جارى البحث

الرئيس الصربي ردا على الاحتجاجات: ما تعلمته هو عدم الاستسلام تحت وطأة الضغط

الرئيس الصربي يؤكد أنه لن يتراجع في مواجهة الاحتجاجات المستمرة
دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 21-12-2024 17:39
| آخر تحديث منذ سنة
الرئيس الصربي ردا على الاحتجاجات: ما تعلمته هو عدم الاستسلام تحت وطأة الضغط
طلاب وتلاميذ ومواطنون يغلقون شارعًا أمام كلية الحقوق في بلغراد في 20 ديسمبر 2024، واقفين في صمت تكريمًا لضحايا المأساة الخمسة عشر التي وقعت في محطة سكة الحديد في نوفي ساد في نوفمبر 2024. (أ ف ب)
حفظ

أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش السبت أنّه لن يتراجع في مواجهة الاحتجاجات المتواصلة منذ شهر في سائر أنحاء البلاد عقب انهيار سقف محطة قطار مما أسفر عن مقتل 15 شخصا.

وإزاء هذه الكارثة التي شهدتها مدينة نوفي ساد الشمالية انتشر الغضب في جميع أنحاء البلاد حيث انضم المعلمون وطلاب الجامعات وتلامذة المدارس الثانوية إلى المتظاهرين الذين يتّهمون الحكومة بالفساد وبعدم كفاية الرقابة.

وقال فوتشيتش في مؤتمر صحافي السبت "دعوني أكون صادقا تماما معكم. أنا لا أهتمّ حقا. يمكنهم فعل ما يريدون".

وأضاف "ما تعلّمته في السياسة هو عدم الاستسلام أبدا تحت وطأة الوعظ والضغط. لن أستسلم أبدا".

وفي مؤتمره الصحافي روّج فوتشيتش لإعانات سكنية للشباب في خطوة وصفها كثيرون بأنها محاولة لتخفيف الغضب.

وأعلنت الحكومة الصربية الجمعة عن خطط لإغلاق المدارس مبكراً لقضاء عطلة الشتاء ــ قبل أسبوع كامل من العطلة.

لكنّ أربع نقابات تعليمية دعت المعلمين وغيرهم من الموظفين إلى الإضراب الجمعة دعما للاحتجاجات.

ويطالب المشاركون في الاحتجاجات باستقالة كل من رئيس الوزراء ورئيس بلدية نوفي ساد، كما يطالبون بمحاكمة المسؤولين عن الكارثة.

