جارى البحث

الصين تحث إسرائيل على وقف "البناء القسري" للمستوطنات بالضفة الغربية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-10-2026 04:17
الصين تحث إسرائيل على وقف "البناء القسري" للمستوطنات بالضفة الغربية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أبلغ وزير الخارجية الصيني وانغ يي الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بضرورة وقف "البناء القسري" للمستوطنات في الضفة الغربية والتراجع عنه، مؤكداً أن الصين تُعدّ القضية الفلسطينية "أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن".

قالت وزارة الخارجية الصينية الجمعة إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بضرورة وقف "البناء القسري" للمستوطنات في الضفة الغربية والتراجع عنه.

وأضافت الوزارة في بيان أن وانغ قال لهرتسوغ، خلال اجتماع في أذربيجان، إن الصين تعد دوما القضية الفلسطينية أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن.

وكان تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان قال في شهر أيار إن سلطات الاحتلال تروّج لكتلة استيطانية ممتدة تهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها، من خلال ربط عدد من المستوطنات والبؤر بشبكة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية.

وأضاف المكتب، أن مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، المعروف باسم "مجلس مستوطنات شومرون"، برئاسة المستوطن يوسي داغان، وبالتنسيق مع ما يسمى "اتحاد المزارع" الاستيطاني، نشر خرائط لكتلة استيطانية يجري العمل عليها وتمتد من الشرق إلى الغرب في المنطقة الواقعة بين شمال الضفة ووسطها.

وأوضح أن الخرائط تغطي المنطقة المحيطة بما يعرف بكتلة "قانا" الاستيطاينة أو "غوش قانا"، التي يجري العمل على ربطها بشريط من المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة بها، ويضم مستوطنات "أريئيل" و"عمانوئيل" في محافظة سلفيت، و"يتسهار" في محافظة نابلس، إلى جانب مواقع استيطانية أخرى عبر شبكة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الشريط يبدأ من مستوطنة "يتسهار" شرقاً، ويمتد باتجاه الغرب عبر مواقع وبؤر استيطانية في محيط وادي قانا، وصولاً إلى "عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يكير" و"نوفيم"، ويرتبط بالكتلة الاستيطانية الأوسع حول "أريئيل"، وهي مستوطنات تتوسط منطقة استراتيجية في شمال الضفة الغربية ووسطها.

وبيّن أن هذا الشريط العرضي، في حال اكتماله، من شأنه قطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية ووسطها، وتحويل المدن والقرى الفلسطينية في المنطقة المستهدفة إلى جيوب معزولة ومحاصرة، من خلال فرض طوق استعماري حول محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت، بما يقوض، وفق التقرير، إمكانية التوسع العمراني والتطور الاقتصادي والزراعي الفلسطيني مستقبلاً.

وقال المكتب إن تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني العرضي تشارك فيه منظومة متكاملة تجمع بين المستوى السياسي الحكومي والحركات والمدارس الاستيطانية التي تعمل ميدانياً على الأرض.

