جارى البحث

سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 19:01
سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي
توغل عربات إسرائيلية في سوريا (سانا)
حفظ

اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، 4 شبان خلال توغلها في ريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وكانت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات توغلت في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي، واعتقلت شخصا بعد تفتيش عدد من منازل المدنيين، بحسب "سانا".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، الخميس، في أطراف قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، دون ورود أنباء عن تفتيش المنازل أو تنفيذ اعتقالات.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في الجنوب السوري، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، من خلال مداهمة منازل المدنيين واعتقالهم وتجريف الأراضي وتنفيذ اعتداءات بالقذائف.

المملكة

أخبار ذات صلة

انتهاكات إسرائيلية
وزيرة البيئة اللبنانية: القصف الإسرائيلي أحرق 7 آلاف هكتار جنوبي لبنان خلال 5 أشهر
قالت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين، الاثنين، إن قصف الاحتلال الإسرائيلي أحرق قرابة 7 آلاف هكتار خلال 5 أشهر في عام 2026، أي أكثر مما تسببه الأسباب الطبيعية خلال خمس سنوات، وفق وكالة الأنباء اللبنانية. وأضافت الزين، أن الحرائق الناجمة عن أسباب طبيعية انخفضت بصورة كبيرة خلال عامي 2025 و2026، مشددة على أن الاستثمار في الوقاية والتدريب ورفع الجاهزية ضرورة لحماية الغابات والأحراج للحد من الخسائر. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف جنوبي لبنان بشكل يومي، فقد نفذت الاثنين غارة استهدفت بلدة عيتا الجبل، في قضاء بنت جبيل، وأغارت على بلدة القصير في قضاء مرجعيون، واستهدفت مدفعية جيش الاحتلال سهل مرجعيون بـ5 قذائف. وأسفرت الحربان بين حزب الله وإسرائيل اللتان بدأتا في آذار الماضي وفي تشرين الأول من عام 2023 عن دمار واسع خصوصا في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية. وتقدّر السلطات اللبنانية دمار أو تضرر أكثر من 290 ألف وحدة سكنية، في حصيلة غير نهائية. وتراجعت وتيرة أعمال العنف في جنوب لبنان منذ حزيران بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم، ثم توقيع لبنان وإسرائيل برعاية أميركية اتفاق إطار
انتهاكات إسرائيلية
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المنصوري وأطراف حداثا جنوبي لبنان
نفذت المدفعية الإسرائيلية قصفا استهدف بلدة المنصوري وأطراف بلدة حداثا في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وذكرت الوكالة أنه جرى رصد توغل قوة عسكرية إسرائيلية باتجاه وادي شبعا، بالتزامن مع مواصلة جيش الاحتلال أعماله لاستحداث طريق عسكرية باتجاه الوادي. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان، ما أسفر منذ 2 آذار الماضي عن مقتل نحو 4386 شخصا وإصابة 12407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما احتلت مناطق أخرى خلال الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال الحرب الأخيرة إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. المملكة
انتهاكات إسرائيلية
غارات وقصف وتوغل واستحداث طريق في جنوب لبنان
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، وقصفت المدفعية أطراف بلدتي مفدون والنبطية الفوقا، وفق وكالة الأنباء اللبنانية. وأوضحت الوكالة أن القصف طال بلدات كونين وصربين وبيت ليف، وأطراف حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل وطلوسة وأطراف القنطرة لجهة وادي الحجير في قضاء مرجعيون. ورصدت الوكالة توغلاً لقوة عسكرية باتجاه وادي شبعا، في وقت يواصل جيش الاحتلال استكمال الأشغال لاستحداث طريق عسكرية باتجاه وادي شبعا. كما أغار الطيران الإسرائيلي على وادي السلوقي، وأطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنطقة. ونفذ جيش الاحتلال تفجيرا في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون، وحلقت مسيرة على علو منخفض فوق بلدات القضاء.وحلق طيران مسير فوق مدينة صور والبلدات المحيطة وصولاً حتى ضفتي الليطاني منطقة القاسمية على علو منخفض. وفي بيروت طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير فوق العاصمة والضاحية الجنوبية. المملكة
انتهاكات إسرائيلية
حقوق الإنسان في فلسطين: الضفة الغربية تحت حكم عصابات إسرائيلية والحواجز أداة للتطهير العرقي
قال المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في فلسطين، عصام العاروري، الثلاثاء، إنّ الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يعيشون واحدة من أصعب الفترات منذ احتلال عام 1967، في ظل سياسات إسرائيلية تشمل إغلاق الطرق والحواجز والاعتقالات والتضييق الاقتصادي. واكّد العاروري، خلال حديثه لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة"، أن هذه الإجراءات تشكل عقابا جماعيا وتهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة وطنهم، مضيفا أن منظومة الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تنبع من ضرورة أمنية، بل تمثل جزءا من منظومة السيطرة على الأراضي المحتلة والسياسات الرامية إلى تحقيق التطهير العرقي بحق الفلسطينيين. وأشار إلى أن بعض ما يجري حاليًا يشبه الأوضاع التي سبقت نكبة عام 1948، موضحًا أن النكبة لم تقع في 15 أيار فقط، بل سبقتها أشهر من حملات التطهير العرقي التي نفذتها عصابات صهيونية. وبيّن أن الفلسطينيين عاشوا سنوات طويلة تحت الحكم العسكري الإسرائيلي الذي كان يخضع لأوامر وتعليمات عسكرية، إلا أن الوضع الحالي، وفق تعبيره، بات تحت حكم عصابات، لافتا إلى أن الحواجز تُستخدم أداةً لزيادة الضغط الاقتصادي على الفل