جارى البحث

تسلسل زمني: الاحتجاجات تعم دولا أوروبية جراء غلاء المعيشة

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 18-10-2026 19:09
| آخر تحديث منذ يومين
تسلسل زمني: الاحتجاجات تعم دولا أوروبية جراء غلاء المعيشة
كشك محترق في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، غداة احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة. 18 تشرين الأول 2026.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

شهدت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وألبانيا وإسبانيا احتجاجات خلال أيلول وتشرين الأول 2026، على غلاء المعيشة وأزمات السكن والتعليم والخدمات العامة. وتخللت بعض التحركات مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب، خصوصا في فرنسا، حيث تجاوزت التوقيفات 2,000 شخص وإصابات عناصر الأمن والإطفاء 600، وفق السلطات الفرنسية.

شهدت عدة دول أوروبية خلال شهري أيلول وتشرين الأول 2026 احتجاجات متصاعدة على ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة والسياسات التعليمية، في تحركات شملت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وألبانيا وإسبانيا، وسط مطالب اجتماعية واقتصادية وسياسية متباينة.

وبينما اتسمت مظاهرات عديدة بالطابع السلمي، تحولت احتجاجات في عدد من المدن إلى مواجهات مع الشرطة وأعمال نهب وتخريب، أسفرت عن مئات الإصابات وآلاف التوقيفات، خصوصا في فرنسا. وفيما يلي أبرز المحطات التي شهدتها الدول الست، وصولا إلى 18 تشرين الأول 2026، وتاليا التسلسل الزمني للأحداث:

 

  • 11 أيلول | البرتغال تعلن تحركا نقابيا وطنيا: دعت الكونفدرالية العامة للعمال البرتغاليين إلى مظاهرات في 17 تشرين الأول في لشبونة وبورتو وكويمبرا، للمطالبة بزيادة الأجور والمعاشات وتحسين الخدمات العامة ومواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

 

  • 17 أيلول | بداية التحركات في إحدى المدارس الفرنسية: بدأ طلاب ومعلمون في ثانوية سانت إكزوبيري بضاحية كريتاي قرب باريس احتجاجات على نقص الكوادر التعليمية والموارد، قبل أن تتسع التعبئة الطلابية خلال الأيام التالية.

 

  • 21 أيلول | اتساع الاحتجاجات الطلابية في فرنسا: شهدت ثانوية سانت إكزوبيري تحركا طلابيا أصبح نقطة انطلاق لموجة أوسع من الاحتجاجات، امتدت إلى مئات المدارس في مناطق فرنسية مختلفة، للمطالبة بمعالجة نقص المعلمين وتحسين ظروف التعليم.

 

  • 2 تشرين الأول | البرلمان الإسباني يرفض إجراءات لمعالجة أزمة السكن: رفض البرلمان الإسباني مرسومين حكوميين يتضمنان إجراءات لمعالجة أزمة السكن وارتفاع الإيجارات، ما أثار احتجاجات وانتقادات من اتحادات المستأجرين والحركات المطالبة بتوفير مساكن ميسورة التكلفة.

 

  • 3 تشرين الأول | مظاهرات واسعة في إسبانيا احتجاجا على أزمة السكن: شارك نحو 70 ألف شخص في مظاهرات بالعاصمة مدريد، وفق السلطات، مقابل 500 ألف بحسب المنظمين، ضمن تحركات شملت أكثر من 50 مدينة إسبانية للمطالبة بخفض الإيجارات وحماية المستأجرين، وسط دعوات لتنظيم إضراب عام.

 

  • منتصف تشرين الأول | تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في ألبانيا: شهدت العاصمة تيرانا احتجاجات قادها طلاب وشباب اعتراضا على الفساد والبطالة وتردي التعليم، وامتدت إلى مدن أخرى، وسط مطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، وتخللتها مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب.

