جارى البحث

الطيبي لـ"المملكة": الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلام لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة نتنياهو

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 22:49
| آخر تحديث منذ 3 أيام
الطيبي لـ"المملكة": الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلام لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة نتنياهو
عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن القائمة العربية المشتركة تسعى للتعاون مع المعارضة لإسقاط حكومة نتنياهو، وتطرح مطالب لتحسين أوضاع المجتمع العربي ووقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيرا إلى حصول القوائم العربية على 19 مقعدا، ومعلنا أن الخطوة المقبلة ستكون التصويت لإسقاط رئيس الكنيست أمير أوحانا.

قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، أحمد الطيبي، السبت، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن تكون "فارس أحلامنا" أو حكومة سلام، لكنها ستكون أقل سوءا من حكومة بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

وأضاف الطيبي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن القائمة المشتركة تريد التعاون مع كل طرف في المعارضة يسعى إلى إسقاط الحكومة الحالية، مشيرا إلى أنها تطرح تقديم شبكة أمان للمجتمع العربي من خلال الحوار مع ما يعرف بكتلة التغيير.

وأوضح أن القائمة تسعى إلى تحسين أوضاع المجتمع العربي ومنع جرائم القتل ومواجهة انتشار السلاح والعصابات الإجرامية، إلى جانب وقف هدم المنازل ومعالجة قضايا البنى التحتية.

وأشار إلى أن مطالب القائمة تتضمن موقفا سياسيا يتعلق بالأفق السياسي المطلوب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ووقف ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية.

وقال الطيبي إن الحكومة الإسرائيلية تدعم الاعتداءات في الضفة الغربية ماليا ولوجستيا، بما يشمل توفير الجرارات والأسلحة، مشيرا إلى أن غادي آيزنكوت تحدث علنا عن إنهاء هذه الظاهرة.

وأضاف أن وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها حرق المنازل وإتلاف أشجار الزيتون، يمثل جزءا مهما من المطالب المطروحة.

وأكد الطيبي إن القوائم العربية حققت إنجازا تاريخيا بحصولها على 19 مقعدا، بينها 11 مقعدا للقائمة المشتركة، معتبرا أن هذه النتيجة تعكس ثقة كبيرة من الجمهور العربي ورغبته في تغيير الواقع السياسي.

ولفت إلى أن ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي وتدفق الناخبين إلى صناديق الاقتراع "جن جنون اليمين الإسرائيلي"، وأظهر فاشيته وعنصريته، مشيرا إلى أن الجمهور العربي شارك في الانتخابات دفاعا عن نفسه في مواجهة حكومة نتنياهو.

وأعرب الطيبي عن فخره بمشاركة الجمهور العربي، قائلا إن ارتفاع نسبة التصويت منعه من الوصول إلى 60 مقعدا أو الاقتراب منها، ما حال دون تمكنه من تشكيل حكومة.

وفيما يخص الخطوات المقبلة، قال إن الخطوة الأولى للقائمة المشتركة ستكون التصويت لإسقاط رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا واستبداله بمرشح عن المعارضة، مشيرا إلى أن المعارضة تمتلك 67 مقعدا مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو.

