جارى البحث

دراسة تحذر.. 5 أكواب من القهوة يومياً تضعف العظام

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-09-2026 14:05
دراسة تحذر.. 5 أكواب من القهوة يومياً تضعف العظام
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

دراسة أسترالية تابعت 10,000 امرأة فوق 65 عامًا توضح أن شرب الشاي يرتبط بكثافة عظام أعلى قليلاً في الورك، بينما استهلاك أكثر من خمسة أكواب من القهوة يوميًا يرتبط بانخفاض محتمل في الكثافة المعدنية للعظام. الاستهلاك المعتدل للقهوة بين كوبين إلى ثلاثة لم يظهر ضررًا واضحًا. يُعتقد أن اختلاف التأثير يعود لمركبات مثل الكاتيشينات في الشاي التي تدعم العظام، بينما قد يتداخل الكافيين في القهوة مع امتصاص الكالسيوم.

كشفت دراسة أسترالية تابعت نحو عشرة آلاف امرأة فوق سن 65 عاماً لمدة عشر سنوات ، أن شرب الشاي مرتبط بكثافة عظام أعلى قليلاً في الورك، بينما ارتبط استهلاك أكثر من خمسة أكواب قهوة يومياً بانخفاض محتمل في الكثافة المعدنية للعظام. الاستهلاك المعتدل للقهوة لم يظهر ضرراً واضحاً. 

الدراسة، المنشورة في مجلة Nutrients، أشارت إلى أن هشاشة العظام تصيب نحو امرأة من كل ثلاث نساء بعد سن الخمسين، وتتسبب في ملايين الكسور سنوياً حول العالم.

ولأن مليارات الأشخاص يشربون القهوة أو الشاي يومياً، فإن التأثيرات الصغيرة على صحة العظام قد تكون ذات أهمية على مستوى السكان.  

وعلى مدى عشر سنوات، أبلغت المشاركات مراراً عن استهلاكهن للقهوة والشاي، بينما قاس الباحثون الكثافة المعدنية للعظام في الورك وعنق الفخذ، وهما منطقتان مرتبطتان بخطر الكسور، باستخدام تقنيات تصوير متقدمة.

النتيجة الأوضح كانت لصالح الشاي. النساء اللواتي يشربن الشاي سجلن كثافة عظام أعلى قليلاً في إجمالي الورك مقارنة بمن لا يشربنه.

أما القهوة فلقد رسمت صورة أكثر تعقيداً ، حيث بينت الدراسة أن  شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً لم يرتبط بضرر على صحة العظام، أما من تجاوزن خمسة أكواب يومياً فظهر لديهن انخفاض في الكثافة المعدنية.

يفسر الباحثون الفرق المحتمل بمركبات موجودة في المشروبين، الكاتيشينات الوفيرة في الشاي قد تساعد على تكوين العظام وتبطئ تآكلها، أما الكافيين في القهوة، فقد أظهرت دراسات مختبرية أنه يتداخل مع امتصاص الكالسيوم واستقلاب العظام، وإن كانت هذه التأثيرات صغيرة ويمكن تعويضها جزئياً بإضافة الحليب.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة عامة
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها. وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة. وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات. وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك
صحة عامة
خبراء: لا توجد وسائل مثبتة لتأخير سن اليأس والوقاية من مخاطره الصحية
يرتبط الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام، فضلا عن ارتباطه بمتوسط عمر أطول. وأثار هذا الارتباط اهتماما متزايدا بإمكانية تأخير انقطاع الطمث، وما إذا كان ذلك قد يساعد النساء على التقدم في العمر بصحة أفضل. وأعادت المؤثرة في مجال إطالة العمر كايلا بارنز لينتز، التي تبلغ منتصف الثلاثينيات، طرح هذا السؤال بعد حديثها إلى موقع "بيزنس إنسايدر" عن محاولاتها تأخير سن اليأس حتى سن الستين، من خلال اتباع عادات صحية وتجربة علاجات لا تزال قيد البحث. كما يناقش مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إمكانية الاستعانة بعادات أو منتجات معينة لتأخير الانقطاع الدائم للدورة الشهرية. لكن الخبراء يؤكدون أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسائل مثبتة وآمنة لتأخير سن اليأس، محذرين من الانجراف وراء علاجات تجريبية لا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها. لماذا يحظى تأخير سن اليأس بالاهتمام؟ لا تقتصر أهمية توقيت انقطاع الطمث على الخصوبة وإمكانية الإنجاب، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة للمرأة. وقالت بيرينيس بينايون، الأستاذة المشاركة في علم الشيخوخة والعلوم البيولوجية في كلية ليونارد د
صحة عامة
نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
أعلن مركز الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية، الأحد، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لعلاج سرطان الكبد، تحمل اسم "هيباتورين-إم آر إن سي"، وتستهدف الأورام الأولية، والنقائل السرطانية في الكبد. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن العقار يعتمد على كريات مجهرية من الألبومين محمّلة بنظير مشع، بما يتيح توجيه العلاج الإشعاعي نحو الورم، مشيراً إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من الدراسات السريرية. وكالات
صحة عامة
اختبارات الهرمونات المنزلية لا تغني عن التقييم الطبي
ذكر موقع "هيلث" أن ثلاثة أطباء حذروا من الاعتماد على اختبارات الهرمونات المنزلية لتشخيص الاضطرابات الصحية، مشيرين إلى أن نتائجها تقدم مؤشرات أولية لا تعكس بالضرورة صورة متكاملة عن مستويات الهرمونات في الجسم، ولا تغني عن التقييم الطبي المتخصص. وأوضح الموقع أن هذه الاختبارات تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المتاجر، مع وعود بالكشف عن مؤشرات تتعلق بالخصوبة وانقطاع الطمث والتوتر ومستويات الطاقة، وتتراوح تكلفتها بين 50 دولارا ومئات الدولارات. وتتيح هذه الاختبارات جمع عينات من البول أو اللعاب أو الدم في المنزل، ثم إرسالها إلى المختبر لتحليلها. وتشمل الفحوص الشائعة هرمونات الكورتيزول والإستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون والهرمون الملوتن، إضافة إلى هرمونات الغدة الدرقية وبعض الهرمونات المرتبطة بعمليات الأيض. وقال الأطباء إن بعض الأشخاص يلجأون إلى هذه الفحوص بحثا عن تفسير لأعراض مثل التعب والهبات الساخنة، بينما يستخدمها آخرون لمتابعة لياقتهم البدنية أو محاولة تحسين أدائهم. لكن أنو نافاني، المتخصصة في طب الألم والطب التجديدي، أوضحت أن النتائج تعكس مستويات الهرمونات في لحظة محددة، ولا تقد