جارى البحث

أمراض خطيرة قد تتطور من دون أعراض .. كيف ذلك ؟

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 08:22
أمراض خطيرة قد تتطور من دون أعراض .. كيف ذلك ؟
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أطباء يحذرون من أن الشعور بالصحة قد يخفي أمراضًا خطيرة تتطور دون أعراض واضحة، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وغيرها. يُشير الخبراء إلى أهمية الكشف المبكر وغير المعتمد على الشعور بالأعراض، فالعديد من الأمراض تبدأ بشكل خفي يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية حادة لاحقًا. تم التوصية بتفصيل الفحوص الوقائية تبعًا للعمر والتاريخ الصحي للفرد، بدلاً من اتباع نهج موحد، مع التركيز على المتابعة المستمرة للنتائج غير الطبيعية.

حذّر أطباء من أن الشعور بصحة جيدة لا يعني بالضرورة خلو الجسم من أمراض أو اضطرابات صحية، مشيرين إلى أن عدداً من الحالات قد يتطور لسنوات من دون ظهور أعراض واضحة، قبل أن يتم اكتشافها خلال الفحوص الطبية.

ونقلت صحيفة «غلف نيوز» عن أطباء متخصصين أن ارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع الكوليسترول، ومرض الكبد الدهني، وأمراض الكلى المزمنة، وهشاشة العظام، وبعض اضطرابات الغدة الدرقية وأمراض المناعة الذاتية، يمكن أن تبقى غير ملحوظة لفترات طويلة.

وقال الأطباء إن بعض المشكلات الصحية التي توصف بأنها «مفاجئة»، مثل الأزمات القلبية، قد تكون في الواقع نتيجة عمليات مرضية بدأت قبل سنوات من ظهور الحدث الحاد.

وأوضحوا أن الجسم يستطيع أحياناً التكيف مع التغيرات التدريجية، ما يجعل الأعراض غير واضحة أو يجعلها تبدو مرتبطة بالإرهاق أو ضغوط الحياة اليومية.

وأشار الأطباء إلى أن الكبد الدهني، على سبيل المثال، قد يتطور رغم بقاء إنزيمات الكبد ضمن المعدلات الطبيعية أو قريبة منها، في حين يمكن أن يبقى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول من دون أعراض ملحوظة.

كما قد لا تظهر أمراض الكلى المزمنة في مراحلها الأولى بصورة واضحة.

وأكدت الطبيبة سلافيكا فوكوفيتش أن الهدف من الفحوص الوقائية هو اكتشاف التغيرات الصحية قبل أن يضطر الجسم إلى إظهار أعراض واضحة، فيما شدد أطباء آخرون على أهمية متابعة النتائج غير الطبيعية وعدم الاكتفاء بعلاجها بصورة متكررة من دون البحث عن أسبابها.

ودعا المختصون إلى أن تكون الفحوص الوقائية مبنية على عمر الشخص وتاريخه الصحي وعوامل الخطورة لديه، بدلاً من إجراء مجموعة موحدة من الاختبارات للجميع.

وأكدوا أن من المفيد متابعة مؤشرات أساسية مثل ضغط الدم، ومناقشة مخاطر السكري والكوليسترول مع الطبيب، وإجراء تقييمات الكلى وفحوص الكشف عن بعض أنواع السرطان عندما تكون مناسبة للعمر والتاريخ الصحي.

وشدد الأطباء في الوقت نفسه على أن زيادة عدد الفحوص لا تعني بالضرورة رعاية صحية أفضل، مؤكدين أن الأهم هو اختيار الفحوص المناسبة في الوقت المناسب ومتابعة أي نتائج غير طبيعية.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة عامة
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها. وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة. وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات. وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك
صحة عامة
خبراء: لا توجد وسائل مثبتة لتأخير سن اليأس والوقاية من مخاطره الصحية
يرتبط الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام، فضلا عن ارتباطه بمتوسط عمر أطول. وأثار هذا الارتباط اهتماما متزايدا بإمكانية تأخير انقطاع الطمث، وما إذا كان ذلك قد يساعد النساء على التقدم في العمر بصحة أفضل. وأعادت المؤثرة في مجال إطالة العمر كايلا بارنز لينتز، التي تبلغ منتصف الثلاثينيات، طرح هذا السؤال بعد حديثها إلى موقع "بيزنس إنسايدر" عن محاولاتها تأخير سن اليأس حتى سن الستين، من خلال اتباع عادات صحية وتجربة علاجات لا تزال قيد البحث. كما يناقش مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إمكانية الاستعانة بعادات أو منتجات معينة لتأخير الانقطاع الدائم للدورة الشهرية. لكن الخبراء يؤكدون أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسائل مثبتة وآمنة لتأخير سن اليأس، محذرين من الانجراف وراء علاجات تجريبية لا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها. لماذا يحظى تأخير سن اليأس بالاهتمام؟ لا تقتصر أهمية توقيت انقطاع الطمث على الخصوبة وإمكانية الإنجاب، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة للمرأة. وقالت بيرينيس بينايون، الأستاذة المشاركة في علم الشيخوخة والعلوم البيولوجية في كلية ليونارد د
صحة عامة
نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
أعلن مركز الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية، الأحد، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لعلاج سرطان الكبد، تحمل اسم "هيباتورين-إم آر إن سي"، وتستهدف الأورام الأولية، والنقائل السرطانية في الكبد. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن العقار يعتمد على كريات مجهرية من الألبومين محمّلة بنظير مشع، بما يتيح توجيه العلاج الإشعاعي نحو الورم، مشيراً إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من الدراسات السريرية. وكالات
صحة عامة
اختبارات الهرمونات المنزلية لا تغني عن التقييم الطبي
ذكر موقع "هيلث" أن ثلاثة أطباء حذروا من الاعتماد على اختبارات الهرمونات المنزلية لتشخيص الاضطرابات الصحية، مشيرين إلى أن نتائجها تقدم مؤشرات أولية لا تعكس بالضرورة صورة متكاملة عن مستويات الهرمونات في الجسم، ولا تغني عن التقييم الطبي المتخصص. وأوضح الموقع أن هذه الاختبارات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المتاجر، مع وعود بالكشف عن مؤشرات تتعلق بالخصوبة وانقطاع الطمث والتوتر ومستويات الطاقة، وتتراوح تكلفتها بين 50 دولارا ومئات الدولارات. وتتيح هذه الاختبارات جمع عينات من البول أو اللعاب أو الدم في المنزل، ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها. وتشمل الفحوص الشائعة هرمونات الكورتيزول والإستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون والهرمون الملوتن، إضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية وبعض الهرمونات المرتبطة بعمليات الأيض. وقال الأطباء إن بعض الأشخاص يلجأون إلى هذه الفحوص بحثا عن تفسير لأعراض مثل التعب والهبات الساخنة، بينما يستخدمها آخرون لمتابعة لياقتهم البدنية أو محاولة تحسين أدائهم. لكن أنو نافاني، المتخصصة في طب الألم والطب التجديدي، أوضحت أن النتائج تعكس مستويات الهرمونات في لحظة محددة، ولا تقد