جارى البحث

صحة عامة

صحة عامة
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها. وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة. وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات. وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك
صحة عامة
خبراء: لا توجد وسائل مثبتة لتأخير سن اليأس والوقاية من مخاطره الصحية
يرتبط الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام، فضلا عن ارتباطه بمتوسط عمر أطول. وأثار هذا الارتباط اهتماما متزايدا بإمكانية تأخير انقطاع الطمث، وما إذا كان ذلك قد يساعد النساء على التقدم في العمر بصحة أفضل. وأعادت المؤثرة في مجال إطالة العمر كايلا بارنز لينتز، التي تبلغ منتصف الثلاثينيات، طرح هذا السؤال بعد حديثها إلى موقع "بيزنس إنسايدر" عن محاولاتها تأخير سن اليأس حتى سن الستين، من خلال اتباع عادات صحية وتجربة علاجات لا تزال قيد البحث. كما يناقش مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إمكانية الاستعانة بعادات أو منتجات معينة لتأخير الانقطاع الدائم للدورة الشهرية. لكن الخبراء يؤكدون أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسائل مثبتة وآمنة لتأخير سن اليأس، محذرين من الانجراف وراء علاجات تجريبية لا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها. لماذا يحظى تأخير سن اليأس بالاهتمام؟ لا تقتصر أهمية توقيت انقطاع الطمث على الخصوبة وإمكانية الإنجاب، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة للمرأة. وقالت بيرينيس بينايون، الأستاذة المشاركة في علم الشيخوخة والعلوم البيولوجية في كلية ليونارد د
صحة عامة
نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
أعلن مركز الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية، الأحد، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لعلاج سرطان الكبد، تحمل اسم "هيباتورين-إم آر إن سي"، وتستهدف الأورام الأولية، والنقائل السرطانية في الكبد. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن العقار يعتمد على كريات مجهرية من الألبومين محمّلة بنظير مشع، بما يتيح توجيه العلاج الإشعاعي نحو الورم، مشيراً إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من الدراسات السريرية. وكالات
صحة عامة
اختبارات الهرمونات المنزلية لا تغني عن التقييم الطبي
ذكر موقع "هيلث" أن ثلاثة أطباء حذروا من الاعتماد على اختبارات الهرمونات المنزلية لتشخيص الاضطرابات الصحية، مشيرين إلى أن نتائجها تقدم مؤشرات أولية لا تعكس بالضرورة صورة متكاملة عن مستويات الهرمونات في الجسم، ولا تغني عن التقييم الطبي المتخصص. وأوضح الموقع أن هذه الاختبارات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المتاجر، مع وعود بالكشف عن مؤشرات تتعلق بالخصوبة وانقطاع الطمث والتوتر ومستويات الطاقة، وتتراوح تكلفتها بين 50 دولارا ومئات الدولارات. وتتيح هذه الاختبارات جمع عينات من البول أو اللعاب أو الدم في المنزل، ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها. وتشمل الفحوص الشائعة هرمونات الكورتيزول والإستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون والهرمون الملوتن، إضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية وبعض الهرمونات المرتبطة بعمليات الأيض. وقال الأطباء إن بعض الأشخاص يلجأون إلى هذه الفحوص بحثا عن تفسير لأعراض مثل التعب والهبات الساخنة، بينما يستخدمها آخرون لمتابعة لياقتهم البدنية أو محاولة تحسين أدائهم. لكن أنو نافاني، المتخصصة في طب الألم والطب التجديدي، أوضحت أن النتائج تعكس مستويات الهرمونات في لحظة محددة، ولا تقد
