جارى البحث

اختتام أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين بالدول العربية في بكين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 16:34
| آخر تحديث منذ ساعتين
اختتام أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين بالدول العربية في بكين
الوفد الأردني المشارك في الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية مع نائب مدير مركز التعليم والتدريب لمجموعة النشر والتوزيع الصينية، لي هينغتيان
حفظ

اختتمت، الأربعاء، في العاصمة الصينية بكين أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية، والتي شاركت فيها قناة "المملكة".

وقال نائب مدير مركز التعليم والتدريب لمجموعة النشر والتوزيع الصينية، لي هينغتيان، في كلمته خلال حفل الاختتام إنّ وفود الدول العربية المشاركة في الدورة، على مدار 14 يوماً، تمكنت من زيارة مدن صينية متعددة، مما ساعدها على الاطلاع ميدانياً على واقع الصين والمواقع التاريخية الموجودة في جمهورية الصين الشعبية.

ولفت إلى أن الأماكن التي جرت زيارتها، مثل سور الصين العظيم ومعبد السماء ومعهد بكين التعليمي وغيرها من الأماكن، أسهمت في إطلاع الوفود على نهج التنمية الصيني مباشرة.

وشدد المسؤول الصيني على أن الزيارة الميدانية للصين أفضل من الاستماع عنها عن بُعد، مشيراً إلى أن مقاطعة قانسو، التي جرت زيارتها وتبعد جوا عن العاصمة بكين نحو ثلاث ساعات، لها أهمية فيما يخص طريق الحرير، إضافة إلى وجود الرصيف الأول لسور الصين العظيم فيها، إلى جانب مشاريع متعددة مرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة وغيرها من المشاريع والأماكن التي زارها الوفد ميدانيا.

ولفت لي هينغتيان إلى أن قانسو تشهد على تلاقي الحضارات وتقارب الشعوب، لوجود طريق الحرير الذي لا يرتبط بالصين وحدها، وإنما بدول العالم.

وأكد أن الدورة التدريبية نافذة لإعطاء الصورة الحقيقية عن التعاون العربي الصيني.

وفيما يتعلق بالمقترحات المتعلقة بتطوير الدورة، أكّد هينغتيان أنه سيجري دراسة المقترحات المقدمة بشكل جدي لتحسين المحتوى، خاصة ما يتعلق بزيارة المؤسسات الإعلامية الصينية، مشيراً في الوقت ذاته إلى محدودية مدة الدورة، إذ لا يكفي أسبوعان للتعرف على كافة المدن الصينية أو زيارة كافة الأماكن المهمة.

ولفت لي هينغتيان إلى أن الدورة نقطة انطلاق لتعميق التعاون مع الدول العربية لبناء مجتمع صيني عربي.

وتبادل المسؤول الصيني الهدايا التذكارية والشهادات مع الوفود الممثلة للدول العربية.

كما أكد المتحدثون من الدول العربية المشاركة (الأردن، مصر، العراق، موريتانيا، فلسطين، السودان) أهمية الدورة التدريبية التي تسهم في صقل المهارات الإعلامية والتعرف على الصين مباشرة، مؤكدين أهمية التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب.

كما أكّد الزميل علاء علان، في كلمته ممثلا عن الوفد الأردني المشارك، أن الدورة التدريبية وفرت فرصة للاطلاع على جوانب متعددة من التجربة الصينية، والتعرف عن قرب إلى تاريخ الصين وثقافتها ومسيرة تطورها.

وأضاف أن الدورة فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين الإعلاميين العرب والصينيين، وتوسيع مساحات المعرفة المتبادلة، بما ينسجم مع عمق العلاقات التاريخية التي تربط العالم العربي بالصين، والعلاقات المتميزة بين الأردن وجمهورية الصين الشعبية، والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون.

ولفت علان خلال حديثه إلى أن العلاقات بين الأردن والصين بدأت في عام 1977، حيث يقترب البلدان من الاحتفال بالذكرى الخمسين لها.

الزميل علاء علان خلال ألقاء كلمة الوفد الأردني المشارك في الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية. الصين. 4 تشرين الثاني 2026. (المملكة)

 

 

وشدد علان على أن الوفد الأردني لم تقتصر مشاركته على حضور المحاضرات والمشاركة في الزيارات الميدانية، بل حرص على نقل ما شهده إلى الجمهور الأردني، من خلال إعداد الأخبار والتقارير الصحفية المكتوبة والرقمية ونشرها.

ولفت إلى أن النشر أسهم في تقديم صورة أوسع عن الصين، تتجاوز النظرة التقليدية التي قد تختزلها في المنتجات والأسواق والاستهلاك، لتسلط الضوء على ثرائها الثقافي والحضاري، ومواقعها السياحية والتاريخية، وتجاربها في التنمية والتكنولوجيا، فضلاً عن تنوعها الجغرافي والإنساني.

وعبّر علان عن أمل الوفد الأردني المشارك بأن تشهد الدورات المقبلة مزيداً من التطوير، من خلال توسيع برنامج الزيارات الميدانية ليشمل مؤسسات إعلامية صينية، مثل القنوات التلفزيونية والصحف والمنصات الرقمية، بما يتيح للمشاركين التعرف إلى بيئة العمل الإعلامي في الصين، وآليات إنتاج المحتوى وتوزيعه.

