جارى البحث

ألياف ودهون صحية ومعادن في المكسرات تدعم صحة القلب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 20:47
| آخر تحديث منذ ساعتين
ألياف ودهون صحية ومعادن في المكسرات تدعم صحة القلب
مكسرات
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تحتوي المكسرات على الألياف والبروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة القلب وترتبط الأنماط الغذائية في تناولها بانتظام بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية.

تُعد المكسرات من الخيارات الغذائية الغنية بالعناصر المفيدة، إذ تحتوي على الألياف والبروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة القلب. لكن هل تناولها صباحًا أفضل من تناولها مساءً؟

الإجابة أن الانتظام في تناول المكسرات أهم لصحة القلب من اختيار ساعة محددة خلال اليوم، إذ ترتبط الأنماط الغذائية في تناولها بانتظام بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية.

كيف تدعم المكسرات صحة القلب؟
تحتوي المكسرات على عناصر غذائية قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.

فالألياف تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول، بينما توفر المكسرات الدهون غير المشبعة التي قد تسهم في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، خاصة عند استخدامها بدلًا من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

مركبات فينولية

كما تحتوي على مركبات فينولية ذات خصائص مضادة للأكسدة، قد تساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا وتطور بعض أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشير الأبحاث إلى ارتباط تناول المكسرات بانتظام بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، لكن هذه الفوائد لا تعني أن المكسرات وحدها تقي من الأمراض، بل تأتي ضمن نمط غذائي صحي متكامل.

ما الكمية المناسبة يوميًا؟

لا تتطلب الاستفادة من المكسرات تناول كميات كبيرة منها. وتشير بعض التوصيات والدراسات إلى أن نحو 15 إلى 30 غرامًا يوميًا قد يكون خيارًا مناسبًا، بحسب الاحتياجات الغذائية وإجمالي السعرات المستهلكة.

وتتميز المكسرات بأنها تجمع بين الدهون الصحية والألياف والبروتين، ما يجعلها وجبة خفيفة مشبعة. ومع ذلك، يُفضل الانتباه إلى حجم الحصة، واختيار الأنواع غير المملحة وغير المغطاة بالسكر قدر الإمكان.

متى يكون تناول المكسرات أفضل؟

رغم عدم وجود دليل حاسم على أن تناول المكسرات في وقت محدد يعزز فوائدها للقلب، فإن توقيت تناولها قد يتناسب مع أهداف أخرى.

قد تكون المكسرات خيارًا مناسبًا عندما ينخفض النشاط أو يزداد الشعور بالجوع بين الوجبات في منتصف بعد الظهر لتعزيز الشبع والطاقة. فمزيج البروتين والألياف والدهون يساعد على إبطاء الهضم، وقد يسهم في استقرار مستويات سكر الدم بعد تناولها ضمن وجبة متوازنة.

يمكن أن يساعد تناول المكسرات مع الإفطار أو كوجبة خفيفة صباحية على الشعور بالشبع، ما قد يقلل الرغبة في تناول الطعام لاحقًا لدى بعض الأشخاص. لكن مدى تأثير ذلك يختلف من شخص إلى آخر، ولا توجد أدلة قاطعة على أن الصباح هو التوقيت الأفضل للجميع.

هل تساعد المكسرات على ضبط الوزن؟

على الرغم من ارتفاع كثافتها من حيث السعرات الحرارية، فإن المكسرات قد تكون جزءًا من نظام غذائي يساعد على إدارة الوزن. فالألياف والبروتين والدهون غير المشبعة تعزز الشبع، كما أن الجسم لا يمتص بالضرورة جميع السعرات الموجودة فيها.

