جارى البحث

مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 15:56
| آخر تحديث منذ ساعة
مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها
علم الأردن.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال مصدر مطلع إن خيمة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية وأن المدنيبن هم والدة وأبناء شقيق إرهابي كانوا يسكنون داخل خيمة على مقربة من مكان اختبائه وأن الإرهابي كان يختبئ داخل مبنى اسمنتي صغير استهدفته الغارة وقد أثرت قوة عصفها على من في الخيمة 

  • مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا
  • المصدر: المدنيون هم والدة وأبناء شقيق إرهابي كانوا يسكنون داخل خيمة على مقربة من مكان اختبائه
  • المصدر: الإرهابي كان يختبئ داخل مبنى اسمنتي صغير
  • المصدر: الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي وقد أثرت قوة عصفها على من في الخيمة 
  • المصدر: الخيمة لم تكن هدفاً للقوات المسلحة ولم يتم استهدافها

قال مصدر مطلع، الثلاثاء، إن خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها فعلياً، وقد تجنبت الضربات كثيراً من المواقع التي كان استهدافها قد يُسبب سقوط ضحايا مدنيين.

وأشار المصدر إلى أن المدنيين الذين قضوا في الغارة على جنوب سوريا مساء الاثنين كانوا يقيمون في خيمة على مقربة من هدف إرهابي تتعامل معه القوات المسلحة الأردنية.

وبين المصدر أن والدة أحد الإرهابيين وأبناء شقيقه وعددهم 3 كانوا يقطنون في خيمة على مقربة من مكان اختباء أحد الإرهابيين التابع لتنظيم داعش، الذي كان متخفياً داخل مبنى اسمنتي صغير قرب خيمتهم.

ولفت إلى أن الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي ما أسفر عن مقتل الإرهابي، في حين أثرت قوةُ عصف الضربة على من في الخيمة، ما أدى إلى وفاتهم.

ونفذ سلاح الجو الملكي الأردني بالتنسيق مع الحكومة السورية، الاثنين، عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، أطلق عليها (الردع الأردني – حمود).

المملكة

 

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
خبير أمني: عدم كشف تفاصيل هجوم حمود باغت إرهابيين مرتبطين بالمنفذين خارج الأردن
قال الخبير الأمني رضا البطوش، إن عدم الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بمنفذي الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أسهم في الحفاظ على عنصر المفاجأة، ومنع التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالمنفذين خارج الأردن من معرفة حجم المعلومات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية الأردنية، بما أتاح تنفيذ العملية العسكرية التي استهدفت مواقع إرهابية في جنوب سوريا. وأوضح البطوش، في تصريحات لـ"المملكة"، أن التعامل مع المعلومات الأمنية الحساسة يخضع لمبدأ "الحاجة إلى المعرفة"، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي قدم معلومات كافية لطمأنة المواطنين وإطلاعهم على تطورات الحادثة، بدون الكشف عن تفاصيل قد تؤثر على سير العمليات الأمنية أو تعرقل تحقيق أهدافها. وأضاف أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية كانت تمتلك معلومات منذ الساعات الأولى للهجوم، إلا أن طبيعة هذه المعلومات وحساسيتها استدعت عدم الإعلان عنها، نظرا إلى ارتباطها بإجراءات أمنية وعمليات لاحقة. عدم كشف تفاصيل العملية الإرهابية في الكرك أبقى المخططين خارج الأردن دون معرفة بما اكتشفته الدولة اعتمادا على عنصر المفاجأة | الخبير الأمني رضا ال
الأردن يواجه الإرهاب
الجيش: ماضون في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب وحماية أمن المواطنين
أكدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الاثنين، عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، والوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، مشددة على مواصلة واجبها في حماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته. وجاء تأكيد القوات المسلحة عقب تنفيذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني بالتنسيق مع الحكومة السورية، الاثنين، عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، أطلق عليها اسم "الردع الأردني – حمود". وأوضحت القوات المسلحة أن العملية جاءت انتقاما لشهداء الهجوم الإرهابي الذي وقع خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، الجمعة الماضي، مشيرة إلى ارتباط الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم بهذه التنظيمات الإرهابية. وبينت أن مقاتلات سلاح الجو الملكي دمرت عددا من المواقع التابعة للتنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة العديد من عناصرها، إلى جانب تدمير عدد من آلياتها. وشددت القوات المسلحة على أنها ماضية في أداء واجبها المقدس لحماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته، مؤكدة استمرار جهودها في التصدي للتطرف والإرهاب. واختتمت القوات المسلحة
الأردن يواجه الإرهاب
انتقاما لشهداء الكرك... الجيش يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) لاستهداف أوكار التنظيمات الإرهابية جنوبي سوريا
العملية تأتي انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بحمود بهذه التنظيمات الإرهابية مقاتلات من سلاح الجو الملكي قامت بتدمير عدد من المواقع الإرهابية في جنوب سوريا العملية أسفرت عن قتل وجرح العديد من عناصر التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها نفذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني بالتنسيق مع الحكومة السورية، الاثنين، عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، أطلق عليها (الردع الأردني – حمود). وتأتي هذه العملية انتقاما لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، إذ يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بهذه التنظيمات الإرهابية. ودمّرت مقاتلات من سلاح الجو الملكي عددا من المواقع الإرهابية، وأسفرت العملية عن قتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها. وتؤكد القوات المسلحة أنها تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، وتشدد على عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب وأنها ماضية ف
الأردن يواجه الإرهاب
شقيق الشهيد محمد القسوس: تضامن الأردنيين وتنظيم مراسم الجنازة خففا من مصاب الأسرة
أشاد عمر القسوس، شقيق الشهيد محمد القسوس، بالتنظيم الرسمي لمراسم الجنازة وحجم المساعدة التي قدمت للأسرة، معربا عن ارتياحه لحجم التضامن الشعبي الواسع، بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف أطياف المجتمع الأردني، إلى جانب أصدقاء الشهيد وأقاربه. وقال القسوس خلال حديثه لـ "المملكة" إن الأسرة فوجئت بحجم التنظيم والمساعدة المقدمة، مؤكدا أنها شعرت بالارتياح إزاء حجم التضامن الشعبي الذي اتخذ طابعا واسعا، وشارك فيه أردنيون من مختلف أطياف المجتمع. وأضاف أن والده كان معروفا في مدينة الزرقاء بعمل الخير ومساعدة المرضى والوقوف إلى جانبهم، موضحا أن المال لم يكن العنصر الأساسي في تعامل الأسرة مع الآخرين، بل كانت تولي اهتماما بمعاناة المرضى وتشعر بهم وتحرص على مساعدتهم، وهو أمر كان معروفا عنهم. وفي رده على سؤال بشأن دفن جثمان الشهيد في مقبرة سحاب وإقامة مراسم العزاء في عمّان، خلافا لشهداء آخرين أُقيمت مراسم عزائهم في منطقة حمود بمحافظة الكرك، أوضح القسوس أن شقيقه محمد كان آخر المصابين الذين استشهدوا، وأن الأسرة بقيت إلى جانبه في المستشفى حتى يوم الأحد، إذ لم يتوفَّ فور إصابته، وأمضت الأسرة ليلة في