احتجاجات
آلاف البرازيليين يتظاهرون ضد بولسونارو قبيل جولة الإعادة
انضم آلاف الأشخاص إلى مسيرة طلابية جابت وسط مدينة ريو دي جانيرو الأربعاء، احتجاجا على المرشّح الأوفر حظّا في الانتخابات فلافيو بولسونارو واحتمال عودة اليمين المتطرّف إلى السلطة في البرازيل، مع انطلاق الحملة الانتخابية لجولة الإعادة. وكان السناتور فلافيو بولسونارو (45 عاما)، نجل الرئيس اليميني المتطرّف السابق جايير بولسونارو، تصدر الجولة الأولى للانتخابات التي أُجريت الأحد، متجاوزا الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ما أثار صدمة في أوساط اليسار البرازيلي الذي يسعى إلى استعادة الأصوات قبل جولة الإعادة المقررة في 25 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى وقع الطبول والألعاب النارية والهتافات، تدفّق آلاف الطلاب إلى وسط ريو دي جانيرو مردّدين شعار "لن يعود بولسونارو أبدا"، وداعين إلى التصويت للولا. وقالت أليس كارنيرو (25 عاما)، وهي موظفة في قطاع الشحن البحري "أنا هنا لأنني أؤمن بالديمقراطية. لأنني خائفة"، معربة عن مخاوفها من تداعيات محتملة على زوجتها العابرة جنسيّا. واستحضر المتظاهرون فترة حكم بولسونارو الأب بين العامين 2019 و2022، ولا سيما استجابة حكومته لجائحة كوفيد-19 التي وصفها بأنها "إنفلونزا بسيطة"،
احتجاجات
الاحتجاجات مستمرة في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب
عاود آلاف الألبان التظاهر في شوارع تيرانا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء، ووقف مشروع سياحي مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. منذ أواخر أيار، يتجمّع محتجون كل مساء للاعتراض على بناء فندق فاخر تدعمه إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، وزوجها جاريد كوشنر، والمخطط إنشاؤه داخل محمية طبيعية على ساحل البلاد. ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء إيدي راما بالاستقالة، بسبب ما يصفونه بغياب الشفافية في هذا المشروع. وأُعلن عن المنتجع المُخطط إقامته في محمية زفرنتس الطبيعية في جنوب غرب ألبانيا للمرة الأولى في العام 2024، لكن موجة احتجاجات اندلعت بعد ظهور أسلاك شائكة وجرافات على شواطئها في أواخر أيار. حمل المتظاهرون مساء السبت مجسمات ضخمة لطيور النحام الوردية وسط الحشود، إلى جانب لافتات كتب عليها "استقل". لم تُنشر أي أرقام رسمية، لكنّ صحفيي وكالة فرانس برس شاهدوا ما لا يقل عن آلاف عدة من الأشخاص يتجمعون كل ليلة في وسط المدينة. أ ف ب
احتجاجات
رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ بعد أكثر من ستة أسابيع من الاحتجاجات
أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز السبت حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، بعد أكثر من 6 أسابيع من الاحتجاجات وقطع الطرق، مؤكدا في خطاب متلفز أن السلطات استنفدت "كل سبل الحوار" في محاولة لاحتواء الأزمة. ويأتي هذا القرار بعد ساعات قليلة من توقيع اتفاق مع الاتحاد العمالي الرئيسي في البلاد، الذي أعلن من جانبه وقف إجراءات التصعيد ورفع تدابير الضغط، فيما تواصل منظمات أخرى تحركاتها الاحتجاجية. وقال باز في خطابه "بعد استنفاد كل سبل الحوار، والتوصل إلى اتفاقات مع من كانت مطالبهم مشروعة، وتحديد الجهات التي استخدمت العنف في محاولة لزعزعة استقرار بوليفيا، قررنا إعلان حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد". أ ف ب
احتجاجات
أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران على خلفية الاحتجاجات
