قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن التعاون بين طهران وموسكو بلغ أعلى مستوياته التاريخية، وذلك عقب لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف، في أول زيارة له إلى إيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط نهاية شباط.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن التقارب بين روسيا وإيران بلغ أعلى مستوياته التاريخية، وذلك عقب استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط نهاية شباط.
وكتب عراقجي على منصة إكس "لم يسبق في تاريخنا أن عملت إيران وروسيا بمثل هذا التقارب الذي تشهدانه اليوم".
Hosted FM Lavrov for timely talks in Tehran. We covered everything from Europe to West Asia, including Lebanon, Palestine, Ukraine and Yemen. Also focused on expansion of economic and nuclear cooperation. Never in our history have Iran and Russia worked as closely as now. https://t.co/aGjhD1gAF3
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) October 20, 2026
وخلال محادثاتهما، ناقش كل من عراقجي ولافروف قضايا عدة شملت "لبنان وفلسطين وأوكرانيا واليمن"، بالإضافة إلى "تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والنووية".
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الروسية، فإن "التعاون الروسي-الإيراني يواصل تطوره بشكل ديناميكي، رغم الظروف المعروفة. ونحن نمتلك أساسا متينا لمواصلة التقدم بوتيرة ثابتة".
وحمّل عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية التوتر وانعدام الأمن في مضيق هرمز، معتبرا أن ما وصفه بـ"العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران"، إلى جانب الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده، من الأسباب الرئيسية لانعدام الأمن في المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التزام موسكو بوثيقة التعاون الاستراتيجي مع طهران،
وشدد على مواصلة التعاون بين البلدين وتقارب مواقفهما بشأن القضايا الإقليمية، فيما دعا نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى حل القضايا الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية، محملا الولايات المتحدة مسؤولية التوتر وانعدام الأمن في مضيق هرمز.
وكان لافروف قد وصل إلى إيران الاثنين، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ بدء الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي أشعلت الحرب في الشرق الأوسط.
وفي مطلع تشرين الأول، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الإيراني مسعود بيزشكيان استعداد روسيا للمساهمة في جهود الوساطة المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط.
وتُعد روسيا وإيران من أكثر الدول تعرضا للعقوبات في العالم، وتربطهما علاقات سياسية وثيقة.
أ ف ب