وفي المقابل، رفض الطيبي ما وصفه بمحاولات نزع الشرعية عن النواب العرب، قائلا إن نتنياهو يتعامل مع 53 مقعدا باعتبارها أكثر من 67، ويرفض الاعتراف بشرعية النواب العرب الـ19.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو يدعو إلى تشكيل "حكومة وطنية موسعة" بقيادته
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إلى تشكيل حكومة ائتلافية موسعة في إسرائيل تستثني القائمتين العربيتين، معتبرا أنه يجب أن تكون برئاسته على اعتبار أن حزب الليكود بزعامته فاز بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست. وقال نتنياهو في بيان نشره الليكود على تلغرام "نسعى إلى تشكيل حكومة موسعة مع شركائنا ومع أي حزب يرغب في الانضمام ولا يدعم ’الإرهاب’". وأضاف "لا يريد الناس في إسرائيل حكومة تقوم على حزب راعم والقائمة المشتركة"، في إشارة الى القائمتين العربيتين اللتين حصدتا عددا قياسيا من المقاعد. وأظهرت النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يمنح الأحزاب العربية دورا مؤثرا في المشاورات السياسية المقبلة. وحصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة 8 مقاعد، لترتفع حصيلة التمثيل العربي إلى 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وفي المقابل، تراجع حزب الل
الانتخابات الإسرائيلية
المعارضة الإسرائيلية تسعى لتغيير رئيس الكنيست وتمرير قوانين تستهدف نتنياهو
تستعد أحزاب المعارضة الإسرائيلية للتحرك داخل الكنيست لتغيير رئيسه وتمرير تشريعات تستهدف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مسعى لتغيير موازين القوى السياسية، رغم عدم تمكن أي من المعسكرين من حشد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة. وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعدا لأحزاب المعارضة و19 مقعدا للأحزاب العربية، دون أن يتمكن أي معسكر من بلوغ الأغلبية المطلوبة، والبالغة 61 مقعدا. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن قادة المعارضة أجروا لقاءات ثنائية ومحادثات هاتفية، ويعتزمون عقد اجتماع يضم زعماء أحزاب المعسكر في منزل زعيم المعارضة يائير لبيد، لبلورة خطة عمل مشتركة بشأن تشكيل الحكومة وتحويل نتائج الانتخابات إلى قوة سياسية داخل البرلمان. ويضم المعسكر زعماء أحزاب "هناك مستقبل" بزعامة لبيد، و"يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، و"إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيون" بزعامة يائير غولان. ومن المقرر أن تبدأ المشاورات لتحديد الشخصية التي ستكلف بمحاولة تشكيل الحكومة، الأربعاء 11 تشرين الثاني، في مقر الرئيس ا
الانتخابات الإسرائيلية
مئات الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بحكومة تضم الأحزاب العربية
تظاهر مئات الإسرائيليين، مساء السبت، في مدينة تل أبيب، للمطالبة بتشكيل حكومة ائتلافية تضم الأحزاب العربية واليهودية، في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أظهرت حصول معارضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أغلبية مشتركة في الكنيست. ورفع المتظاهرون في ساحة هبيما شعارات من بينها "اليهود والعرب يرفضون أن يكونوا أعداء" و"لا للعنصرية، نعم للشراكة"، ونظمت الاحتجاج مجموعة "الوقوف معا" اليسارية، وفقا لـ"وفا". وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، شارك نحو 500 شخص في المظاهرة، فيما تجمع أنصار لنتنياهو على أطراف الساحة، احتجاجا على إشراك الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة المقبلة. وفي المقابل، تجمع مئات من نشطاء اليمين الإسرائيلي في ساحة هبيما، احتجاجا على تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، وفق ما أورده القناة 14 الإسرائيلية. وحصلت الأحزاب المناهضة لنتنياهو على 67 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، بينها 19 مقعدا للأحزاب العربية، فيما حصلت الأحزاب اليهودية المعارضة لنتنياهو على 48 مقعدا. في المقابل، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، وسط رفض معظم الأحزاب اليهودية المعارضة لرئيس الوزراء تشكيل ائتلاف
الانتخابات الإسرائيلية
بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس حزب "عوتسما يهوديت" المتطرف إيتمار بن غفير، في مسعى لمنع تشكيل حكومة أقلية بقيادة "كتلة التغيير"، وفق القناة 12 الإسرائيلية. وقال الحزب في بيان إن اجتماع نتنياهو وبن غفير بحث الحفاظ على الحكم ومنع تشكيل حكومة يسار. وأظهرت النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يمنح الأحزاب العربية دورا مؤثرا في المشاورات السياسية المقبلة. وحصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة 8 مقاعد، لترتفع حصيلة التمثيل العربي إلى 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وفي المقابل، تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 27 مقعدا، مقابل 32 في الانتخابات السابقة، كما انخفض تمثيل حزب شاس من 11 مقعدا إلى 6 مقاعد، فيما حصل حزب عوتسما يهوديت على 7 مقاعد، وحافظ حزب يهدوت هتوراه على العدد ذاته. وتشير النتائج إلى أن كلا المعسكرين يحتاج إل