أبلغت الحكومة الأسترالية رعاياها بوجوب مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، على خلفية الاحتجاجات القائمة في البلاد. وقالت الحكومة في تحديث لإرشادات السفر الأربعاء، "إن كنت في إيران، عليك المغادرة في أقرب وقت ممكن"، مضيفة " تشهد البلاد احتجاجات عنيفة متواصلة على مستوى وطني قد تتصاعد من دون سابق إنذار(...) الوضع الأمني متقلّب". وبدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران. ومنذ لك اتّسع نطاقها إلى مناطق أخرى، خصوصا في غرب البلاد حيث تكثر التجمّعات السكنية لأقليتي الأكراد واللر. ومنذ بدء الاحتجاجات، قُتل 27 متظاهرا على الأقل "برصاص أو بأشكال أخرى من العنف ارتكبتها قوات الأمن في ثماني محافظات"، بحسب منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النروج مقرا. وأفادت المنظمة بأن أكثر من ألف شخص أُوقفوا، فيما تتحدث وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصادر رسمية، عن 15 قتيلا، بينهم عناصر في قوات الأمن. وكانت سفارة أستراليا في إيران قد علّقت عملها العام الماضي خلال الحرب بين إيران وإسرائيل، وأفادت في بيان هذا الأسبوع بأن "قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية في إيران محدود
احتجاجات
أصحاب محلات في طهران يغلقون متاجرهم احتجاجا على الوضع الاقتصادي
أغلق أصحاب محلات في طهران متاجرهم الاثنين لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، الذي تفاقم بسبب العقوبات الغربية، والانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية. وسجّل الريال مستوى قياسيا جديدة مقابل الدولار الأحد، وفقا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام). ويؤدي الانخفاض المستمر في قيمة العملة إلى تضخّم مفرط، وتقلّبات عالية في الأسعار، حيث ترتفع بعض الأسعار بشكل حاد من يوم لآخر. وأفادت وكالة أنباء "إيلنا" نقلا عن أحد صحفييها، عن "تظاهرات" حول أسواق عدة تقع في وسط العاصمة. وأضافت الوكالة القريبة من أوساط التجار، أنّ المحتجين "يطالبون بتدخل فوري للحكومة للحد من تقلّبات سعر الصرف وتحديد استراتيجية اقتصادية واضحة". وتتسبّب تقلّبات الأسعار في شل مبيعات بعض السلع المستوردة، مع تفضيل البائعين والمشترين تأجيل أي معاملات حتى تتضح الأمور، بحسب ما لاحظت وكالة فرانس برس. ونقلت "إيلنا" عن أحد المتظاهرين قوله، إنّ "مواصلة أي نشاط مهني في ظل هذه الظروف أصبح أمرا مستحيلا". من جانب
احتجاجات
قطع طرق واعتقالات في ليلة ثانية من الاحتجاجات في صربيا
قام آلاف المتظاهرين بإغلاق الطرق الرئيسية في بلغراد ومدن صربية أخرى الأحد مع استمرار الاحتجاجات التي تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة بعد التظاهرة الضخمة التي شهدتها العاصمة السبت. وتعد تظاهرة السبت التي شارك فيها نحو 140 ألف شخص الأكبر منذ أكثر من ستة أشهر من الاحتجاجات التي بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر عقب مصرع 16 شخصا بانهيار سقف محطة قطارات في مدينة نوفي ساد شمال البلاد، وانتهت باعتقال العشرات. ودعا نشطاء ردا على اعتقال "عدد كبير من المواطنين" إلى مزيد من التحركات، حيث استجاب الآلاف بإقامة عشرات الحواجز على الطرقات حول العاصمة. وعند تقاطع أوتوكوماندا الرئيسي، نصب محتجون خياما استعدادا للمبيت هناك، بحسب ما أفاد مصور وكالة فرانس برس. ونشر نشطاء صورا لقطع طرق في مدن عدة أخرى، بما في ذلك نوفي ساد، وسط دعوات لعشرات الاحتجاجات المماثلة في جميع أنحاء البلاد. وأظهرت وسائل إعلام محلية ومقاطع فيديو حشودا كبيرة تتدفق على الجسور الرئيسية وطلابا يقيمون يستخدمون حاويات القمامة لاقامة عوائق. وصرح وزير الداخلية الصربي ايفيتسا داتشيتش لقناة "بينك تي في" المحلية أن السلطات تراقب الوضع.
