تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عزل نحو 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى تعطّل التعليم ومنع نحو 50 معلما من الوصول إلى المدارس، إلى جانب عرقلة وصول المرضى إلى المراكز الطبية، وتكبيد المزارعين ومربي الثروة الحيوانية خسائر بسبب صعوبة الوصول إلى الأسواق وإدخال الأعلاف والأدوية البيطرية.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عزل 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا جنوب الخليل.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال تواصل إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى نحو 12 قرية في بادية ومسافر يطا، بعد إغلاق البوابة الحديدية والطريق الرئيسي والوحيد المؤدي إلى قرى الزويدين والنجادة والكعابنة وحميدة، وغيرها من القرى التي باتت محاصرة جراء الإغلاق.
وأضافت المصادر أن إغلاق البوابة قطع الطريق أيضا أمام سكان قرى وخرب الفخيت ومغاير العبيد والتبانة والثعلة وغيرها من التجمعات السكانية في مسافر يطا.
وأشارت إلى أن الفلسطينيين والمزارعين يعانون أوضاعا صعبة في هذه القرى التي باتت معزولة تماما عن مراكز المدن والأسواق، مشيرًا إلى تعطل العملية التعليمية فيها، نتيجة عدم تمكن نحو 50 معلمًا من الوصول إلى المدارس.
وأضافت أن عشرات المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية يومية لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية، ما يشكل خطرا على حياتهم ويهدد بتدهور أوضاعهم الصحية.
وأشارت إلى أن القطاع الزراعي ومربي الثروة الحيوانية تكبدوا أضرارا كبيرة نتيجة عدم تمكنهم من الوصول إلى أسواق المواشي، وصعوبة إدخال الأعلاف والأدوية البيطرية اللازمة للأغنام.
وبدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود، وذلك عقب هجوم أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاقها مداخل مدينة الخليل كافة ومخيماتها، وبلداتها، ومطاردة الفلسطينيين ومركباتهم في الشوارع والأحياء والاعتداء عليهم بالضرب.
وفا