جارى البحث

210 ملايين ناخب أميركي يصوتون الثلاثاء.. انتخابات تختبر أجندة ترامب وتهدد أغلبية الجمهوريين

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 22:10
| آخر تحديث منذ 19 ساعة
210 ملايين ناخب أميركي يصوتون الثلاثاء.. انتخابات تختبر أجندة ترامب وتهدد أغلبية الجمهوريين
موقع تصويت في الانتخابات الأميركية.
حفظ

يتوجه نحو 210 ملايين ناخب أميركي، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط منافسة محتدمة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في استحقاق يحدد موازين القوى داخل مجلسي الشيوخ والنواب، ويختبر قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواصلة تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.

وتشمل الانتخابات اختيار 35 عضوا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوا، في انتخابات تجري بعد عامين من انتخاب الرئيس، وتتيح للناخبين تقييم سياساته وأداء إدارته، بما يجعل نتائجها مؤشرا على اتجاهات الرأي العام الأميركي.

وسجل التصويت المبكر رقما قياسيا، إذ أدلى أكثر من 52 مليون أميركي بأصواتهم، شخصيا أو عبر البريد، وفقا لبيانات مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، مقارنة بنحو 46 مليون ناخب قبل يوم الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي عام 2022، ومن المتوقع أن تبدأ النتائج بالظهور مساء الثلاثاء.

أغلبية جمهورية مهددة

ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، في وقت ترجح فيه استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة، مع احتمال حسمها في عدد محدود من الولايات.

ويحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد لقلب الأغلبية الجمهورية في كل من المجلسين، إذ يتطلب تحقيق الأغلبية في مجلس النواب الوصول إلى 218 مقعدا مقابل 214 للجمهوريين، فيما يحتاجون في مجلس الشيوخ إلى الوصول إلى 53 مقعدا مقابل 47 للجمهوريين، وفق الحسابات الواردة في المادة الانتخابية.

وتحظى الانتخابات بأهمية تتجاوز التنافس على المقاعد التشريعية، إذ وصفها ديمقراطيون وجمهوريون بأنها استفتاء على سياسات ترامب، في ظل حملات انتخابية اتسمت بحدة الخطاب وتبادل الاتهامات والإهانات بين الطرفين.

وبلغ الإنفاق على الإعلانات الانتخابية نحو 11 مليار دولار، بمشاركة متبرعين من أصحاب الثروات الضخمة، بينهم الملياردير إيلون ماسك، الحليف المقرب لترامب، الذي قدم نحو نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين.

وامتد الخطاب الانتخابي الحاد إلى المرشحين، إذ كرر ترامب مزاعمه بشأن المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان عبدول السيد، ووصفه بأنه "جهادي"، في وقت يخيم فيه القلق من احتمال رفض الجمهوريين قبول الهزيمة إذا خسروا الانتخابات، بما قد يعيد إلى الواجهة أزمة الطعن في نتائج انتخابات الرئاسة عام 2020.

تداعيات النتائج على أجندة ترامب

وفي حال تمكن الديمقراطيون من السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، فسيكون بمقدورهم عرقلة جدول أعمال ترامب التشريعي خلال العامين الأخيرين من ولايته، وفتح تحقيقات مع إدارته، إلى جانب تقييد أولويات الإنفاق ومشاريع القوانين التي يسعى إلى تمريرها.

ورغم ذلك، سيحتفظ الرئيس الأميركي بصلاحيات تنفيذية واسعة في مجالات التجارة والسياسة الخارجية وإدارة الأجهزة الحكومية الفدرالية، وهي صلاحيات استخدمها بصورة موسعة خلال ولايته الثانية.

وقال ترامب إنه يتوقع استخدام حق النقض (الفيتو) في مواجهة التشريعات التي يطرحها الديمقراطيون لمدة شهر أو شهرين، قبل التوصل إلى تسويات معهم في حال فقد الجمهوريون السيطرة على الكونغرس، مضيفا في تصريحات صحفية أنه قد يصبح "السيد فيتو".

