جارى البحث

محافظ الخليل: انسحاب قوات الاحتلال من المدينة بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 08:29
| آخر تحديث منذ يوم
محافظ الخليل: انسحاب قوات الاحتلال من المدينة بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام
طفل فلسطيني يحتفل بعودته مع عائلته إلى منزلهم في الخليل بعد تهجيرهم بعملية عسكرية إسرائيلية الأسبوع الماضي، 2 تشرين الثاني 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن محافظ الخليل، خالد دودين، الاثنين، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، عقب عملية عسكرية استمرت عشرة أيام.

أعلن محافظ الخليل، خالد دودين، الاثنين، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، عقب عملية عسكرية استمرت عشرة أيام.

وقال دودين إن العائلات الفلسطينية التي أُجبرت على مغادرة منازلها خلال العملية بات بإمكانها العودة إليها، عقب انسحاب قوات الاحتلال، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسيطر على المنطقة بالكامل.

وأشار إلى أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية، وتعمل على توفير كل ما يلزم لضمان عودة المواطنين بأمان.

وكان دودين قد أشار سابقاً إلى أن ما يروّجه جيش الاحتلال بشأن وجود بؤر للمقاومة داخل المدينة "كاذب"، مؤكدا أن ما يجري "مفتعل ولا يستند إلى أي أساس أمني"، وأن وجود قوات الاحتلال في المدينة بات قراراً سياسياً لا علاقة له بالذرائع الأمنية التي تسوقها.

وتعمل لجنة مساندة، تضم مؤسسات من المجتمع المدني ومؤسسات محلية ودولية ووزارات وأجهزة أمنية، على تقديم المساعدة للعائلات التي غادرت منازلها، وتأمين أماكن سكن آمنة لمن لم يتمكنوا من الإقامة لدى أقاربهم.

وكان نحو 260 ألف طالب في محافظة الخليل قد تغيبوا عن مدارسهم خلال الأيام الماضية، كما تعذّر على الموظفين والمعلمين الوصول إلى المدارس، فضلاً عن إغلاق 60 مدرسة؛ بسبب وجودها في المناطق المغلقة، أو وجود طلابها أو معلميها في المناطق المحاصرة أو المهجّرة.

ويبلغ عدد سكان مدينة الخليل نحو 350 ألف نسمة، فيما يواجه نحو مليون شخص في المحافظة صعوبة في الدخول إليها أو الخروج منها.

المملكة

 

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
 15 اعتداء على مزارعين وأراضيهم بالضفة الغربية خلال 12 ساعة
رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الاثنين، 15 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات بالضفة الغربية المحتلة، خلال 12 ساعة، تركزت على إحراق أشجار الزيتون واقتلاعها وتجريف الأراضي الزراعية، وتخريب مصادر المياه، وسرقة المحاصيل، واعتقال مزارعين ومصادرة مركبة، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت الهيئة، أن الاعتداءات وقعت خلال الفترة الممتدة من الساعة 6:00 صباحا وحتى الساعة 6:00 مساء، وشملت محافظات سلفيت ونابلس ورام الله والبيرة وبيت لحم وقلقيلية والخليل، وترافقت في محافظة سلفيت مع الشروع في إقامة جدار إسمنتي جديد بمحاذاة أراضي قرية مردا شمال المحافظة. ففي محافظة سلفيت، أحرق مستوطنون أراضي زراعية وأشجار زيتون معمرة في منطقة البدون التابعة لقرية إسكاكا، شرق المحافظة، ضمن اعتداءات شهدتها منطقة واد الشاعر بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، عقب إزالة قوات الاحتلال بؤرة استيطانية حاول مستوطنون إقامتها مرارا على أراضي الفلسطينيين. كما أشعلوا إطارات مطاطية وسط الطرقات، وأغلقوا الشارع الرئ
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل
هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عدوانها العسكري على مدينة الخليل، التي تواصل فرض حصارها عليها لليوم العاشر، بالتزامن مع ترحيل عائلات فلسطينية جديدة وتشديد القيود على الحركة في عدد من مناطق المدينة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقال أهال إن قوات الاحتلال رحّلت عائلات جديدة من محيط جامعة القدس المفتوحة، وفرضت قيودا على حركة الفلسطينيين في المناطق القريبة من الجلدة ودير بحة، وسط مخاوف من إجبار مزيد من العائلات على النزوح من منازلها. وعززت قوات الاحتلال انتشارها في المناطق التي أعلنت إغلاقها، وأكدت عبر بيانات ومكبرات الصوت مواصلة عدوانها العسكري على المدينة، وسط مخاوف من تمديد وجودها في الأحياء الفلسطينية إلى ما بعد مناسبة "سبت حياة سارة"، المقررة السبت المقبل. وأدى العدوان المتواصل إلى نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، فضلا عن هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والاقتصاد المحلي، وتعطيل العملية التعليمية. وبحسب ما أعلنته بلدية الخليل السبت، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 متجرا، فيما تجاوزت الخ
الضفة الغربية
الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويهجّر 537 عائلة قسرا
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على محافظة الخليل، وسط تصعيد عمليات المداهمة والاعتقال والتهجير القسري، إذ ارتفع عدد العائلات التي هُجّرت من منازلها إلى 537 عائلة، فيما تأثرت أكثر من 780 عائلة بالعدوان، الذي يفرض حصارا على مناطق في المحافظة ويعطل الحياة التعليمية والاقتصادية. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى منطقة دير بحة غرب الخليل، بعد إجبار عشرات العائلات على النزوح، بالتزامن مع مداهمة منازل وتخريب محتوياتها. ويواجه نحو 5 آلاف فلسطيني ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على مغادرة منازلهم أو احتجازهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لإغلاق مشدد. وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 115 فلسطينيا من مدينة الخليل منذ بدء العدوان، بينهم فتاة، كما احتجزت مئات الفلسطينيين وأخضعتهم للتنكيل. اقتصاديا، قدرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيكل يوميا، منها نحو مليون شيكل في قطاع الحليب وحده. كما أدى العدوان إلى تعطيل التعليم لنحو 262 ألف طالب في
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم التاسع على التوالي، عدوانها على مدينة الخليل، وتدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة دير بحة غرب المدينة، وتداهم منازل، بعد إجبار عائلات على النزوح القسري، بالتزامن مع مداهمة منازل الفلسطينيين، وتخريب وتدمير محتوياتها وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية من عدة مداخل للمدينة، صوب منطقة دير بحة، المغلقة والمحاصرة من قبل الاحتلال منذ يوم الجمعة قبل الماضية. ويأتي ذلك في ظل مواصلة قوات الاحتلال عدوانها على المنطقة، إذ فجّرت يوم الجمعة منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة. وكان الشهيدان الجعبة قد استشهدا في 23 من تشرين الأول الحالي، عقب إطلاق جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري عند المدخل الشمالي للخليل "فرش الهوى"، الرصاص الحي تجاههما، ما أدى إلى استشهادهما. وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسرا بشكل كامل، فيما يواجه نحو 5000 فلسطيني ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على النزوح من منازلهم أو محاصرتهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة و