جارى البحث

الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويهجّر 537 عائلة قسرا

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 01-11-2026 07:21
الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويهجّر 537 عائلة قسرا
جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال دورية في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في 24 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الخليل لليوم التاسع على التوالي، مع تهجير 537 عائلة قسرا وتضرر أكثر من 780 عائلة، وسط خسائر اقتصادية وتعطيل التعليم، بالتزامن مع استمرار الاعتقالات واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، فيما استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على محافظة الخليل، وسط تصعيد عمليات المداهمة والاعتقال والتهجير القسري، إذ ارتفع عدد العائلات التي هُجّرت من منازلها إلى 537 عائلة، فيما تأثرت أكثر من 780 عائلة بالعدوان، الذي يفرض حصارا على مناطق في المحافظة ويعطل الحياة التعليمية والاقتصادية.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى منطقة دير بحة غرب الخليل، بعد إجبار عشرات العائلات على النزوح، بالتزامن مع مداهمة منازل وتخريب محتوياتها. ويواجه نحو 5 آلاف فلسطيني ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على مغادرة منازلهم أو احتجازهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لإغلاق مشدد.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 115 فلسطينيا من مدينة الخليل منذ بدء العدوان، بينهم فتاة، كما احتجزت مئات الفلسطينيين وأخضعتهم للتنكيل.

اقتصاديا، قدرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيكل يوميا، منها نحو مليون شيكل في قطاع الحليب وحده.

كما أدى العدوان إلى تعطيل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، فيما لا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.

وفي سياق متصل، أخطرت قوات الاحتلال أصحاب معرض للبلاط في منطقة فرش الهوى غرب الخليل، شفهيا بإخلائه تمهيدا لهدمه خلال 24 ساعة، وأحضرت جرافة عسكرية وأجبرت الفلسطينيين على مغادرة المنطقة.

وفي قطاع غزة، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء استمرار القصف وإطلاق النار من قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع.

وأفاد مراسلون باستشهاد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها في قصف سابق استهدف حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، وآخر إثر استهدافه بطائرة مسيّرة قرب شركة الكهرباء شمال غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.

كما استشهد فلسطيني في قصف بطائرة مسيّرة قرب أبراج طيبة غرب خان يونس، فيما استشهد فلسطيني آخر متأثرا بإصابته في قصف استهدفه قرب برج الوحدة غرب مدينة غزة.

وأصيب 4 فلسطينيين برصاص وقصف قوات الاحتلال في مخيمي المغازي وسط القطاع والشاطئ غرب مدينة غزة.

وارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 إلى 74,594 شهيدا و175,834 مصابا.

اعتقالات في الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 6 فلسطينيين، بينهم أسير محرر أعادت اعتقاله بعد يوم واحد من الإفراج عنه، وسيدة.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال أسير محرر من قرية عزموط شرق نابلس، بعد يوم واحد من الإفراج عنه.

كما اعتقلت 3 فلسطينيين، بينهم سيدة، في أحياء متفرقة من مدينة جنين، واعتقلت فلسطينيا أثناء قطفه ثمار الزيتون في قرية رأس كركر غرب رام الله، وآخر من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وفي رام الله، استولت قوات الاحتلال على أدوات قطف الزيتون، ونصبت حواجز عسكرية عند مداخل عدد من القرى والبلدات.

اعتداءات المستوطنين

وفي سياق متصل، أصيب فلسطيني بجروح في الرأس إثر اعتداء مستوطنين بالضرب على عدد من الفلسطينيين في منطقة الشجرة شرق قرية دوما جنوب نابلس.

وقال رئيس مجلس قروي دوما إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عقب الاعتداء، وأغلقت مدخلها الرئيسي، واحتجزت سيارة إسعاف حضرت لنقل المصاب.

وفي سلفيت، اعتدى مستوطنون بالضرب على فلسطيني من بلدة كفر الديك، كما اقتحموا بلدة ياسوف شرق المحافظة وتجولوا بين المنازل، خاصة في منطقة النصبة.

وهاجم مستوطنون مركبات فلسطينية بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بعدد منها.

وفي بيت لحم، سرق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، ثمار الزيتون وأدوات القطاف في بلدة الخضر، وهددوا الفلسطينيين بعدم العودة إلى أراضيهم.

كما اعتدى مستوطنون بالضرب على قاطفي الزيتون في منطقة واد الشاعر شرق سلفيت، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين.

وأجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة الوجه القبلي ببلدة دير استيا قرب مستوطنة "رفافا"، ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون.

وفي محافظة الخليل، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في خربة الخرابة شرق بلدة السموع، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم وسرقوا الثمار تحت تهديد السلاح.

وفي منطقة معين شرق بلدة يطا، حاول مستوطنون مسلحون، بحماية قوات الاحتلال، منع الفلسطينيين من قطف الزيتون، فيما احتجزت قوات الاحتلال آليات تابعة لبلدية يطا في منطقة شكارة، بحجة وجودها في منطقة مصنفة (ج).

إجراءات في القدس ورام الله

وفي القدس، أجبرت بلدية الاحتلال الفلسطيني جهاد مطور على هدم منزله المكون من شقتين سكنيتين، تعود إحداهما له والأخرى لنجله، في حي المروحة ببلدة بيت حنينا، بحجة البناء دون ترخيص، ما أدى إلى فقدان أكثر من 7 أفراد مأواهم.

وفي غرب رام الله، أوقفت قوات الاحتلال، برفقة مستوطنين، العمل في تعبيد شارع القرعة بين قريتي صفا ودير إبزيع، واستولت على آليات، وهددت العاملين بإزالة ما جرى تعبيده.