المملكة 

أخبار ذات صلة

تغذية
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم
من الموز المجمّد إلى الزبادي بالتوت والجوز.. خيارات بسيطة غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم ضمن نظام غذائي متوازن. لا تقتصر العناية بصحة القلب وضغط الدم على الوجبات الرئيسية، إذ يمكن لما نتناوله بين الوجبات أن يسهم أيضاً في تحسين جودة نظامنا الغذائي. ويشير اختصاصيو التغذية إلى خيارات خفيفة تجمع بين البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر تدعم وظائف القلب والأوعية الدموية. وفيما يلي أربع وجبات خفيفة يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل. - الجبن القريش بالبرتقال والفستق توصي لورين مانيكر، اختصاصية التغذية المسجلة من تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، بمزيج من البرتقال والجبن القريش قليل الصوديوم والفستق. يوفر البرتقال البوتاسيوم الذي يساعد الجسم على موازنة تأثير الصوديوم في ضغط الدم، فيما يمدّ الجبن القريش الجسم بالكالسيوم والبروتين. أما الفستق فيحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم والدهون غير المشبعة التي تدعم صحة القلب. ويمكن تحضير الوجبة بوضع شرائح البرتقال فوق الجبن القريش، ثم إضافة الفستق المفروم. ويُفضّل اختيار أنواع الجبن منخفضة الصوديوم، لأن
تغذية
8 عوامل قد تفسر الزيادة في الوزن
قد تكون زيادة الوزن محبطة، خصوصاً عندما لا تعرف سببها. ورغم أن الإفراط في السعرات الحرارية يلعب دوراً أساسياً، فإن عوامل أخرى، مثل قلة النوم والتوتر والخمول وبعض الأدوية، قد تسهم في ارتفاع الوزن. ويستعرض تقرير نشره موقع "healthline" تسعة أسباب محتملة لزيادة الوزن دون سبب واضح وكيفية التعامل معها. - الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات تحتوي كثير من الوجبات الجاهزة والوجبات السريعة والحبوب المحلاة على سعرات حرارية مرتفعة، وقد تكون فقيرة بالألياف والبروتين اللذين يساعدان على الشعور بالشبع. كما يرتبط الإفراط في المشروبات المحلاة والحلويات بزيادة الوزن، خصوصاً عند تناولها بانتظام. ويساعد استبدال هذه الخيارات تدريجياً بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وتقليل المشروبات الغنية بالسكر، على تحسين جودة النظام الغذائي. - قلة الحركة والجلوس الطويل قد يؤدي العمل المكتبي والقيادة ومشاهدة التلفزيون لساعات طويلة إلى خفض استهلاك الطاقة اليومية. ولا يتطلب تغيير هذا النمط ممارسة تمارين شاقة؛ إذ يمكن البدء بالمشي خلال الاستراحات، واستخدام الدرج، وتقليل فترات الجلوس المتواصلة، مع ممارسة نشاط بدني
تغذية
الزنجبيل قد يساعد في خفض الكوليسترول
لا تقتصر وظيفة البهارات على إضفاء النكهة، فرشّها على وجباتك قد يمنحك فوائد صحية ملموسة، منها خفض الكوليسترول. ولو أردت إضافة بهار واحد فقط لهذا الغرض، فقد اتفق ثلاثة من اختصاصيي التغذية على أن الخيار الأفضل هو الزنجبيل، بحسب تقرير نشره موقع "Health". لماذا يتفوق الزنجبيل على غيره؟هناك عدة بهارات قد تساعد على خفض الكوليسترول، لكن الزنجبيل يحظى بواحدة من أوسع قواعد الأدلة البحثية. فقد وجدت مراجعة بحثية لعام 2026 شملت أكثر من 43 ألف مشارك، أن الزنجبيل ارتبط بانخفاض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL). وخلصت دراسة أخرى حلّلت 26 تجربة سريرية إلى أن الزنجبيل خفّض الكوليسترول الضار بنحو 5 ملغ/ديسيلتر، والكلي بنحو 7 ملغ/ديسيلتر. وقد يعود هذا التأثير إلى المركبات النباتية الفريدة في الزنجبيل، ومنها الجينجيرول والشوجاول، وهي مضادات للأكسدة. مكافحة الالتهاب المزمنتقول اختصاصية التغذية المسجلة، لموقع آيفري زينكر: "فوائد الزنجبيل المضادة للالتهاب يمكن قياسها في الجسم، مع انخفاض ملحوظ في المؤشرات الحيوية للالتهاب". ويساعد ذلك على مواجهة الالتهاب المزمن الذي قد يعطل طريقة تعامل الجسم مع الد
تغذية
الحديد ليس حكرا على اللحوم الحمراء.. 6 أطعمة قد تفاجئك
لا يقتصر الحصول على الحديد على تناول اللحوم الحمراء، إذ توفر أطعمة حيوانية ونباتية أخرى كميات مهمة من هذا المعدن الضروري لإنتاج الهيموغلوبين، المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم. وقد يؤدي نقص الحديد إلى التعب والضعف وفقر الدم، ما يجعل تنويع مصادره الغذائية أمرًا مهمًا. ويستعرض تقرير نشره موقع "Health" سبعة أطعمة تتفوق على اللحوم الحمراء في محتوى الحديد. - كبد الدجاجتوفر حصة من كبد الدجاج تزن نحو 85 غرامًا قرابة 9.86 ملليغرام من الحديد، أي نحو 54% من القيمة اليومية المرجعية. كما يحتوي الكبد على البروتين والفيتامينات والمعادن، ويتميز باحتوائه على الحديد الهيمي الذي يمتصه الجسم بكفاءة أعلى عمومًا من الحديد النباتي. - المحاريحتوي المحار على نحو 8 ملليغرامات من الحديد في حصة تزن 85 غرامًا، ما يجعله خيارًا غنيًا بهذا المعدن. ويُفضل طهيه جيدًا لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المنقولة بالغذاء، ومنها العدوى ببكتيريا الضمات (Vibrio). - العدسيوفر كوب من العدس نحو 6 ملليغرامات من الحديد، إلى جانب البروتين والألياف. ورغم أن الجسم يمتص الحديد النباتي بكفاءة أقل من الحديد الحيواني، يظل العدس خيارًا مهمًا للنب