جارى البحث

عضوان بالقائمة المشتركة: الاعتراف بشرعية أصوات الأحزاب العربية شرط للتأثير في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 23:05
| آخر تحديث منذ 17 دقيقة
عضوان بالقائمة المشتركة: الاعتراف بشرعية أصوات الأحزاب العربية شرط للتأثير في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة
عضوا الكنيست الإسرائيلي المنتخبان عن القائمة المشتركة، بكر العواودة وحسن النصاصرة.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال عضوا الكنيست الإسرائيلي المنتخبان عن القائمة المشتركة، بكر العواودة وحسن النصاصرة، إن الاعتراف بشرعية الأحزاب العربية وأصواتها يمثل شرطا للتأثير في تشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدين أن أي تعاون مع معسكر غادي آيزنكوت يجب أن يستند إلى مطالب القوائم العربية وشروطها، في ظل غياب تواصل رسمي معهما بشأن تشكيل الحكومة، وخلافات داخل معسكر التغيير تعيق التوصل إلى اتفاقات.

قال عضوا الكنيست الإسرائيلي المنتخبان عن القائمة المشتركة، بكر العواودة وحسن النصاصرة، الجمعة، إن الاعتراف بشرعية الأحزاب العربية وأصواتها يمثل شرطا للتأثير في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، مؤكدين أن أي تعاون مع معسكر غادي آيزنكوت يجب أن يستند إلى مطالب القوائم العربية وشروطها.

وأضاف العواودة، في حديثه لـ"المملكة"، أنه لم يجر أي تواصل رسمي من جانب آيزنكوت مع القائمة المشتركة بشأن تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن آيزنكوت يواجه خلافات داخل معسكره بشأن إمكانية الاعتماد على الأحزاب العربية.

وأوضح أن معسكر التغيير يضم نحو أربعة أحزاب بينها اختلافات وتناقضات في المواقف، لافتا إلى أن بعض هذه الأحزاب ترفض مبدئيا الاعتماد على الأحزاب العربية أو إشراكها في الحكومة.

وقال العواودة إن المشهد السياسي الإسرائيلي يشهد تيارين، الأول بقيادة بنيامين نتنياهو الذي لم يحصل على أغلبية لتشكيل الحكومة، والثاني مناوئ له ويسعى إلى إزاحته، لكنه لم يتخذ حتى الآن الخطوات اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأكد أن إسقاط حكومة اليمين ومشروعها يمثل تعهدا انتخابيا للقائمة المشتركة أمام جمهورها، مشددا على أن القائمة لا تريد استمرار الحكومة الحالية أربع سنوات أخرى.

وأشار إلى أن الكرة في ملعب معسكر آيزنكوت، وعليه المبادرة والاعتراف بشرعية الأحزاب العربية وأصوات الناخبين العرب، مؤكدا أن الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل مواطنون متساوون ولهم الحق في التأثير في القرارات.

وقال العواودة إن آيزنكوت لم يتطرق في خطابه الأول إلى نتائج التصويت العربي، مضيفا أن القائمة المشتركة لا تقبل المبادئ الأربعة التي طرحها خلال حملته الانتخابية بشأن القضايا المرتبطة بالفلسطينيين، وترفضها جملة وتفصيلا.

وأضاف أن على آيزنكوت التراجع عن هذه المبادئ إذا أراد تشكيل الحكومة، معتبرا أنها تهمش المواطنين العرب وتحولهم إلى طرف محدود التأثير بين المعسكرات السياسية، مؤكدا أن القائمة ترى أن من حقها وضع شروطها ومطالبها قبل بحث أي صيغة للتعاون.

من جانبه، قال النصاصرة إن القوائم العربية لا تعارض التأثير في تغيير الحكومة الحالية، ولكن وفق شروط ومطالب تتعلق بقضايا المجتمع العربي.

وأضاف أن معسكر التغيير يواجه خلافات عميقة بين الأحزاب المكونة له، تحول حتى الآن دون التوصل إلى اتفاقات أولية بشأن تشكيل الحكومة.

وأكد النصاصرة أن القائمة المشتركة لا ترغب في الذهاب إلى انتخابات جديدة، لكنها لا تخشى هذا السيناريو إذا فرض عليها، مشددا على ضرورة الاعتراف بشرعية الأصوات العربية وممثليها وشرعيتها في الوطن.