صحة عامة
خبراء تغذية: لا داعي لمنع الخبز الأبيض والأرز.. المهم التوازن والكمية
لا يتطلب الحفاظ على الوزن وضبط مستويات السكر في الدم الامتناع التام عن الخبز الأبيض والأرز، بل يعتمد بدرجة كبيرة على الكميات المتناولة وتوازن الوجبات ومدى تنوع مصادر الغذاء، وفق تقرير نشره موقع "Health". وتوضح التوصيات الغذائية أن الحبوب المكررة، مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض، تحتوي عادة على ألياف أقل من الحبوب الكاملة، ما قد يجعل هضمها أسرع ويقلل الشعور بالشبع، خصوصا عند تناولها دون أطعمة أخرى. ولا تخلو هذه المنتجات من الفائدة؛ إذ توفر الطاقة، كما تُدعّم بعض أنواعها بالحديد وحمض الفوليك، لكنها لا تعوض بالكامل العناصر الغذائية التي توفرها الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة. وينصح بتناول الأرز والخبز ضمن وجبات متوازنة تضم الخضروات ومصادر البروتين، مثل السمك والدجاج والبقوليات، مع الحد من الإفراط في المنتجات المكررة والسكريات المضافة. وتشير الإرشادات الغذائية إلى أن الكربوهيدرات يمكن أن توفر 45% إلى 65% من السعرات اليومية للبالغين، مع اختلاف الاحتياجات بحسب النشاط والحالة الصحية. أما المصابون بالسكري، فقد يحتاجون إلى تنظيم الكميات وتوزيعها بالتشاو
صحة عامة
دراسة علمية تحذّر: القهوة والشاي شديدا السخونة قد يرفعان خطر سرطان المريء
لم يعد الاهتمام بمخاطر القهوة والشاي مقتصراً على كمية الكافيين أو الإضافات السكرية، إذ تحذّر دراسات علمية من عامل آخر قد يغيب عن كثيرين: درجة حرارة المشروب عند تناوله. وتشير الأبحاث إلى أن شرب السوائل شديدة السخونة بصورة متكررة قد يزيد خطر الإصابة بنوع من سرطان المريء. وفي دراسة واسعة نُشرت في المجلة الدولية للسرطان (International Journal of Cancer)، حلّل باحثون من جامعة أكسفورد بيانات نحو 977 ألف شخص في بريطانيا، ضمن دراستين تابعتا المشاركين لأكثر من عقد. وخلال فترة المتابعة، سُجّلت 2348 حالة إصابة بسرطان المريء. ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يفضّلون تناول مشروباتهم شديدة السخونة كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بمن يشربونها دافئة، بعد مراعاة عدد المشروبات المستهلكة. كما ارتبط شرب ستة أكواب أو أكثر يومياً بزيادة الخطر بنسبة 71%، مقارنة باستهلاك أقل من ستة أكواب. ولم يظهر ارتباط مماثل واضح مع النوع الآخر من سرطان المريء، المعروف بالسرطان الغدي. ولا تعني هذه النتائج أن القهوة أو الشاي بحد ذاتهما يسببان السرطان؛ إذ يُرجّح الباحثون أن الض
صحة عامة
الموافقة على أول علاج معتمد لمرض وراثي نادر يؤثر في نقل هرمونات الغدة الدرقية إلى الدماغ
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أول علاج معتمد للتعامل مع بعض الأعراض المرتبطة بنقص ناقل هرمونات الغدة الدرقية "MCT8"، وهو اضطراب وراثي نادر يُعرف أيضاً باسم متلازمة ألان-هيرندون-دودلي، ويؤثر بصورة رئيسية في الذكور. ويحدث الاضطراب بسبب خلل جيني يؤثر في إنتاج بروتين مسؤول عن نقل هرمونات الغدة الدرقية إلى الدماغ. ونتيجة لذلك، لا يصل ما يكفي من هذه الهرمونات إلى الدماغ، في حين ترتفع مستوياتها في الدم، ما قد يؤدي إلى مشكلات عصبية وحركية واضطرابات في التمثيل الغذائي والقلب. ويحمل العلاج الجديد اسم "Emcitate"، ومادته الفعالة "تيراتريكول"، وقد أجازت الإدارة استخدامه لمعالجة فرط هرمونات الغدة الدرقية في الدم لدى المصابين بهذا الاضطراب. ويعمل الدواء على دخول الخلايا دون الاعتماد على البروتين الناقل المعطوب. واستندت الموافقة إلى نتائج دراستين سريريتين شملتا مرضى تراوحت أعمارهم بين الرضع والبالغين. وأظهرت النتائج انخفاض مستويات الهرمونات المرتفعة وتحسناً في بعض المؤشرات القلبية والأيضية المرتبطة بها. ويُعطى العلاج مرة يومياً على هيئة سائل يؤخذ بالفم أو عبر أنبوب التغذية عند الحاجة. وتشمل
صحة عامة
منظمة الصحة العالمية تؤيد تغيير نمط الحياة بدلا من الأدوية لمكافحة سمنة الأطفال
أوصت منظمة الصحة العالمية الأربعاء باتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة وتوفير الإرشاد بدلا من الاعتماد على أدوية إنقاص الوزن الشائعة، في أول توجيهات عالمية تصدرها المنظمة للتعامل مع ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال الصغار. وتشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن معدلات السمنة تجاوزت نقص الوزن لتصبح أكثر أشكال سوء التغذية شيوعا بين أطفال المدارس والصغار حول العالم وقالت منظمة الصحة العالمية إن من الممكن النظر في مسألة اللجوء إلى أدوية إنقاص الوزن لمن تتراوح أعمارهم من عشرة أعوام إلى 19 عاما ويعانون من السمنة، لكن فقط بعد فشل تدخلات تتم تحت إشراف. وأضافت أن من الممكن النظر في إجراء جراحة لعلاج السمنة للصغار الناضجين جسديا وعقليا الذين يعانون من السمنة المفرطة بعد ستة أشهر من العلاج دون تحقيق نتائج ناجحة. وبالنسبة للأطفال دون سن العاشرة، أوصت منظمة الصحة العالمية باتباع نظام غذائي ونشاط بدني ودعم سلوكي مشترك بدلا من أدوية السمنة أو الجراحة أو الأجهزة بسبب الشكوك حول سلامتها وفعاليتها على المدى الطويل. وقالت لوز ماريا دي ريجيل مديرة إدارة التغذية وسلامة الأغذية إن الأدلة المت
صحة عامة
النوم العميق يرتبط بانخفاض مخاطر أمراض عدة
كشفت دراسة حديثة أن جودة النوم ومراحله قد تكون مرتبطة بمخاطر الإصابة بعدد من الأمراض، وليس فقط بعدد الساعات التي ينامها الإنسان، في نتائج تعيد تسليط الضوء على أهمية النوم العميق ونوم حركة العين السريعة «REM» في الصحة على المدى الطويل. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة PLOS Medicine حلل باحثون من جامعة بكين وجامعة العاصمة الطبية في الصين بيانات 95,559 شخصاً من المشاركين في قاعدة بيانات «UK Biobank»، باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لرصد أنماط النوم بصورة موضوعية، مع متابعة صحية امتدت في المتوسط لنحو 8.9 سنوات. ووجد الباحثون ارتباطاً بين زيادة مدة النوم العميق وانخفاض مخاطر الإصابة بـسبعة أمراض، من بينها السكري من النوع الثاني، والاكتئاب الشديد، وانقطاع النفس أثناء النوم، ومرض باركنسون. كما ارتبطت زيادة مدة نوم حركة العين السريعة «REM» بانخفاض مخاطر 83 مرضاً، شملت أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض الأمراض العصبية واضطرابات أخرى. ولم تتوقف النتائج عند مراحل النوم، إذ وجد الباحثون أن مدة النوم نفسها ترتبط بمخاطر صحية متعددة. فقد ظهرت أقل مستويات المخاطر بالنسبة إلى عدد كبير من الأمراض لدى ال
صحة عامة
أمراض خطيرة قد تتطور من دون أعراض .. كيف ذلك ؟