كما اقترح أن تتاح مساحة أكبر للنقاش وتبادل وجهات النظر خلال المحاضرات النظرية، وأن تتكامل مع تدريبات عملية وورش عمل تطبيقية.

وعبّر علان في ختام كلمته عن شكره للصين على تنظيم هذه الدورة التدريبية، وللمترجمين (شاهين، علاء، صفاء) الذين رافقوا الوفد طوال إقامته، مقدمين المساعدة المطلوبة.

المشاركون في الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية

المملكة

أخبار ذات صلة

الصين
من وادي رم إلى مينغشا.. الصحراء جسر سياحي بين الأردن والصين
جبل مينغشا ونبع الهلال في دونهوانغ.. مشهد صحراوي يجمع الرمال والماء في قلب قانسو الصينية على الرغم من المسافة الجغرافية البعيدة التي تفصل الأردن عن الصين، تلتقي ذاكرة البلدين السياحية عند مشهد صحراوي تتصدره الرمال الممتدة، حيث يجد الزائر في كل من وادي رم وجبل مينغشا تجربة مختلفة تستحضر جمال الطبيعة الصحراوية. ففي جنوب الأردن، يشكل وادي رم، بجباله الصخرية الشاهقة ورماله الحمراء ومخيماته الصحراوية، وجهة سياحية تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بينما تقدم منطقة جبل مينغشا ونبع الهلال في مدينة دونهوانغ بمقاطعة قانسو شمال غربي الصين مشهدا صحراويا آخر، حيث الكثبان الرملية ونبع مائي يتخذ مكانا وسط الرمال. وخلال زيارة ميدانية إلى المنطقة ضمن وفد صحفي ضم ممثلين عن عدد من الدول العربية، بينها الأردن، رصدت "المملكة" مشهدا طبيعيا تتداخل فيه امتدادات الرمال مع المرتفعات الرملية التي تحيط بنبع الهلال، في تجربة سياحية تستقطب الزوار الراغبين في استكشاف الصحراء والاستمتاع بمكوناتها الطبيعية. وتقع منطقة جبل مينغشا ونبع الهلال على بعد نحو 5 كيلومترات جنوب مدينة دونهوانغ، وتعد من أبرز الوجهات السيا
الصين
وثائق أثرية تروي حكاية البريد والتواصل على طريق الحرير في محطة "شيانشيوانزهي" الصينية
في منطقة صحراوية تقع بين مدينتي دونهوانغ وقواتشو في مقاطعة قانسو الصينية، تقف بقايا محطة بريدية تاريخية شاهدة على مرحلة مبكرة من تنظيم حركة الاتصالات والتنقل على طريق الحرير، حين لم تكن هذه الطرق مجرد مسارات للقوافل التجارية، بل شبكة واسعة لنقل الرسائل واستقبال الوفود والمسؤولين والمسافرين. وتحمل المحطة، التي زارها وفد صحفي يمثل دولا عربية عدة، منها الأردن، اسم "شيانشيوانزهي"، وقد أنشأتها الدولة الصينية خلال عهد أسرة هان، لتؤدي دورا يتجاوز وظيفة الاستراحة العابرة؛ إذ كانت مؤسسة رسمية تقدم خدمات البريد والإقامة والتموين، وتسهم في تنظيم حركة الأشخاص والمعلومات على أحد أهم الممرات التاريخية التي ربطت وسط الصين بمناطقها الغربية. وخلال زيارة ميدانية للموقع، رصدت "المملكة" بقايا المنشآت الأثرية التي تكشف طبيعة هذه المحطة ووظائفها، فيما تبرز المكتشفات التي عثر عليها فيها أهمية المكان بوصفه مصدرا تاريخيا لفهم أنظمة الإدارة والاتصال والحياة اليومية على طريق الحرير. ورافقت الدليلة السياحية الصينية داي فانغ الوفد الصحفي خلال الجولة السياحية، وعرضت تفاصيل المكان وأهميته التاريخية. ولم تكن محطة "ش
الصين
سياسيون يؤكدون أهمية البناء على مخرجات الزيارة الملكية للصين
أكد سياسيون، الاثنين، أهمية البناء على مخرجات الزيارة الملكية الأخيرة للصين. جاء ذلك خلال ندوة خاصة لإطلاق تقريرين استراتيجيين، هما "العلاقة الأردنية الصينية" و"العلاقة العربية الصينية"، جاءت بتنظيم من مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للجامعة الأردنية والسفارة الصينية في عمان. وأشاروا خلال الندوة إلى أن الأردن والصين بينهما قواسم مشتركة يمكن العمل عليها، حيث يتفق البلدان في قضايا سياسية متعددة، على رأسها القضية الفلسطينية، فيما تحتاج العلاقة الاقتصادية إلى مزيد من العمل. وخلال الندوة، أكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، قوة وي، الاثنين، أن إطلاق التقريرين الاستراتيجيين عن العلاقات الأردنية الصينية والعلاقات العربية الصينية جاء بعد زيارة 4 باحثين إلى الصين، وتوثيق ما شاهدوه عبر سردية بحثية، ويأتي ذلك في الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية العربية الصينية، وقرب الذكرى الخمسين للعلاقات الأردنية الصينية. ولفت إلى أن العرب والصين بينهم قيم مشتركة ومنفعة متبادلة، أدت إلى ارتقاء التعامل التجاري بين الدول العربية والصين. وبخصوص العلاقات الأردنية الصينية، أكد السفير وجود فرص لتطورها، خا