جارى البحث

"أبل" تعيد شعار التفاحة المضيء إلى MacBook Pro بعد غياب دام عقداً

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 29-10-2026 16:57
| آخر تحديث منذ 20 ساعة
"أبل" تعيد شعار التفاحة المضيء إلى MacBook Pro بعد غياب دام عقداً
ماك بوك برو الجديد (أبل)
حفظ

أعادت شركة أبل إحدى أبرز علاماتها التصميمية القديمة إلى حواسيب MacBook Pro، مع عودة شعار التفاحة المضيء إلى الجهة الخلفية للشاشة، بعد نحو عقد من التخلي عنه، في خطوة تزامنت مع إطلاق جيل جديد من الحواسيب المزودة بشاشات لمسية وتقنيات عرض متطورة.

ويأتي الحاسوب الجديد بشاشة OLED، ومعالجي M5 Pro وM5 Max، إلى جانب ميزة "الجزيرة الديناميكية" المستوحاة من هواتف آيفون. لكن عودة الشعار المضيء كانت من أبرز التفاصيل غير المتوقعة في الجهاز، بعدما غابت هذه الميزة عن حواسيب الشركة لسنوات طويلة.

وكان شعار التفاحة المضيء من أكثر السمات التي تميز حواسيب "أبل" المحمولة، إذ منحها مظهراً يسهل التعرف عليه، خصوصاً عند استخدام الأجهزة في الأماكن المظلمة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends".

وبدأت الشركة التخلي تدريجياً عن هذه الميزة عام 2015، قبل أن تختفي من حواسيب ماك بوك برو في عام 2016، ثم من MacBook Air في عام 2018.

واعتمد التصميم القديم على الاستفادة من الإضاءة الخلفية للشاشة لإضاءة الشعار، ما جعل تشغيله مرتبطاً بنظام الإضاءة المستخدم في الشاشة نفسها. وساعد الاستغناء عنه أبل على تصميم أغطية شاشات أكثر نحافة.

لكن المثير للاهتمام أن الجيل الجديد من MacBook Pro يأتي بتصميم أنحف، رغم عودة الشعار المضيء إليه، وهو ما يثير تساؤلات بشأن التقنية التي استخدمتها الشركة لإعادة هذه الميزة دون التأثير في تصميم الجهاز.

ولم تكشف "أبل" حتى الآن عن الآلية التقنية التي تعتمد عليها لإضاءة الشعار في الحاسوب الجديد.

وتأتي عودة الشعار المضيء في وقت تشهد فيه قيادة "أبل" تغييرات، مع تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي الجديد، بعدما شغل سابقاً منصب رئيس هندسة الأجهزة في الشركة.

وتشير تقارير إلى أن تيرنوس يتبنى نهجاً عملياً في التعامل مع التصميم، ويقضي وقتاً ملحوظاً مع فرق التصميم الصناعي وتصميم البرمجيات داخل "أبل".

ورغم عدم وجود ما يؤكد أن تيرنوس يقف شخصياً وراء قرار إعادة الشعار، فإن توقيت الخطوة يثير الاهتمام، خصوصاً في ظل ترقب توجهات الشركة التصميمية خلال المرحلة المقبلة.

وقد تعكس هذه الخطوة اهتماماً متجدداً بإحياء بعض السمات التي منحت أجهزة "أبل" هويتها المميزة، مع إعادة إتاحة مساحة أكبر للتجريب والابتكار في التصميم، دون التضحية بالوظائف العملية للأجهزة.

ورغم أن الأمر يتعلق بتفصيل تصميمي واحد، فإن عودة شعار التفاحة المضيء قد تمثل إشارة إلى توجه جديد في فلسفة "أبل" التصميمية، في انتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل التقنية المتعلقة بكيفية تنفيذ هذه الميزة في الجيل الجديد من MacBook Pro.

