جارى البحث

الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 12:16
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع
جنود إسرائيليون في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، 30 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم التاسع على التوالي، عدوانها على مدينة الخليل، وتدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو منطقة دير بحة غرب المدينة، وتداهم منازل، بعد إجبار عائلات على النزوح القسري، بالتزامن مع مداهمة منازل الفلسطينيين، وتخريب وتدمير محتوياتها

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية من عدة مداخل للمدينة، صوب منطقة دير بحة، المغلقة والمحاصرة من قبل الاحتلال منذ يوم الجمعة قبل الماضية.

ويأتي ذلك في ظل مواصلة قوات الاحتلال عدوانها على المنطقة، إذ فجّرت يوم الجمعة منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة.

وكان الشهيدان الجعبة قد استشهدا في 23 من تشرين الأول الحالي، عقب إطلاق جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري عند المدخل الشمالي للخليل "فرش الهوى"، الرصاص الحي تجاههما، ما أدى إلى استشهادهما.

وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، منها 537 عائلة هُجّرت قسرا بشكل كامل، فيما يواجه نحو 5000 فلسطيني ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على النزوح من منازلهم أو محاصرتهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار وإغلاق مشددين.

وأوضحت "وفا" أن قوات الاحتلال، اعتقلت من مدينة الخليل، منذ بدء عدوانها على المدينة ما يزيد على 115 فلسطينيا، بينهم فتاة، فيما احتجزت مئات الفلسطينيين وأخضعتهم للتنكيل.

وفي الجانب الاقتصادي، تقدر الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات في المدينة بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيقل يوميا، منها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده.

وقد تسبب العدوان في تعطل التعليم لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، فيما لا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.

وعلى صعيد الإغاثة وتقديم المساعدات أعلنت لجنة المساندة والإغاثة المكلفة من محافظ محافظة الخليل، اعتماد بيانات 537 أسرة متضررة تضم 3361 فردا، بينهم 232 رضيعا، و1193 طفلا تتراوح أعمارهم بين سنتين و17 عاما، و326 من كبار السن، و147 امرأة حاملا ومرضعا، و32 شخصا من ذوي الإعاقة، و213 من أصحاب الأمراض المزمنة.

وقد تلقت اللجنة 531 اتصالا لطلب المساعدة عبر رقمها المجاني، وجرى التعامل مع الاحتياجات بالتنسيق مع المؤسسات المختصة، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة للإغاثة والتسكين والتعليم والشؤون القانونية والإعلامية والمالية.

وعلى صعيد آخر، اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطف ثمار الزيتون في خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل، وأجبروهم على الخروج من أراضيهم، وسرقوا الثمار، تحت تهديد السلاح.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
محافظ الخليل: انسحاب قوات الاحتلال من المدينة بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام
أعلن محافظ الخليل، خالد دودين، الاثنين، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، عقب عملية عسكرية استمرت عشرة أيام. وقال دودين إن العائلات الفلسطينية التي أُجبرت على مغادرة منازلها خلال العملية بات بإمكانها العودة إليها، عقب انسحاب قوات الاحتلال، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسيطر على المنطقة بالكامل. وأشار إلى أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية، وتعمل على توفير كل ما يلزم لضمان عودة المواطنين بأمان. وكان دودين قد أشار سابقاً إلى أن ما يروّجه جيش الاحتلال بشأن وجود بؤر للمقاومة داخل المدينة "كاذب"، مؤكدا أن ما يجري "مفتعل ولا يستند إلى أي أساس أمني"، وأن وجود قوات الاحتلال في المدينة بات قراراً سياسياً لا علاقة له بالذرائع الأمنية التي تسوقها. وتعمل لجنة مساندة، تضم مؤسسات من المجتمع المدني ومؤسسات محلية ودولية ووزارات وأجهزة أمنية، على تقديم المساعدة للعائلات التي غادرت منازلها، وتأمين أماكن سكن آمنة لمن لم يتمكنوا من الإقامة لدى أقاربهم. وكان نحو 260 ألف طالب في محافظة الخليل قد تغيبوا عن مدارسهم خلال الأيام الماضية، كما تعذّر على الموظ
الضفة الغربية
القناة 14 الإسرائيلية: إسرائيل توجه تحذيرا بفرض مزيد من عمليات إخلاء السكان وهدم المنازل في الخليل
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قرر إنهاء العملية العسكرية التي بدأها جيش الاحتلال في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، قبل نحو تسعة أيام. وجاء القرار عقب اجتماع أمني، بعد مطالبة جيش الاحتلال، الجمعة، بإنهاء العملية في أقرب وقت ممكن. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، وضع كاتس شرطين لإنهاء العملية، أولهما تطوير قدرات الإخلاء الحضري، والثاني توجيه تحذير بإمكانية توسيع نطاق عمليات الإخلاء في حال وقوع هجمات أخرى. وكانت الخلافات بشأن استمرار العملية قد برزت الأسبوع الماضي، عندما دعا رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إلى إنهائها، معتبراً أن الأهداف المباشرة منها قد تحققت، في حين عارض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس هذا التوجه، وتمسكا باستمرارها.المملكة
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل
هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عدوانها العسكري على مدينة الخليل، التي تواصل فرض حصارها عليها لليوم العاشر، بالتزامن مع ترحيل عائلات فلسطينية جديدة وتشديد القيود على الحركة في عدد من مناطق المدينة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقال أهال إن قوات الاحتلال رحّلت عائلات جديدة من محيط جامعة القدس المفتوحة، وفرضت قيودا على حركة الفلسطينيين في المناطق القريبة من الجلدة ودير بحة، وسط مخاوف من إجبار مزيد من العائلات على النزوح من منازلها. وعززت قوات الاحتلال انتشارها في المناطق التي أعلنت إغلاقها، وأكدت عبر بيانات ومكبرات الصوت مواصلة عدوانها العسكري على المدينة، وسط مخاوف من تمديد وجودها في الأحياء الفلسطينية إلى ما بعد مناسبة "سبت حياة سارة"، المقررة السبت المقبل. وأدى العدوان المتواصل إلى نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، فضلا عن هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية والاقتصاد المحلي، وتعطيل العملية التعليمية. وبحسب ما أعلنته بلدية الخليل السبت، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 متجرا، فيما تجاوزت الخ
الضفة الغربية
الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويهجّر 537 عائلة قسرا
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على محافظة الخليل، وسط تصعيد عمليات المداهمة والاعتقال والتهجير القسري، إذ ارتفع عدد العائلات التي هُجّرت من منازلها إلى 537 عائلة، فيما تأثرت أكثر من 780 عائلة بالعدوان، الذي يفرض حصارا على مناطق في المحافظة ويعطل الحياة التعليمية والاقتصادية. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى منطقة دير بحة غرب الخليل، بعد إجبار عشرات العائلات على النزوح، بالتزامن مع مداهمة منازل وتخريب محتوياتها. ويواجه نحو 5 آلاف فلسطيني ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على مغادرة منازلهم أو احتجازهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لإغلاق مشدد. وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 115 فلسطينيا من مدينة الخليل منذ بدء العدوان، بينهم فتاة، كما احتجزت مئات الفلسطينيين وأخضعتهم للتنكيل. اقتصاديا، قدرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيكل يوميا، منها نحو مليون شيكل في قطاع الحليب وحده. كما أدى العدوان إلى تعطيل التعليم لنحو 262 ألف طالب في