وأوضح أن هذه الجهات تشمل المستوى الحكومي والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، حيث يتم إقرار مخططات التسوية والتوسع الاستيطاني عبر قرارات يقودها وزراء في الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من داخل وزارة المالية ووزارة الجيش، إضافة إلى ما تسمى "الإدارة المدنية" باعتبارها الجهة التنفيذية التابعة لجيش الاحتلال، والتي تتولى إصدار إخطارات الاستيلاء على الأراضي، وتغيير صفة استخدامها من أراضٍ زراعية، أو محميات إلى مناطق مخصصة للبناء الاستيطاني.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية المحتلة
مخطط إسرائيلي لإقامة 122 وحدة استيطانية في موقع فندق شبرد بالقدس المحتلة
أعلنت محافظة القدس أن مخططا استيطانيا جديدا يستهدف إقامة 122 وحدة استيطانية في موقع فندق شبرد التاريخي بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، على مساحة 5.8 دونمات، ضمن مبانٍ تصل إلى 12 طابقا. وقالت المحافظة إن المخطط، الذي تقف وراءه حركة "أمانا" الاستيطانية ويحمل الرقم (1602689)، ستُعقد أول جلسة لبحثه في 11 تشرين الثاني 2026، دون حصوله على الموافقة النهائية حتى الآن. وأوضحت أن موقع الفندق يعود أصلا إلى عائلة فلسطينية، قبل أن تستولي عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر ما يُعرف بـ"حارس أملاك الغائبين"، وتنقل لاحقا حقوقا فيه إلى جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، التي أقامت مجمعا سكنيا يضم عشرات الوحدات بجوار مبنى الفندق التاريخي. وبحسب المحافظة، يقضي المخطط الجديد بهدم المباني السكنية القائمة لإفساح المجال أمام المشروع، مع الإبقاء على مبنى الفندق التاريخي، الذي ظل خاليا من السكان منذ بنائه. واعتبرت المحافظة أن المخطط يأتي في سياق توسيع الاستيطان في حي الشيخ جراح، محذرة من تداعياته على الوجود الفلسطيني والطابع الديمغرافي والجغرافي للحي، في ظل استمرار محاولات إخلاء عائلات فلسطينية من منازل
الضفة الغربية المحتلة
إسرائيل تحتجز مرشحا للكونغرس الأميركي خلال قطاف الزيتون بالضفة الغربية
احتجزت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس النواب الأميركي وحليف رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، إلى جانب عشرات المتطوعين، أثناء مشاركتهم في قطاف الزيتون مع مزارعين فلسطينيين قرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت منظمتان معنيتان بحقوق الإنسان. وقالت منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية إن لاندر كان ضمن مجموعة من المتطوعين الذين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية نحالين، قبل وصول قوات احتلال إسرائيلية وإبلاغهم بأن المنطقة عسكرية مغلقة، ثم احتجازهم. وأضافت المنظمة أن القوات وصلت بعد نحو ساعتين من بدء القطاف، فيما أشارت المعلومات التي أوردتها إلى أن عدد المحتجزين بلغ نحو 90 شخصا، بينهم 33 أميركيا وعدد من البريطانيين والكنديين. وكتب لاندر، وهو يهودي أميركي شغل سابقا منصب المراقب المالي لمدينة نيويورك، في منشور على منصة إكس أنه احتجز مع مجموعة من الحاخامات والمتطوعين أثناء جني الزيتون قرب نحالين. وقال "كنا ببساطة نجني الزيتون في بستان قرب نحالين في الضفة الغربية. يعد الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي. أما جني الزيتون فليس جريمة بموج
الضفة الغربية المحتلة
الشرطة الإسرائيلية تعلن توقيف 10 أشخاص في الضفة الغربية بعد هجمات لمستوطنين على غربيين
أعلنت الشرطة الإسرائيلية الاثنين توقيف 10 أشخاص في الضفة الغربية المحتلة بعد هجمات نفّذها مستوطنون ضد مصوّرة أميركية ورئيس بلدية فرنسي كان ضمن وفد دبلوماسي أوروبي. وذكرت الشرطة بأنها نفّذت عمليات دهم في عدة مواقع في أنحاء الضفة الغربية وصادرت سيارات وأدلة محتملة مرتبطة بالهجمات التي ترافقت مع تصاعد العنف ضد الفلسطينيين أثناء موسم قطاف الزيتون. وقال قائد الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية اللواء موشيه فينتشي "في أعقاب أعمال العنف الخطيرة التي شهدتها عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بما في ذلك الاعتداء على أحد العاملين في مجال الإعلام والهجمات المفترضة على مدنيين أجانب، تم تنفيذ عملية توقيف قبل الفجر". وأضاف "تم توقيف المشتبه بتورطهم في حوادث العنف ومخالفتهم أمرا صادرا عن قائد عسكري بشأن منطقة عسكرية مغلقة والبناء غير القانوني". اعتداء على صحفية واشنطن بوست وجاءت الاعتقالات بعد اعتداء مستوطنين ملثمين الجمعة على المصورة الصحفية الأميركية هايدي ليفين، التي تعمل لدى صحيفة "واشنطن بوست"، أثناء تغطيتها موسم قطف الزيتون الفلسطيني قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله. وأظهرت مقاطع مصورة متداولة مست
الضفة الغربية المحتلة
الاتحاد الأوروبي يندد بهجمات المستوطنين في الضفة الغربية
ندد الاتحاد الأوروبي الأحد بشدة بهجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الهجمات التي تستهدف دبلوماسيين أوروبيين، فيما طالبت فرنسا السلطات الإسرائيلية بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء على موكب دبلوماسي أوروبي ورئيس بلدية فرنسي. وقال متحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إن التكتل يتوقع محاسبة كاملة للمعتدين واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار أعمال العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين، بما في ذلك خلال موسم قطف الزيتون الجاري، وكذلك ضد الصحفيين. ورحب المتحدث بتصريحات عدد من المسؤولين الإسرائيليين الذين نددوا بالهجمات، مؤكدا ضرورة اتخاذ إجراءات تحول دون تكرارها. وأدان الأردن، السبت، اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ضم القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، ومزارعين فلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون، وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وصحفيين، في بلدة الطيبة شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة، محملا إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية هذه الاعتداءات. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير فؤاد المجالي رفض الم