جارى البحث

‏الجامعة الأردنية تضع حجر الأساس لمركز التميز في التعلّم والتعليم IQ

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 18-10-2026 16:06
| آخر تحديث منذ 3 أيام
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وضعت الجامعة الأردنية، الأحد، حجر الأساس لمركز التميز في التعلم والتعليم (IQ)، على مساحة 8 آلاف متر مربع، وبمدة إنشاء 18 شهرا. ويضم المركز مرافق تعليمية وتقنية متطورة ومدرجا بسعة 400 مقعد، بهدف تحسين جودة التعليم الجامعي وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي وتطوير مهارات الطلبة.

وضعت الجامعة الأردنية، الأحد، حجر الأساس لمركز التميز في التعلّم والتعليم (IQ)، في خطوة تستهدف تطوير منظومة التعليم الجامعي، والارتقاء بجودة التدريس والتعلم، وتعزيز الابتكار وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية.
‏
‏وأكد  رئيس الجامعة نذير عبيدات، في كلمته خلال الحفل، أن وضع حجر الأساس للمركز لا يمثل مجرد إطلاق مشروع إنشائي جديد، بل يشكل خطوة إضافية في بناء الثقة بالعلم والإنسان، وترسيخ دور الجامعة في صناعة المستقبل، مشيرا إلى أن قيمة العطاء الحقيقي تكمن في أثره الممتد، وما يتركه من خير ومعرفة وفرص للأجيال القادمة.
‏
‏واستهل عبيدات كلمته باستحضار قوله تعالى: "ونكتب ما قدموا وآثارهم"، مؤكدا أن الجامعة الأردنية ستظل مساحة يلتقي فيها الوفاء بالإنجاز، والمعرفة بالإنسان، والانتماء بالمسؤولية، وأن ما يبنى فيها اليوم سيبقى شاهدا على إيمان أبنائها برسالتها ودورها في خدمة الوطن.
‏
‏‏وأشار إلى أن اختيار الجامعة الأردنية لهذا المشروع يعكس مكانتها العلمية ورسالتها الوطنية، مبينا أن المركز سيشكل إضافة نوعية لبيئتها التعليمية، بما يضمه من مرافق متخصصة ومساحات للتعلم التفاعلي والتدريب والإبداع، وبما يعزز قدرتها على تطوير أساليب التعليم والتقييم وقياس مخرجات التعلم.
‏
‏‏وأضاف أن الجامعة تسعى إلى أن يكون المركز مساحة مفتوحة للعلم والإبداع، تجمع طلبة من خلفيات وثقافات متعددة، وتتيح لهم فرصا أوسع لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم، مؤكدا أن الجامعة الأردنية ليست مكانا للتعلم فحسب، بل هي مؤسسة تسهم في بناء الإنسان وتحويل المعرفة إلى عمل، والنجاح إلى مسؤولية، والانتماء إلى أثر مستدام.
‏
‏وأكد المستثمر عصام قبعين أن دعم الأردن وتعزيز اقتصاده الوطني يتطلبان تطوير مشاريع مثمرة ومستدامة تسهم في خدمة الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.
‏
‏وأشار قبعين إلى أن الاستثمار في التعليم يمثل أساسا لإعداد الأجيال القادمة، لافتا النظر إلى أهمية إنشاء مركز التميز في التعلم والتعليم، بما يوفره من مرافق تعليمية متطورة وكادر تعليمي مؤهل، وما يتيحه من فرص لتعزيز جودة التعليم وتطوير مهارات الطلبة وقدراتهم، بما ينعكس إيجابا على مستقبلهم ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

‏

يقام مركز التميز داخل حرم الجامعة الأردنية على مساحة 8 آلاف متر مربع، ووفق خطة إنشائية تمتد إلى 18 شهرا، ليضم مرافق تعليمية متطورة مجهزة بالتقنيات الحديثة الداعمة للتدريس والتعلم والإنتاج الرقمي، كما يضم مدرجا حديثا للفعاليات والمؤتمرات بسعة 400 مقعد

الجامعة الأردنية


‏
‏ومن المتوقع أن يسهم المركز في دعم التحول الرقمي في الجامعة، وتطوير المقررات والبرامج الأكاديمية، وتعزيز التعلم الإلكتروني، وتحسين أساليب التدريس والتقييم، بما يتيح فرصا أوسع للتعلم التفاعلي، ويرفع كفاءة العملية التعليمية ويعزز تجربة الطلبة.

