جارى البحث

جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لتعزيز قواته في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-08-2026 14:36
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لتعزيز قواته في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية
قوات الاحتلال تغلق حاجز كرملو قرب الطيبة شرق رام الله بعد إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي، 23 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

جيش الاحتلال الإسرائيلي سيعزز قواته في الضفة الغربية قبل الأعياد اليهودية وسط تصاعد العنف. رئيس أركان الجيش، إيال زامير، أعلن رفع حالة التأهب لفرقة إضافية ونشر وحدات عند الحاجة. الأعياد تبدأ في منتصف سبتمبر. أعمال العنف زادت منذ هجوم حماس في أكتوبر، مع سقوط أكثر من 1100 فلسطيني و48 إسرائيلي. زامير أكد على الاستعداد لمواجهة تحديات من إيران إلى لبنان وغزة في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير الخميس الاستعداد لتعزيز القوات في الضفة الغربية المحتلة قبيل الأعياد اليهودية، في ظل تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

ونقل بيان للجيش عن زامير قوله إنه وجه برفع حالة التأهب لدى قيادة فرقة إضافية بهدف تعزيز القوات في الضفة، والاستعداد لنشر وحدات وكتائب بشكل فوري عند الحاجة.

وأكد زامير أن الجيش سيحافظ على حالة تأهب كاملة وجاهزية للعمل على عدة جبهات خلال فترة الأعياد، مشددا على عدم خفض حجم القوات المنتشرة ميدانيا.

ويبدأ موسم الأعياد اليهودية منتصف أيلول مع الاحتفال برأس السنة العبرية.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش فيها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات.

وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بشكل كبير منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.

وقتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. وفي المقابل، أظهرت بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا، من مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وقال زامير إن "الكثير من التحديات تنتظرنا"، مضيفا أن الجيش يواصل إجراءاته الميدانية على جميع الجبهات، من إيران إلى لبنان وغزة، ويبقي قواته في حالة تأهب قصوى في ظل الوضع الإقليمي المتوتر.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد في الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة عين يبرود شرق رام الله، لليوم الثاني على التوالي، فيما أغلقت فجر الأحد مدخل قرية المغير شمالا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل، منذ السبت، إغلاق البوابة المقامة عند المدخل الشرقي للبلدة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى مدينة رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مدخل قرية المغير الغربي الوحيد، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات المارة، علما أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي منذ 4 أعوام. ووفقا لقاعدة بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942، منها824 حاجزا، ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا من السواتر والخنادق وحواجز الطرق، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو107.7 كيلومتر، وفق معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. المملكة
الضفة الغربية
واشنطن تطالب بمحاسبة المعتدين على مصورة "واشنطن بوست" في الضفة الغربية
طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بإجراء تحقيق كامل في الاعتداء على المصورة الصحافية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، واعتقال المتورطين وملاحقتهم قضائيا، بعد إصابتها بجروح خطيرة خلال هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. وقال هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ليفين مواطنة أميركية وكانت تحمل ما يعرّفها بوضوح على أنها صحافية، واصفا الاعتداء بأنه "عمل إرهابي" نفذه أشخاص ملثمون، ومشددا على ضرورة محاسبة كل من شارك فيه بأقصى ما يسمح به القانون. وأضاف أن السفارة الأميركية طالبت بتحقيق كامل في الحادثة، وتوقيف المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة. وكانت ليفين قد أصيبت خلال هجوم استهدف فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، الجمعة، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء الاعتداء على ليفين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لعائلات فلسطينية. وأفادت تقارير صحافية بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين هاجمت فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أ
الضفة الغربية
مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية
اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصور صحافي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية البالغ 58 عاما، وهو مصوّر مخضرم في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو بدوره مصوّر في فرانس برس، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي فرانس برس أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه صحافيي فرانس برس وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.
الضفة الغربية
30 شهيدا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الحالي
كشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في حصيلة الشهداء على يد المستوطنين خلال العام 2026، فقد بلغ عددهم 30 شهيدا حتى الثاني من تشرين الأول الحالي، متجاوزا كل عام من الأعوام المرصودة منذ 2022، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وبينت أن حصيلة الأشهر المنقضية من 2026 تجاوزت ضعف حصيلة العام الماضي بأكمله، بزيادة تقارب 114%، في مؤشر على التصاعد الخطير في النتائج القاتلة لإرهاب المستوطنين. وتبرز خصوصية معطيات العام الحالي أيضا في تركز الحصيلة بمحافظتي رام الله والبيرة ونابلس، إذ سجلت الهيئة 15 شهيدا في رام الله والبيرة و7 في نابلس، أي نحو 73% من الإجمالي، مقابل 3 في الخليل، واثنين في كل من القدس وسلفيت، وشهيد في قلقيلية. وتوثق القائمة وقائع قتل متعددة الضحايا خلال هجوم واحد، وهي معطيات تظهر كيف بات إرهاب المستوطنين يهدّد حياة الفلسطينيين في أماكن سكنهم وتعليمهم وعملهم، ويضاعف الضغوط الرامية إلى اقتلاعهم من أرضهم. المملكة