 

  • 17 تشرين الأول | احتجاجات واسعة وأعمال عنف في فرنسا: شارك مئات الآلاف في مظاهرات شملت عشرات المدن الفرنسية احتجاجا على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وتخللت بعض المظاهرات أعمال نهب وتخريب وإحراق منشآت ومتاجر، بينها مبنى بلدية ليموج التاريخي.

 

  • 17 تشرين الأول | مواجهات بين المحتجين والشرطة في بلجيكا: شهدت بروكسل ولييج احتجاجات طلابية ضد ارتفاع تكاليف التعليم والإصلاحات المرتبطة به وخفض الإنفاق، تخللتها مواجهات استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وأعمال تخريب وإغلاق طرق.

 

  • 17 تشرين الأول | احتجاجات وأعمال شغب في إيطاليا: شهدت ميلانو وبولونيا وتورينو مظاهرات احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الأجور وتراجع الخدمات العامة، تحولت في بعض المناطق إلى مواجهات مع الشرطة وعمليات نهب وتخريب وإحراق حواجز.

 

  • 17 تشرين الأول | مظاهرات للمطالبة بتحسين الأجور في البرتغال: شارك آلاف العمال في مظاهرات دعت إليها الكونفدرالية العامة للعمال البرتغاليين في لشبونة وبورتو وكويمبرا، للمطالبة بزيادة الأجور والمعاشات وتحسين الخدمات العامة ومواجهة ارتفاع تكاليف السكن والمعيشة.

 

  • 17 تشرين الأول | إصابة العشرات في احتجاجات ألبانيا: أسفرت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في تيرانا عن إصابة 59 شخصا، بينهم 34 شرطيا و21 متظاهرا و4 أشخاص من الموجودين في محيط الاشتباكات، وفق حصيلة نشرتها وسائل إعلام محلية.

 

  • 18 تشرين الأول | ارتفاع حصيلة التوقيفات والإصابات في فرنسا: أعلنت السلطات الفرنسية ارتفاع حصيلة التوقيفات إلى أكثر من 2,000 شخص، وإصابة أكثر من 600 من عناصر الشرطة والدرك والإطفاء، مع استمرار حصر الأضرار وإزالة آثار التخريب في المدن المتضررة.

 

  • 18 تشرين الأول | إعلان حصيلة المواجهات في بلجيكا وإيطاليا: أعلنت شرطة لييج البلجيكية توقيف 45 شخصا، بينهم 12 قاصرا، خلال احتجاجات السبت، فيما أعلنت السلطات في بولونيا الإيطالية إصابة 75 من عناصر الأمن وتوقيف 5 أشخاص، بينهم 4 قاصرين، إثر مواجهات مع محتجين.

 

  • 18 تشرين الأول | رفض رئيس الوزراء الألباني إيدي راما المطالب باستقالته على خلفية الاحتجاجات المتصاعدة، محذرا من أن الاضطرابات تهدد تقدم بلاده نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مع استمرار التحقيقات بشأن أعمال العنف والمواجهات مع الشرطة.

 

  • 19 تشرين الأول | استمرار اعتصامات الخيام في البرتغال: رفض مئات المحتجين في لشبونة وبورتو إزالة الخيام التي نصبوها احتجاجا على أزمة السكن وارتفاع الإيجارات وتدني الأجور، رغم تحذيرات الشرطة من الملاحقة القانونية بتهمة عصيان الأوامر. واستمرت الاعتصامات في ساحات المدينتين دون تسجيل اضطرابات خلال الليل. 

 

  • 19 تشرين الأول | ارتفاع حصيلة التوقيفات والأضرار في فرنسا: أعلنت السلطات الفرنسية توقيف نحو 2,400 شخص وإصابة قرابة 1,000 من عناصر الأمن خلال الاضطرابات، فيما تعرض قرابة 3,000 متجر لأضرار أو عمليات نهب. وأقرت وزارة الداخلية بأن قوات الأمن فقدت السيطرة على الوضع في بعض المدن خلال احتجاجات السبت. 