وأكد مدير المركز رائد الطاهر أن المركز يأتي لترسيخ نهج التميز في الجامعة الأردنية، وتوحيد الجهود والخبرات الرامية إلى تطوير العملية التعليمية، وتحسين أساليب التدريس والتقييم، وتعزيز توظيف التكنولوجيا في التعليم، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية تستجيب لاحتياجات الطلبة ومتطلبات التعليم العالي المتجددة.
‏
‏وأشار إلى أن تطوير التعليم يتطلب الاهتمام بتجربة الطالب، وتمكين أعضاء هيئة التدريس من تطوير ممارساتهم التعليمية وتبادل الخبرات، إلى جانب توظيف الأدوات الرقمية والابتكار التربوي في تحسين جودة التعلم ومخرجاته، مؤكدا أهمية الاستناد إلى أساليب التقييم والتحسين المستمر لقياس أثر التطوير في أداء الطلبة.
‏
‏وينتظر أن يشكل المركز إضافة نوعية للبنية التعليمية في الجامعة، من خلال توفير مرافق متخصصة تشمل مختبرات حاسوب متقدمة، وقاعات للامتحان السريري الموضوعي المنظم (OSCE) لطلبة الطب، ومساحات متخصصة للتدريب التفاعلي وعقد ورش العمل، إلى جانب استوديو لرقمنة المقررات الدراسية وإنتاج المحتوى التعليمي.
‏
‏ويأتي إنشاء المركز امتدادا لجهود الجامعة الأردنية في تحديث بيئتها التعليمية وتطوير بنيتها التحتية، وتعزيز مكانتها في مجال التعليم العالي، من خلال الاستثمار في الابتكار التربوي وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، بما يواكب التطورات المتسارعة في أساليب التعليم والتعلم، ويؤكد دور الجامعة في إعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

‏وقال رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، محمد الذنيبات، إن الاستثمار في التعليم يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وبناء قاعدة معرفية وعلمية متينة قادرة على إعداد الكفاءات الوطنية ومواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات.
‏
‏وأشار إلى أن وضع حجر الأساس لمركز التميز في التعلم والتعليم (IQ) يجسد أهمية تطوير المؤسسات الأكاديمية، وتعزيز توظيف التقنيات التعليمية الحديثة، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم العالي وتمكين الطلبة من امتلاك المهارات والمعارف اللازمة للمستقبل، مبينا أن التعلم والتعليم جناحان تبنى بهما الأمم وتتحقق من خلالهما التنمية المستدامة.
‏
‏ومن جانبه، قال فايق الصايغ، ممثلا عن والده رجل الأعمال ميشيل الصايغ، إن المشروع يأتي انطلاقا من إيمانه العميق بدور الجامعة الأردنية في بناء الكفاءات الوطنية وإعداد القيادات، وبأهمية الاستثمار في التعليم بوصفه ركيزة أساسية لتطوير الوطن وخدمة أبنائه.
‏
‏وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما يحققه الإنسان لنفسه فحسب، بل بما يقدمه للمجتمع من فرص وإمكانات، موضحا أن المسؤولية المجتمعية تشكل جزءا أصيلا من فلسفته في العمل والاستثمار، وتنعكس في مبادراته ومؤسساته.
‏
‏وبين أن الجامعة هي الحاضنة الحقيقية للمواهب والكفاءات، وأن هذا المشروع سيترك أثرا ممتدا في حياة الطلبة والأجيال القادمة، معربا عن تقديره لإدارة الجامعة وهيئتها التدريسية ولكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع الوطني.
‏
‏بدورها، أكدت إقبال فاخوري، ممثلة عن عائلة فاخوري، أن الجامعة الأردنية تمثل ذاكرة وطنية ممتدة، تربط بين الأجيال، وتجمع ماضي الوطن وحاضره ومستقبله، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية بوصفها إحدى خريجات الجامعة عززت ارتباطها بها وإيمانها بأهمية مواصلة دعم مسيرتها.
‏
‏وأضافت أن ما شهدته الجامعة من تطور في بنيتها التحتية وخدماتها التعليمية يعكس جهودا تستحق الدعم والمشاركة، لافتة إلى أن عائلة فاخوري تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان والشباب هو من أهم أشكال الاستثمار المستدام، وأن مسؤوليتها المجتمعية واجب متجذر في القيم التي نشأت عليها.
‏
‏وأشارت إلى أن المركز سيتيح فرصا تعليمية وتدريبية أوسع للطلبة، ويعزز مكانة الجامعة الأردنية بوصفها منبعا للكفاءات والطاقات الشبابية، ومؤسسة تواصل إعداد أجيال قادرة على خدمة الوطن وصناعة مستقبله.
‏
‏المملكة