حذّر أطباء من أن الشعور بصحة جيدة لا يعني بالضرورة خلو الجسم من أمراض أو اضطرابات صحية، مشيرين إلى أن عدداً من الحالات قد يتطور لسنوات من دون ظهور أعراض واضحة، قبل أن يتم اكتشافها خلال الفحوص الطبية. ونقلت صحيفة «غلف نيوز» عن أطباء متخصصين أن ارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع الكوليسترول، ومرض الكبد الدهني، وأمراض الكلى المزمنة، وهشاشة العظام، وبعض اضطرابات الغدة الدرقية وأمراض المناعة الذاتية، يمكن أن تبقى غير ملحوظة لفترات طويلة. وقال الأطباء إن بعض المشكلات الصحية التي توصف بأنها «مفاجئة»، مثل الأزمات القلبية، قد تكون في الواقع نتيجة عمليات مرضية بدأت قبل سنوات من ظهور الحدث الحاد. وأوضحوا أن الجسم يستطيع أحياناً التكيف مع التغيرات التدريجية، ما يجعل الأعراض غير واضحة أو يجعلها تبدو مرتبطة بالإرهاق أو ضغوط الحياة اليومية. وأشار الأطباء إلى أن الكبد الدهني، على سبيل المثال، قد يتطور رغم بقاء إنزيمات الكبد ضمن المعدلات الطبيعية أو قريبة منها، في حين يمكن أن يبقى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول من دون أعراض ملحوظة. كما قد لا تظهر أمراض الكلى المزمنة في مراحلها الأولى بصورة
صحة عامة
8 دنانير للعبوة.. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل
قال نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شهر تشرين الأول المقبل. وأضاف الكيلاني، في تصريحات لـ"المملكة"، أن كمية مطعوم الإنفلونزا ستكون بحدود 100 ألف جرعة، ستتوفر في القطاع العام، بالإضافة إلى توفير كميات أخرى في مختلف صيدليات المملكة في القطاع الخاص. وأوضح أن المطعوم في الصيدليات سيخضع للتسعيرة التي تحددها المؤسسة العامة للغذاء والدواء. من جهتها، قالت المؤسسة العامة للغذاء والدواء لـ"المملكة"، إن سعر مطعوم الإنفلونزا الثلاثي يبلغ 8.04 دنانير، فيما يبلغ سعر المطعوم الرباعي 9.48 دنانير. وتعد الإنفلونزا الموسمية من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي، وتوصي وزارة الصحة بأخذ مطعوم الإنفلونزا الموسمية في بداية كل موسم الشتاء، ولا سيما للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ومن بينها المصابون بالأمراض المزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب والانسداد الرئوي ومرضى السرطان وغسيل الكلى، إضافة إلى الحوامل وكبار السن والكوادر الصحية ومرضى نقص المناعة ومرضى الثلاسيميا والأطفال من عمر 6 أشهر إلى 5 سنوات. وأظهرت بيانات وزارة الصحة ضمن تقرير م
صحة عامة
دراسة تحذر.. 5 أكواب من القهوة يومياً تضعف العظام
كشفت دراسة أسترالية تابعت نحو عشرة آلاف امرأة فوق سن 65 عاماً لمدة عشر سنوات ، أن شرب الشاي مرتبط بكثافة عظام أعلى قليلاً في الورك، بينما ارتبط استهلاك أكثر من خمسة أكواب قهوة يومياً بانخفاض محتمل في الكثافة المعدنية للعظام. الاستهلاك المعتدل للقهوة لم يظهر ضرراً واضحاً. الدراسة، المنشورة في مجلة Nutrients، أشارت إلى أن هشاشة العظام تصيب نحو امرأة من كل ثلاث نساء بعد سن الخمسين، وتتسبب في ملايين الكسور سنوياً حول العالم. ولأن مليارات الأشخاص يشربون القهوة أو الشاي يومياً، فإن التأثيرات الصغيرة على صحة العظام قد تكون ذات أهمية على مستوى السكان. وعلى مدى عشر سنوات، أبلغت المشاركات مراراً عن استهلاكهن للقهوة والشاي، بينما قاس الباحثون الكثافة المعدنية للعظام في الورك وعنق الفخذ، وهما منطقتان مرتبطتان بخطر الكسور، باستخدام تقنيات تصوير متقدمة. النتيجة الأوضح كانت لصالح الشاي. النساء اللواتي يشربن الشاي سجلن كثافة عظام أعلى قليلاً في إجمالي الورك مقارنة بمن لا يشربنه. أما القهوة فلقد رسمت صورة أكثر تعقيداً ، حيث بينت الدراسة أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً لم يرتبط بضرر على صحة العظ
صحة عامة
الوصول إلى 10 آلاف خطوة ليس الطريق الوحيد للصحة.. قم بهذا التعديل البسيط
