جارى البحث

دراستان دوليتان تحددان فحوصا للكشف عن الكبد الدهني دون الحاجة إلى خزعة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 21:48
دراستان دوليتان تحددان فحوصا للكشف عن الكبد الدهني دون الحاجة إلى خزعة
حفظ

أظهرت دراستان دوليتان نتائج واعدة بشأن إمكانية تشخيص أمراض الكبد الدهني المرتبطة باضطراب التمثيل الغذائي وتحديد شدتها باستخدام فحوص غير جراحية، بما قد يقلل الحاجة إلى أخذ خزعات من الكبد.

ونشرت جامعة نيوكاسل البريطانية، في 29 تشرين الأول 2026، نتائج الدراستين اللتين نُشرتا في دوريتي "The Lancet" و"Nature Medicine"، ضمن برنامج بحثي دولي يهدف إلى تقييم دقة الفحوص المستخدمة في تشخيص أمراض الكبد الدهني.

وشملت الدراسة الرئيسية أكثر من 1500 مريض، وقيّمت فحوص الدم وقياسات صلابة الكبد باستخدام الموجات فوق الصوتية، فيما تناولت الدراسة الثانية أكثر من 350 مريضا، وركزت على تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي وقياس مرونة الكبد.

وبحسب النتائج، حققت مجموعة من الفحوص، بينها تقنيات قياس مرونة الكبد باستخدام الرنين المغناطيسي وتقنية "FibroScan"، مستويات مرتفعة من الدقة في تشخيص التليف المتقدم والتشمع الكبدي.

كما أظهرت النتائج أن فحص الدم المعروف باسم "Gamma-GT"، وهو فحص بسيط ومنخفض التكلفة، تفوق على مؤشر "FIB-4" المستخدم على نطاق واسع في التقييم الأولي لأمراض الكبد.

ووفقا للباحثين، يمكن استخدام فحص "Gamma-GT" كخطوة أولية، يتبعه إجراء فحوص إضافية مثل "FibroScan" أو "ELF" لدى المرضى الذين يحتاجون إلى تقييم أكثر تفصيلا لتحديد شدة المرض.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج توفر مسارا تشخيصيا مبسطا يمكن أن يساعد الأنظمة الصحية على الوصول إلى تشخيص أكثر دقة دون اللجوء إلى خزعة الكبد في عدد من الحالات، مع توجيه المرضى الذين يحتاجون إلى تقييم متخصص لإجراء الفحوص المناسبة.

ولفتت الدراسة إلى أن مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي يؤثر في ما يصل إلى شخص واحد من كل ثلاثة بالغين حول العالم، وترتفع النسبة إلى نحو 7 من كل 10 أشخاص يعانون السمنة أو السكري من النوع الثاني.