وكالات

أخبار ذات صلة

اتصالات
هيئة تنظيم الاتصالات تلقت 6472 شكوى في 2025
تلقت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات العام الماضي، 6472 شكوى تتعلق بخدمات المستفيدين، فيما بلغ عدد الشكاوى المغلقة منها 5926 وفقا لبيانات الهيئة. وأظهرت البيانات التي وصلت "المملكة" أن عدد شكاوى خدمات الإنترنت 3905 شكوى، فيما بلغ عدد شكاوى خدمات الخلوي 2389 ، وعدد شكاوى خدمات الثابت 96، وعدد الشكاوى المتعلقة بخدمات البريد 73 شكوى، فيما بلغت شكاوى تتبع المركبات 9 شكوى. وفي سياق آخر بلغت الإيرادات المحولة من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات إلى خزينة الدولة العام الماضي 95.646 مليون دينار. كما أظهرت البيانات بأن مجموع البيانات الجمركية المنجزة في المكاتب الخارجية للهيئة 25026. المملكة
اتصالات
من الأردن.. إعلان عودة سوريا للرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة
أعلن الأربعاء، عن عودة سوريا للمشاركة في فعاليات الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA المعنية بأمور الاتصالات المتنقلة في العالم، وجاء الإعلان على هامش زيارة وفد سوري رسمي للأردن. وبحسب بيان لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات جرى التأكيد خلال زيارة الوفد السوري للهيئة على عودة سوريا للمنظومة العالمية للاتصالات بما يتيح لها مجددا الاستفادة من كافة خدمات GSMA بما في ذلك المشاركة في المؤتمرات الدولية وبرامج بناء القدرات مع إتاحة الفرصة أمام الشركات السورية للارتباط بشبكة GSMA والاستفادة من المزايا. وتضمنت الزيارة جولة ميدانية في مرافق الهيئة، شملت الاطلاع على آلية مراقبة الترددات وأجهزة التفتيش المتقدمة المستخدمة لضمان جودة الخدمات والتقيد بالمعايير الفنية والتنظيمية. وقالت الهيئة إنه في إطار تعزيز أواصر التعاون بين الأردن وسوريا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والبريد، قام وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل يرافقه وفد رسمي متخصص بزيارة إلى هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات بهدف الاطلاع على تجربة الهيئة في تنظيم قطا
اتصالات
"الدولي للاتصالات" يؤكد من الزعتري دعمه الابتكار في المخيمات
قام وفد رفيع المستوى من الاتحاد الدولي للاتصالات الأربعاء، بزيارة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وذلكوبالتزامن مع اختتام فعاليات المنتدى الإقليمي للتنمية لمنطقة الدول العربية (ARB-RDF) والاجتماع التحضيري الإقليمي لمنطقة الدول العربية (ARB-RPM) للمؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (WTDC-25) وقالت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في بيان صحفي الخميس، إن الوفد الذي يضم مدير مكتب التنمية في الاتحاد الدولي للاتصالات كوزماس زافازافا ومدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات لمنطقة الدول العربية عادل درويش والوفد المرافق اطلع على أنشطة مركز الابتكار في المخيم وبعض مشاريع الابتكار في المركز ، إضافة الى زيارة المركز النرويجي للاجئين (NRC) ومركز التدريب التابع للمركز، واستمع الوفد إلى شرح مفصل حول عمل المركز والبرامج التي يقدمها للاجئين والهادفة إلى تدريبهم على مهارات جديدة تمكّنهم من الاندماج بشكل أفضل في المجتمعات. وخلال الزيارة، أكد زافازافا دعمه المستمر للابتكار في المخيمات، مشيرًا إلى أهمية بناء القدرات المحلية وتوفير التمويل للمشاريع الصغيرة، كما أكد أهمية دعم التجارة الإلكترونية وتطوي
اتصالات
وزير الاقتصاد الرقمي: الأردن ملتزم بتعزيز التحول الرقمي
قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات الاثنين، إن الأردن ملتزم بتعزيز التحول الرقمي من خلال تنفيذ خطة وطنية شاملة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية، تعزيز الابتكار، وتطوير بيئة أعمال مستدامة. وأضاف خلال كلمته في المنتدى الإقليمي لتنمية الاتصالات لعام 2025 والاجتماع الإقليمي التحضيري لمنطقة الدول العربية الذي ينعقد في عمّان، ويجمع نخبة من القادة وصناع القرار والخبراء لمناقشة مستقبل التنمية الرقمية في المنطقة: "ندرك أهمية نماذج التمويل المبتكرة التي تعتمد على الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم نشر البنية التحتية الرقمية وتسريع وتيرتها". ولفت سميرات إلى أن المنطقة العربية تشهد تقدما ملحوظا في مسيرة التحول الرقمي، مما يفتح آفاقا واسعة لتحسين مستويات المعيشة، ورفع كفاءة الأداء الاقتصادي، وتعزيز التنافسية. غير أن هذا التقدم لا يخلو من تحديات، أبرزها الفجوات في البنية التحتية، والعوائق التنظيمية، والفجوة الرقمية، مما يستدعي تضافر الجهود للتغلب عليها. وأشار إلى أن الأردن شهد تطورا كبيرا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مدى العقود الماضية ليصبح أحد القطاعات ا