أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الأحد، أن مرتكبي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك "لن يفلتوا من العقاب"، مشددا على أن حماية أرواح الأردنيين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تهاون فيها.
أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الأحد، أن مرتكبي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك "لن يفلتوا من العقاب"، مشددا على أن حماية أرواح الأردنيين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تهاون فيها.
وقال المومني، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الأردنيين يودعون شهداءهم إلى مثواهم الأخير في قرية حمود، في مصاب أوجع قلوب الأردنيين جميعا.
وأضاف أن مشهد التشييع عكس وحدة الأردنيين وتماسكهم، مؤكدا أن الوحدة الوطنية راسخة وعصية على الإرهاب والفتنة والتطرف.
وتقدم المومني بالتعازي إلى ذوي الشهداء وأسرهم ومحبيهم، وإلى جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأهالي الكرك والشعب الأردني، داعيا بالرحمة للشهداء والشفاء للمصابين.
نودّع اليوم شهداءنا إلى مثواهم الأخير في قرية حمود بمحافظة الكرك، في وداع أوجع قلوب الأردنيين جميعًا. ونتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم ومحبيهم، وإلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قائد الوطن وأب الأسرة الأردنية الواحدة وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين، وإلى أهل الكرك وأبنائها وبناتها، وإلى الشعب الأردني بأسره فهذا مصاب كافة الأردنيين. ستبقى ذكرى شهدائنا حيّة في قلوبنا وجداننا، وستظل أسماؤهم وحكاياتهم جزءًا من ذاكرة الوطن، نحفظها بالمحبة والوفاء. وفي مشهد الوداع، كان الأردنيون على صورتهم الحقيقية؛ عائلةً واحدة في الحزن والمصاب، يجمعهم وجع الفقد وصدق النخوة والأخوّة. صورة وطنية وإنسانية مشرّفة أكدت للعالم بأسره أن وحدتنا حقيقة راسخة في وجدان شعبنا، عصية على الإرهاب والفتنة والتطرف. لن يفلت مرتكبو هذه الجريمة الارهابية النكراء من العقاب، وستبقى حماية أرواح الأردنيين وأمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية لا تهاون فيها. رحم الله شهداءنا، وشفى مصابينا، وربط على قلوب أهلنا في حمود، وحمى الأردن وأهله من كل سوء.
— Dr. Mohammad H Al-Momani (د. محمد حسين المومني) (@DrMohAlmomani) October 25, 2026
المملكة