إذا كنت مواظبًا على تحقيق عدد خطوات محدّد يوميًا، قد تغفل عن عنصر مهم آخر في المعادلة: سرعة المشي. فقد أظهرت دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، الثلاثاء، أنّ المشي بوتيرة أسرع، حتى مع عدد أقل من الخطوات، قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة بدرجة مماثلة للمشي لعدد أكبر من الخطوات بوتيرة أبطأ. وقال المؤلف المشارك في الدراسة وأستاذ النشاط البدني ونمط الحياة وصحة السكان في جامعة موناش في ملبورن إيمانويل ستاماتاكيس إنّ هدف المشي 10 آلاف خطوة يوميًا لم يستند إلى دليل علمي محدد، بل ظهر في إطار حملة للترويج لعدادات الخطوات في اليابان خلال ستينيات القرن الماضي. بالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد يبدو تحقيق 10 آلاف خطوة يوميًا أمرًا شاقًا، ما قد يُثنيهم عن بدء ممارسة الرياضة. وقال ستاماتاكيس: "بالنسبة إلى شخص يبلغ 65 عامًا ويعاني من مشكلة في الركبة، أو مقدم رعاية لا يملك وقتًا منتظمًا، أو عامل يعمل بنظام المناوبات، قد يبدو هذا الرقم أقل كهدف وأكثر كسبب للاستسلام". وأضاف: "الشخص الذي يمشي 4 آلاف خطوة يوميًا إنما بوتيرة سريعة، يقوم بشيء مفيد، كما أنّ الشخص الذي لا يستطيع المشي بسرعة يمكنه ا
صحة عامة
عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39 %
كشفت دراسة جديدة عن أن إجراء تغيير بسيط في حياتك اليومية، يتمثَّل في اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، يُعدُّ نقص النشاط البدني أحد أكبر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومع ذلك لا يمارس معظم البالغين قدراً كافياً منه، حيث توصي الإرشادات الصحية بممارسة التمارين البدنية لمدة تتراوح بين 75 و150 دقيقة أسبوعياً. ولهذا السبب، بدأ الخبراء في السنوات الأخيرة يركزون بشكل أكبر على ما تُعرف بـ«التمارين المصغرة (micro-workouts)»، وهي تمارين لا تتطلب تخصيص وقت لتغيير الملابس أو الذهاب إلى الصالة الرياضية لأداء تمرين مخصص، بل تتمحور الفكرة حول دمج مزيد من الحركة في روتين حياتك اليومي. ومن الأمثلة على هذا التغيير البسيط: صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، وهو ما تناولته الدراسة الجديدة. وتوصَّل فريق الدراسة إلى هذه النتائج بعد تحليل بيانات 9 دراسات شملت نحو نصف مليون شخص، حيث تبيَّن أنَّ الأشخاص الذين اعتادوا صعود الدرج كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 39 في المائة، كما ا
صحة عامة
عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب... ما هي؟
قد ترتبط عادة يومية بسيطة بانخفاض كبير في خطر الوفاة المبكرة، ولا سيما بسبب أمراض القلب، من دون الحاجة إلى الاشتراك في نادٍ رياضي. ووفقاً لتحليل قاده باحثون في جامعة إيست أنجليا ومستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي في بريطانيا، كان الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 39 في المائة، وأقل عرضة للوفاة لأي سبب بنسبة 24 في المائة، مقارنةً بمن لا يصعدون الدرج. وأفادت جامعة إيست أنجليا أيضاً بأن الأشخاص الذين اعتادوا صعود الدرج كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض خطيرة في القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب. وقال فاسيليوس فاسيليو، من كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا، في بيان صحافي: «تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وقد تضاعف عدد حالات الإصابة بها تقريباً بين عامي 1990 و2019». وبعد مراجعة نحو 1900 دراسة، حلّل الباحثون بيانات أكثر من 480 ألف شخص ضمن تسع دراسات، بلغ متوسط فترة المتابعة فيها 14 عاماً. وشمل المشاركون أشخاصاً أصحاء وآخرين لديهم تاريخ من مشكلات القلب، وتراوحت أعمارهم بين