وأوضح أن ما يطرحه آيزنكوت أمام جمهوره خلال الانتخابات لا يمثل التزاما بالنسبة إلى القائمة العربية، وأن ما يعنيها هو مصالح المجتمع العربي وقضاياه ومطالبه.

وأشار إلى إمكانية بناء شبكة أمان للحكومة المقبلة وفق شروط القوائم العربية، بما يخدم قضايا المجتمع العربي، لافتا إلى أنه لم يجر حتى الآن أي تواصل رسمي معهم من جانب آيزنكوت.

وقال النصاصرة إن الشارع العربي لا يخشى إعادة الانتخابات، مشيرا إلى أن الناخبين العرب مستعدون لزيادة نسبة مشاركتهم، وأنهم قد يرفعون نسبة التصويت من 80% إلى 90% إذا أعيدت الانتخابات.

اتهامات التأثير الخارجي

وفيما يتعلق بالاتهامات بشأن وجود تمويل خارجي لحملة تشجيع الفلسطينيين داخل إسرائيل على التصويت، قال العواودة إن هذه الاتهامات تأتي في إطار حملة إعلامية من اليمين المتطرف، بهدف التشكيك بشرعية الأصوات العربية ومحاصرة معسكر آيزنكوت.

وأضاف أن هذه الاتهامات تتضمن مزاعم بالتزوير وسرقة الانتخابات، مشيرا إلى عدم وجود شكوى لدى الشرطة بهذا الشأن، وفق قوله.

واعتبر العواودة أن حصول العرب على 19 مقعدا في الكنيست يمثل نتيجة لا يمكن تجاهلها، مشيرا إلى أن القنوات التلفزيونية الإسرائيلية تجاهلت في اليوم الأول بعد الانتخابات هذا الإنجاز، قبل أن تبدأ بإدراك حجم القوة التي يمثلها التصويت العربي.

وقال إن القائمة المشتركة تطرح مشروعا يقوم على المساواة والديمقراطية والتعايش بين العرب واليهود، وإيجاد حلول تتيح لهم العيش بسلام وأمان، مضيفا أن رؤيتها تقوم على ربط المساواة بالمواطنة وليس بالانتماء الإثني.

احتمالات إعادة الانتخابات

وفي حديثه عن احتمالات إعادة الانتخابات، قال العواودة إن هذا السيناريو قد يؤثر في معسكر آيزنكوت، في ظل احتمال عدم عودة بعض الناخبين المقيمين خارج إسرائيل للتصويت مجددا بسبب تكاليف السفر.

وأضاف أن عددا من الأحزاب اليمينية الصغيرة التي لم تتمكن من تجاوز الانتخابات الأخيرة قد لا تخوض الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن أصوات ناخبيها قد تتجه إلى أحزاب اليمين، مثل الليكود وسموتريتش وبن غفير.

وأوضح أن حزب فينتر من بين الأحزاب التي سقطت في الانتخابات، ومتوقعا أن تتجه أصوات ناخبيه إلى الأحزاب اليمينية الأكثر تطرفا.

وأشار العواودة إلى أن هذه الأحزاب ترفض مشاركة العرب، وأن انتقال أصوات ناخبيها إلى أحزاب اليمين قد يؤثر في موازين القوى خلال أي انتخابات مقبلة.