 

  • 19 تشرين الأول | ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية: رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز على خلفية أعمال العنف والنهب، وكلفه باتخاذ إجراءات لاستعادة الأمن، وضمان الشفافية بشأن أوجه القصور في الاستعدادات الأمنية وجمع المعلومات الاستخبارية التي سبقت الاضطرابات. 

 

  • 19 تشرين الأول | فرض حظر تجول جزئي في باريس: أعلنت شرطة باريس فرض حظر تجول في منطقتي ساحة الجمهورية وليه آل من الساعة 11 مساء الاثنين حتى 6 صباح الثلاثاء، لمنع تجدد أعمال العنف والنهب، فيما حظرت السلطات التجمعات والمظاهرات في مرسيليا خلال ساعات من الاثنين. 

 

  • 19 تشرين الأول | استمرار التحركات الطلابية في فرنسا: واصل طلاب تنظيم تجمعات وإغلاقات في باريس، شملت عرقلة الدخول إلى متحف اللوفر واحتجاجات في معهد العلوم السياسية، رغم بدء العطلة المدرسية، في استمرار للتحركات المطالبة بتحسين ظروف التعليم والخدمات العامة. 

 

  • 19 تشرين الأول | توقيف المئات في إيطاليا بعد احتجاجات ميلانو: أعلنت السلطات الإيطالية توقيف 271 شابا خلال اضطرابات شهدتها ميلانو الأحد، بعد يوم ثان من الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي الخدمات العامة، فيما أعلنت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني عقد اجتماع حكومي لبحث تداعيات أعمال العنف. 

 

  • 19 تشرين الأول | ألمانيا تحذر من الاحتجاجات في فرنسا: أدانت الحكومة الألمانية أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات الفرنسية، وحثت مواطنيها الموجودين في فرنسا على توخي الحذر وتجنب التظاهرات، بعد تعرض مبان عامة ومتاجر لأعمال نهب وتخريب. 

 

  • 19 تشرين الأول | دعوات إلى موجة جديدة من الاحتجاجات في فرنسا: دعت حركة "السترات الصفراء" إلى يوم جديد من التعبئة السبت المقبل، فيما دعت نقابات فرنسية إلى تنظيم إضرابات وتجمعات جديدة في 5 تشرين الثاني، مع استمرار التوترات الاجتماعية والاحتجاجات المناهضة لغلاء المعيشة.

     