وفي مؤشر على استعداد البيت الأبيض لاحتمال تغير موازين القوى، أمضى مساعدو ترامب أشهرا في إعداد خطط بديلة لمواصلة تنفيذ أجزاء رئيسية من أجندته من خلال السلطة التنفيذية، تحسبا لسيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.

ويعمل مسؤولون في البيت الأبيض، بينهم ستيفن ميلر نائب كبيرة موظفي البيت الأبيض، وراسل فوت مدير مكتب الإدارة والميزانية، بالتعاون مع مكتب مستشار البيت الأبيض ويل شارف، منذ نيسان الماضي، على تحديد الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالهجرة والرسوم الجمركية وتكاليف الإسكان والإنفاق الفدرالي التي يستطيع ترامب اتخاذها من دون موافقة الكونغرس.

كما يبحث الفريق القانوني للرئيس حدود الصلاحيات التنفيذية التي يمكن استخدامها بصورة منفردة، والسبل القانونية للدفاع عن تلك القرارات أمام المحاكم.

ميشيغان.. انقسام داخل الحزب الديمقراطي

وفي ولاية ميشيغان، شهد السباق إلى مجلس الشيوخ تطورا لافتا بعدما أعلنت عضو مجلس النواب هايلي ستيفنز، الأحد، تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز، رغم انتمائها إلى الحزب الديمقراطي ومنافستها السابقة للمرشح الديمقراطي عبدول السيد في الانتخابات التمهيدية.

وجاء موقف ستيفنز بعد تصاعد التوترات داخل الحزب الديمقراطي، وقبل أيام من انتخابات قد تؤثر في موازين القوى داخل الكونغرس، كما جاء بعد إلغاء دعوتها للمشاركة في فعالية انتخابية مشتركة مع السيد في اليوم نفسه.

وقلل السيد من أهمية إعلان ستيفنز دعم منافسه الجمهوري، في خطوة عكست الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي في الولاية التي تشهد واحدة من أبرز المنافسات على مقاعد مجلس الشيوخ.

ألاسكا.. معركة قضائية بشأن نتائج الاقتراع

وفي ولاية ألاسكا، تعثرت محاولة إدارة ترامب التدخل في سباق مجلس الشيوخ، بعدما رفض قاض اتحادي، الأحد، دعوى رفعتها وزارة العدل الأميركية لمنع المصادقة على النتائج في حال خسارة السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان بفارق ضئيل.

واستندت الوزارة إلى وجود مرشح آخر يحمل اسم دان سوليفان جونيور على بطاقة الاقتراع، معتبرة أن ذلك قد يربك الناخبين الذين يعتزمون التصويت للسيناتور الجمهوري، فيما رفض القاضي الطلب، معتبرا أن تنفيذه غير عملي.

وبحسب الدعوى، فإن المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا سعت إلى تحقيق أفضلية انتخابية من خلال استقطاب مرشح آخر يحمل اسما مشابها لسوليفان، بهدف إرباك الناخبين، وهي خطوة قال ترامب إنه أمر بها شخصيا.

وأثارت القضية مخاوف بشأن احتمال الطعن في نتائج الانتخابات حال تكبد الجمهوريين خسائر في السباق على السيطرة على الكونغرس، خصوصا أن ألاسكا تعد من الولايات التي يأمل الديمقراطيون انتزاع مقعد جمهوري فيها.

كانساس.. منافسة تهدد مقعدا جمهوريا

وفي ولاية كانساس، تشهد الانتخابات منافسة متقاربة على نحو غير متوقع، إذ يواجه السيناتور الجمهوري روجر مارشال المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون، في سباق قد يؤثر في موازين السيطرة على مجلس الشيوخ.

وتكتسب المنافسة أهمية خاصة في ولاية لم تنتخب عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ منذ عام 1932، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي تقدم هاميلتون بفارق ضئيل، فيما تجاوز الإنفاق الإعلاني على السباق 84 مليون دولار، ليصبح الأغلى في تاريخ الولاية.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إس إس آر إس" لصالح شبكة "سي إن إن" تقدم هاميلتون بنسبة 49% مقابل 45% لمارشال، بين 838 ناخبا مرجحا، ضمن هامش خطأ يبلغ 4.5 نقاط مئوية.