ومن المقرر تنظيم احتجاج مشترك كبير للطلاب والمزارعين بعد ظهر الأحد في العاصمة بلغراد.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات
آلاف البرازيليين يتظاهرون ضد بولسونارو قبيل جولة الإعادة
انضم آلاف الأشخاص إلى مسيرة طلابية جابت وسط مدينة ريو دي جانيرو الأربعاء، احتجاجا على المرشّح الأوفر حظّا في الانتخابات فلافيو بولسونارو واحتمال عودة اليمين المتطرّف إلى السلطة في البرازيل، مع انطلاق الحملة الانتخابية لجولة الإعادة. وكان السناتور فلافيو بولسونارو (45 عاما)، نجل الرئيس اليميني المتطرّف السابق جايير بولسونارو، تصدر الجولة الأولى للانتخابات التي أُجريت الأحد، متجاوزا الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ما أثار صدمة في أوساط اليسار البرازيلي الذي يسعى إلى استعادة الأصوات قبل جولة الإعادة المقررة في 25 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى وقع الطبول والألعاب النارية والهتافات، تدفّق آلاف الطلاب إلى وسط ريو دي جانيرو مردّدين شعار "لن يعود بولسونارو أبدا"، وداعين إلى التصويت للولا. وقالت أليس كارنيرو (25 عاما)، وهي موظفة في قطاع الشحن البحري "أنا هنا لأنني أؤمن بالديمقراطية. لأنني خائفة"، معربة عن مخاوفها من تداعيات محتملة على زوجتها العابرة جنسيّا. واستحضر المتظاهرون فترة حكم بولسونارو الأب بين العامين 2019 و2022، ولا سيما استجابة حكومته لجائحة كوفيد-19 التي وصفها بأنها "إنفلونزا بسيطة"،
احتجاجات
الاحتجاجات مستمرة في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب
عاود آلاف الألبان التظاهر في شوارع تيرانا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء، ووقف مشروع سياحي مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. منذ أواخر أيار، يتجمّع محتجون كل مساء للاعتراض على بناء فندق فاخر تدعمه إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، وزوجها جاريد كوشنر، والمخطط إنشاؤه داخل محمية طبيعية على ساحل البلاد. ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء إيدي راما بالاستقالة، بسبب ما يصفونه بغياب الشفافية في هذا المشروع. وأُعلن عن المنتجع المُخطط إقامته في محمية زفرنتس الطبيعية في جنوب غرب ألبانيا للمرة الأولى في العام 2024، لكن موجة احتجاجات اندلعت بعد ظهور أسلاك شائكة وجرافات على شواطئها في أواخر أيار. حمل المتظاهرون مساء السبت مجسمات ضخمة لطيور النحام الوردية وسط الحشود، إلى جانب لافتات كتب عليها "استقل". لم تُنشر أي أرقام رسمية، لكنّ صحفيي وكالة فرانس برس شاهدوا ما لا يقل عن آلاف عدة من الأشخاص يتجمعون كل ليلة في وسط المدينة. أ ف ب
احتجاجات
رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ بعد أكثر من ستة أسابيع من الاحتجاجات
أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز السبت حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، بعد أكثر من 6 أسابيع من الاحتجاجات وقطع الطرق، مؤكدا في خطاب متلفز أن السلطات استنفدت "كل سبل الحوار" في محاولة لاحتواء الأزمة. ويأتي هذا القرار بعد ساعات قليلة من توقيع اتفاق مع الاتحاد العمالي الرئيسي في البلاد، الذي أعلن من جانبه وقف إجراءات التصعيد ورفع تدابير الضغط، فيما تواصل منظمات أخرى تحركاتها الاحتجاجية. وقال باز في خطابه "بعد استنفاد كل سبل الحوار، والتوصل إلى اتفاقات مع من كانت مطالبهم مشروعة، وتحديد الجهات التي استخدمت العنف في محاولة لزعزعة استقرار بوليفيا، قررنا إعلان حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد". أ ف ب
احتجاجات
أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران على خلفية الاحتجاجات
أبلغت الحكومة الأسترالية رعاياها بوجوب مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، على خلفية الاحتجاجات القائمة في البلاد. وقالت الحكومة في تحديث لإرشادات السفر الأربعاء، "إن كنت في إيران، عليك المغادرة في أقرب وقت ممكن"، مضيفة " تشهد البلاد احتجاجات عنيفة متواصلة على مستوى وطني قد تتصاعد من دون سابق إنذار(...) الوضع الأمني متقلّب". وبدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران. ومنذ لك اتّسع نطاقها إلى مناطق أخرى، خصوصا في غرب البلاد حيث تكثر التجمّعات السكنية لأقليتي الأكراد واللر. ومنذ بدء الاحتجاجات، قُتل 27 متظاهرا على الأقل "برصاص أو بأشكال أخرى من العنف ارتكبتها قوات الأمن في ثماني محافظات"، بحسب منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النروج مقرا. وأفادت المنظمة بأن أكثر من ألف شخص أُوقفوا، فيما تتحدث وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصادر رسمية، عن 15 قتيلا، بينهم عناصر في قوات الأمن. وكانت سفارة أستراليا في إيران قد علّقت عملها العام الماضي خلال الحرب بين إيران وإسرائيل، وأفادت في بيان هذا الأسبوع بأن "قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية في إيران محدود