التي تُختبر فيها".

وانتقدت بكين هذه السياسة التي قالت إنها تضرّ بالتجارة بين أكبر اقتصادين في العالم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون خلال إحاطة صحافية دورية الجمعة "وسّعت الولايات المتحدة مفهوم الأمن القومي بشكل مفرط، وأساءت استخدام سلطة الدولة وضيّقت على الشركات الصينية بدون مبرر".

وأضاف "تعرقل الإجراءات الأميركية بشدّة التبادلات الاقتصادية والتجارية الطبيعية بين الشركات الصينية والأميركية، وتتعارض مع مصالح جميع الأطراف، بمن فيهم الشركات والمستهلكون الأميركيون".

وأكد أن بكين "ستتخذ التدابير اللازمة" لحماية مصالحها.

وجاء في بيان صادر عن وزارة التجارة الصينية أن "باب الصين يبقى دوما مفتوحا لحلّ الخلافات بالحوار"، مع دعوة واشنطن إلى "سحب هذه التدابير في الحال".

وأشار البيان إلى أنه "في حال استمرّت الولايات المتحدة على هذا النحو، ستتّخذ الصين ما يلزم من تدابير جديدة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة بشدّة".

وتتخذ لجنة الاتصالات الفدرالية خطوات لاستبعاد الكيانات الصينية من سلاسل الإمداد الأميركية.

وفي آذار/مارس، حظرت اللجنة منح تراخيص لأجهزة توجيه الإنترنت (راوتر) الجديدة المصنّعة في الخارج والمخصّصة للمستهلكين، مستندة أيضا إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

أ ف ب

 

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
أبل تكشف النقاب عن كمبيوتر محمول بشاشات تعمل باللمس
كشف جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي لشركة أبل عن أول أجهزة (ماك بوك) مزودة بشاشة تعمل باللمس، متخليا بذلك عن موقف الشركة طويل الأمد الرافض لهذه التكنولوجيا، في ختام موجة إطلاق منتجات قبيل موسم التسوق في الأعياد. وخلال فعالية أبل في لوس انجليس، عرض تيرنوس طرازا من أجهزة ماك بوك برو مزودا بشاشة "الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء"، حيث ركز على تباين الشاشة ووضوحها وسطوعها أمام جمهور من صانعي المحتوى والمحترفين المبدعين. كما أشار إلى أن الشركة ستعود إلى استخدام الشعار المضيء على ظهر أجهزة الكمبيوتر المحمولة. وقال تيرنوس اليوم "نحن نحب جهاز ماك، وهو السبب الذي دفع الكثيرين منا إلى الانضمام إلى ’أبل’ في المقام الأول. وقد أصبح جهاز ماك أفضل من أي وقت مضى، وأقوى من أي وقت مضى". ويأتي هذا الحدث في إطار حملة إعلامية مكثفة مليئة بإطلاق منتجات جديدة منذ أن تولى تيرنوس، وهو مسؤول تنفيذي مخضرم في قسم الأجهزة بشركة أبل، منصب الرئيس التنفيذي في بداية الشهر الماضي. ويبدأ سعر جهاز ماك بوك برو الجديد المزود بشاشة تعمل باللمس من 2899 دولارا للطراز مقاس 14 بوصة المزود بشريحة إم5 برو، بينما يبدأ سعر الطراز الأ
تكنولوجيا
سامسونغ تسجل أرباحا ربع سنوية قياسية بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة سامسونغ للالكترونيات الخميس عن قفزة هائلة في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثالث من العام، إذ تجاوزت 780% مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت، مدفوعة بالطلب المتزايد على أشباه الموصلات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي. وتُعدّ الشركة الكورية الجنوبية أكبر مُصنّع لرقائق الذاكرة في العالم، وهي مكونات تشهد طلبا كبيرا حاليا، لا سيما مع الإقبال الكبير على الأنواع المتقدمة منها لاستخدامها في مراكز البيانات التي تدعم الذكاء الاصطناعي. وبلغت أرباح سامسونغ التشغيلية خلال الفترة الممتدة من تموزإلى ايلول107,4 تريليون وون (80,5 مليار دولار)، في زيادة نسبتها 783,1% على أساس سنوي، وفق ما ذكرت الشركة في بيان. وهذه المرة الأولى التي تُسجّل فيها أي شركة تكنولوجية أرباحا تشغيلية ربع سنوية تتجاوز 100 تريليون وون، بحسب سامسونغ. وارتفع صافي الأرباح بنسبة 514,6% مقارنة بالعام الفائت ليصل إلى 75,1 تريليون وون، بينما بلغت المبيعات 195,2 تريليون وون. مع ذلك، جاءت النتائج دون توقعات السوق، إذ توقع استطلاع أجرته بلومبرغ لآراء الاقتصاديين أرباحا تشغيلية ربع سنوية قدرها 108,5 تريليون وون، وصافي ربح قدره 89
تكنولوجيا
متصفح كروم يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية
تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد. وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا. لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة. وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير. ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروف
تكنولوجيا
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب مؤشرات صحية وتستمد طاقتها من رمش العين
طوّر مهندسون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجا أوليا لنظارات ذكية قادرة على مراقبة مؤشرات صحية متعددة من دون بطارية، بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه الطبيعية، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتعتمد التقنية على استغلال الحركات اليومية المتكررة لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل مستشعرات مدمجة في إطار النظارات، في خطوة قد تتيح مراقبة بعض المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة من دون الحاجة إلى شحن الجهاز. وقالت نيفيديتا أرورا، الباحثة في جامعة نورث وسترن التي قادت المشروع، إن الوجه البشري يمثل مصدرا غنيا بالبيانات الصحية، ما يجعل النظارات التي يستخدمها كثيرون منصة مناسبة لمراقبة المؤشرات الحيوية. وتختلف هذه التقنية عن الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات والأساور الذكية، التي تتطلب شحنا دوريا، إذ تسعى إلى تحويل النظارات اليومية إلى أجهزة صحية تستفيد من حركات المستخدم الطبيعية لتوفير الطاقة. كيف تعمل نظارات GlassTENG؟ يحمل النموذج الأولي اسم GlassTENG، ويعتمد على تقنية مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENG)، التي تجمع الكهرباء الناتجة عن تلامس مادتين مختلفتين وانفص