وأكد الباحثون أن اعتماد المسار التشخيصي المقترح على نطاق واسع يحتاج إلى مزيد من التحقق، خصوصا أن تشخيص الالتهاب النشط في الكبد لا يزال أكثر صعوبة من تحديد التليف المتقدم والتشمع.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة عامة
أدوية شائعة للالتهاب قد تفتح الباب للفيروسات
صُممت الأدوية لعلاج الأمراض وتخفيف الأعراض، لكن بعضها قد يُحدث آثارًا غير مقصودة تعرّض المرضى للخطر. ورغم أن الآثار الجانبية شائعة في كثير من العلاجات، رصد باحثون احتمالًا مقلقًا بوجه خاص يتعلق بأدوية تُستخدم للسيطرة على الالتهاب. واكتشف علماء في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU) أن فئة واسعة الاستخدام من الأدوية المضادة للالتهاب قد تسهّل على فيروسات معينة إصابة الخلايا والانتشار في أنحاء الجسم، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily". وقال دينيس كاينوف، الأستاذ في قسم الطب السريري والجزيئي بالجامعة: "وجدنا أثرًا جانبيًا مفاجئًا وخطيرًا على الأرجح لفئة من الأدوية المضادة للالتهاب، إذ يمكن أن تساعد الفيروسات على الانتشار بسهولة أكبر في الجسم". مثبطات "JAK" في قلب الاكتشافتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تُعرف باسم "مثبطات كيناز جانوس" (JAK)، وتُوصف على نطاق واسع للسيطرة على الالتهاب، لكن تأثيرها في الجهاز المناعي قد يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى الفيروسية. وأوضح كاينوف: "من بين الفيروسات التي تصيب الجسم بسهولة أكبر بمساعدة هذه الأدوية فيروس حمى الوادي المتصدع، وإنفلونزا "أ"، والفيروس الغ
صحة عامة
5 أطعمة تدعم خفض الكوليسترول الضار
يحتاج الجسم إلى الكوليسترول لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات، لكن ارتفاع مستوياته، خصوصًا الكوليسترول الضار (LDL)، قد يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويمكن للنظام الغذائي أن يؤدي دورًا مهمًا في التحكم بمستويات الكوليسترول، إذ تساعد بعض الأطعمة على تقليل امتصاصه أو تعزيز استخدام الكبد له. وفيما يلي خمسة خيارات غذائية قد تدعم صحة القلب. - الشوفانيحتوي الشوفان والشعير على "بيتا غلوكان"، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يشكّل مادة هلامية في الجهاز الهضمي، تساعد على تقليل إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية. ولأن الكبد يصنع هذه الأحماض باستخدام الكوليسترول، فإن فقدان جزء منها يدفعه إلى استخدام المزيد من الكوليسترول لإنتاج بدائل، ما قد يسهم في خفض مستوياته الضارة في الدم. - البقولياتيمثل العدس والحمص والفاصولياء والبازلاء المجففة مصادر غنية بالألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على الحد من إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية. كما تخمّر بكتيريا الأمعاء بعض هذه الألياف، منتجة أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة قد تؤثر في إنتاج الكوليسترول. وتُعد البقوليا
صحة عامة
لماذا قد لا تكشف الفحوص الأولية بعض الأمراض الخطيرة لدى الأطفال؟
قد تبدو أعراض مثل الحمى والقيء والخمول مؤشرا على مرض شائع لدى الأطفال، لكنها قد تخفي أحيانا عدوى خطيرة تستدعي تدخلا طبيا عاجلا. وحتى عندما تأتي نتائج الفحوص الأولية طبيعية، فإنها لا تستبعد بالضرورة وجود مرض يحتاج إلى العلاج. وتزداد صعوبة التشخيص لدى الرضع والأطفال الأصغر سنا، بسبب عدم قدرتهم على وصف ما يشعرون به أو تحديد موضع الألم، فضلا عن تشابه أعراض أمراض مختلفة وتغير المؤشرات السريرية والمخبرية مع تطور الحالة. وتسلط حالات سريرية ودراسات طبية الضوء على أهمية متابعة تطور الأعراض، والربط بين الفحص السريري والنتائج المخبرية، وإعادة تقييم الطفل عندما لا تتحسن حالته أو تظهر عليه علامات جديدة. حمى وقيء ثم تشنجات توضح حالة سريرية عرضتها اختصاصية طب الأطفال الدكتورة ليلى إسماعيلي كيف يمكن أن تتغير الصورة التشخيصية مع تطور الأعراض وظهور نتائج جديدة للفحوص. وتتعلق الحالة برضيعة تبلغ شهرين من العمر، بدأت تعاني الحمى والإسهال قبل يومين من مراجعة الطبيبة، ثم ظهرت عليها أعراض أخرى شملت القيء ورفض الرضاعة. وأظهر الفحص السريري ارتفاع درجة حرارتها وعلامات الألم، إلى جانب مؤشرات على بداية الجفاف. ووض
صحة عامة
تناول الشاي الأسود بانتظام يقلل خطر أمراض القلب
أظهرت دراسة علمية واسعة النطاق، شملت نحو نصف مليون شخص في الصين، أن تناول الشاي بانتظام يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بنسبة تصل إلى 11% مقارنة بغير المستهلكين. وتسلط هذه النتائج الضوء على الدور المحتمل لهذا المشروب واسع الانتشار في دعم صحة الجهاز الدوري، مع تحذيرات من أن تناوله بدرجات حرارة شديدة الارتفاع قد يؤدي لزيادة الأخطار الصحية. ووفقاً للدراسة، تابع الباحثون الحالة الصحية لنحو 485 ألفاً و934 بالغاً في الصين، على مدى فترة بلغ متوسطها 9.05 سنة، بهدف تقييم العلاقة بين استهلاك الشاي واحتمالات الإصابة بمجموعة من أمراض الأوعية الدموية، بينها أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض الدماغية الوعائية، وأمراض القلب الرئوية، وأمراض الشرايين الطرفية. وخلال فترة المتابعة، سجل الباحثون 14 ألفاً و863 حالة إصابة بالأمراض الوعائية التي شملها التحليل، ووجدوا أن الأشخاص الذين اعتادوا شرب الشاي كانوا أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض بنسبة 11%، مقارنة بغير المستهلكين. وتشير النتائج إلى وجود علاقة إحصائية بين تناول الشاي وانخفاض الأخطار، لكنها لا تثبت بصورة قاطعة أن الشاي نفسه هو المسؤ