أخبار ذات صلة

جامعات
الجامعة الهاشمية توقع 10 اتفاقيات لتمكين الشباب وتنمية المجتمعات
وقعت الجامعة الهاشمية 10 اتفاقيات لتنفيذ مبادرات تنموية ومجتمعية ضمن مشروع "تعزيز دور الشباب في تنمية المجتمع" في محافظتي الزرقاء والمفرق، بالشراكة مع مؤسسة الملك الحسين/ معهد تنمية المجتمعات المحلية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، بهدف تمكين الشباب الجامعي وتعزيز مشاركتهم في التنمية المحلية، وتنفيذ مبادرات تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم، حيث تضم كل مبادرة 10 من طلبة الجامعة المؤهلين. ووقع الاتفاقيات عن الجامعة رئيسها خالد الحياري، فيما وقع عن الجهات الشريكة ممثلو لجان البلديات في الهاشمية وبيرين والظليل وبلعما، وممثلو نادي شباب صروت، ومركز شباب وشابات بلعما، وعدد من الجمعيات الخيرية، فضلا عن ممثلي المبادرات من قادة الفرق الطلابية في الجامعة. وأكد رئيس الجامعة الهاشمية خالد الحياري، أن خدمة المجتمع تعد ركناً أساسياً من رسالة الجامعة، معرباً عن اعتزازه بهذه الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي ضمن إطلاق عشر مبادرات مجتمعية تهدف إلى تعزيز دور الشباب في تنمية المجتمع وبناء قدراتهم بما يمكنهم من تحقيق أثر مستدام وتنمية تلبي احتياجات المجتمع، ومثمناً الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الجهة الممولة للمش
جامعات
مجلس أمناء جامعة الحسين بن طلال يقرر تعيين وتجديد تكليف عدد من العمداء
قرر مجلس أمناء جامعة الحسين بن طلال، في جلسته الاثنين، برئاسة كامل محادين، وبناءً على تنسيب رئيس الجامعة عاطف الخرابشة، تعيين وتجديد تكليف عدد من عمداء الكليات والعمادات في الجامعة. وشمل القرار تجديد تعيين كل من: إبراهيم الصرايرة، عميدًا لكلية العلوم، وعبدالله الدراوشة عميدًا لكلية العلوم التربوية، ومنصور شقيرات عميدًا لكلية البترا للسياحة والآثار، وخالد دوينع عميدًا للبحث العلمي والدراسات العليا. كما شمل القرار تعيين محمد النصرات عميدًا لكلية الآداب، و فراس فريج عميدًا لكلية الهندسة. وتضمّن القرار تكليف خميس آل خطاب قائمًا بأعمال عميد كلية القانون، ومحمد نعيمات قائمًا بأعمال عميد شؤون الطلبة، وعمر الشاويش قائمًا بأعمال عميد كلية تكنولوجيا المعلومات.بترا
جامعات
مؤشرات شنغهاي العالمية تضع العلوم التطبيقية في الصدارة .. الأولى بين الجامعات الخاصة والثانية أردنيا
حققت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تقدما في حضورها الأكاديمي والبحثي، لتتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحل في المركز الثاني على مستوى الجامعات الأردنية، وفق تقرير تتبع مؤشرات تصنيف شنغهاي للعام 2026 الصادر عن مؤسسة Shanghai Ranking. ويستند تقرير مؤشرات شنغهاي لعام 2026 إلى البيانات التي توفرها منصة تتبع مؤشرات التصنيف للمؤسسات الأكاديمية، والتي تتيح قياس الأداء المؤسسي ومقارنته وفق مجموعة من المؤشرات والمعايير المعتمدة عالميًا. ويُعد التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (Academic Ranking of World Universities – ARWU)، الصادر عن مؤسسة Shanghai Ranking، واحدًا من أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، إلى جانب تصنيفي QS وTimes Higher Education (THE)، ويتميز بتركيزه على مؤشرات البحث العلمي والتميز الأكاديمي والجوائز والإنجازات العلمية، بما يجعله من التصنيفات ذات الحضور والتأثير الواسع في قطاع التعليم العالي عالميا. وتؤكد هذه النتائج تنامي حضور جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في المشهد الأكاديمي والبحثي العالمي، وما تشهده الجامعة من تطور في جودة مخرجاتها البحثية وتخصصاتها الأكاديمية، بما يدعم رؤيتها
جامعات
تعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية (أسماء)
نسّب مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الأحد، بتعيين رؤساء مجالس أمناء لست جامعات حكومية، ضمن التشكيلات الجديدة لمجالس الأمناء. وشملت التنسيبات تعيين رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة رئيسا لمجلس أمناء الجامعة الأردنية، والوزير الأسبق تيسير النعيمي رئيسا لمجلس أمناء جامعة اليرموك. كما تضمنت تعيين رئيس الوزراء الأسبق عمر الرزاز رئيسا لمجلس أمناء جامعة ابن سينا للعلوم الطبية، والوزير الأسبق كامل محادين رئيسا لمجلس أمناء جامعة الحسين التقنية. ونسب المجلس بتعيين مدير الخدمات الملكية الطبية سابقا يوسف القسوس رئيسا لمجلس أمناء جامعة مؤتة، والوزير الأسبق محمود الشياب رئيسا لمجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية. المملكة