كما استولت قوات الاحتلال على أموال من مركبات فلسطينية احتجزتها للتفتيش عند دوار جبع جنوب جنين، وأظهر مقطع فيديو وثقه سائق مركبة عمومية استيلاء جنود على 2500 شيكل من مركبته بعد خلع الخزانة الخاصة بها.

واستولت قوات الاحتلال كذلك على أدوات زراعية في سهل المغير الشرقي، ونصبت حواجز عسكرية عند مداخل قرى وبلدات سنجل وترمسعيا ودير أبو مشعل ويبرود ودير دبوان.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، واندلعت مواجهات مع شبان خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق المحافظة.

كما واصلت قوات الاحتلال إغلاق الحواجز العسكرية المقامة على مداخل محافظتي القدس ورام الله والبيرة.

المملكة 

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
 15 اعتداء على مزارعين وأراضيهم بالضفة الغربية خلال 12 ساعة
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الاثنين، 15 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات بالضفة الغربية المحتلة، خلال 12 ساعة، تركزت على إحراق أشجار الزيتون واقتلاعها وتجريف الأراضي الزراعية، وتخريب مصادر المياه، وسرقة المحاصيل، واعتقال مزارعين ومصادرة مركبة، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت الهيئة، أن الاعتداءات وقعت خلال الفترة الممتدة من الساعة 6:00 صباحا وحتى الساعة 6:00 مساء، وشملت محافظات سلفيت ونابلس ورام الله والبيرة وبيت لحم وقلقيلية والخليل، وترافقت في محافظة سلفيت مع الشروع في إقامة جدار إسمنتي جديد بمحاذاة أراضي قرية مردا شمال المحافظة. ففي محافظة سلفيت، أحرق مستوطنون أراضي زراعية وأشجار زيتون معمرة في منطقة البدون التابعة لقرية إسكاكا، شرق المحافظة، ضمن اعتداءات شهدتها منطقة واد الشاعر بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، عقب إزالة قوات الاحتلال بؤرة استيطانية حاول مستوطنون إقامتها مرارا على أراضي الفلسطينيين. كما أشعلوا إطارات مطاطية وسط الطرقات، وأغلقوا الشارع الرئ
الضفة الغربية
محافظ الخليل: انسحاب قوات الاحتلال من المدينة بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام
أعلن محافظ الخليل، خالد دودين، الاثنين، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، عقب عملية عسكرية استمرت عشرة أيام. وقال دودين إن العائلات الفلسطينية التي أُجبرت على مغادرة منازلها خلال العملية بات بإمكانها العودة إليها، عقب انسحاب قوات الاحتلال، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسيطر على المنطقة بالكامل. وأشار إلى أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية، وتعمل على توفير كل ما يلزم لضمان عودة المواطنين بأمان. وكان دودين قد أشار سابقاً إلى أن ما يروّجه جيش الاحتلال بشأن وجود بؤر للمقاومة داخل المدينة "كاذب"، مؤكدا أن ما يجري "مفتعل ولا يستند إلى أي أساس أمني"، وأن وجود قوات الاحتلال في المدينة بات قراراً سياسياً لا علاقة له بالذرائع الأمنية التي تسوقها. وتعمل لجنة مساندة، تضم مؤسسات من المجتمع المدني ومؤسسات محلية ودولية ووزارات وأجهزة أمنية، على تقديم المساعدة للعائلات التي غادرت منازلها، وتأمين أماكن سكن آمنة لمن لم يتمكنوا من الإقامة لدى أقاربهم. وكان نحو 260 ألف طالب في محافظة الخليل قد تغيبوا عن مدارسهم خلال الأيام الماضية، كما تعذّر على الموظ
الضفة الغربية
القناة 14 الإسرائيلية: إسرائيل توجه تحذيرا بفرض مزيد من عمليات إخلاء السكان وهدم المنازل في الخليل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قرر إنهاء العملية العسكرية التي بدأها جيش الاحتلال في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، قبل نحو تسعة أيام. وجاء القرار عقب اجتماع أمني، بعد مطالبة جيش الاحتلال، الجمعة، بإنهاء العملية في أقرب وقت ممكن. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، وضع كاتس شرطين لإنهاء العملية، أولهما تطوير قدرات الإخلاء الحضري، والثاني توجيه تحذير بإمكانية توسيع نطاق عمليات الإخلاء في حال وقوع هجمات أخرى. وكانت الخلافات بشأن استمرار العملية قد برزت الأسبوع الماضي، عندما دعا رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إلى إنهائها، معتبراً أن الأهداف المباشرة منها قد تحققت، في حين عارض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس هذا التوجه، وتمسكا باستمرارها.المملكة
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل
هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عدوانها العسكري على مدينة الخليل، التي تواصل فرض حصارها عليها لليوم العاشر، بالتزامن مع ترحيل عائلات فلسطينية جديدة وتشديد القيود على الحركة في عدد من مناطق المدينة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقال أهال إن قوات الاحتلال رحّلت عائلات جديدة من محيط جامعة القدس المفتوحة، وفرضت قيودا على حركة الفلسطينيين في المناطق القريبة من الجلدة ودير بحة، وسط مخاوف من إجبار مزيد من العائلات على النزوح من منازلها. وعززت قوات الاحتلال انتشارها في المناطق التي أعلنت إغلاقها، وأكدت عبر بيانات ومكبرات الصوت مواصلة عدوانها العسكري على المدينة، وسط مخاوف من تمديد وجودها في الأحياء الفلسطينية إلى ما بعد مناسبة "سبت حياة سارة"، المقررة السبت المقبل. وأدى العدوان المتواصل إلى نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، فضلا عن هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والاقتصاد المحلي، وتعطيل العملية التعليمية. وبحسب ما أعلنته بلدية الخليل السبت، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 متجرا، فيما تجاوزت الخ