ودفعت المنافسة المتقاربة ترامب ونائبه جيه دي فانس إلى التدخل لدعم مارشال، في وقت تمكن فيه هاميلتون، بخطابه المسيحي التقدمي، من استقطاب دعم شخصيات جمهورية بارزة، بينها حاكما الولاية السابقان بيل غريفز ومايك هايدن.

آيوا.. الاقتصاد والتصويت المبكر في صدارة السباق

وفي ولاية آيوا، شارك ترامب، الأحد، في مؤتمر انتخابي دعما للمرشحين الجمهوريين، في إطار مساعي الحزب للحفاظ على مقاعده في مجلس الشيوخ، حيث تتنافس الجمهورية آشلي هينسون مع الديمقراطي جوش توريك.

وسجلت الولاية تصويتا مبكرا قياسيا بلغ نحو 437 ألف ناخب، مقارنة بانتخابات التجديد النصفي عام 2022، فيما يواجه الجمهوريون تحديا يتمثل في إقناع الناخبين المترددين بالمشاركة في الاقتراع.

وتصدرت القضايا الاقتصادية النقاشات الانتخابية في الولاية ذات الطابع الزراعي، خصوصا تكاليف الوقود والأسمدة والتوترات التجارية مع كندا والمكسيك والصين، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران، في ظل ارتباط دخول المزارعين بالأسواق الخارجية.

ورغم فوز الجمهوريين في آيوا بفارق كبير عام 2024، تظهر استطلاعات الرأي تعادلا بين الحزبين أو تقدما للديمقراطيين في عدد من السباقات الانتخابية بالولاية.

كما أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس تراجع شعبية ترامب بين الأميركيين في المناطق الريفية إلى 45% خلال تشرين الأول الحالي، وهو مستوى متدن جديد، في مؤشر على التحديات التي تواجه الجمهوريين في الحفاظ على قاعدة دعمهم الانتخابية.

