جارى البحث

البرتغال والمغرب يستضيفان رالي دكار 2027 بعد نقله من السعودية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 11:31
| آخر تحديث منذ ساعتين
البرتغال والمغرب يستضيفان رالي دكار 2027 بعد نقله من السعودية
حفظ

تُقام نسخة عام 2027 من رالي دكار استثنائيا في البرتغال والمغرب خلال كانون الثاني المقبل، وفق ما أعلن المنظمون الجمعة، ذلك بعدما اضطروا الأسبوع الماضي، إلى إلغاء إقامة السباق في السعودية بسبب التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت شركة "أماوري سبورت" المنظمة للحدث في بيان، أنه "على خلفية التطورات الأخيرة في السعودية"، والتصعيد في هجمات المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران على الرياض، تقرر نقل منافسات عام 2027 بصورة استثنائية إلى أوروبا وإفريقيا، على أن يعود الرالي إلى الأراضي السعودية عام 2028 احتفالا بنسخته الخمسين.

وأضاف المنظمون أن النسخة الـ 49 من الرالي ستشكّل المحطة الافتتاحية لموسم 2027 من بطولتي العالم للراليات الصحراوية، التابعتين للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (اف اي ام).

وتابع البيان "ستتضمن المنافسات مرحلة استعراضية تمهيدية تليها 12 مرحلة، خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 كانون الثاني، على مسار ينطلق من مدينتي لولي وفارو في البرتغال وصولا إلى مراكش في المغرب".

للمرة الأولى منذ عام 2007، يعود رالي داكار الصحراوي إلى القارة الإفريقية بعدما كانت النسخة الأولى من السباق الذي عُرف باسم "باريس-دكار"، قد أُطلقت عام 1978 بمبادرة من الفرنسي تييري سابين وهو مسؤول إعلامي شغوف بالمغامرات والدراجات النارية، توفي عام 1986 في حادث تحطم مروحية، إلى جانب عدد من الأشخاص، بينهم المغني دانيال بالافوان.

وبحسب الجهة المنظمة، ستحتضن منطقة الغارف في البرتغال المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، فيما سيكون المغرب مسرحا لـ11 مرحلة، إضافة إلى يوم راحة في مدينة أكادير ضمن مسار يهدف إلى استكشاف البلاد من شمالها وصولا إلى أقصى جنوبها.

وأوضح البيان أن السباق سيمرّ عبر ستة مخيمات مختلفة على امتداد مسار يبلغ إجماليه 7824 كيلومترا، منها 4341 كيلومترا من المراحل الخاصة المخصصة للتنافس.

ووصف مدير السباق دافيد كاستيرا في البيان، نسخة عام 2027 بأنها ستكون منافسات "من دون أي تنازلات"، في إشارة إلى التحديات الكبيرة التي تنتظر المشاركين.

وكان رالي دكار قد أُلغي عام 2008 بسبب المخاوف من وقوع هجمات وتهديدات، قبل أن يغادر القارة الإفريقية وينتقل إلى أميركا الجنوبية بين عامي 2009 و2019، ثم تستضيفه السعودية في 7 نسخ متتالية، اعتبارا من عام 2020 وحتى كانون الثاني الماضي.

وألقت الحرب الدائرة منذ شباط، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بظلالها على الروزنامة الرياضية الكبرى في دول الخليج، وأدت إلى إرباك العديد من الاستحقاقات، أبرزها إلغاء جائزتي السعودية والبحرين ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد في نيسان، إلى جانب إلغاء الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات (دبليو أر سي) التي كانت مقررة هذا الخريف في الصحراء السعودية.

كما ساهم تجدد المواجهات بين الحوثيين في اليمن المدعومين من طهران، والرياض، ولا سيما الهجمات التي استهدفت مطار العاصمة السعودية في 10 تشرين الأول، وأسفرت عن سقوط 13 شهيدا، في دفع منظمي رالي دكار إلى البحث عن مسار بديل، مع دراسة خيارات الانطلاق من إسبانيا أو البرتغال، مرورا بالمغرب.

