جارى البحث

الضفة الغربية

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد في الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة عين يبرود شرق رام الله، لليوم الثاني على التوالي، فيما أغلقت فجر الأحد مدخل قرية المغير شمالا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل، منذ السبت، إغلاق البوابة المقامة عند المدخل الشرقي للبلدة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى مدينة رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مدخل قرية المغير الغربي الوحيد، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات المارة، علما أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي منذ 4 أعوام. ووفقا لقاعدة بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942، منها824 حاجزا، ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا من السواتر والخنادق وحواجز الطرق، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو107.7 كيلومتر، وفق معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. المملكة
الضفة الغربية
واشنطن تطالب بمحاسبة المعتدين على مصورة "واشنطن بوست" في الضفة الغربية
طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بإجراء تحقيق كامل في الاعتداء على المصورة الصحافية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، واعتقال المتورطين وملاحقتهم قضائيا، بعد إصابتها بجروح خطيرة خلال هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. وقال هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ليفين مواطنة أميركية وكانت تحمل ما يعرّفها بوضوح على أنها صحافية، واصفا الاعتداء بأنه "عمل إرهابي" نفذه أشخاص ملثمون، ومشددا على ضرورة محاسبة كل من شارك فيه بأقصى ما يسمح به القانون. وأضاف أن السفارة الأميركية طالبت بتحقيق كامل في الحادثة، وتوقيف المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة. وكانت ليفين قد أصيبت خلال هجوم استهدف فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، الجمعة، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء الاعتداء على ليفين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لعائلات فلسطينية. وأفادت تقارير صحافية بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين هاجمت فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أ
الضفة الغربية
مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية
اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصور صحافي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية البالغ 58 عاما، وهو مصوّر مخضرم في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو بدوره مصوّر في فرانس برس، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي فرانس برس أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه صحافيي فرانس برس وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.
الضفة الغربية
30 شهيدا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الحالي
كشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في حصيلة الشهداء على يد المستوطنين خلال العام 2026، فقد بلغ عددهم 30 شهيدا حتى الثاني من تشرين الأول الحالي، متجاوزا كل عام من الأعوام المرصودة منذ 2022، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وبينت أن حصيلة الأشهر المنقضية من 2026 تجاوزت ضعف حصيلة العام الماضي بأكمله، بزيادة تقارب 114%، في مؤشر على التصاعد الخطير في النتائج القاتلة لإرهاب المستوطنين. وتبرز خصوصية معطيات العام الحالي أيضا في تركز الحصيلة بمحافظتي رام الله والبيرة ونابلس، إذ سجلت الهيئة 15 شهيدا في رام الله والبيرة و7 في نابلس، أي نحو 73% من الإجمالي، مقابل 3 في الخليل، واثنين في كل من القدس وسلفيت، وشهيد في قلقيلية. وتوثق القائمة وقائع قتل متعددة الضحايا خلال هجوم واحد، وهي معطيات تظهر كيف بات إرهاب المستوطنين يهدّد حياة الفلسطينيين في أماكن سكنهم وتعليمهم وعملهم، ويضاعف الضغوط الرامية إلى اقتلاعهم من أرضهم. المملكة
الضفة الغربية
مستوطنون يغلقون طريقا في البيرة ويرفعون أعلام الاحتلال برام الله