وتترقب الولايات المتحدة نتائج الاقتراع التي تبدأ بالظهور مساء الثلاثاء، وسط أهمية سياسية كبيرة للنتائج، التي لن تقتصر تداعياتها على تركيبة الكونغرس، بل ستمتد إلى قدرة ترامب على تمرير سياساته، وطبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية خلال العامين المقبلين.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
انتخابات التجديد النصفي الأميركية تنطلق الثلاثاء وسط منافسة وإنفاق قياسي
تبدأ الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي يصوت خلالها الناخبون لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وحكام ولايات، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على الكونغرس، وإنفاق انتخابي يتجه لتسجيل مستوى قياسي، ومشاركة واسعة في التصويت المبكر. وتجرى هذه الانتخابات في منتصف الولاية الرئاسية التي تمتد لأربع سنوات، ولا تشمل انتخاب رئيس للبلاد، لكنها تشكل اختبارا سياسيا للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري الذي يسيطر حاليا على مجلسي الكونغرس، وفق تقرير لوكالة رويترز. وأدلى أكثر من 57 مليون أميركي بأصواتهم حتى الاثنين، بحسب مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، متجاوزين عدد المشاركين في التصويت المبكر بانتخابات التجديد النصفي لعام 2022، الذي بلغ 46 مليون ناخب. وتشير تقديرات منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحزبية إلى أن إجمالي إنفاق المرشحين والجماعات السياسية الخارجية على الانتخابات سيبلغ 11.9 مليار دولار، ما يجعلها الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية أن الملياردير إيلون ماسك أنفق وحده نحو 366 مليون دولار لدعم الجمهوريين حتى ق
الانتخابات الأميركية
المحكمة العليا ترفض طلبا لترامب بشأن الانتخابات في كاليفورنيا
قبل ساعات من بدء انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، رفضت المحكمة العليا طلبا قدمته إدارة الرئيس دونالد ترامب الاثنين بإصدار أمر يمنع ولاية كاليفورنيا مؤقتا من إحصاء بطاقات الاقتراع المرسلة عبر البريد لأكثر من 20 ألف ناخب مسجل، والذين قالت السلطات الاتحادية إنهم ليسوا مواطنين أميركيين على الأرجح. وفي قرار سريع بشأن صراع قانوني كان من شأنه التأثير على آلاف الناخبين، رفضت المحكمة الطلب العاجل الذي قدمته وزارة العدل في محاولة لمنع إحصاء بطاقات الاقتراع محل النزاع لحين التحقق من وضع الجنسية لكل ناخب. ويمثل رفض المحكمة ضربة أخرى لترامب ورفاقه في الحزب الجمهوري الذين يواجهون صعوبات في الحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى الثلاثاء. وكاليفورنيا هي أكثر الولايات اكتظاظا بالسكان في الولايات المتحدة ومعقل للحزب الديمقراطي. وكثفت الإدارة تركيزها على اتهامات تصويت أشخاص غير مواطنين، في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي. وتُظهر دراسات عديدة وعمليات تدقيق أجرتها الولايات أن تصويت أشخاص لا يتمتعون بالحق في التصويت، بمن فيهم من لا يحملون الجنسية، أمر ناد
الانتخابات الأميركية
ترامب: الانتخابات النصفية الثلاثاء هي "الأهم في حياتنا"
الديمقراطيون وترامب يختتمون حملاتهم عشية انتخابات منتصف الولاية اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين موقع "حوض الانعكاس" في واشنطن، وهو معلم تاريخي شهد عملية ترميم متعثرة باتت ترمز إلى الفوضى التي طبعت فترته الرئاسية، منصة لحشد الجمهوريين في مواجهة فوز ديمقراطي متوقع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الثلاثاء. وقال ترامب "هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا". وركز ترامب في حديثه على مشروعه لترميم المعالم في العاصمة الأميركية، متجاهلا قضايا تشغل بال الناخبين مثل التضخم والحرب ضد إيران. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين في طريقهم للسيطرة على مجلس النواب، مع احتمال قوي للفوز بمجلس الشيوخ في انتخابات الثلاثاء، وهو تحول من شأنه أن يفرض أول قيود سياسية حقيقية على الرئيس منذ توليه منصبه قبل نحو عامين. وفي وقت يتعاظم استياء الأميركيين من الوضع الاقتصادي، سجلت معدلات التأييد الشعبي لترامب أدنى مستوياتها على الإطلاق. ومع ذلك، عاد ترامب الذي بدا عليه الإرهاق، مرارا خلال خطابه للتحدث عن شغفه بترميم "حوض الانعكاس" وغيره من
الانتخابات الأميركية
استطلاع: شعبية ترامب قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق قبيل الانتخابات
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس واكتمل الاثنين أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظلت قريبة من أدنى مستوى قياسي لها، فيما اعتبرت شريحة واسعة من الناخبين الأميركيين تصويتها في انتخابات الكونغرس الثلاثاء وسيلة لمعارضة الرئيس الجمهوري. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي استمر 5 أيام على مستوى الولايات المتحدة مؤشرات على أن السباق بين الديمقراطيين والجمهوريين قد يشتد قبيل يوم الانتخابات. وقال نحو 46% من الناخبين المسجلين في الاستطلاع إنهم سيصوتون للديمقراطيين في انتخابات الكونغرس، مقابل 38% اختاروا الجمهوريين. وكان فارق النقاط الثماني هذا الذي حققه الديمقراطيون أقل مما كان عليه في استطلاع رويترز/إبسوس قبل أسبوع، عندما كان الديمقراطيون متقدمين 11 نقطة. وذكر قرابة 32% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يوافقون على أداء ترامب في البيت الأبيض، بدون تغيير عن الأسبوع السابق، وبنسبة تزيد قليلا عن أدنى مستوى قياسي له البالغ 31% قبل أسبوعين. ومن بين الناخبين المسجلين، قال زهاء 50% من المستقلين إنهم يعتبرون تصويتهم في انتخابات الكونغرس تصويتا ضد ترامب، مقارنة مع 13% قالوا إنه تصويت لصالح ترامب، و33% قالوا