ولفت إلى وجود اختلافات داخل معسكر آيزنكوت، الذي يضم أحزابا بينها ليبرمان وبينت ويائير لبيد، معتبرا أن عدم وجود تناغم كاف بينها يشكل عقبة أمام تشكيل الحكومة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
بن غفير ونتنياهو يجتمعان لعرقلة تشكيل حكومة يسار
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس حزب "عوتسما يهوديت" المتطرف إيتمار بن غفير، في مسعى لمنع تشكيل حكومة أقلية بقيادة "كتلة التغيير"، وفق القناة 12 الإسرائيلية. وقال الحزب في بيان إن اجتماع نتنياهو وبن غفير بحث الحفاظ على الحكم ومنع تشكيل حكومة يسار. وأظهرت النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يمنح الأحزاب العربية دورا مؤثرا في المشاورات السياسية المقبلة. وحصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة 8 مقاعد، لترتفع حصيلة التمثيل العربي إلى 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وفي المقابل، تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 27 مقعدا، مقابل 32 في الانتخابات السابقة، كما انخفض تمثيل حزب شاس من 11 مقعدا إلى 6 مقاعد، فيما حصل حزب عوتسما يهوديت على 7 مقاعد، وحافظ حزب يهدوت هتوراه على العدد ذاته. وتشير النتائج إلى أن كلا المعسكرين يحتاج إل
الانتخابات الإسرائيلية
19 مقعدا للعرب تربك حسابات نتنياهو واليمين الإسرائيلي
أظهرت النتائج المعلنة للانتخابات التشريعية الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، ما يمنح الأحزاب العربية دورا مؤثرا في المشاورات السياسية المقبلة. وحصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة 8 مقاعد، لترتفع حصيلة التمثيل العربي إلى 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وفي المقابل، تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 27 مقعدا، مقابل 32 في الانتخابات السابقة، كما انخفض تمثيل حزب شاس من 11 مقعدا إلى 6 مقاعد، فيما حصل حزب عوتسما يهوديت على 7 مقاعد، وحافظ حزب يهدوت هتوراه على العدد ذاته. وتشير النتائج إلى أن كلا المعسكرين يحتاج إلى دعم إضافي لتأمين الأغلبية البرلمانية، الأمر الذي يضع القوائم العربية أمام خيارات تتعلق بالمشاركة في الائتلاف الحكومي أو تقديم دعم برلماني له، وسط خلافات داخل المعارضة الإسرائيلية بشأن إمكانية التعاون معها. ارتفاع المشاركة العربية ويربط خبراء بالشأن الإسرائيلي ارت
الانتخابات الإسرائيلية
معسكر نتنياهو يتصدر نتائج الانتخابات لكن من دون غالبية
تصدر معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نتائج الانتخابات العامة الإسرائيلية، وفق ما أظهرت نتائج نهائية الجمعة، لكنه رغم تفوقه على المعارضة ظل بعيدا عن تحقيق أغلبية في الكنيست، ما يمهد لمفاوضات شاقة لتشكيل حكومة أو ربما إجراء انتخابات أخرى. وفاز ائتلاف نتنياهو الذي يضم أحزابا يمينية ويمينية متطرفة بـ53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، بينما ظل الليكود بزعامته الحزب الأول بحصوله على 27 مقعدا. أما تكتل المعارضة بقيادة الوسطي غادي آيزنكوت، فقد حصل على 48 مقعدا. وأكدت النتائج الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية بروز الأحزاب العربية كصانع ملوك محتمل، حيث حصلت القائمة العربية الموحدة (راعم) والقائمة المشتركة على 19 مقعدا، ما يحعلها قادرة على ترجيح كفة تشكيل الحكومة. لكن معسكر نتنياهو كثف الخميس، ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، وسعى من خلال اتهامات غير مثبتة بشأن تلقيها تمويلا أجنبيا إلى الحدّ من المكاسب الكبيرة التي حققتها في الانتخابات. ودعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى التحقيق في الادعاءات المتعلقة بالتزوير، لكنه حذّر من وصم المجتمع العربي في إسرائيل بأكمله، بعدما سجّل أفراده مشاركة انت
الانتخابات الإسرائيلية
القوائم العربية تحصد 19 مقعدا في الكنيست وتصبح رقما مؤثرا في تشكيل الحكومة الإسرائيلية
أظهرت النتائج المعلنة للانتخابات الإسرائيلية حصول القوائم العربية على 19 مقعدا في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و48 مقعدا لمعسكر المعارضة، ما يضع الأحزاب العربية في موقع مؤثر في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة. وتشير هذه النتائج إلى حاجة كلا المعسكرين إلى دعم إضافي لتأمين الأغلبية البرلمانية، الأمر الذي قد يمنح القوائم العربية دورا في مسار المفاوضات، سواء من خلال المشاركة في الحكومة أو تقديم دعم برلماني لها. وفي ظل هذه المعادلة، تصاعد الجدل السياسي بشأن التمثيل العربي، بالتزامن مع اتهامات أطلقها نتنياهو وحلفاؤه، ومخاوف من أن يتحول تعثر تشكيل الحكومة إلى حملة تستهدف الناخبين العرب وممثليهم. وبحسب النتائج، حصلت القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا، فيما نالت القائمة العربية الموحدة، بقيادة منصور عباس، 8 مقاعد، ليبلغ مجموع مقاعد القوائم العربية 19 مقعدا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة. وعلى صعيد الأحزاب الإسرائيلية، تراجع حزب الليكود بقيادة نتنياهو إلى 27 مقعدا، مقابل 32 مقعدا في الانتخابات السابقة، كما انخفض تمثيل حزب شاس من 11 مقعدا إلى