أغلق مستوطنون الجمعة، الطريق الرابط بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون شمالا، بالقرب من مستوطنة "بيت إيل"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأفادت مصادر فلسطينية، بأنّ عددا من المستوطنين أقدموا على إغلاق الطريق بوساطة مركبة، قبل أن يغلقوا بوابة حديدية ينصبها جيش الاحتلال في المكان. من جانب آخر، أقدم مستوطنون على رفع أعلام الاحتلال فوق عدد من الميادين شمالي مدينة رام الله، من بينهما العودة والريحان. المملكة
الضفة الغربية
مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في الخليل
حاصر مستوطنون مسلحون، الخميس، منزلين في منطقة خلة الحمص جنوب الخليل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وذكر الفلسطيني سمير محمد عبيد، صاحب أحد المنازل المحاصرة، أن مجموعة من المستوطنين من مستوطنة سوسيا ومن البؤرة الاستيطانية التي أقيمت قبل نحو 4 أشهر على أراضي الفلسطينيين في خلة الحمص، حاصروا منزله ومنزلا آخر في المنطقة، وفككوا حمايات النوافذ والأبواب واستولوا عليها. وأضاف أن المستوطنين استغلوا غيابه وعائلته المكونة من ثمانية أفراد عن المنزل، وقاموا باقتحامه ومحاصرته، ومنعوهم من الوصول إليه. وأوضح أن المستوطنين حاصروا منزلا آخر للفلسطيني خيري أبو تحفه، وبداخله عائلته المكونة من خمسة أفراد، ومنعوهم من الخروج منه. المملكة
الضفة الغربية
المبادرة الوطنية الفلسطينية: الحكومة الإسرائيلية تسعى لمزيد من التصعيد لضمان بقائها في السلطة
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن اليمين المتطرف في إسرائيل يستخدم 850 ألف مستوطن في الضفة الغربية كقاعدة اجتماعية لـ"الفاشية الإسرائيلية". وأضاف أن اليمين الإسرائيلي مصاب بـ"الذعر" من إمكانية فقدان سيطرته على الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن تغيير الحكومة الإسرائيلية لن يغير الكثير في القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن جميعهم يرفضون إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ويرفضون وقف الاستيطان. وأوضح أن العنصرية المفرطة التي يظهرها اليمين المتطرف تهدف إلى الحصول على أصوات الناخبين. وأشار البرغوثي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يلجأ إلى مزيد من التصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، وذلك بعد المؤشرات التي تظهر أنه لن يفوز في الانتخابات الإسرائيلية، بالإضافة إلى قضايا الفساد التي سيُحاسب عليها في حال فقدانه منصب رئاسة الوزراء. وحذر البرغوثي من قيام نتنياهو بتشكيل "حكومة وحدة وطنية" بهدف الاستمرار في منصب رئيس الوزراء. المملكة
الضفة الغربية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لتعزيز قواته في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية
أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير الخميس الاستعداد لتعزيز القوات في الضفة الغربية المحتلة قبيل الأعياد اليهودية، في ظل تصاعد أعمال العنف في المنطقة. ونقل بيان للجيش عن زامير قوله إنه وجه برفع حالة التأهب لدى قيادة فرقة إضافية بهدف تعزيز القوات في الضفة، والاستعداد لنشر وحدات وكتائب بشكل فوري عند الحاجة. وأكد زامير أن الجيش سيحافظ على حالة تأهب كاملة وجاهزية للعمل على عدة جبهات خلال فترة الأعياد، مشددا على عدم خفض حجم القوات المنتشرة ميدانيا. ويبدأ موسم الأعياد اليهودية منتصف أيلول مع الاحتفال برأس السنة العبرية. وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش فيها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات. وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بشكل كبير منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023. وقتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. وفي المقابل، أظهرت بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إس
الضفة الغربية
الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بسحب مشروع E1 ووقف مخططها الاستيطاني