احتجاجات
شرطة لوس أنجلوس تأمر المحتجين في وسط المدينة بالعودة لمنازلهم
أعلنت شرطة مدينة لوس أنجلوس الأميركية وسط المدينة بالكامل منطقةً يُحظر التجمع فيها، وأمرت المحتجين بالعودة إلى منازلهم، بعد ليلة ثالثة من أعمال العنف التي شابت تظاهرات مناهضة لسياسة الرئيس دونالد ترامب بشأن الهجرة. ونشر ترامب قوات الحرس الوطني مطلع الأسبوع للمساعدة في قمع الاحتجاجات، في خطوة وصفها حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم بأنها غير قانونية. وتولت تلك القوات حراسة المباني الحكومية الاتحادية الأحد. ويتعهد الرئيس الجمهوري بترحيل أعداد قياسية من الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني، وإغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وقد حدّد لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك هدفًا يوميًا لاعتقال ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مهاجر. ويتهم مسؤولون في ولاية كاليفورنيا، معظمهم ديمقراطيون، ترامب بتأجيج الاحتجاجات التي كانت محدودة النطاق في البداية، من خلال اتخاذ قرارات اتحادية. ويصف ترامب المحتجين بأنهم متمردون. وقالت شرطة لوس أنجلوس إن بعض المتظاهرين رشقوا أفراد الشرطة بقطع خرسانية وزجاجات وأشياء أخرى. وأعلنت الشرطة العديد من التجمعات غير قانونية، ثم وسّعت نطاقها لاحقًا ليشمل منطقة
احتجاجات
الرئيس الصربي ردا على الاحتجاجات: ما تعلمته هو عدم الاستسلام تحت وطأة الضغط
أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش السبت أنّه لن يتراجع في مواجهة الاحتجاجات المتواصلة منذ شهر في سائر أنحاء البلاد عقب انهيار سقف محطة قطار مما أسفر عن مقتل 15 شخصا. وإزاء هذه الكارثة التي شهدتها مدينة نوفي ساد الشمالية انتشر الغضب في جميع أنحاء البلاد حيث انضم المعلمون وطلاب الجامعات وتلامذة المدارس الثانوية إلى المتظاهرين الذين يتّهمون الحكومة بالفساد وبعدم كفاية الرقابة. وقال فوتشيتش في مؤتمر صحافي السبت "دعوني أكون صادقا تماما معكم. أنا لا أهتمّ حقا. يمكنهم فعل ما يريدون". وأضاف "ما تعلّمته في السياسة هو عدم الاستسلام أبدا تحت وطأة الوعظ والضغط. لن أستسلم أبدا". وفي مؤتمره الصحافي روّج فوتشيتش لإعانات سكنية للشباب في خطوة وصفها كثيرون بأنها محاولة لتخفيف الغضب. وأعلنت الحكومة الصربية الجمعة عن خطط لإغلاق المدارس مبكراً لقضاء عطلة الشتاء ــ قبل أسبوع كامل من العطلة. لكنّ أربع نقابات تعليمية دعت المعلمين وغيرهم من الموظفين إلى الإضراب الجمعة دعما للاحتجاجات. ويطالب المشاركون في الاحتجاجات باستقالة كل من رئيس الوزراء ورئيس بلدية نوفي ساد، كما يطالبون بمحاكمة المس
احتجاجات
وزير خارجية السويد يقول إن قوانين حرية التعبير في بلاده تسمح بحرق القرآن
قال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم الخميس إن بلاده لا توافق على حرق نسخ من القرآن الكريم أو تتغاضى عنه، لكن قوانين حرية التعبير لديها تسمح بذلك. وقال بيلستروم للصحفيين "هناك تصور في بعض البلدان بأن الدولة السويدية وراء ذلك أو تتغاضى عنه. لسنا كذلك". وأضاف "هذه أفعال يرتكبها أفراد لكنهم يفعلون ذلك في إطار قوانين حرية التعبير". وشهدت السويد عدة احتجاجات في الأسابيع الأخيرة جرى خلالها تمزيق صفحات أو حرق نسخ من المصحف، مما أثار غضب وتنديد العالم الإسلامي. رويترز