    المملكة

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... الآلاف يتظاهرون في أثينا ومدن أخرى تنديدا بغلاء المعيشة
خرج أكثر من 10 آلاف طالب وتلميذ ومعلم وموظف إلى شوارع العاصمة أثينا ومدن يونانية أخرى الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مسلطين الضوء على أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا، بحسب ما أفادت به الشرطة ووسائل إعلام محلية. وقال متحدث باسم الشرطة، إنّ نحو 5 آلاف شخص تجمعوا منتصف النهار في العاصمة اليونانية، بينما احتشد 3 آلاف آخرون في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. إلى ذلك، أفاد التلفزيون الرسمي "إي آر تي" بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مسيرة في مدينة باتراس في غرب البلاد. وقالت ماريا، وهي موظفة خمسينية في إحدى البلديات قرب أثينا خلال مشاركتها في مسيرة متجهة إلى ساحة سينتاغما المقابلة للبرلمان "مستوى التعليم متدنٍ للغاية (...) والمدارس تعاني نقصا في الكوادر والمباني المدرسية متهالكة". ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية والكوادر، ويطالبون بزيادة الإنفاق العام على قطاع التعليم. ووفقا لاتحاد معلمي المرحلة الثانوية، فإن النقص في المدارس يبلغ 15 ألف معلم. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في تيسالونيكي في حديث إلى فرانس برس "سواء
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... تظاهرات الأربعاء تنديدا بغلاء المعيشة
يستعد الطلاب والتلاميذ والمعلمون وموظفو القطاع العام في اليونان للتظاهر الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مشيرين إلى أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا. ومن المتوقع تنظيم تجمعات ظهرا في كل من أثينا وتيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في المدينة لوكالة فرانس برس "سواء في اليونان أو فرنسا، نطالب بتعليم عام ومجاني". وأضافت "لن يكون هذا تحركاً معزولاً، فلدنيا خطة لمواصلة احتجاجاتنا". ورصدت وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء قيام عشرات الطلاب بنصب خيام (الدستور) أمام البرلمان في ساحة "سينتاغما" في أثينا، وفي أحد شوارع المشاة في تيسالونيكي. وهذا ثاني تحرك احتجاجي خلال أسبوع للتنديد بارتفاع تكاليف السكن، لا سيما بالنسبة الى الطلاب. كما دعت نقابة موظفي القطاع العام (أديدي) إلى التوقف عن العمل بدءا من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، والمشاركة في تجمع في أثينا. ورُفعت في تيسالونيكي، المدينة الطالبية الكبرى، لافتات كُتب عليها "اليونان وفرنسا، الثورة في كل مكان، المشاكل نفسها والعدو ذاته"، و"من اليونان إلى فرنسا
احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة
بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الأربعاء النقابات لبحث ضمان أمن التظاهرات والرد على مطالب التلاميذ الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات. وفيما تبحث الحكومة عن تسوية تُخرج البلاد من هذه الأزمة، فهي مصممة في المقام الأول على إعادة فرض النظام. وفرض حظر التجول لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى يوم الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس وحتى الأحد. وفي قلب العاصمة باريس، كان هدوء غير مألوف يخيم مساء الثلاثاء في محيط مجمع "فوروم دي هال" التجاري حيث طلب عناصر الشرطة والدرك المنتشرون بأعداد كبيرة من المارة مغادرة المكان فيما كانت مروحية تحلق فوق الموقع. وفي ظل هذه الأوضاع، يستقبل لوكورنو صباح الأربعاء النقابات الخمس الكبرى الممثلة للمحتجين، الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) والكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) والقوة العاملة (فورس أوفري
احتجاجات أوروبا
الحكومة الإيطالية تعتزم نشر الجيش في ميلانو بعد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة
تعتزم حكومة روما إرسال 500 عنصر من الجيش إلى ميلانو في أعقاب أعمال النهب والاشتباكات بين الشرطة ومحتجين التي شهدتها المدينة خلال نهاية الأسبوع ودفعت علامات تجارية فاخرة إلى إغلاق متاجرها في كبرى مدن شمال إيطاليا. وتشهد مختلف أنحاء إيطاليا تظاهرات واسعة يشارك فيها طلاب مدارس وثانويات وجامعات ومزارعون وسائقو شاحنات احتجاجا على غلاء المعيشة. ومن المرجح أن يُعطي مجلس الوزراء الضوء الأخضر لنشر الجيش ومنح العسكريين صلاحيات موقتة تتيح لهم دعم قوات الأمن في المدينة خلال اجتماع الثلاثاء. وأسفرت المواجهات العنيفة مع الشرطة السبت والأحد عن توقيف المئات وإصابة العشرات من عناصر الشرطة. وتعرضت عدة متاجر في عاصمة الموضة الإيطالية للنهب. ومن المتوقع خروج احتجاجات جديدة السبت المقبل. إلى ذلك، تدرس الحكومة إجراءات إضافية لقمع الاحتجاجات، تشمل فرض قيود على التجمعات العامة وتخفيف شروط توقيف القصر وفرض عقوبات أكثر صرامة بحق أولياء أمورهم. ووصف نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني المواجهات بـ"المشينة"، مؤكدا عبر إحدى الإذاعات المحلية أن مجلس الوزراء سيعلن عن حزمة "إجراءات فورية" تشمل نشر عناصر الجي