وكالات

أخبار ذات صلة

سباق سيارات
الفورمولا واحد تعود لإفريقيا "مطلع الثلاثينيات" مع جائزة رواندا الكبرى
ستعود الفورمولا 1 إلى إفريقيا "مطلع ثلاثينيات هذا القرن" بجائزة كبرى في رواندا، وفق ما أعلنته الثلاثاء "فورمولا واحد"، الشركة الأميركية التي تدير سباقات الفئة الأولى. وجاء في منشور للشركة على مواقع التواصل "تعود الفورمولا 1 إلى إفريقيا، باتفاق مدته عشر سنوات للسباق في رواندا. الجائزة الكبرى الإفريقية جاهزة للانضمام إلى روزنامة الفورمولا 1 مطلع ثلاثينيات هذا القرن". وأقيمت آخر جائزة كبرى للفورمولا 1 في إفريقيا عام 1993 على حلبة كيالامي في جنوب إفريقيا. أ ف ب
سباق سيارات
انطلاق الجولات التأهيلية لسباق الدرفت الثالث
تنطلق الخميس، منافسات الجولات التأهيلية لسباق الدرفت – الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة الأردن لسباقات الدرفت، على حلبة البحر الميت (ساحة رالي الأردن)، تحت الأضواء الكاشفة، فيما تقام الجولة النهائية للسباق الجمعة. ويشارك في السباق الذي نظمته الأردنية لرياضة السيارات، 37 متسابقا من الأردن وفلسطين ومصر وسلطنة عُمان وليبيا. ويتيح السباق للجمهور فرصة الاستمتاع بالعروض التشويقية التي يقدمها السائقون على مدار يومي السباق، حيث تتعالى أصوات المحركات في ظل منافسة قوية ومصيرية بين المتسابقين لتسجيل نقاط جديدة في الترتيب العام لبطولة الأردن لسباقات الدرفت. ووفقا للتعليمات التكميلية للسباق، تقام الأربعاء عملية التدقيق الإداري وتوزيع أرقام التسابق، والفحص الفني للسيارات المشاركة في السباق بموقعه في البحر الميت، إضافة إلى اجتماع الحكام مع المتسابقين وشرح تفاصيل المسار. وسيتم التدريب على المسار سيرا على الأقدام من الساعة 9 مساء إلى 10 مساء، وإعلان قائمة المشاركين المصرح لهم بالانطلاق، ومن ثم إغلاق موقف الصيانة عند الساعة 10 مساء. وتم تحديد الساعة الرابعة عصرا من يوم غد الخميس كآخر موعد لإدخال سيارات
سباق سيارات
38 سائقا يشاركون بالجولة الثالثة لبطولة الأردن لسباقات السرعة
يشارك 38 سائقا من الأردن وفلسطين، الجمعة المقبل، في منافسات الجولة الثالثة من بطولة الأردن لسباقات السرعة، التي تقام على حلبة منجا الدولية، بتنظيم من الأردنية لرياضة السيارات. وتقام المنافسات على 3 جولات، حيث تجرى الجولة الأولى عند الساعة 9 صباحا، والثانية عند الساعة 11:30 صباحا، والثالثة عند الساعة الثانية عصرا، فيما تعلن النتائج النهائية عند الساعة 3:30 عصرا. وتسبق المنافسات إجراءات التدقيق الإداري والفحص الفني للسيارات والتدريب على المسار، المقررة الخميس، قبل إعلان قائمة المشاركين المصرح لهم بالاشتراك في السباق. المملكة
سباق سيارات
مؤيد يوسف يحتل المركز الأول في الجولة الثانية من بطولة الأردن لسباقات الدرفت
حل المتسابق مؤيد يوسف في المركز الأول في الجولة الثانية من بطولة الأردن لسباقات الدرفت التي اختتمت الجمعة في ساحة رالي الأردن في منطقة البحر الميت، وسط أجواء استثنائية تحت الأضواء الكاشفة. وشارك في السباق 37 سائقا من 4 دول هي الأردن وفلسطين ومصر والسعودية، في حدث ‏رياضي حمل الكثير من المتعة والإثارة لعشاق رياضة المحركات، بتنظيم من الأردنية لرياضة السيارات وعدد من الرعاة.‏ وتوج المتسابق مؤيد يوسف بالمركز الأول، بعد أداء لافت للنظر في الجولة النهائية، فيما حل المتسابق عبد الله حمادة بالمركز الثاني، وجاء المتسابق المصري رمزي رمزي بالمركز الثالث، وجاء المتسابق الفلسطيني نضال أبو حمد بالمركز الرابع، في منافسات عكست ارتفاع المستوى الفني ‏والتقني للسائقين المشاركين.‎ وجسدت الجولة الثانية من بطولة الأردن لسباقات الدرفت حجم الاهتمام المتزايد برياضة المحركات في المملكة، ليس فقط من خلال المشاركة الواسعة، بل أيضا عبر الحضور الجماهيري اللافت للنظر في المدرجات المحيطة بميدان السباق. ولم تقتصر الأجواء على السباق وحده، بل تحولت الساحة إلى مهرجان رياضي وترفيهي، حيث استمتع الجمهور بالعروض ال