احتجاجات
يوم احتجاجات جديد في إسرائيل ضد التعديلات القضائية
نزل آلاف المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع الثلاثاء، احتجاجا على التعديلات القضائية تدعمه الحكومة يرون أنه يهدف إلى "القضاء على الديمقراطية". وتسبب طرح التعديلات القضائية مطلع كانون الثاني من جانب الائتلاف الحكومي الذي ألّفه بنيامين نتنياهو من اليهود الأرثوذكس المتطرفين والأحزاب اليمينية المتشددة، إلى انقسام في البلاد وأثار واحدة من أكبر حركات الاحتجاج في إسرائيل على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، نظم عشرات الآلاف من المتظاهرين مسيرات أسبوعية في جميع أنحاء إسرائيل لمنع ما يعتبرونه خطة حكومية لتحويل إسرائيل إلى "دكتاتورية". منذ الصباح، خرجت حشود من المتظاهرين الثلاثاء يحملون أعلاما إسرائيلية ويهتفون "ديمقراطية، ديمقراطية" إلى الشوارع في تل أبيب، بعدما دعا المنظمون إلى "يوم وطني للمقاومة"، وحثوا أنصارهم على التجمع في محطات القطارات وساحات المدينة وحولها. كذلك دخل المتظاهرون مبنى البورصة في تل أبيب ونظموا اعتصاما. وأفاد مصور وكالة فرانس برس أن المحتجين سدوا المدخل الرئيسي لمقر قيادة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب. وقال المنظمون في بيان "في مواجهة حكومة خرجت عن مسارها وتسارع للقضاء
احتجاجات
إضرابات مزمعة في البرتغال بالتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان الشهر المقبل
يخطط المعلمون وعاملو السكك الحديدية وأفراد الشرطة وعاملو النظافة في البرتغال إلى تنظيم احتجاجات وإضرابات خلال زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في آب، وذلك في مسعى لإجبار الحكومة على رفع الأجور وتحسين ظروف العمل. وسيقوم البابا فرنسيس بزيارة إلى لشبونة عاصمة البرتغال تبدأ من الثاني حتى السادس من آب لحضور اليوم العالمي للشباب الذي يشهد تجمع الشباب من الكاثوليك. وتتوقع السلطات البرتغالية حضور قرابة مليون شخص. كما سيقيم البابا قداسا، وسيزور مزارا كاثوليكيا، وسيلتقي مع ضحايا الاعتداءات الجنسية من جانب رجال الدين. رويترز
احتجاجات
الاحتجاجات تتواصل في فرنسا مع تصاعد الغضب حيال مقتل شاب على يد الشرطة
اندلعت أعمال شغب لليلة الثانية تواليا في فرنسا؛ ردا على مقتل شاب على يد شرطي عند نقطة تفتيش مرورية، بينما جرى نشر آلاف من رجال الأمن؛ لمنع توسع الاحتجاجات العنيفة. واستدعي نحو ألفي عنصر من شرطة مكافحة الشغب إلى الضواحي المحيطة بباريس في أعقاب مقتل شاب "17 عاما" برصاصة في صدره أطلقها شرطي من مسافة قريبة صباح الثلاثاء. وتسبب الحادث بمواجهات بين الشرطة ومتظاهرين قاموا بإشعال حرائق متعمدة في ضواحي باريس ليل الثلاثاء، حيث أعلنت وزارة الداخلية توقيف 31 شخصا، وإصابة 24 شرطيا بجروح طفيفة واحتراق نحو 40 سيارة. وليل الأربعاء، استمر إضرام النيران بحاويات