طالب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي إسرائيل بسحب عطاء مشروع E1 الاستيطاني ووقف مخططها الاستيطاني في الضفة الغربية. مؤكدا أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها منطقة E1 غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتوالت ردود الفعل، عقب قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرح عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية ضمن المشروع الاستيطاني"E1" شرقي القدس المحتلة في الضفة الغربية المحتلة. وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب لمشروع (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة نحو 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة. فمن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. ويهدف المشروع إلى تقسيم وتطويق وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يقوّض التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية ويهدد فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. واعتبرت الدول أن القرار خرقٌ فاضحٌ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكٌ واضحٌ لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في ت
الضفة الغربية
إصابة 8 فلسطينيين في اعتداءات المستوطنين في القدس والخليل
أصيب 8 فلسطينيين، الجمعة في اعتداءات نفذها المستوطنون في بلدة شعفاط شمال مدينة القدس المحتلة و مناطق أخرى في الخليل، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" وأفادت محافظة القدس، بأن مستوطنا اعتدى على فلسطيني (45 عاما) برش غاز الفلفل على وجهه، مما أدى لحروق مباشرة في الوجه. وفي الخليل ذكرت مصادر فلسطينية، أن مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين، هاجمت منازل فلسطينيين في خربة حمروش في سعير، وأطلق المستوطنون الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي، مما أدى إلى إصابة مسن (70 عاما) بالرصاص الحي، وشاب في الصدر وصفت حالته بالخطيرة. وأضافت أن المستوطنين أشعلوا النار في منزل مما أدى إلى احتراقه. كما ذكرت مصادر أمنية، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت بالحجارة منازل فلسطينيين في منطقة "دير شمس"، قرب بلدتي الظاهرية والسموع جنوب الخليل، مما أدى إلى إصابة 5 فلسطينيين بجروح، وسرقة عدد من رؤوس الأغنام. وأضافت أن المستوطنين اعتدوا على مركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وحطموا زجاجها، ومنعوها من الوصول إلى المصابين. وفي السياق ذاته، هاجمت مجموعة أخرى من المستوطنين محجرا للفلسطيني خالد الزعارير
الضفة الغربية
باريس وبرلين وروما ولندن تندد بخطة لمشروع استيطاني بالضفة الغربية
نددت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا الخميس بخطط إسرائيل طرح عطاءات بناء لمشروع عقاري سكني يحمل اسم (إي1) في الضفة الغربية المحتلة. وجاء في بيان مشترك لزعماء الدول الأربع "قرار الحكومة الإسرائيلية نشر عروض المناقصات لمشروعات بناء في إطار مشروع مستوطنة إي1 غير مقبول". وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب لمشروع "إي-1" (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة، ما أثار تنديدا دوليا، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وقتها إن ذلك "يهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما وذات سيادة ومتصلة جغرافيا". فمن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. ويسعى المخطط لبناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة الغربية في مشروع من شأنه أن يقطع الضفة الغربية إلى قسمين ويحول دون قيام دولة فلسطينية محتملة. وتشمل أحدث مناقصة أكثر من 1200 وحدة سكنية، وفق منظمة "بيس ناو" الإسرائيلية غير الحكومية. وذكرت المنظمة أن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت المناقصة في 18 آب وفتحت باب تقديم
الضفة الغربية
مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في رام الله
صعّد مستوطنون، مساء الاثنين، اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة، إذ شرعوا بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد قرب منازل الفلسطينيين في بلدة دير عمار غرب رام الله، فيما هاجمت مجموعات أخرى أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق المحافظة، وسط تصد من شبان البلدة واندلاع مواجهات في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأفادت مصادر فلسطينية بأن جرافات المستوطنين شرعت بتجريف أراض في منطقتي الوجه الغربي والميشة غرب دير عمار، وشق طريق جديد بالقرب من منازل الفلسطينيين، في خطوة أثارت مخاوف الأهالي من ارتباطها بالتوسع في البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي البلدة. وأظهرت صور ومنشورات متداولة أعمال التجريف، إضافة إلى تواجد مستوطنين داخل منزل قيد الإنشاء في منطقة الوجه الغربي ورفع علم الاحتلال في الموقع. وفي المزرعة الشرقية، هاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف البلدة، مساء الاثنين، حيث تصدى لهم شبان البلدة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني والهجمات على الفلسطينيين وأراضيهم في المناطق الشرقية والغربية من محافظة رام الله والبيرة، بما يشمل إقامة
