جارى البحث

القوائم العربية تحصد 19 مقعدا في الكنيست وتصبح رقما مؤثرا في تشكيل الحكومة الإسرائيلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 22:20
| آخر تحديث منذ 11 ساعة
القوائم العربية تحصد 19 مقعدا في الكنيست وتصبح رقما مؤثرا في تشكيل الحكومة الإسرائيلية
امرأة تنتظر الإدلاء بصوتها في انتخابات الكنيست الإسرائيلي. 27 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حصلت القوائم العربية على 19 مقعدا في الانتخابات الإسرائيلية، مقابل 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو و48 للمعارضة، ما يمنحها دورا مؤثرا في مفاوضات تشكيل الحكومة، في ظل عدم امتلاك أي معسكر الأغلبية اللازمة. وتراجعت مقاعد حزب الليكود إلى 27، فيما ارتفع تمثيل القوائم العربية مقارنة بالانتخابات السابقة من 10 إلى 19 مقعدا، وسط تصاعد الجدل بشأن التمثيل العربي.

أظهرت النتائج المعلنة للانتخابات الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، ما يضع الأحزاب العربية في موقع مؤثر في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وتشير هذه النتائج إلى حاجة كلا المعسكرين إلى دعم إضافي لتأمين الأغلبية البرلمانية، الأمر الذي قد يمنح القوائم العربية دورا في مسار المفاوضات، سواء من خلال المشاركة في الحكومة أو تقديم دعم برلماني لها.

وفي ظل هذه المعادلة، تصاعد الجدل السياسي بشأن التمثيل العربي، بالتزامن مع اتهامات أطلقها نتنياهو وحلفاؤه، ومخاوف من أن يتحول تعثر تشكيل الحكومة إلى حملة تستهدف الناخبين العرب وممثليهم.

وبحسب النتائج، حصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة، بقيادة منصور عباس، 8 مقاعد، ليبلغ مجموع مقاعد القوائم العربية 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة.

وعلى صعيد الأحزاب الإسرائيلية، تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 27 مقعدا، مقابل 32 مقعدا في الانتخابات السابقة، كما انخفض تمثيل حزب شاس من 11 مقعدا إلى 6 مقاعد.

وحصل حزب عوتسما يهوديت، بقيادة إيتمار بن غفير، على 7 مقاعد، فيما حافظ حزب يهدوت هتوراه على العدد نفسه من المقاعد.

وتعكس النتائج المعلنة مشهدا برلمانيا لا يمتلك فيه أي من المعسكرين أغلبية واضحة، ما يجعل المفاوضات والتحالفات المحتملة عاملا أساسيا في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

وكان معسكر نتنياهو، كثف ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، وسعى من خلال اتهامات غير مثبتة بشأن تلقيها تمويلا أجنبيا إلى الحدّ من المكاسب الكبيرة التي حققتها في الانتخابات التي لم تُحسَم بعد نتائجها بوضوح.

وطالب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى الدعوة إلى الاعتقال "الفوري" لرؤساء تلك الأحزاب.

اتهم غادي آيزنكوت، أحد أبرز مرشحي المعارضة في إسرائيل، نتنياهو بالسعي إلى نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، بعد اتهامه الأحزاب العربية بانها تلقت تمويلا اجنبيا أتاح لها تحقيق نتيجة غير مسبوقة.

وأضاف آيزنكوت أن الأيام التي كان فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسيطر على المؤسسات لخدمة مصالحه الشخصية قد انتهت.

 

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
قطر تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتؤكد مواصلة جهودها لتحقيق السلام العادل والشامل
نفت دولة قطر، الخميس، نفيا قاطعا، المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها، مؤكدة أنها غير معنية بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل، وأنها لن تقبل الزج باسمها في الخلافات الداخلية الإسرائيلية. ورفض مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ماجد الأنصاري، الاتهامات التي يروج لها بعض السياسيين الإسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، معتبراً أنها تأتي في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل، على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع. وأشار الأنصاري إلى تناقض هذه الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأن قطر، وفقا لهذه المزاعم، تتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله. وأكد الأنصاري أن هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسم قطر في الخطاب الانتخابي بهذه الطريقة يعكس هوسا مفرطا بها لدى بعض الأوساط الس
الانتخابات الإسرائيلية
الشيخ معقبا على الانتخابات الإسرائيلية: نأمل أن يكون هناك شريك يؤمن بالسلام العادل
قال نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الخميس، إن الانتخابات الإسرائيلية هي شأن إسرائيلي داخلي، معربا عن أمله بأن يكون هناك شريكا يؤمن بإنهاء الاحتلال ويؤمن بالسلام العادل. وأكد الشيخ، في منشور له على منصة "إكس"، أن مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية. The Israeli elections are an internal Israeli matter. We hope there will be a partner who believes in ending the occupation and believes in just peace. We affirm that the key to security, peace, and stability in the region is the implementation of international legitimacy resolutions. — حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) October 29, 2026 المملكة
الانتخابات الإسرائيلية
حزب التجمع الوطني الديمقراطي: مزاعم الليكود بشأن الانتخابات "فرية عنصرية دموية"
وصف رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي (بلد)، سامي أبو شحادة، الخميس، مزاعم حزب الليكود بشأن الاشتباه بتدخل دولة في الانتخابات الإسرائيلية بأنها "فرية عنصرية دموية"، متهمًا الطرف الخاسر بمحاولة قلب نتائج الانتخابات عبر الضغط على الأجهزة الأمنية. وقال أبو شحادة إن الخاسر في الانتخابات، في أي مجتمع سليم، يتحمل المسؤولية ويعود إلى دياره. في إسرائيل، يقوم الطرف الخاسر بتلفيق فرية عنصرية دموية، ويدعو قوات الأمن إلى استخدام القوة لقلب نتائج الانتخاباتسامي أبو شحادة سامي أبو شحادة وانتقد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، اتهامات الليكود للأحزاب العربية بتلقي تمويل خارجي، معتبرا أنها تتجاهل تدخل ترامب في الانتخابات دعما لنتنياهو. المملكة
الانتخابات الإسرائيلية
البرغوثي: مشاركة الفلسطينيين في الداخل غيّرت حسابات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، الخميس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجنب الهزيمة الكاملة في الانتخابات، رغم تراجع معسكره من 68 مقعدا إلى 54، عازيا ذلك إلى تنامي اليمين المتطرف في المجتمع الإسرائيلي، وقدرة نتنياهو على استقطاب أصوات من أحزاب حليفة، إضافة إلى تحالفه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واعتبر البرغوثي، خلال حديث لـ"المملكة"، أن نتنياهو اعتمد في الحفاظ على موقعه السياسي على خطاب التخويف، إلى جانب استقطاب أصوات من الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة لتعزيز موقع حزب الليكود بوصفه الحزب الأكبر. وانتقد البرغوثي اتهامات الليكود للأحزاب العربية بتلقي تمويل خارجي، معتبرا أنها تتجاهل تدخل ترامب في الانتخابات دعما لنتنياهو. مشاركة فلسطينية واسعة ودور في تشكيل الحكومة وقال البرغوثي إن المشاركة الواسعة للفلسطينيين في الداخل تجاوزت 80%، إذ حصلت القوائم العربية بحسب النتائج الأولية على نحو 19 مقعدا، معتبرًا أنها عكست قدرة الناخبين العرب على التأثير في المشهد السياسي الإسرائيلي، وجعلت تشكيل الحكومة مرتبطا بمواقف الأحزاب العربية وإمكانية الاستناد