القمامة وإطلاق الألعاب النارية في ضاحية نانتير غرب باريس حيث قتل الشاب، إضافة إلى أحياء أخرى في منطقة أو دو سين غرب باريس وفي مدينة ديجون الشرقية. وقالت الشرطة، إن مجموعة من الأشخاص أضرمت النيران في حافلة بعد أن نزل جميع ركابها في ضاحية إيسون جنوب العاصمة. وفي مدينة تولوز الجنوبية أحرقت سيارات عدة، وتم إلقاء قنابل حارقة على رجال الشرطة والإطفاء، بينما تصاعد دخان أسود كثيف في السماء. وأعلنت الشرطة قبيل منتصف الليل أنها اعتقلت نحو
احتجاجات
فرنسا تستعد لعيد عمال "تاريخي" وتظاهرات حاشدة ضد إصلاح نظام التقاعد
تستعد النقابات في فرنسا لإحياء يوم "تاريخي" لعيد العمال الاثنين، إذ تتوقع نزول ما يصل إلى 1,5 مليون شخص إلى الشوارع لمواصلة الاحتجاج على إصلاح نظام التقاعد الذي أقره الرئيس إيمانويل ماكرون. وقال الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل ("سي أف دي تي") لوران بيرجيه لوسائل إعلام فرنسية "أعتقد أننا سنشهد غدا مئات الآلاف من المتظاهرين، وربما مليون أو مليون ونصف مليون شخص". وأشار إلى أن النقابات أعدت "300 نقطة تجمع" في مختلف أنحاء البلاد لإحياء عيد الأول من أيار. من جهتها، تتوقع السلطات نزول ما بين 500 و650 ألف متظاهر، من ضمنهم ما بين 80 إلى 100 ألف في باريس. ويتوقع أن تؤثر التحركات بشكل كبير على حركة الملاحة الجوية، إذ تم إلغاء ما نسبته بين 25 و33% من الرحلات في أكبر مطارات البلاد، بينما يرجح أن يتواصل اضطراب الحركة في مطار باريس-أورلي حتى الثلاثاء أيضا. ورأى الأمين العام لنقابة "القوى العاملة" ("أف أو") فريديريك سويو أن "عيد العمال هذا (العام) سيقام في ظل وحدة نقابية، ولا شيء غير ذلك، وهذا أمر تاريخي"، وذلك وفق ما أوردت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش". وتعود المرة الأخي
احتجاجات
آلاف الإسرائيليين يغلقون الشوارع احتجاجا على التعديلات القضائية
خرجت حشود من الإسرائيليين إلى الشوارع الخميس، احتجاجا على خطة الحكومة لتعديل النظام القضائي وقطعوا الطرق في جميع أنحاء البلاد في تصعيد لحملة استمرت شهورا تنديدا بهذه الخطوة. وسار آلاف الأشخاص يحملون أعلاما ولافتات في أحد شوارع تل أبيب وأوقفوا حركة المرور في منتصف يوم العمل. وأشعلت مجموعة صغيرة النار في إطارات السيارات في الشارع أمام ميناء بحري مما أدى إلى عرقلة حركة الشاحنات لفترة وجيزة. وأجبرت الشرطة المتظاهرين على مغادرة أحد الطرق أمام مركز للمؤتمرات. وتصاعدت الاحتجاجات منذ بداية العام عندما اقترحت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتشددة تشريعا جديدا من شأنه أن يحد من سلطة المحكمة العليا. وأثارت الخطة القلق في الداخل والخارج على وضع الديمقراطية في إسرائيل. وانضم جنود الاحتياط بالجيش إلى الاحتجاجات. وحذر مسؤولون كبار في وزارة المالية هذا الأسبوع من مردود شديد على الاقتصاد. وفي القدس المحتلة، تجمعت الحشود بمحاذاة أسوار البلدة القديمة حيث علقوا نسخة ضخمة من "إعلان استقلال" البلاد. وقال أفيدان فريدمان "ما نقوم به هنا هو أننا نخوض معركة من أجل حياتنا. نخوضها من
احتجاجات