الضفة الغربية
إسرائيل: سنقدم خطة لنقل مسؤولية إنفاذ القانون بالضفة الغربية للشرطة
طلب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من الجيش الإسرائيلي إعداد خطة، خلال أسبوعين، لنقل مهام إنفاذ القانون المدني في الضفة الغربية إلى الشرطة. وقال كاتس، خلال اجتماع أمني حضره رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وعدد من المسؤولين العسكريين، بينهم قائد المنطقة الوسطى آفي بالوت، إن إسرائيل لن تسمح بالعنف أو بتجاوز القانون من قبل جهات غير مخولة. وبحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الإسرائيلية، جرى الاتفاق بالتنسيق مع قيادة المنطقة الوسطى والجهات المختصة على تسريع إجراءات تنظيم المزارع المرخصة في الضفة الغربية. وأعلن كاتس، الجمعة، أنه كلّف الجيش إعداد خطة هدفها "نقل كل صلاحيات حفظ النظام" المتصلة بالمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى الشرطة، وذلك عقب انتقادات من المتطرفين للجيش لمحاولته إبعاد مستوطنين يحاصرون منازل فلسطينيين في بلدة قُصرة. ويأتي ذلك مع مرور قرابة أسبوعين على بدء مستوطنين محاصرة منازل في قُصرة بشمال الضفة، حيث قال السكان إن ذلك حال دون تمكنهم من التزود بإمدادات. ورغم محاولة الجيش إخراجهم من المكان، إلا أنهم عادوا أكثر من مرة. وأثار حصار المستوطنين للمنازل في قُصرة انتقادا
الضفة الغربية
الاحتلال يواصل اقتحامات الضفة ويعتقل 20 فلسطينيا ويهدم منزلا في قلنديا
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، الاقتحامات وعمليات الدهم في عدة بلدات بالضفة الغربية، واعتقلت 20 فلسطينيا على الأقل، بينهم 11 في بلدتي بيت أمرين وكفر قليل بمحافظة نابلس و5 في بلدة المغير شمال شرقي رام الله، فيما هدمت منزلا من طابقين في قرية قلنديا شمال غربي القدس المحتلة. وفي قباطية جنوبي جنين، واصلت قوات الاحتلال اقتحام البلدة والانتشار في عدد من أحيائها، حيث دهمت وفتشت منازل واعتقلت عددا من الشبان، دون أن تعرف هوياتهم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وفي بلدة المغير، اعتقلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين عقب دهم منازلهم وتفتيشها، في وقت تتعرض فيه قرى وبلدات شمال شرقي رام الله لاقتحامات متكررة واعتداءات من المستوطنين. وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال 9 فلسطينيين من بلدة بيت أمرين، بينهم أفراد من عائلة واحدة، بعد دهم منازلهم وتفتيشها وإلحاق أضرار بمحتوياتها، كما اعتقلت فلسطينيَين اثنين من بلدة كفر قليل. وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيَين اثنين، أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة يطا، فيما دهمت عدة منازل في بلدة بيت أمر وفتشتها وعبثت بمحتوياتها و
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يمنع متضامين من الوصول إلى منازل محاصرة في نابلس
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عددا من المتضامنين الإسرائيليين والأجانب من الوصول إلى 3 منازل تحاصرها عصابات المستوطنين منذ نحو أسبوع في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، جنوب نابلس، حيث يعيش نحو 15 فلسطينيا بينهم طفلان، في ظروف إنسانية صعبة، مع استمرار منعهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال منعت المتضامنين من الوصول إلى المنازل الثلاثة، في وقت تواصل فيه عصابات المستوطنين حصار العائلات، وتمنع الوصول إليها وتلقي المساعدات والاحتياجات الأساسية. وأضاف أن قوات الاحتلال أجبرت متضامنين إيطاليين كانوا قد نجحوا في الوصول إلى المنازل قبل أيام على المغادرة بالقوة، عقب اعتداءات المستوطنين ومحاصرتهم المنطقة. وكانت عصابات المستوطنين قد بدأت حصار المنازل مطلع الأسبوع، بإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة في محيطها، ومنع أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها. وتعيش العائلات المحاصرة منذ أيام تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطي